Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أثناء حرب الاستقلال الجزائرية، استخدمت فرنسا أسلحة كيميائية محظورة، فاحتمى مقاتلو جيش التحرير الوطني الجزائري بكهف في جبل، هربا من القصف الكيميائي، الذي استهدف مواقعهم في الجبال. #وراء_كل_صورة_حكاية #الجزيرة_الوثائقية

12,691 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إستقلال الجزائر: رحلة نضال وتحدي يمثل الخامس من يوليو 1962 يومًا تاريخيًا في الجزائر، فقد تم في هذا اليوم الإعلان عن استقلال البلاد بعد أكثر من 130 سنة من الاحتلال الفرنسي. وهكذا بدأت الجزائر رحلة جديدة من السيادة والاستقلال بعد سنوات من الحرب الشرسة. لقد كانت معركة الجزائر من أطول وأقسى النزاعات في تاريخ التحرر الوطني. بدأت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 وكانت هدفها واحد: الحرية والاستقلال. خاض الجزائريون معركتهم بكل شجاعة وقوة ضد الاستعمار الفرنسي، مستخدمين كل وسائل المقاومة المتاحة لهم. لقد قاوم الجزائريون في الجبال والصحاري والمدن، كما قاوموا على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيين وأكاديميين وصحفيين، حتى حققوا هدفهم المنشود. ولن يُنسى دور النساء في الثورة، اللاتي قدمن تضحيات جسام، حيث عملن بجد كمقاتلات ورسل وممرضات، دفاعًا عن حرية بلادهن. إلا أن الطريق نحو الاستقلال لم يكن سهلاً، فقد تكبد الجزائريون خسائر فادحة. وفقًا لبعض التقديرات، قد يكون ما يصل إلى مليون جزائري قد فقد حياته خلال الحرب، وكانت البلاد قد تعرضت للدمار الواسع. وعلى الرغم من الجروح العميقة التي خلفتها الحرب، لم ينفك الجزائريون يكافحون من أجل استقلالهم. النشيد الوطني الجزائري، الذي يُعرف باسم "قسماً"، يعتبر واحداً من الرموز الوطنية للجزائر التي تدل على الحرية والاستقلال. تم كتابة النشيد الوطني في عام 1956 أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وقد كتبت كلماته الشاعر المجاهد الجزائري مفتاح موفق. بينما تمت موسيقاه من قبل الموسيقي المصري محمد فوزي. النشيد يعبر عن روح الثورة والنضال والكفاح من أجل الاستقلال. الكلمات تصف الاستعداد للتضحية من أجل الحرية والكرامة الوطنية، وتحث على الوحدة والتضامن في وجه الاستعمار. تعتبر كلمات "قسماً" قوية وملهمة وتعكس مشاعر الشعب الجزائري النابضة بالحياة والحب للوطن. ومنذ الاستقلال في عام 1962، أصبح "قسماً" النشيد الوطني الرسمي للجزائر، وهو يردد في جميع المناسبات الرسمية ويشدد على الروح الوطنية القوية للشعب الجزائري. ( عيد استقلال الجزائر ) 5/7/2024 بأسمى و أجمل عبارات التهاني نبارك لدولة #الجزائر الشقيقة قيادةً و شعباً عيدها الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ 62 لعيد الاستقلال والشباب وسائلين الله أن يديم عليها الأفراح و التقدم و الإزدهار..

خالد الوسمي

45,549 Aufrufe • vor 2 Jahren

إستقلال الجزائر: رحلة نضال وتحدي يمثل الخامس من يوليو 1962 يومًا تاريخيًا في الجزائر، فقد تم في هذا اليوم الإعلان عن استقلال البلاد بعد أكثر من 130 سنة من الاحتلال الفرنسي. وهكذا بدأت الجزائر رحلة جديدة من السيادة والاستقلال بعد سنوات من الحرب الشرسة. لقد كانت معركة الجزائر من أطول وأقسى النزاعات في تاريخ التحرر الوطني. بدأت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 وكانت هدفها واحد: الحرية والاستقلال. خاض الجزائريون معركتهم بكل شجاعة وقوة ضد الاستعمار الفرنسي، مستخدمين كل وسائل المقاومة المتاحة لهم. لقد قاوم الجزائريون في الجبال والصحاري والمدن، كما قاوموا على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيين وأكاديميين وصحفيين، حتى حققوا هدفهم المنشود. ولن يُنسى دور النساء في الثورة، اللاتي قدمن تضحيات جسام، حيث عملن بجد كمقاتلات ورسل وممرضات، دفاعًا عن حرية بلادهن. إلا أن الطريق نحو الاستقلال لم يكن سهلاً، فقد تكبد الجزائريون خسائر فادحة. وفقًا لبعض التقديرات، قد يكون ما يصل إلى مليون جزائري قد فقد حياته خلال الحرب، وكانت البلاد قد تعرضت للدمار الواسع. وعلى الرغم من الجروح العميقة التي خلفتها الحرب، لم ينفك الجزائريون يكافحون من أجل استقلالهم. النشيد الوطني الجزائري، الذي يُعرف باسم "قسماً"، يعتبر واحداً من الرموز الوطنية للجزائر التي تدل على الحرية والاستقلال. تم كتابة النشيد الوطني في عام 1956 أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وقد كتبت كلماته الشاعر المجاهد الجزائري مفتاح موفق. بينما تمت موسيقاه من قبل الموسيقي المصري محمد فوزي. النشيد يعبر عن روح الثورة والنضال والكفاح من أجل الاستقلال. الكلمات تصف الاستعداد للتضحية من أجل الحرية والكرامة الوطنية، وتحث على الوحدة والتضامن في وجه الاستعمار. تعتبر كلمات "قسماً" قوية وملهمة وتعكس مشاعر الشعب الجزائري النابضة بالحياة والحب للوطن. ومنذ الاستقلال في عام 1962، أصبح "قسماً" النشيد الوطني الرسمي للجزائر، وهو يردد في جميع المناسبات الرسمية ويشدد على الروح الوطنية القوية للشعب الجزائري. 🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿 ( عيد استقلال الجزائر ) 5/7/2025 بأسمى و أجمل عبارات التهاني نبارك لدولة #الجزائر الشقيقة قيادةً و شعباً عيدها الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ 63 لعيد الاستقلال والشباب وسائلين الله أن يديم عليها الأفراح و التقدم و الإزدهار..

خالد الوسمي

13,673 Aufrufe • vor 1 Jahr

"انطلقت المسيرة ونحن نردد: من جبالنا.. فداء للجزائر". هذا جزء من حديث "حملة بن ساسي" الشاهد على مظاهرات 8 مايو 1945 والمجازر. رافق نشيد "من جبالنا" المتظاهرين الجزائريين يوم 8 مايو 1945، يوم خرجوا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، يذكرون فرنسا بوعدها القديم بالحرية، ولكن كان الرد الفرنسي بارتكاب مجازر لا تنسى. كتب الشاعر الجزائري محمد العيد آل خليفة هذه القصيدة عام 1931، بعدما احتفلت فرنسا بمرور 100 عام على احتلال الجزائر، في مشهد أرادت به إقناع الجزائريين بأن وطنهم صار فرنسيا إلى الأبد. لاحقا أضاف القائد الكشفي حسن بلكريد المطلع الشهير "من جبالنا طلع صوت الأحرار ينادينا للاستقلال". أصبحت الكلمات نشيدا وطنيا، يتردد في المخيمات الكشفية والمسيرات الشعبية، حتى باتت السلطات الاستعمارية تصفه في تقاريرها الأمنية بنشيد الوطن، وتوصي بمنعه خوفا من تأثيره على الجزائريين. في مارس 1942، لحّن محمد الهادي شريف هذه الأنشودة، واكتسبت مكانتها التاريخية وشهرتها الكبيرة في المخيم الفيدرالي الكشفي الأول، الذي انعقد في تلمسان في عام 1944. شاهدوا سلسلة "حرب تحرير واستقلال الجزائر" على قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

27,847 Aufrufe • vor 3 Monaten

خريطة حدود الجزائر من سنة 1930 والى غاية 1956! وطبقا لما جاء في برقية وكالة الاستخبارات الاميركية الصادرة بتاريخ 29 أكتوبر 1963 والتي رُفعت عنها السرية في 08 اكتوبر 2004 قامت فرنسا بضم تندوف والمناطق التي تشكل طريق القوافل الرئيسي بين كولومب بشار وتندوف (حاسي بيضا وتنجوب) ضمن خطة خدعت بها المغرب بمبرر خلق منطقة عازلة لتجنب اي صدام بين القوات الفرنسية والقوات المغربية التوسع وحسب برقية وكالة الاستخبارات الامريكية لم يمنح أي وضع قانوني للحد الجديد الذي تبناه النظام الانقلابي في الجزائر رفض النظام الانقلابي غداة الاستقلال الالتزام بالاتفاقية التي وقعتها كل من الحكومة الجزائرية المؤقتة وحكومة المملكة المغربية لحل مشكلة الحدود البرقية الامريكية تثبت بما هو جلي أن الطرف الجزائري هو المعتدي في حرب الرمال وان الجنود المغاربة الذي اعتدي عليهم في حاسي بيضا كانوا فوق ارضهم التي ضمتها فرنسا بشكل جائر باعتراف حكومة فرحات عباس! #الجزائر #المغرب #الصحراء_الشرقية #الصحراء_الغربية #الصحراء_المغربية #تندوف #الحسن_الثاني #فرحات_عباس #محمد_الخامس #حاسي_بيضا #فرنسا #ديغول #وكالة_الاستخبارات_الامريكية

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

20,388 Aufrufe • vor 3 Jahren

تجاوزت أغنية "يا المنفي" الجزائرية حدود الغناء، فأصبحت شهادة فنية على واحد من أكثر الأحداث قسوة في تاريخ الجزائر. فبعد ثورة المقراني 1871، نفى المستعمر الفرنسي نحو 2100 جزائري قسرا إلى كاليدونيا الجديدة، جنوب المحيط الهادئ، على بعد آلاف الكيلومترات من وطنهم. في هذا المنفى البعيد، وفي ظروف السجن والعزلة، يرجح أن الأغنية وُلدت نصا رسائليا من أحد المنفيين إلى أمه، يحاول طمأنتها من وراء المسافات والسلاسل. لم تكن "يا المنفي" حكاية فرد، بل أصبحت اختزالا جماعيا لمعاناة المنفيين، وما رافقها من حنين دائم إلى الوطن. ثم تناقلها فنانون جزائريون، قبل أن ترتبط على نحو خاص بصوت الفنان الأمازيغي آكلي يحياتن، الذي أسهم في تثبيتها بالذاكرة الغنائية الجزائرية. وما تزال حاضرة حتى اليوم، جزءا من تراث فن الراي الجزائري. تشاهدون المزيد في سلسلة "حكاية أغنية - يا المنفي" عبر قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

64,131 Aufrufe • vor 4 Monaten

العين متعلاش على الحاجب😡 حد يقول للنجم ونائب مجلس الشيوخ ياسر جلال ان جهاز الصاعقة الجزائري اتأسس على إيد المصريين الفريق أول محمد فوزي واللواء رجائي عطية! الصاعقة الجزائرية ابنة للصاعقة المصرية مش العكس، واللي ميعرفش تاريخ بلاده يسأل ويتعلم مش عيب. مش عشان واخد جايزة من الجزاير يطلع يقول اي كلام مجاملة. رجالة مصر مكانوش مستنيين الصاعقة الجزائرية تدخل تحمي ميدان التحرير في القاهرة وتغطي عيالنا وهما نايمين لامؤاخذة. كان اللواء المصري محمد فوزي قائد القوات المصرية في الجزائر أثناء الثورة ولاحقا الفريق أول محمد فوزي اللي بقى وزير للحربية في مصر (1967-1971). لعب دور محوري في تأسيس وتدريب وحدات الصاعقة الجزائرية خلال الثورة وبعد الاستقلال، ضمن الدعم العسكري المصري الشامل لجيش التحرير أرسل الرئيس جمال عبد الناصر بعثة عسكرية كبيرة إلى الجزائر، بقيادة العقيد محمد فوزي. بعدها تم إرسال أكتر من 300 مقاتل جزائري لمعسكرات الصاعقة المصرية في القاهرة، الإسماعيلية، والإسكندرية، ادربوا على العمليات الخاصة، الاقتحام، التسلل، والقتال في المناطق الجبلية تحت إشراف خبراء مصريين من وحدة 39 صاعقة وحدة النخبة المصرية. بعد التدريب، رجعوا المقاتلون للجزائر لتشكيل أول أفواج الكوماندوز في جيش التحرير ضد الفرنساويين. . بعد الاستقلال (1962–1963)، كان اللواء رجائي عطية قائد بعثة الصاعقة المصرية للجزائر (صيف 1965)، قضى هناك سنتين ونص، وساهم في: إنشاء أول مدرسة للصاعقة: أسس المدرسة التطبيقية للقوات الخاصة في سكيكدة (1963-1965)، المستوحاه من المناهج المصرية، مع التركيز على التدريب على العمليات الخاصة، الاقتحام، والقفز المظلي. وشكل الكتيبة الأولى للصاعقة (فرقة رقم 1) قبل عيد الاستقلال بأسابيع قليلة، وأضاف كتيبة ثانية خلال 3 شهور، ودا اللي حوّل المليشيات الجزائرية لجيش نظامي يا بهوات. كانت وظيفة البعثة المساعدة في حل نزاع حرب الرمال مع المغرب (1963)،، بعدها اتحولت لمشروع عسكري شامل بدعم من هواري بومدين وزير الحربية الجزائري، قبل ما يبقى رئيس، أشاد بومدين بالبعثة شخصيا، ووصف عرض عسكري للوحدة الجديدة بأنه "المفتاح السحري" لتعزيز التعاون. يُعتبر رجائي عطية "مؤسس الصاعقة الجزائرية" بجانب اللواء محمد فوزي، وبكدة اصبحت الوحدات الجزائرية "ابنة الصاعقة المصرية". انت مسمعتش عن كتائب صاعقة زي 103 ولا مجموعة 39 قتال؟ متسمعش عن الشهيد البطل العقيد ابراهيم الرفاعي؟ ولا العقيد على هيكل؟ ولا المقدم ابراهيم عبد التواب؟ ولا اللواء نبيل شكري؟ تروح فين الصاعقة الجزائرية جنب الصاعقة المصرية زمان ولا دلوقتي احنا الصاعقة المصرية مصنفة ضمن ال10 الكبار دي اذا مكانتش في المراكز الاولى! الجزائر مدخلتش تصنيفات تخص الصاعقة عشان تيجي تحمي اهلك يا سيادة النايب! الله يسامحه الوالد لو كان رباك على معلومة خاطئة، كلام والدك مش حجة على المصريين لكن الجزائريين هياخدوه 60 حجة في بعض ومش هنخلص من التلفيقات والاساطير وهتبقى سيادتك مصدر من مصادر تأليف وتلحين الروايات المضللة اللي تمحي تضحيات مصر!!! انت والسيد الوالد ناسيين ان مصر دفعت تمن غالي في العدوان الثلاثي بسبب مساعدتها لثورة الجزاير وفرنسا دخلت الحرب دي عشان كانت بتعاقبها؟ دم الشهداء نسيته عشان تقول كلمتين على منصة منصة تكريم لسيادتك؟؟ عيب لما تقول الصاعقة الجزائرية هى اللي كانت بتحمي الناس في شوارع مصر. عيب على الرجولة وعلى المنصب اللي اكرمتك بيه الدولة المصرية. هو مطلوب مننا نعلم نواب مجلس الشيوخ اللي مفروض رأيهم نابع من نخبة متعلمة استشارية للبرلمان من أجل صياغة القوانين، تاريخ بلادهم وبالمرة احترامها وعدم التفاخر بانجازات الاخريين بالكذب على حساب مصر؟؟؟ احنا طول عمرنا رجالتنا هى اللي بتحمينا واللي حصل دا اهانة وتدليس. #شيرين_هلال #الجيش_المصري_قادر_وجاهز

Sherin Helal

469,566 Aufrufe • vor 9 Monaten

#غار_جبيلات… حين تنبش الجزائر أرضها، تُزلزل عروش الاستعمار! غار جبيلات… ذلك الاسم الذي نفض غبار النسيان عن كنوز الجزائر المدفونة، وأثار هيجانًا هستيريًا في عواصم الاستعمار القديم ووكلائه الجدد! حين قرّر الرئيس عبد المجيد تبون فتح أبواب الصحراء الجزائرية الكبرى أمام مشاريع السيادة الاقتصادية، وأطلق العنان لاستغلال ثرواتها الهائلة – من الحديد في غار جبيلات إلى الليثيوم والمعادن النادرة – ارتعدت باريس، واهتزّ معها خادمها المطيع محمد السادس. لقد أدركوا أن الجزائر التي تستعيد مواردها، تستعيد قرارها السيادي، وتُسقط أوهامهم في رمال الجنوب. لم تكن الصحراء في حساباتهم ثروة وطنية، بل "منطقة محظورة"، سعوا إلى سلخها عن الجسد الوطني، كما سلخوا شعوبًا وخرائط، متوهمين أن الجنوب الجزائري سيظل حديقة خلفية أو محمية استعمارية. لكن الجزائر قالتها بملء التاريخ: «لا وصاية بعد اليوم، لا حصانة لمجرمٍ استعماري، ولا مكان لخونةٍ يقتاتون من فُتات باريس!» #غار_جبيلات ليس مجرد منجم… إنه إعلان للسيادة الوطنية، ودفنٌ لأوهام التقسيم، وصفعة لمشاريع الوصاية، وتحريرٌ اقتصادي يُكمل ملحمة التحرير السياسي. 👈 فرنسا تصرخ لأن يدها لم تعد تطال خيراتنا، والمخزن يستشيط غيظًا لأنه يرى الجزائر تتقدّم بينما هو يتسوّل دور "الشرطي" على حدودنا. 👈 الجزائر الجديدة تحفر في الأرض… تُخرج الحق والهيبة، وتكتب من تحت الرمال مستقبل أمة لا تُقهر. ومن يحاول اقتلاع الصحراء من الجزائر… سيُقتلع معها من التاريخ!

محمد لمين بليلي

98,555 Aufrufe • vor 1 Jahr

⛔️ 🏍️انطلق الرحّالة القطري خالد الجابر بدراجته النارية من وهران شمالاً، متجهاً نحو الجنوب الجزائري قرب الحدود مع المغرب ،بكل شجاعة واستكشافية، ليصل إلى “كنز الجزائر الاستراتيجي العظيم”، غار الجبيلات، ذلك الصرح المعدني الذي ملأ الإعلام الجزائري به صفحاته وشاشاته، فصور المكان ونشر الفيديو بكل براءة، غير مدرك أنه للتو أطلق قنبلة إعلامية لم تكن في الحسبان. غار الجبيلات ليس مكانا عادياً، بل هو منجم يضم في باطنه احتياطات كبيرة من الحديد ، له تاريخ دبلوماسي حافل كان مغربياً في الأصل، ثم جاءت فرنسا الاستعمارية التي كانت تظن أن الجزائر ستبقى فرنسية إلى يوم الدين، فقطعت الشرق المغربي، كما يقطع الخياط القماش، وضمّت المنطقة برمتها إلى الجزائر. وفي عام 1972 (بعد الاستقلال و توقف حرب الرمال) تصالح المغرب والجزائر وأبرما اتفاقية مسجلة في الأمم المتحدة للاستغلال المشترك للمنجم، في لحظة نادرة من لحظات العقل والتعاون و بقيت دون تنفيذ بسبب الخلافات التي أشعلها الدعم الجزائري للانفصال في الصحراء جنوب المغرب ، لإلهائه في مشكلة أخرى . ثم جاء فبراير الأخير، ليقرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضرب الاتفاقية عرض الحائط، وأعلن بكل فخر واعتزاز أن الجزائر ستستخرج الحديد وتصدّره للعالم، فانطلقت ماكينة الإعلام الجزائري تُبشّر وتُزفّر وتُصور المشهد كأن الجزائر على وشك أن تغرق الأسواق العالمية بالحديد. ولم يكن أحد ليشكك في كل هذا الزخم… لولا رحّالة سعودي ودراجة نارية وكاميرا بسيطة، فكان من دون أن يدري الحفرة التي ابتلعت الرواية. وصل خالد الجابر إلى “المنجم العملاق”، فوجد أمامه حفرة تحيط بها سلاسل حديدية، بدا المشهد أقرب إلى موقع سقط فيه نيزك منذ آلاف السنين ثم رحل، تاركاً الأرض خاوية والسلاسل شاهدة…لا مصانع، ولا معدات استخراج، ولا أثر لتلك الطفرة الصناعية الكبرى التي وعد بها الإعلام الجزائري. نشر الرجل الفيديو ببراءة تامة، ليُثبت للعالم بالصوت والصورة أن أضخم إعلان اقتصادي جزائري في الفترة الأخيرة لا يعدو كونه حفرة في الصحراء… محاطة بسلاسل، ربما حتى لا يهرب منها الحديد الذي لم يصله أحد في باطن الأرض.

⛔️ محمد واموسي

21,986 Aufrufe • vor 2 Monaten

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 Aufrufe • vor 9 Monaten

في يوم المولد النبوي عام 1969، كان الإمام عبد الله هارون يستعد لخطبة الجمعة في مسجد كليرمونت بجنوب إفريقيا، لكنه اختطف قبل أن يصل إلى المنبر. وبعد نحو 4 أشهر من الاعتقال والتعذيب، قضى في غرف التحقيق. في 1955، اختار أهل كليرمونت هارون إماما للمسجد، ففرض حضوره باحترام عميق للمجتمع الإسلامي ودفاعه عن حقوق السود والفقراء. آنذاك، كانت جنوب إفريقيا خاضعة لنظام الفصل العنصري، الذي فرضته الأقلية البيضاء منذ عام 1948، وحكمت من خلاله الأغلبية السوداء بسياسات إقصائية. وبسبب استيلاء نظام الفصل العنصري على العديد من المناطق، خسر الإمام منزله وكاد أن يخسر المسجد الذي أسس فيه مكتبة ومدرسة لتعليم اللغة العربي، فتنازل الإمام عن منزله إلا أنه وقف ضد قرار الاستيلاء على المسجد وحشد الناس وراء رأيه، لتتراجع السلطة عن قرارها خوفا من اندلاع حرب دينية. انخرط الشيخ في هموم الناس، فكان يسافر ليرى معاناة من فقدوا ذويهم اعتقالا أو إخفاء قسريا، فتعمق وعيه السياسي. وكان يدخل مناطق السود المغلقة، فينشر بينهم رسالة الإسلام، وأقام علاقات مع منظمات التحرر، وجمعته روابط قوية مع المسيحيين. بسبب نشاطه ضد نظام الفصل العنصري، اعتُقل في مركز شرطة كيب تاون، فبدأت رحلة من التحقيق والتعذيب النفسي والجسدي، شملت الصعق والضرب حتى الإغماء. ابتكر أثناء سجنه طرقا سرية لإيصال المساعدات والتنسيق مع الحراك المناهض للأبارتيد، فكان يكتب رسائل بين طبقات ورق البسكويت، أو يضعها في حافظة القهوة. بعد 123 يوما من التعذيب الوحشي، توفي في 27 سبتمبر 1969، ووجدت جثته في مركز الشرطة، وقد بدت آثار التعذيب واضحة عليها، من كسور وكدمات وحروق. فيلم "شهيد الأبارتيد" متاح الآن على الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

64,857 Aufrufe • vor 1 Monat