Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بدأت القصة عندما تلقّى مركز الشرطة بلاغًا عاجلًا من رجل يطلب التدخّل الفوري، لأن حبيبته السابقة وصلت إلى منزله ورفضت المغادرة، رغم أنه أبلغها أن العلاقة انتهت وأن وجودها يسبب توترًا كبيرًا في البيت، خاصة لوالدته التي تعيش معه. عندما وصلت الدورية، وجد الضابط الفتاة تطرق الباب بقوة وتتجادل...

32,341 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

طفله أمريكي يُحكم عليها بسجن لمدة المؤبد !! في حادثة صادمة هزّت إحدى ولايات الجنوب في ميسيسيبي، تحولت لحظة عائلية عادية إلى جريمة مروعة بطلّتها فتاة لم تتجاوز 14 عامًا. القصة بدأت عندما كشف صديق المراهقة “كارلي” سرّها لوالدتها: سجائر ممنوعة مخبأة داخل غرفتها. الأم لم تتردد، واتجهت فورًا لتفتيش المكان… لكن ما لم تكن تعلمه أن هذه الخطوة ستشعل فتيل كارثة. بمجرد أن أدركت كارلي ما يحدث، اندفعت بسرعة نحو غرفة النوم، ويدها تمتد إلى سلاح ناري. في لحظات مشحونة بالغضب والتوتر، أطلقت عدة طلقات على والدتها، لتنهي حياتها في مشهد دموي صادم داخل المنزل. ولم تتوقف عند هذا الحد. بعد الجريمة، حاولت تنفيذ خطة أخرى أكثر جرأة، حيث أرسلت رسالة لزوج والدتها تطلب منه العودة إلى المنزل بشكل عاجل. وعندما وصل، كانت تقف خلف الباب، مستعدة لإطلاق النار مجددًا. لكن هذه المرة، لم تسر الأمور كما أرادت… فقد تمكن الرجل من السيطرة عليها في اللحظة الأخيرة وانتزاع السلاح من يديها. الشرطة حضرت سريعًا، وتم القبض عليها، لكنها حاولت خلال التحقيق الإنكار والتظاهر بالبراءة. لاحقًا، أشار محاميها إلى أنها تعاني من اضطرابات نفسية. وفي قاعة المحكمة، انتهت القصة بحكم ثقيل: إدانة بالقتل من الدرجة الأولى، ومحاولة قتل، وعقوبة قاسية بالسجن مدى الحياة… مرتين. حادثة تكشف كيف يمكن للحظة غضب متهورة أن تتحول إلى مأساة لا رجعة فيها

مرام الاشول

266,177 просмотров • 4 месяцев назад

- قصتها مؤلمـة .. في أحد الأيـام من ذلك العـام .. جاءت جارتها المقربـة لتزف خبرًا يراه كثيـرون عاديّـاً لكنه حمل معه شرارة مأسـاة لم تكن في الحسبان .. أخبرتها أن ضابطًا شابًّا من الساحل "ينتمي للطائفة العلوية الكافرة " تقدم لخطبة ابنتهـا .. استمعت الدكتورة بإنصات ثم قدمت نصيحـة نابعـة من خوفها على مستقبل الأسـرة .. وأشارت بحذر إلى أن الاختلافات الدينيـة والثقافيـة بين العائلتين قد تخلق مشكلات يصعب تجاوزهـا .. لم يكن في كلامها سوى تعبير صادق عن رأيها .. لكنها لم تعلم أن نصيحتها ستصل إلى مسامع الضابط عبر الفتـاة التي كانت الطبيبة حريصة عليها في نصيحتها ليُفسر حديثها كإهانة تمس كرامته ومكانته الاجتماعية وهيبة الدولة القمعية التي كان يمثلها .. في اليوم التالي .. توقفت سيارة أمنية أمام الصيدلية .. نزل منها رجال بملابس رسمية اقتحموا المكان بعنف أثار الفزع بين المارة والجيران .. أمسكوا بالدكتورة وسحبوها أمام أعين الجميع دون تفسير! .. كانت تلك اللحظة آخر مرة يراها فيها أحد خارج أسوار السجون .. مرت الأيام والأسابيع ثم تحولت إلى شهور وسنوات .. لكن الغياب ظل غامضًا ومؤلمًا لا أحد يعلم أين اختفت ولا إن كانت على قيد الحياة ..عاشت أسرتها وجيرانها على وقع الأسئلة التي لم تجد إجابة .. بينما تحول اسمها إلى رمز لمعاناة الصامتين تحت قبضة الظلم عادت إلى عائلتها ذكرى امرأة خطفها الزمن لكنها لم تعد كما كانت ..تحوّلت إلى رمز للمعاناة والصمود في وجه القهر .. جسدها المنهك وروحها الصامتة شاهدان على عقود من الظلم والاضطهاد قضت 41 عامًا في سجون الظلام ..!

متـــابع

44,171 просмотров • 2 месяцев назад

قصة السائح الياباني مع سائق التاكسي التايلاندي! في إحدى الفنادق في تايلاند، طلب أحد السياح من الجنسية اليابانية سيارة أجرة، لكن بعد انطلاق الرحلة لمسافة لا تتجاوز 200 متر تعطلت السيارة بشكل مفاجئ. أبلغ السائق الراكب بأنه لن يتمكن من مواصلة السير، وطلب منه النزول من السيارة. لكن المفاجأة كانت أن السائق بدأ يطالبه بدفع 250 باتًا رغم أن الرحلة لم تكتمل. حاول السائح تجاهل الأمر ودخل إلى أحد فروع ماكدونالدز، معتقدًا أن السائق سيتراجع عن مطالبته، إلا أن السائق تبعه إلى داخل المطعم واستمر في الإصرار على تحصيل المبلغ. وفي نهاية المطاف حضرت الشرطة إلى المكان، لكن السائح، بسبب ضيق الوقت، فضّل إنهاء الموقف ودفع 200 بات بدلًا من الاستمرار في الجدال، ثم غادر. وأكد السائح الياباني في ختام روايته أنه يحب تايلاند كثيرًا، وأن هذه الحادثة لا تعكس طبيعة الشعب التايلاندي، مشيرًا إلى أن معظم التايلانديين يتمتعون باللطف وحسن الضيافة. وأضاف أنه يتمنى أن تتراجع مثل هذه التصرفات الفردية حتى لا تفسد تجربة الزوار وتؤثر على سمعة السياحة في البلاد.

تاي لوفر

110,184 просмотров • 29 дней назад