正在加载视频...
视频加载失败
قبل كم يوم نيفيز ومحرز كانوا يضحكون على بلنتي النصر وصار ترند اليوم حساب نادي ناشفيل وحتى الصحفيين الأمريكان زعلانين عن فساد ميسي في أمريكا لكن لا أحد ينقل عنهم شيء الإعلام لا وجود له !!!!!
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
0:16
Sensitive content
💬 // موضوع مهم اتمنى ان ينشر على أوسع نطاق في مسألة رفع أعلام غير علم الثورة من راية التوحيد و العلم الفلسطيني و غيرها و مسألة عدم صبغ العملية بطابع إسلامي ينفر الغرب منها ويجعل صانعي القرار ضد العملية منذ متى كانت الدول تأخذ بهذه التفاهة ؟ يعني لو تنتظـ..ـم .. الد9لة اليوم رفع علم الالوان و لكن بقي على نفس عقيدته هل أمريكا والناتو أغبياء ليسمحوا له بالتقدم ؟ التقدم الحالي هو استحقاق سياسي , جهد عسكري متراكم و تنظيم داخلي اثمر بهذا الفتح ولا شيء سيغير هذا الأمر سواء رفعنا راية التوحيد او علم الثورة من فتح هذه المناطق هم مقاتلين سُنة مجـ.ـ|@ـ.ـدين رايتهم لا إله إلا الله هم من حققوا هذا النصر بإعدادهم وإيمانهم ونهجهم وهم من يقررون ماذا ومتى وأين يرفع لا حليق الذقن العلماني في أوروبا ولا الوطنجي العربي و لا المستتركيين لولا عقيدة الإسلام و الطابع الإسلامي لما حررت هذه المناطق لذلك فليعرف كل شخص حجمه الحقيقي وإذا لم يعجبك الأمر فالنصر ليس نصرك و إدلب وحلب لا تتشرف بتمثيلك
المرصد العسكري ⧨
309,117 次观看 • 1 年前
0:11
Sensitive content
في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝
27,159 次观看 • 4 个月前
