Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أحب الأفلام اللي توثق لك المكان والناس وتفاصيل الحياة في حقبتها الزمنية تحس وأنت تشوف المشهد إنك سافرت عبر الزمن وتشوف بعينك كيف كانت الحياة في ذاك الوقت

64,743 görüntüleme • 7 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 görüntüleme • 26 gün önce

#الليلة_المظلمة ✨إذا حسّيت إنك ضايع … هذا طبيعي لانك في مرحلة انتقال✨ يجيك وقت تحس إنك تايه، ما تدري من أنت، ولا وين رايح، تحس البوصلة داخلك خربانة، ما تعرف تشرح اللي فيك، ولا تحس بانتماء… لا لشيء ولا حتى لنفسك. تفكر في بكرة وش بيكون؟ بس ما يطلع لك جواب! وتسأل من قلبك ليش أنا عايش؟ وش أبي فعلًا؟ ويمكن يدخل اليأس فيك شوي شوي، وتحس الحياة ثقيلة، وأحيانًا تكره نفسك بدون سبب واضح، وأحيانًا تتنمى انك تختفي … هذا الضياع ما يعني إنك ضعيف، ولا يعني إنك فاشل، ولا يعني إن فيك شيء غلط. يعني إنك ما عدت الشخص القديم… ولسى ما صرت النسخة الجديدة منك .. مرحلة الانتقال هي الفترة اللي تسبق أي تغيير كبير في شخصيتك أو نظرتك للحياة أو تقيمك لذاتك .. في هذه الفترة تمل من أشياء كنت تعشقها. تحس بفراغ غريب بدون سبب. تجيك أسئلة وجودية فجأة. تعيد تفكيرك في علاقاتك وأهدافك . هذا مو انهيار… هذا ترتيب جديد من الداخل. الألم هنا مو عقاب، الألم دليل إن روحك ما عدت تقبل تعيش بنص قلب. وإذا حسّيت إنك ما تنتمي، اعرف إنك تجهّز مكان جديد يليق فيك. وإذا قلت وش أبي؟ ✨ترى هذا أول الوعي✨ الناس ما يضيعون فجأة، الناس يصحون شوي شوي. ☺️وكل صحوة… تبدأ بضياع ☺️ #رحلة_الوعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

48,065 görüntüleme • 9 ay önce

بمناسبة العزف الدائم على نغمة الزمن الجميل اللي كل جيل بيدخل فيه سنين طفولته اللي كان أهله بيسبوا وبيلعنوا فيها من اللي بيعانوه في الحياة، يعني مثلا فترة الثمانينات بقى شائع جدا الكلام عن إنه إزاي كانت أخلاق الناس فيها جميلة وهادية وما فيش تحرش ولا بلطجة وبقت بتحسب على الزمن الجميل، مع إن دي أكتر فترة لما ترجع للأرشيف كان فيها شكوى عامة من آثار الانفتاح على المجتمع وزيادة البلطجة والتحرش والأنا مالية وكل الظواهر اللي صحفيين التحقيقات في شتى صحف مصر عملوا عليها أحلى شغل، لدرجة إن الظاهرة دي وجدت طريقها للتلفزيون برغم قيود الرقابة، وهتلاقي ده بوضوح في هذا المشهد من سهرة تلفزيونية جميلة اسمها (عودة إلى الحلم الوردي) من إنتاج سنة 85 كتبها الأستاذ صالح مرسي ـ اللي كان ليه طعم مميز في الكتابة التلفزيونية وما اشتهرلوش غير شغل الجاسوسية ـ وأخرجها فؤاد عبد الجليل ولعب بطولتها الجميلين صلاح السعدني وآثار الحكيم، وأظنها كانت أول محاولة درامية للحديث عن ظاهرة التحرش اللي بتتم ممارسته في وضح النهار وفي قلب الشارع.

Belal Fadl

57,687 görüntüleme • 7 ay önce

المشهد مو واضح ذكريات مين بالضبط بس تدرون؟ الوجع الحقيقي والجمالية كلها تكمن في إنها تكون ذكريات الاثنين مع بعض في لحظة اللاوعي هذي… تخيلوا بس…علياء غايبه عن الوعي وجسمها جالس يصارع برودة النهر، وجيهان رامي نفسه وراها بكل ثقله وخوفه….وفي هذي اللحظه الفاصلة بين الحياة والموت، تتوحد ذاكرتهم عند نفس اللحظه، اللحظه اللي توهجت فيها أرواحهم سوا لأول مره، الذكرى اللي جمعتهم تحت المويه، يوم تلاقت أجسادهم وأرواحهم في أكثر تواصل حسي، كأن العقل الباطن عند الاثنين اختار المويه كعنصر مشترك لعلاقتهم…. المفارقة اللي تذبح في مقتل هي التداخل المرعب بين الحالتين، كيف إن المويه اللي كانت شاهده على ولادة حبهم وشغفهم واحتراقهم ببعض، هي نفسها اللي الحين تحاول تنهي هالحكايه وتسرق علياء وأنفاسها من جيهان وكأنهم في لحظة الغرق هذي، هربوا من واقع الموت بالماء إلى ذكرى الحياة بالماء….استرجعوا أدفأ لحظة جمعتهم عشان يواجهون فيها أبرد لحظة تمر عليهم 😔

🍒

13,289 görüntüleme • 4 ay önce

بفيلم #TheOdyssey في مشهد الحوريات انقالت اقوى جملة سمعتها بحياتي ومن يومها وانا افكر فيها، عميقة بشكل خيالي أوديسيوس يربط نفسه بساري السفينة عشان يسمع أغنية حوريات البحر (السيرينات)، الأغنية اللي محد سمعها وطلع منها حي. واحد من البحارة سأله: "شلون كانت؟" فرد عليه: "All the things you wanted to be, and then all the things you wished you never wished for. It was a delicious itch you want to scratch, but you find it under the skin, and you can't reach it. So the delicious itch becomes unbearable. It told you what you most want is what you most can't have, and what you most can't have is what you already had and lost." "كل الأشياء اللي كنت تتمنى تصير … وبعدين كل الأشياء اللي تمنيت إنك ما تمنيتها أصلًا. كانت مثل حكة لذيذة تبي تحكها، بس تكتشف إنها تحت الجلد، وما تقدر توصل لها. ومع الوقت، هالحكة اللذيذة تصير عذاب. كانت تقول لك إن أكثر شي تبيه هو الشي اللي مستحيل تحصله، وإن أكثر شي مستحيل تحصله … هو الشي اللي كان عندك وخسرته." بمعنى اخر هي ذاك الصوت اللي داخل راسك، اللي يقنعك إن الحياة اللي ما عشتها كانت أحسن من الحياة اللي عايشها الحين. الصوت اللي يهمس لك: "لو إني اخترت قرار غير … لو إني ما تركت هالعلاقة… لو إني كملت…الخ" ويخليك تدريجيًا تغيب عن واقعك وأعتقد هذا السبب اللي يخلي اللي يسمعها ما يعيش، مو لأنها تقتل الجسد، لكن لأنها تسرق حضورك إذا طول عمرك تتحسر على حياة ما عشتها، مستحيل تعيش الحياة اللي فعلًا عندك بكل تفاصيلها

ᴀᴅɴᴀɴ ʙᴀQᴇʀ ‏𝕏

969,892 görüntüleme • 2 ay önce

كل متوقع آت… أقداركم تؤخذ من أفواهكم… وكل فكرة تكررها على نفسك، وكل شعور تعطيه انتباه ، يكبر داخلك أكثر. عشان كذا… ✨اجلس مع نفسك في #لحظة_صدق وهدوء وسكون وصدق ✨ واسأل: لو شلت كل كلام الناس عني… وكل التجارب اللي مرّيت فيها… وكل المخاوف اللي حملتها سنين… وش الحياة اللي أبي أعيشها؟ مو الحياة اللي تعودت عليها… ولا الحياة اللي أقنعوني إنها حدودي… ولا القصة الي انولدت داخلها … الحياة اللي يحس فيها قلبي بالاتساع والراحة، وتتفاعل معها كل مشاعري .. كثير من الناس يعيشون داخل صورة قديمة عن أنفسهم، صورة صنعها موقف، أو تجربة، أو كلمة سمعوها في وقت من الأوقات. لكن الحقيقة… الله ما خلقك عشان تعيش نسخة صغيرة منك. ﴿ولقد كرّمنا بني آدم﴾ يعني الأصل فيك الكرامة، والأصل فيك القيمة، والأصل فيك أن الله أودع فيك أكثر مما تعرف عن نفسك. عشان كذا… لا تتكلم عن نفسك من واقعك الحالي فقط، تكلم عنها من المكان اللي تبي توصله. لا تركز على اللي ناقص، ركز على قوتك الداخليه وعظمتك ... ولا تلتفت لكل باب تسكّر، يمكن الله يجهز لك بابًا أكبر منه. اكتب اللي تبي … وادعُ الله بها… وتخيل شعورك لو صارت حقيقة… ثم عِش يومك وأنت تتحرك باتجاهها. لا بخوف… ولا باستعجال… لكن بيقين وثقه . يقين إن الله إذا وضع أمنية في قلبك، فهو يعلمها، ويسمع دعاءك، ويهيئ لك من الأسباب والفرص أكثر مما ترى. بعض الأقدار تحتاج سعي، وبعضها يحتاج ثقه ويقين ، وكلها تحتاج ايمان بحقك مكخلوق عظيم ... فخفف خوفك… وارفع يقينك… واترك في قلبك مساحة واسعة لاستقبال الخير. يمكن اللي جايك الآن… أجمل بكثير من اللي كنت تتخيله. ✅اليوم لا تنام إلا وانت كاتب اول فصل او قصه تبيها تكون في حياتك 🎉 #توكيد 🤍أنا في حالة استقبال لكل خير، وكل يوم أقترب أكثر من الحياة اللي خلقني الله لها… مثال مميز 👌👇🏻 #قانون_الانعكاس #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

16,562 görüntüleme • 3 ay önce

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 görüntüleme • 1 ay önce

كرة القدم، كثير ناس يشوفون المباراة 90 دقيقة وتنتهي… لكن مع صوت فارس عوض الموضوع مختلف تمامًا. أنت ما تسمع تعليق وبس، أنت تعيش قصة كاملة مليانة حماس ومشاعر وتفاصيل تخليك متعلق بكل ثانية في المباراة فارس عوض عنده قدرة نادرة إنه يحول أي مباراة إلى ملحمة كروية، حتى لو كانت مباراة عادية. نبرة صوته وقت الهجمة، سكوته في اللحظة المناسبة، وانفجاره بالكلمة وقت الهدف… كلها أشياء تخليك تحس إنك داخل أرض الملعب مو مجرد متفرج خلف الشاشة فيه معلقين كثير يوصفون اللعب، لكن فارس يوصف الإحساس. يخليك تتحمس، تتوتر، تضحك، وتصرخ مع كل فرصة وكأنك واحد من الجمهور في المدرجات. والجمل اللي يقولها دائمًا تبقى عالقة في الذاكرة سنين، لأنها تطلع بعفوية وحب حقيقي لكرة القدم والأجمل إنه مهما كانت قوة المباراة، صوته دائمًا يضيف لها قيمة أكبر. مباريات كبيرة صارت تاريخية أكثر بسببه، وأهداف خالدة ارتبطت بصوته لدرجة إنك أول ما تتذكر الهدف… تتذكر تعليقه مباشرة جمهور الكرة مو سهل يقتنع بأي معلق، لكن فارس عوض قدر يكسب احترام ومحبة الملايين لأنه ببساطة يعلق من قلبه قبل صوته. عنده كاريزما خاصة وأسلوب مستحيل يتكرر، يخليك تعرف إنه هو المعلق من أول جملة بدون ما تشوف الاسم. باختصار: بعض المعلقين ينقلون لك المباراة… لكن فارس عوض ينقل لك الشعور، الحماس، والذكرى اللي تبقى معك سنين طويلة فارس عوض

مشعل الحبلاني

14,259 görüntüleme • 4 ay önce