Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اجبروا الخواطر، وراعوا المشاعر، وأحسنوا فيما بينكم؛ فالدنيا لا تدوم لأحد، فكم من أشخاصٍ كانوا بالأمس يملؤون حياتنا حضورًا، وأصبحوا اليوم تحت التراب لا يملكون إلا الدعاء والذكر الطيب، فاللهم اغفرلهم ورحمهم وتجاوز عنهم وأكرم نزلهم واجمعنا بهم في جنات الخلود.

79,408 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يا من خُلقت قلوبكم بيضاء كنسائم الفجر .. و فاضت أرواحكم بالعطاء والجبر .. جفاءُ الآخرين لن يُطفئ نوركم .. فالقلوب الطيبة لا تُكسر بل تُختبر .. ولا تضعف بل تزداد بريقاً في وجه القسوة. لا تظنوا أن الإحسان يضيع سدىً .. فكم من معروفٍ جُحد في الأرض لكنه رُفع محفوظاً في صحائف السماء .. أنتم لا تُحسنون لأن الناس يستحقون .. بل لأنكم أنتم أهلٌ للإحسان .. أنتم لم تصبرو لأنكم ضعفاء .. بل لأن قلوبكم أكبر من أن ترد السيئة بمثلها .. خُلقتم ممن يقابل الجفاء بالكرم .. والخذلان بالوفاء ..لا من أجل أحد .. بل لوجه الله وحده.. وسبحانه وحده يكفيكم .. إن قابل البعض طيبكم بالجحود، فأعينهم خلقت صغاراً لا ترى إلا بقدر نفوسهم .. وضياؤكم أعاق الرؤية في عيونهم فحاولو إطفاءكم .. ✨ لا تسمحوا لتقلّبات الناس أن تغيّر ما فيكم من خير .. بل عاملوهم بأصلكم لا بأخلاقهم .. وارتقوا فوق الجراح، فإن العطاء بلا مقابل مرتبة لا يبلغها إلا الأنقياء. لكنكم مسؤولون في الوقت ذاته أن تحمو قلوبكم من أن تتأثر سلباً بهم .. وإن لزم الأمر أن ترحلو عنهم .. و تحفظو طهركم، وتمضو بنقائكم الذي فُطرتم عليه.. متبعين نهج رسولكم .. قيل لرسول الله ﷺ: أيُّ الناس أفضل؟ قال: “كلُّ مَخْمُومِ القلب، صدوقِ اللسان”. قالوا: صدوقُ اللسان نعرفه، فما مخمومُ القلب؟ قال: “هو التقيُّ النقيُّ، لا إثمَ فيه، ولا بَغيَ، ولا غِلَّ، ولا حسد “. ثقو بأن الطيبة ليست هزيمة .. بل انتصارٌ من نوعٍ نـادرٍ ، لا يُدركُه إلا الأكــابر .. 🌴 #رسائل_للنبلاء #الأنقياء #الإيجابية #العطاء

د.هند القحطاني

31,734 görüntüleme • 1 yıl önce