Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أُحب طريقة التفكير الإيجابية في التعامل مع الواقع الذي تكثر فيه الفتن وكما يقول الشيخ فريد الأنصاري أن وجودك في العصر أو الجيل نعمة إذا حافظت على الثبات.

68,523 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 views • 2 months ago

📍تدري أن 99% من مشاكلك راح تختفي إذا: التخطيط وإعداد الأهداف: قد تختفي العديد من المشاكل إذا قررت وضع أهداف واضحة وواقعية لنفسك. حدد ما ترغب في تحقيقه وقم بوضع خطة لتحقيق هذه الأهداف. ستساعدك هذه الخطوة في التركيز على الأمور الهامة وتجاوز المشاكل اليومية. اتباع نمط حياة صحي: العناية بصحتك البدنية والعقلية قد تقلل من الإجهاد وتساعدك في التعامل مع المشاكل بفعالية أكبر. ممارسة الرياضة بانتظام، والتغذية الصحية، والنوم الكافي يمكن أن تكون طرقًا فعالة لتحسين حالتك العامة. تعلم مهارات التفكير الإيجابي: تطوير مهارات التفكير الإيجابي يمكن أن يساعد في تغيير طريقة تفكيرك حيال المشاكل. حاول تحويل الأفكار السلبية إلى إيجابية والتركيز على الحلول بدلاً من التركيز على المشكلات. التواصل الفعّال: قد تتطلب بعض المشاكل التعبير عنها ومناقشتها مع الأشخاص المعنيين. تعلم مهارات التواصل الفعّالة، والاستماع بعناية، وحل النزاعات يمكن أن يكون له تأثير كبير على حل المشكلات. تطوير مهارات التحكم في الوقت: إدارة الوقت بشكل فعّال تساعدك في تقليل الضغط وزيادة فرص حل المشاكل. حاول تحديد أولوياتك واستخدام أساليب إدارة الوقت مثل تقنية Pomodoro لزيادة الإنتاجية. البحث عن المساعدة الاحترافية: في بعض الأحيان، قد تحتاج إلى مساعدة من محترفين مثل المعالجين النفسيين أو المستشارين للتعامل مع مشاكلك بشكل أفضل. التعلم المستمر: الاستمرار في تطوير مهاراتك وزيادة معرفتك قد يمكن أن يمنحك المزيد من الأدوات لحل المشاكل. ابحث عن فرص التعلم وتطوير نفسك بشكل دائم. إذا قمت بمراجعة حياتك وتطبيق هذه النصائح بشكل دوري، فإنه من الممكن أن تجد أن نسبة كبيرة من مشاكلك ستختفي أو تصبح أقل تأثيرًا على حياتك.

بندر المسند

295,562 views • 2 years ago

هل وقعت ضحية الاجترار العاطفي ؟ 1.استرجاع المواقف المؤلمة بشكل متكرر: عندما يعيد الشخص التفكير في موقف مؤلم أو محرج مراراً دون توقف، فإنه يدخل في دائرة الاجترار. مثال: شخص تعرّض لانتقاد أمام زملائه، ويظل يتذكر تفاصيل الموقف وأقوال الحاضرين يومياً، مما يؤثر على ثقته بنفسه. 2.التفكير المستمر في “ماذا لو؟”: يتساءل الشخص باستمرار عن احتمالات مختلفة لما حدث، مع الشعور بالندم أو الحزن. مثال: بعد فشل في مقابلة عمل، يكرر التفكير: “ماذا لو أجبت بطريقة أفضل؟” أو “لو استعددت أكثر، كنت سأقبل”. 3.التركيز على المشاعر السلبية الناتجة عن الماضي: الشخص يركز على الشعور بالألم، الحزن، أو الغضب الناتج عن مواقف معينة، بدلاً من البحث عن حلول. مثال: بعد خلاف مع صديق، يبقى الشخص منشغلاً بالشعور بالخيانة والغضب دون محاولة التصالح. 4.المبالغة في تحليل تصرفات الآخرين: يجتر الشخص تفاصيل دقيقة من موقف معين، ويحاول تفسير نوايا الآخرين أو مشاعرهم تجاهه. مثال: شخص تلقّى رسالة نصية قصيرة من صديق ويبدأ بتحليل سبب قصر الرسالة: “هل هو غاضب مني؟ هل فعلت شيئاً أزعجه؟”. 5.العجز عن التوقف عن التفكير في الموقف: الاجترار العاطفي يتميز بصعوبة الخروج من دائرة التفكير السلبي، مما يسبب إرهاقاً ذهنياً. مثال: بعد نقاش حاد مع أحد أفراد العائلة، يبقى الشخص يعيد التفكير في كل كلمة قيلت وكيف كان يمكنه الرد بشكل أفضل. الاجترار العاطفي يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة النفسية إذا لم يتم التعامل معه، لكن بمجرد التعرف عليه، يمكن اتخاذ خطوات للتخفيف منه مثل ممارسة التأمل أو التفكير الإيجابي.

د. محمد الخالدي

22,508 views • 1 year ago