Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بمناسبة العزف الدائم على نغمة الزمن الجميل اللي كل جيل بيدخل فيه سنين طفولته اللي كان أهله بيسبوا وبيلعنوا فيها من اللي بيعانوه في الحياة، يعني مثلا فترة الثمانينات بقى شائع جدا الكلام عن إنه إزاي كانت أخلاق الناس فيها جميلة وهادية وما فيش تحرش ولا بلطجة وبقت بتحسب...

57,687 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

حقيقي الولد الجميل ده فاجئني بالسؤال المهم ده أتمنى كل بيت و كل عيلة و كل مدرسة و جامعة تعلم أولادها إنهم بجد ما يتريقوش على أي طفل أو أي بني آدم مختارش ظروفه يعلموهم كمان إزاي يتصدوا للموضوع ده نفسياً لأنه حقيقي موضوع مؤذي نفسياً جداً و بيعلم في عقول الأبناء لسنين طويلة و مش أي حد عنده قوة إنه يتخلص من الكلام اللي بيجرحه جواه عشان كده في فيلم تاج كنت بناقش الموضوع ده و كنت بحاول أوري الناس تاج شخصياً فكر فيه إزاي و الحقيقة إني كنت بكتب حوار المشهد ده من قلبي لأن أنا شخصياً عانيت كتير نفسياً من تنمر كتير على فترات حياتي في فترة في الصغر كنت رفيع فيها أوي فترة غاب فيها الأب بس ربنا كرمني و رجعهولي تاني في حضني بعد سنين طويلة و في فترة طويلة عانيت فيها من الفقر المادي و فترة تعب مستمر في مستشفيات و كل فترة بيكون ليها آثار على الشكل و المظهر و النفسية و السلوك ممكن تخلي الناس اللي مش عارفة إيه القصص اللي ورا الناس تخليهم يتريقوا بدون علم المهم إن أي حد في ناس بتتنمر عليه يقدر يستخدم طاقتهم الوحشة دي كوقود حرق زي البنزين يخليه يقوم يشتغل أكتر و يصمم ينجح رغم ظروفه عشان يبقى بطل في قصة حياته 💪

Tamer Hosny

17,664 views • 6 months ago

أول ظهور تلفزيوني لعمرو دياب سنة 1981. وقتها ماكانش «الهضبة» اللي إحنا عارفينه النهارده، كان شاب عادي من بورسعيد، شايل على كتافه تجربة حرب وتهجير، ولسه بيدوّر على نفسه وعلى حلمه من أول السطر. عمرو ابتدى يغنّي وهو عنده 6 سنين في العيد القومي لبورسعيد، بس سنة 1981 كانت نقطة التحوّل الحقيقية، السنة اللي قرر فيها يسيب كل حاجة ويمشي على القاهرة، لا معاه واسطة ولا طريق مفروش، بس حلم كبير وإصرار أكبر. كان متخرج من معهد الشاطبي للموسيقى في إسكندرية، عايش بين سفر ومحاولات، بيدوّر على أي مكان يقف فيه قدّام مايكروفون. لا فرقة، ولا مدير أعمال، ولا شركة إنتاج. كان بيغنّي في فنادق صغيرة، ويسجّل أغاني تجريبية، وكل اللي معاه صوته وإيمانه بنفسه. اللقاء ده اتصوّر قبل أول ألبوم رسمي ليه، قبل «يا طريق» سنة 1983. هنا عمرو دياب في مرحلة «البداية الحقيقية»، شاب بيقف قدّام الكاميرا لأول مرة، وبيغنّي «بلاش تبوسني في عينيّا» بإحساس صافي ومن غير حسابات، ولا فكرة إن بعد كام سنة اسمه هيبقى علامة في تاريخ الغنا. اللقطة دي مش مجرد تسجيل قديم، دي حكاية كاملة. مشهد بتتفرج عليه وإنت عارف النهاية: إن الشاب اللي واقف في الجنينة بقميص بسيط وابتسامة هادية، هيبقى بعد السنين صوت جيل كامل، واسم عمره ما غاب عن المزيكا العربية.

Classigram

52,968 views • 7 months ago