正在加载视频...

视频加载失败

🇮🇶 أثناء تفقّد أحد المسؤولين في العراق للجيش لتلبية احتياجاتهم، اشتكى أحد الجنود من عدم وجود إيدام في وجباتهم أمام الضابط الذي يرأسهم، “ نظرات الضابط آخر شيء 😂

98,456 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هام الباب انا عنصر في وزارة الداخلية من ريف حلب مدينة الباب كان لدينا شخص مطلوب كل مابروح عليه ما بلاقيه وفي أحد الايام انا كنت خارج دوامي فرأيت الشخص المطلوب وفوراً قمت بل أتصال على الضابط المناوب في مخفر مدينة الباب قلت له رأيت الشخص المطلوب الذي نبحث عنه فقال لي خليك جنبو ودير بالك يهرب هلاء رح ابعتلك دورية فحاول الشخص المطلوب الفرار مني لانه حس انني اتبع لقوى الأمن وحاول انتزع سلاحي مني فدافعت عن نفسي وعندها هجمو علي ولاد عمو وكلشي حدا يقربلو بل حارة وقتلوني ومعا ذالك لم اتركه وقامو بل إعتداء على كل الدورية وقامو بتكسير السيارة وفي الاخر شلناه للمطلوب رغم كل الذي حصل معنا وقامو اهل المطلوب بي التهجم على المديرية وقامو بتهديدي بل قتل أمام الضابط المناوب والضابط ما حكى شي معهم لانو المطلوب طلع مدعوم من قبل الضابط ودافع له رشوه وبعدها قام الضابط بتحويلي على حاجز تادف لأرضاء الشخص المطلوب الذي دفع له رشوة مقابل تحويلي من المخفر إلى مكان آخر وانا اناشد وزير الداخلية السيد انس خطاب بأنصافي بهذا الخصوص

Wolverine

33,442 次观看 • 6 天前

بدأت القصة عندما تلقّى مركز الشرطة بلاغًا عاجلًا من رجل يطلب التدخّل الفوري، لأن حبيبته السابقة وصلت إلى منزله ورفضت المغادرة، رغم أنه أبلغها أن العلاقة انتهت وأن وجودها يسبب توترًا كبيرًا في البيت، خاصة لوالدته التي تعيش معه. عندما وصلت الدورية، وجد الضابط الفتاة تطرق الباب بقوة وتتجادل مع العائلة عبر الباب المغلق، بينما كانت الأم بالداخل تطلب منها أن ترحل فورًا. حاول الضابط إبعادها عن الباب، وبدأ يتحدث معها بهدوء ليعرف سبب وجودها، لكن ردودها كانت مليئة بالانفعال والتشنج. بعد بضع دقائق من التفاوض، أخبرها الضابط بشكل واضح أن وجودها غير قانوني وأن عليها مغادرة المكان فورًا. بدت وكأنها اقتنعت، فاتجهت نحو سيارتها وجلست خلف المقود. لكن أثناء مغادرتها، قامت بما لم يكن يتوقعه أحد: انطلقت بسرعة وبطريقة قيادة متهورة ومخالِفة تمامًا للقواعد المرورية أمام أعين الشرطة. طلب منها الضابط التوقف عبر المكبر، لكنها تجاهلت الأمر وواصلت القيادة لبضع لحظات وكأنها تتحدى الموقف. بدأت دورية الشرطة في مطاردة قصيرة حتى توقفت على جانب الطريق. اقترب الضابط منها وأمرها بالنزول، لكنها كانت في حالة غضب شديد، وترفض الاستماع وتجادل باستمرار. وبسبب: • رفض الانصياع للأوامر • القيادة غير الآمنة • السلوك العدائي أمام المنزل قام الضابط في النهاية بتقييد يديها ووضعها في السيارة الخلفية للدورية، وسط صراخها واعتراضاتها المستمرة. وهكذا تحولت زيارة بدأت بدافع العاطفة — أو العناد — إلى قضية شرطة كاملة انتهت برحيلها مقيدة في الكلبشات، في نهاية صادمة وغير متوقعة

أ. راكان

32,341 次观看 • 2 个月前