正在加载视频...

视频加载失败

أجبر الاستعمار الفرنسي المسلمين الجزائريين على الصلاة أمام الكاميرا لتزييف الحقيقة، ففضحوهم بذكائهم..

1,175,244 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

عندما تتحول الوثائقيات إلى صفعات في وجه صانعيها… وتنقلب الكاميرا لتفضح الحقيقة بدل أن تزيّفها. خلال ذروة الحقبة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، وتحديداً سنة 1929 في بسكرة الجزائرية، حاولت الإدارة الفرنسية فبركة مشهد سينمائي يزعم أن الجزائريين يعيشون في طمأنينة ويمارسون دينهم “بحرية” تحت الاحتلال. ولإكمال الكذبة، جمعوا ثلاثة رجال وأجبروهم على الصلاة أمام عدسة الكاميرا، لكن ما لم يتوقعه الضباط الفرنسيون هو أن هؤلاء البسطاء سيحوّلون الفيلم المزيّف إلى صفعة تاريخية ضدهم. فبينما ركعوا وسجدوا بوقار مُصطنع أمام الكاميرا، كانوا في الحقيقة يطلقون سهام حادة لا يفهمها الفرنسيين: بدل تلاوة القرآن، انطلقت ألسنتهم بالعامية الجزائرية تسبّ وتلعن الفرنسيين… كلمات مغلفة بحركات العبادة لتفويت الفضيحة على المصورين الفرنسيين، واقتنع الضباط بالامر. مرت السنوات، وبقي الفيلم محفوظاً كوثيقة، حتى جاء زمن تحليل الصوت وفهم اللهجة، فإذا بالفضيحة تنكشف: الشريط الذي أرادت فرنسا أن تعرضه كدليل على “السلم” تحوّل في الحقيقة إلى شهادة تاريخية على الطرد والرفض الذي يكنّه الشعب الجزائري للاحتلال. اليوم، تُصنف هذه الواقعة كأحد أذكى أشكال المقاومة الثقافية: ثلاثة رجال سلاحهم الكلمة والدهاء، قلبوا ماكينة الدعاية الفرنسية ضد أصحابها، وتركوا وراءهم صرخة حرية خالدة سجّلها التاريخ بحروف لا تُمحى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

59,121 次观看 • 3 个月前