Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أحبطت شرطة بغداد الكرخ محاولة سطو مسلح على محل لبيع الذهب في منطقة الدورة، بعد أن طعن المتهم صاحب المحل إثر مقاومته. وتمكنت القوات الأمنية من اعتقال الجاني وضبط السكين المستخدمة خلال دقائق، فيما اعترف خلال التحقيق بأن دافعه كان سرقة المصوغات الذهبية.

14,314 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أمن العاصمة عدن يحبط مخططًا لاستهداف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية ويضبط عبوات ناسفة عدن/الإعلام الأمني أحبطت شرطة دار سعد بالعاصمة عدن مخططًا لاستهداف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت ومواقع حيوية، قبل تمكن العناصر المرتبطة به من تنفيذ أهدافها، وذلك بمشاركة شرطة كابوتا، عقب عملية أمنية دقيقة أسفرت عن ضبط أحد المتهمين والعثور بحوزته على عبوة ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط، فيما قادت التحقيقات إلى الكشف عن معلومات بشأن عبوات ناسفة أخرى وأهداف كان يُخطط لاستهدافها داخل العاصمة. وأوضح العقيد مصلح الذراحاني، مدير قسم شرطة دار سعد، أن عملية ضبط المتهم جاءت ثمرةً لجهود أمنية متواصلة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية ذات الصلة، شملت أعمال التحري والرصد وجمع المعلومات ومتابعة الخيوط المرتبطة بالقضية، وصولًا إلى تحديد هوية المتهم وضبطه والعثور بحوزته على العبوة الناسفة والمواد المرتبطة بالمخطط، مشيدًا بالتعاون والتنسيق الأمني الذي أسهم في إحباط المخطط قبل تنفيذه. وأكد أن الأجهزة الأمنية باشرت فورًا إجراءات التحقيق والتحري لكشف كامل ملابسات القضية، وتحديد طبيعة المخطط والأشخاص والجهات المرتبطة به، وتتبع جميع الخيوط التي يمكن أن تقود إلى بقية العناصر المتورطة. وبحسب ما ورد في محاضر التحقيق، فقد أقر المتهم وليد صالح أحمد صالح، وفقًا لإفاداته، بتسلّمه عبوة ناسفة بغرض استخدامها في استهداف قوة عسكرية على أحد الطرق الرئيسية في العاصمة عدن. وذكر المتهم، بحسب أقواله، أن تسلّمه العبوة جاء عقب تواصل وتنسيق مع المدعو مأمون الزجر، موضحًا أنه توجه إلى منطقة صبر بمحافظة لحج، حيث التقى شخصًا قال إنه تسلّم منه العبوة، قبل نقلها إلى العاصمة عدن وإخفائها في أحد المواقع. وأضاف، وفق إفادته، أن العبوة نُقلت لاحقًا إلى منطقة خط التسعين، ثم وُضعت داخل أحد المباني في محيط خط الخمسين، مشيرًا إلى أنه كان ينتظر الحصول على مبلغ مالي وسيارة عقب تنفيذ العملية، وأن الهدف، بحسب ما ورد في أقواله، كان إحداث حالة من الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة. وكشفت التحقيقات، وفقًا لإفادات المتهم، عن لقاء قال إنه عُقد في منطقة الحوبان بمحافظة تعز، وجمعه بكل من أمجد خالد ومأمون الزجر ومحمد الخشع، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول، بحسب أقواله، ترتيبات لتنفيذ عملية داخل العاصمة عدن. كما أفاد المتهم بأنه التقى قبل نحو ستة أشهر بالمدعو أمجد خالد في المنطقة ذاتها، وقال إن الأخير كان بحوزته كشف يتضمن أسماء عدد من القيادات والضباط في ألوية العمالقة وضباطًا أمنيين، مشيرًا، وفق إفادته، إلى أنه تعرف من بين الأسماء الواردة في الكشف على إمام المسجد منير السعدي والعقيد مصلح الذراحاني، مدير قسم شرطة دار سعد. وكشفت التحقيقات كذلك أن المدعو أمجد خالد ظل على تواصل مع المتهم خلال الدقائق الأخيرة التي سبقت إلقاء القبض عليه، حيث أفاد المتهم بأن التواصل كان يتضمن توجيهات بشأن استهداف أي قوة عسكرية أو أمنية في العاصمة عدن، في محاولة لتنفيذ العملية بشكل عاجل، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباط المخطط وضبط المتهم والعبوة الناسفة بحوزته. وبحسب أقوال المتهم، فإن المهام التي قال إنه كُلّف بها لم تقتصر على تنفيذ العملية، بل شملت كذلك تجنيد أشخاص وكتابة شعارات ومنشورات مناهضة للتحالف العربي، واستخدام أسماء مرتبطة بالقوات الجنوبية بهدف إثارة الخلافات والانقسامات وزعزعة الأمن الداخلي. كما ذكر، وفق إفادته، أن مأمون الزجر أبلغه بوجود عناصر أخرى داخل العاصمة عدن، زاعمًا أنها مكلفة بتنفيذ عمليات باستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف مقرات حكومية وأمنية. وفي تطور آخر، تضمنت التحقيقات، وفقًا لأقوال المتهم، معلومات عن عبوات ناسفة أخرى عُثر عليها في مكان إقامته، حيث ذكر أنها أُحضرت من صنعاء قبل نحو عام، وأنه تسلّمها من شخص يُدعى أبو جعفر، وصفه بأنه مرتبط بجماعة الحوثيين، مضيفًا، بحسب إفادته، أن تلك العبوات كانت مخصصة لاستهداف ضباط في التحالف العربي وقيادات عسكرية في ألوية العمالقة، وذكر من بينهم القيادي في قوات درع الوطن بسام المحضار. وتؤكد الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن أن إحباط المخطط وضبط العبوات الناسفة قبل استخدامها يعكس أهمية العمل الأمني الاستباقي والتنسيق بين الوحدات والأقسام الأمنية في كشف المخططات التي تستهدف أمن العاصمة وسلامة المواطنين، مشددة على استمرار عمليات التحري والرصد وملاحقة كل من يثبت تورطه في أي أعمال تهدد الأمن والاستقرار. وأكدت الأجهزة الأمنية أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، واستكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية والوصول إلى بقية العناصر والجهات المرتبطة بها، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحبط أي محاولات لاستهداف العاصمة عدن. السبت 19 سبتمبر 2026م المكتب الإعلامي

وجدي المزاحمي

59,130 görüntüleme • 16 gün önce

***** - رجل بهذه السيرة ألا يستحق التكريم ؟؟ ( إيجاز لسيرة سعادة اللواء م : ((#محمد_بن_حسن_العمري)) أولًا: النشأة والأسرة : وُلد اللواء - محمد بن حسن العمري-في بني عمرو، قرية ((#لشعب)) القريبة من مدينة النماص شمال أبها.. متزوج، وله ثلاثة أبناء: حسن وسلطان وابنة .. ثانيًا: المسيرة العسكرية والأمنية : التحق بالخدمة العسكرية عام 1395هـ. تخرج في كلية الملك فهد الأمنية برتبة ملازم. بدأ مسيرته العملية ضابط تحقيق في مركز شرطة النسيم. عمل محققًا جنائيًا في شرطة منفوحة، ثم عاد إلى شرطة النسيم محققًا جنائيًا. انتقل للعمل في شؤون العمليات بالضبط الجنائي، وتدرج بعدها في عدد من المناصب القيادية والأمنية، من أبرزها: مدير مركز شرطة النسيم. مدير شرطة محافظة عفيف. مدير إدارة التخطيط والتنظيم بشرطة منطقة الرياض. مساعد مدير شرطة منطقة الرياض لشؤون العمليات. مساعد مدير شرطة منطقة الرياض للأمن الجنائي. مدير الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية بالأمن العام. ثالثًا: اللجنة الأمنية الدائمة : تولى الإشراف على سكرتارية اللجنة الأمنية الدائمة بشرطة منطقة الرياض لنحو 25 عامًا. عمل خلال الفترة التي كان يرأس فيها اللجنة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إبان توليه إمارة منطقة الرياض. رابعًا: الجانب العلمي والتخصصي حصل على درجة الماجستير في مكافحة الجريمة من المركز العربي للدراسات الأمنية. تخصص في التحقيق والأدلة الجنائية، وحصل على تقدير ممتاز. شارك في العديد من الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة في المجالات الأمنية والتحقيق الجنائي. خامسًا: التعليم والتدريب : عمل محاضرًا في كلية الملك فهد الأمنية لنحو 20 عامًا بالتوازي مع عمله الأمني. تولى تدريس الجانب العملي في التحقيق الجنائي. أسهم من خلال تجربته الميدانية الطويلة في نقل المعرفة والخبرة إلى أجيال من الضباط. سادسًا: خدمة ضيوف الرحمن : شارك في أعمال الحج على مدى 36 عامًا. حصل على نوط الحج الذهبي. شارك في عدد من الدورات المكثفة المتعلقة بالجوانب الدينية والتربوية في الحج. كان له إسهام فاعل في أعمال مركز القيادة والسيطرة بالأمن العام في منى. سابعًا: الأوسمة والأنواط والتكريم : حصل خلال مسيرته على ما يقارب 22 نوطًا ووسامًا وميدالية. من أبرزها: وسام الملك عبدالعزيز من الدرجتين الثانية والثالثة. نوط الخدمة العسكرية. نوط الأمن. نوط المعركة. نوط المعلم. نوط الحج الذهبي. إضافة إلى عدد من الأوسمة والأنواط الأخرى. حظي كذلك بالعديد من خطابات الشكر والتقدير من القيادة الرشيدة، وأصحاب السمو أمراء المناطق، وكبار المسؤولين، تقديرًا لجهوده الأمنية والوطنية. ثامنًا: الجانب الاجتماعي والإنساني عُرف بحبه لفعل الخير بعيدًا عن الأضواء، وحرصه على أن تبقى كثير من أعماله ومبادراته الخيرية في الخفاء. يتميز بارتباط وثيق بأهله وجماعته وأبناء منطقته. يحرص على مشاركتهم أفراحهم وأتراحهم، والوقوف معهم في مختلف المناسبات. ظل حاضرًا في خدمة مجتمعه حتى بعد تقاعده من العمل العسكري. تاسعًا: علاقته بالشباب : عُرف بقربه من الشباب واحتوائهم. كان حريصًا على تقديم النصح والمشورة ونقل خبراته للأجيال الجديدة. امتدت علاقته بالضباط الشباب الذين عملوا معه إلى ما بعد الخدمة، كما حافظ على تواصله مع كثير من الشباب ومساندتهم وتشجيعهم. عاشرًا: الحضور الثقافي والإعلامي يشغل منصب الرئيس الفخري لصحيفة النماص. له العديد من الكتابات والمقالات في المجالات الثقافية والاجتماعية والتوعوية والوطنية. يعكس حضوره الكتابي والإعلامي خبرة طويلة واهتمامًا بالشأن الوطني والاجتماعي. خلاصة المسيرة : مسيرة اللواء محمد بن حسن العمري ليست مسيرة عسكرية فحسب؛ بل تجربة امتدت لعقود، جمعت بين الأمن والتحقيق الجنائي، والقيادة والتعليم والتدريب، وخدمة ضيوف الرحمن، والعمل الاجتماعي والإنساني والثقافي. وهي مسيرة حافلة بالعطاء، عنوانها خدمة الدين ثم المليك والوطن، والوفاء للمجتمع والأهل، ونقل الخبرة إلى الأجيال .. - بلى يستحق التكريم من الجميع متعه الله بالصحة والعافية .. فشكراً لمؤسسة : ((قدوات عطاء ووفاء للوطن)) قدوات عطاء ووفاء التي كرمته بمسقط رأسه يوم أمس الخميس: 1448/3/7 هجري .
29:03

Sensitive content

***** - رجل بهذه السيرة ألا يستحق التكريم ؟؟ ( إيجاز لسيرة سعادة اللواء م : ((#محمد_بن_حسن_العمري)) أولًا: النشأة والأسرة : وُلد اللواء - محمد بن حسن العمري-في بني عمرو، قرية ((#لشعب)) القريبة من مدينة النماص شمال أبها.. متزوج، وله ثلاثة أبناء: حسن وسلطان وابنة .. ثانيًا: المسيرة العسكرية والأمنية : التحق بالخدمة العسكرية عام 1395هـ. تخرج في كلية الملك فهد الأمنية برتبة ملازم. بدأ مسيرته العملية ضابط تحقيق في مركز شرطة النسيم. عمل محققًا جنائيًا في شرطة منفوحة، ثم عاد إلى شرطة النسيم محققًا جنائيًا. انتقل للعمل في شؤون العمليات بالضبط الجنائي، وتدرج بعدها في عدد من المناصب القيادية والأمنية، من أبرزها: مدير مركز شرطة النسيم. مدير شرطة محافظة عفيف. مدير إدارة التخطيط والتنظيم بشرطة منطقة الرياض. مساعد مدير شرطة منطقة الرياض لشؤون العمليات. مساعد مدير شرطة منطقة الرياض للأمن الجنائي. مدير الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية بالأمن العام. ثالثًا: اللجنة الأمنية الدائمة : تولى الإشراف على سكرتارية اللجنة الأمنية الدائمة بشرطة منطقة الرياض لنحو 25 عامًا. عمل خلال الفترة التي كان يرأس فيها اللجنة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إبان توليه إمارة منطقة الرياض. رابعًا: الجانب العلمي والتخصصي حصل على درجة الماجستير في مكافحة الجريمة من المركز العربي للدراسات الأمنية. تخصص في التحقيق والأدلة الجنائية، وحصل على تقدير ممتاز. شارك في العديد من الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة في المجالات الأمنية والتحقيق الجنائي. خامسًا: التعليم والتدريب : عمل محاضرًا في كلية الملك فهد الأمنية لنحو 20 عامًا بالتوازي مع عمله الأمني. تولى تدريس الجانب العملي في التحقيق الجنائي. أسهم من خلال تجربته الميدانية الطويلة في نقل المعرفة والخبرة إلى أجيال من الضباط. سادسًا: خدمة ضيوف الرحمن : شارك في أعمال الحج على مدى 36 عامًا. حصل على نوط الحج الذهبي. شارك في عدد من الدورات المكثفة المتعلقة بالجوانب الدينية والتربوية في الحج. كان له إسهام فاعل في أعمال مركز القيادة والسيطرة بالأمن العام في منى. سابعًا: الأوسمة والأنواط والتكريم : حصل خلال مسيرته على ما يقارب 22 نوطًا ووسامًا وميدالية. من أبرزها: وسام الملك عبدالعزيز من الدرجتين الثانية والثالثة. نوط الخدمة العسكرية. نوط الأمن. نوط المعركة. نوط المعلم. نوط الحج الذهبي. إضافة إلى عدد من الأوسمة والأنواط الأخرى. حظي كذلك بالعديد من خطابات الشكر والتقدير من القيادة الرشيدة، وأصحاب السمو أمراء المناطق، وكبار المسؤولين، تقديرًا لجهوده الأمنية والوطنية. ثامنًا: الجانب الاجتماعي والإنساني عُرف بحبه لفعل الخير بعيدًا عن الأضواء، وحرصه على أن تبقى كثير من أعماله ومبادراته الخيرية في الخفاء. يتميز بارتباط وثيق بأهله وجماعته وأبناء منطقته. يحرص على مشاركتهم أفراحهم وأتراحهم، والوقوف معهم في مختلف المناسبات. ظل حاضرًا في خدمة مجتمعه حتى بعد تقاعده من العمل العسكري. تاسعًا: علاقته بالشباب : عُرف بقربه من الشباب واحتوائهم. كان حريصًا على تقديم النصح والمشورة ونقل خبراته للأجيال الجديدة. امتدت علاقته بالضباط الشباب الذين عملوا معه إلى ما بعد الخدمة، كما حافظ على تواصله مع كثير من الشباب ومساندتهم وتشجيعهم. عاشرًا: الحضور الثقافي والإعلامي يشغل منصب الرئيس الفخري لصحيفة النماص. له العديد من الكتابات والمقالات في المجالات الثقافية والاجتماعية والتوعوية والوطنية. يعكس حضوره الكتابي والإعلامي خبرة طويلة واهتمامًا بالشأن الوطني والاجتماعي. خلاصة المسيرة : مسيرة اللواء محمد بن حسن العمري ليست مسيرة عسكرية فحسب؛ بل تجربة امتدت لعقود، جمعت بين الأمن والتحقيق الجنائي، والقيادة والتعليم والتدريب، وخدمة ضيوف الرحمن، والعمل الاجتماعي والإنساني والثقافي. وهي مسيرة حافلة بالعطاء، عنوانها خدمة الدين ثم المليك والوطن، والوفاء للمجتمع والأهل، ونقل الخبرة إلى الأجيال .. - بلى يستحق التكريم من الجميع متعه الله بالصحة والعافية .. فشكراً لمؤسسة : ((قدوات عطاء ووفاء للوطن)) قدوات عطاء ووفاء التي كرمته بمسقط رأسه يوم أمس الخميس: 1448/3/7 هجري .

عبدالله العدواني 🇸🇦

48,197 görüntüleme • 1 ay önce

في بيتنا الجزيرة .. في #معركة_الفلوجة_الأولى نيسان/أبريل عام 2004 كانت مدينة #الفلوجة محاصرة من جميع الجهات ولكن فريق الجزيرة استطاع الدخول من طريق زراعي بعيد جنوب الفلوجة بمهارة أخي حامد حديد الذي كان مراسلا للقناة في ذلك الوقت، ثم أصبح مديرا لمكتب الجزيرة في #بغداد قبل أن ينتقل إلى الدوحة ليصبح مسؤولا عن دسك العراق ومحررا للشؤون العراقية بعد إغلاق حكومة إياد علاوي المؤقتة، بأمر من القوات الأمريكية، مكتب الجزيرة في بغداد خلال آب/أغسطس ٢٠٠٤. دخول فريق الجزيرة في تلك الأحداث كان مغامرة خطيرة ما كان لأحد أن يتجرأ على فعلها لولا جسارة الفريق وشجاعته، وتشجيع أخي ℍadidℍ حامد حديد. في بيتنا كان استقرار فريق الجزيرة؛ وهذا الفيديو الشهير للأخ A Mansour أحمد منصور كان تصويره على سطح البيت، وتشاهدون المخاطر حوله من طيران الاحتلال، وليس فيما تحدث به الأخ أحمد فحسب. عند اشتداد المخاطر اضطر الفريق للنزول إلى الحديقة الخلفية للبيت، وفيها كان اللقاء المباشر الشهير للجزيرة مع الشيخ مكي الكبيسي رحمه الله وهو يستصرخ العرب والمسلمين لإنقاذ أهل الفلوجة من عدوان المحتلين الغزاة. يظهر في الفيديو أمام بيتنا بناية فندق السلام الخالية وبجوارها شركة النسيج لجارنا الحاج إبراهيم الفياض الكبيسي رحمه الله، وهذا الفندق اتخذته قوات الاحتلال فيما بعد مقرا لها، ولكن المقاومة استطاعت تفجيره بمن فيه، ولم ينج من جنود الاحتلال إلا قلة مصابون. الصورة المرفقة في ديوانية بيتنا تجمع الأخ أحمد منصور مع أخي الكبير الشهيد بإذن الله أبي عماد، الذي قتلته القوات الحكومية أثناء خروجه مع عائلته من الفلوجة، بعد حصارها الشديد فيما عرف بالحرب على دا.عش عام 2014 وبسبب نفاد العلاج لزوجته المريضة بالسرطان من مستشفيات المدينة، فتعرضت سيارته لرشقة من سلاح متوسط من إحدى عجلات الهمر للجيش الحكومي على الطريق السريع للفلوجة، ارتقت روحه لبارئها بسببها وحسبنا الله ونعم الوكيل. لم يكتب إلا النادر حتى الآن مما حل في #العراق بعد الاحتلال وما تلاه من صفحات سود مؤلمة، ولم يكتب إلا النادر كذلك من صفحة #المقاومة_العراقية البيضاء المشرقة التي حاربها العالم كله، ويجري تشويهها أو سرقة مفخرتها من مدعين خزايا حتى الآن.

محمد أحمد الجميلي

125,450 görüntüleme • 6 ay önce

ضبط دراجة نارية وسائقها تسبب بحادث دهس ولاذ بالفرار في منطقة الحصبة بصنعاء #اليمن #وزارة_الداخلية #الادارة_العامة_للمرور #الاعلام_المروري_اليمني 14 جمادى الأولى 1447هـ ضبطت شرطة المرور في أمانة العاصمة دراجة نارية وسائقها المدعو (ف. م. ش. ا)، البالغ من العمر 29 عاماً، والمتهم بالتسبب في حادث دهس أحد المواطنين في منطقة الحصبة بأمانة العاصمة صنعاء، ما أسفر عن إصابة شديدة للمواطن، قبل أن يفر السائق من مكان الحادث محاولاً التملص من المسؤولية القانونية. وأوضح مدير مرور أمانة العاصمة العميد نجيب الأسدي أن مركز القيادة والسيطرة بشرطة المرور تلقى بلاغاً حول الحادث، وعلى الفور باشرت كوادر المرور جمع المعلومات وتكثيف عمليات البحث والتحري في الواقعة. وأضاف أنه وبفضل الله تعالى ويقظة رجال المرور وتعاون المواطنين، تم التوصل إلى هوية السائق، والتعرف على الدراجة النارية المستخدمة في الحادث، ليتم ضبط المتهم بعد قرابة أسبوعين من وقوع الحادث. وأكد مدير مرور أمانة العاصمة أن السائق اعترف خلال التحقيقات الأولية بارتكابه الحادث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وإيداعه مع الدراجة النارية الحجز، لاستكمال بقية التحقيقات تمهيداً لإحالته للجهات المختصة لينال العقوبة المستحقة وفقاً للقانون. وشددت شرطة المرور على أن فرار المتسبب من مكان الحادث يعد جريمة إضافية تترتب عليها عقوبات مشددة، داعية جميع سائقي السيارات والدراجات النارية إلى الالتزام بقواعد وأنظمة المرور، والتصرف بمسؤولية واحترام لحقوق الآخرين، والوقوف إلى جانب ضحايا الحوادث بدلاً من الهروب، احتراماً للقانون وحفاظاً على القيم الإنسانية والأخلاقية. كما أكدت شرطة المرور استمرارها في ملاحقة كل من يعبث بأرواح المواطنين أو يتهاون في تطبيق النظام، مشيدة بالتعاون الكبير الذي يبديه أبناء المجتمع في الإبلاغ والمساندة، والذي يسهم في تعزيز الأمن المروري والحفاظ على سلامة وممتلكات المواطنين. 📞 للتبليغ أو الاستفسار: تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194 📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي:

الاعلام المروري اليمني

42,395 görüntüleme • 11 ay önce

بتعاون مشترك بين وزارة الداخلية والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ضبـط مصنعـين لـلخمــور المـحـليـة في مزارع بمنطقة العبدلي في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها قطاعات وزارة الداخلية لمكافحة الأنشطة غير القانونية وضبط الخارجين عن القانون، تمكن قطاع الأمن الجنائي وقطاع مديريات الأمن وبالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية من ضبط مصنعين للخمور المحلية داخل مزارع مؤجرة بمنطقة العبدلي. وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام أحد مفتشي الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية خلال جولاته الدورية على المزارع في منطقة العبدلي، بالاشتباه في إحدى المزارع بعد ملاحظة مؤشرات على نشاط مخالف داخل الموقع، وعند محاولته التفتيش، حاول العامل الموجود في المزرعة الفرار إلا أنه تمت السيطرة عليه واقتياده إلى مخفر شرطة القشعانية. وبوصول القوة الأمنية ممثلة بمديريات الأمن - مخفر شرطة القشعانية برفقة موظف الهيئة، وتبيّن وجود غرفة معدّة ومجهزة لتصنيع الخمور المحلية تحتوي على قناني بلاستيكية مملوءة بمواد كحولية محلية الصنع وأدوات للتخمير والتعبئة. كما كشفت التحريات أن المزرعة مؤجرة لأحد المقيمين دون وجود عقد رسمي، وأنه قام بتحويل جزء منها إلى مصنع لإنتاج المشروبات المسكرة. وبتكثيف الجهود والتحريات، تمكّن رجال مباحث القشعانية من تحديد هوية المتهم الرئيسي وضبطه في منطقة الصباحية، حيث أقرّ باستئجار جزء من المزرعة واستخدامه لتصنيع الخمور المحلية، كما أرشد عن موقع آخر لمصنع مماثل في منطقة العبدلي. وعلى ضوء ذلك، انتقل رجال المباحث برفقة فرق الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية إلى الموقع الثاني، حيث تم العثور على أدوات تصنيع ومواد كحولية ومجموعة من العمال المقيمين المتورطين في تشغيل المصنع، وتم ضبطهم جميعًا بالإضافة إلى المستأجر وإحالتهم إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وتؤكد وزارة الداخلية استمرار حملاتها الأمنية المكثفة في جميع المناطق الزراعية والصناعية، بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية، لمتابعة الأنشطة المخالفة وضبط مرتكبيها، حفاظًا على أمن وسلامة المجتمع. #وزارة_الداخلية #شرطة_الكويت

وزارة الداخلية

61,275 görüntüleme • 11 ay önce

وزارة الداخلية تلاحق امتدادات دولية لعصابة مخدرات تنشط بين كندا وإسبانيا… بعد أن أطاحت شرطة الشارقة بشبكة عابرة للحدود وضبطت شحنة بحرية ضخمة من تورنتو إلى إسبانيا، وصولاً إلى سواحل الدولة، نجحت القيادة العامة لشرطة الشارقة –عبر عملية أمنية نوعية ومحكمة– في تفكيك شبكة إجرامية دولية متورطة في تهريب وترويج المواد المخدرة، وضبط شحنة بحرية تزن (131) كيلوجراماً من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، إلى جانب القبض على سبعة متهمين داخل الدولة، بينهم شخص من جنسية عربية استغل زوجته وطفليه كغطاء في عمليات التهريب. بدأت خيوط القضية برصد أحد المتهمين العرب ممن يترددون على الدولة برفقة عائلته، حيث تم تتبع تحركاته ولقاءاته المنظمة مع عناصر داخلية، لتُسفر التحقيقات عن كشف الشبكة وضبط عناصرها تباعاً، من خلال كمائن دقيقة نفذتها فرق مكافحة المخدرات، وقد اعترف المتهم بدوره المحوري في تهريب الشحنة، بالتعاون مع زوجته، مستخدمين أسلوب الترويج عبر "المواقع الإحداثية" لإخفاء وتوزيع المواد المخدرة. ومع تعمق التحقيقات، تم الإيقاع بخمسة متهمين آخرين من جنسيات آسيوية، ثبت تورطهم ضمن نفس الشبكة في عمليات الاستلام والترويج والتوزيع، كما قادت المعلومات الاستخباراتية إلى اكتشاف خط تهريب بحري يربط ميناء تورنتو في كندا بميناء ملقا في إسبانيا، وصولاً إلى أحد موانئ الدولة، حيث تم اعتراض شحنة جديدة داخل حاوية محمّلة بقطع غيار سيارات، كانت معدة للتهريب باسم أحد المتورطين. وبلغت المضبوطات الإجمالية: •(131) كغ من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية. •(9,945) كبسولة من العقاقير المخدرة. بالإضافة إلى عدد من الأدوات والتقنيات المستخدمة في الترويج وتحديد المواقع. وقد أُحيل المتهمون إلى الجهات القضائية المختصة، فيما تواصل وزارة الداخلية، بالتنسيق مع الأجهزة النظيرة في عدد من الدول، ملاحقة بقية العناصر المرتبطة بالشبكة خارج الدولة، واتخاذ الإجراءات القانونية لاستكمال تفكيك امتداداتها الدولية.

وزارة الداخلية

19,727 görüntüleme • 1 yıl önce

2001 التلفزيون السعودي ينقل تحرير الأجهزة الأمنية السعودية لطائرة روسية مختطفة في المدينه المنورة في أقل من 3 ساعات وقعت الحادثة قبل أشهر قليلة من أحداث 11 سبتمبر، حين استولى 3 اشخاص من الشيشان على الطائرة بعد نحو نصف ساعة من إقلاعها من مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، وعلى متنها سياح روس عائدون من رحلة تسوّق قبل أن يُجبرا الطيار على التوجه والهبوط في المدينة المنورة. الخاطفون كانوا ثلاثة من عائلة واحدة: سفيان (صوفيان) أرساييف، معاق من الدرجة الأولى وأخو وزير أمن سابق في إشكيريا، وابناه ديني ماغوميدزاييف (19 عاماً) وإريسخان أرساييف (16 عاماً). كان سلاحهم الأساسي سكين ستيليتو خُبّئت في كعب حذاء سفيان، ثم أخذوا فأسين صغيرين من معدات الإطفاء وسكاكين المطبخ، وادّعوا وجود قنبلة (قيل إنها داخل علبة مسجل فيديو). وقفل باب قمرة القيادة كان معطلاً، فأمسك الطاقم المقبض بأيديهم بالتناوب طوال 22 ساعة تقريباً. حتى ان القائد نيكولاي فينوغرادوف كان في رحلته الأخيرة قبل التقاعد. تمثلت مطالب الخاطفين في إنهاء الحملة العسكرية الروسية على الشيشان حينها ، حيث علّق الخاطفون علم الشيشان على الباب وتزويد الطائرة بالوقود للسفر إلى أفغانستان (قندهار)، وبث شريط فيديو يوثّق انتهاكات روسية. ويُرجّح بعض المراقبين أن اختيار المدينة المنورة جاء في سياق تعقيد أي تدخل خارجي لتحرير الركاب، استنادًا إلى فهم الخاطفين بعدم جواز دخول غير المسلمين إلى المدينة وفق الشريعة الإسلامية. فور الهبوط، فرضت الأجهزة الأمنية السعودية طوقًا أمنيًا كاملًا حول الطائرة، وبدأت مفاوضات سريعة في محاولة لإنهاء الأزمة دون اقتحام. إلا أن إقدام الخاطفين على قتل إحدى مضيفات الطيران دفع إلى اتخاذ قرار الحسم الفوري. نُفذت عملية اقتحام دقيقة وسريعة داخل الطائرة ، بعد ان قامت القوات الخاصة السعودية بالتدرب ليلاً على طائرة تو-154 مشابهة وفّرتها شركة «سيبيريا». وتنكّر بعض العناصر بزي عمال وقود ونظافة، ودخلوا من عدة اتجاهات بما فيها فتحة الطوارئ في القمرة بعد أن هرب الطاقم منها. العملية استغرقت دقائق معدودة. المضيفة يوليا فومينا قُتلت أثناء الاقتحام. الرواية الأولى قالت إن خاطفاً ذبحها، ثم أشار التشريح والشهادات إلى إصابة بعيار ناري، عن خطأ أثناء الاقتحام وهي تفتح باباً للركاب. سُمّيت الطائرة لاحقاً باسمها، وكُرّمت بعد الوفاة. قُتل أيضاً راكب تركي (غورزل كامبال) برصاصة في البطن، انتهت العملية خلال وقت قصير بمقتل الخاطفين الاثنين وتم تحرير جميع الركاب وإنهاء الحادثة بالكامل خلال 3 ساعات فقط في السياق السياسي، اتهمت روسيا تركيا آنذاك بمساندة المقاتلين الشيشان، وبأن مستشفياتها تعالج جرحاهم، قبل أن يوقّع البلدان لاحقًا اتفاقًا للتعاون في مجال مكافحة ما أسمياه بالإرهاب.

PIC | صـور من التـاريخ

116,878 görüntüleme • 21 gün önce

♦️في التسعينيات، في اسوء ايام الحصار الاقتصادي، كنت اعمل عاملاً في محل لبيع ( الدهين والكعك والبقصم والچرك ) وكنت اعمل من الصباح الباكر وحتى منتصف الليل ( فد جرة )، مو هنا السالفة ! وكان امام المحل ( بسطية سكائر وشخاط ) يملكها شاب لا أتذكر اسمه بالضبط، كان شاباً ليس من أبناء المدينة بطبيعة الحال لان مدينتنا ( ناس تعرف ناس )، مو هنا السالفة ! هذا الشاب كان لديه اخوة اثنين او ثلاثة، اصغر سناً منه، وكانوا يتناوبون على هذه ( البسطية )، وكان هذا الشاب يتناوب معهم ، وكان جميعهم في حالة يرثى لها وكان ذلك واضحاً من ( دشاديشهم ) التي كانت ( تراري في الشمس حتى ان قلاقيلهم كانت واضحة للعيان من شدة شفافية دشاديشهم بسبب قماشها القديم الخفيف )، مو هنا السالفة ! بمرور الزمن، اصبحوا هؤلاء الإخوة، يلبسون ملابس جيدة، واصبحوا يأكلون الكباب يومياً من مطعم الكباب المجاور لنا بدلاً من ( لفات الفلافل )، اما اخيهم الكبير، فأن ملابسه كان يشتريها من ( المنصور )، و كانت من اجود أنواع ( بناطير الكابوي من ماركة ادوين ) وقمصان كشمير فاخرة ، وأحذية ( روغان ) من ماركة ( مراكش ) الفاخرة في وقتها، مو هنا السالفة ! بعد مدة من الزمن ايضاً لا تتجاوز الأسابيع والأشهر ، اشترى هذا الشاب ، سيارة نوع ( فولگا ) روسي تاكسي ، هنا، الجيران في الشارع بدأوا يرددون سؤال فيما بينهم : ( هذا منيله هاي الفلوس )؟، مو هنا السالفة ! مرت الأيام، حتى جاءني ( ضابط امن ) لا زلت أتذكره جيداً وحتى أتذكر اسمه، لانه كان معروفاً في المدينة ( يگرگ )، واراد مني ان أجيبه على كم سؤال : هل تعرف هؤلاء الشباب ؟ هل لفت انتباهك تغير غير طبيعي في وضعهم المادي؟ وغيرها من الاسئلة التي استشفيت منها، ان الأجهزة الامنية بدأت تشك بهؤلاء الشبان او بأخيهم الكبير الذي كان يغيب عن ( البسطية )، وكانوا اخوته فقط متناوبين على العمل، مو هنا السالفة ! وعلى حين غرة، وفي ظهيرة احد ايام الصيف القائظ، جاءت مركبة شرطة لتلقي القبض على الشبان، ليتبين ان ( العينتين ) كان لصاً جديداً على الساحة، وقد علِم ( استادي ابو المحل ) ذلك بعد حين من ضابط امن البلدة، بأن الأجهزة الأمنية في المنطقة قد اصابها الشك من التغيرات المادية لهؤلاء الإخوة، فتمت مراقبة احدهم وهو الاخ الكبير ليتبين انه ( لص بيوت ) وقد تم القبض عليه في الجرم المشهود وهو يحاول سرقة ( قنينة غاز ) من احد البيوت ، مو هنا السالفة ! السالفة وين ؟ السالفة ان موظف في مصفى، راتبه لا يتجاوز 2 او 3 مليون دينار في افضل الاحوال ، ومع ذلك لم تستطع الحكومة السابقة، ان تكتشف ان له أرتال سيارات خاصة، وعشرات العقارات والمزارع فضلاً عن المليارات ، ومع ذلك لم يشك احد من الأجهزة الرقابية في الحكومة السابقة في وضع عدنان الجميلي وهو الذي اقصده، ولم يوجه له السؤال الذي رددناه في التسعينيات عن ( ابو الجگاير ) عندما قلنا : هذا منيله هاي الفلوس ؟ مو هنا السالفة !

بركات علي حمودي

16,163 görüntüleme • 3 ay önce

اقرأ هذه القصة جيدًا... لأنها واحدة من أكبر القضايا التي توضح لك الكثير من الحقائق. في عام 2015 ظهر شخص على الإنترنت تحت اسم «شاهد أسترالي»، وقدم نفسه على أنه جهادي مؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية ويعيش في أستراليا، وبدأ الحساب بنشر محتوى مؤيد لتنظيم الدولة، والتحريض على تنفيذ هجمات. الـFBI والسلطات الأسترالية بدأتا التحقيق في هوية الشخص خلال صيف 2015، لكن القصة أصبحت توسعت بعد هجوم 3 مايو 2015 على معرض ومسابقة لرسوم النبي محمد في مركز كورتيس كولويل بمدينة غارلاند في ولاية تكساس. هاجم المكان مسلحان هما إلتون سيمبسون ونادر صوفي، وقُتلا برصاص الشرطة قبل أن يتمكنا من اقتحام المعرض. المفاجأة أن حساب «شاهد أسترالي» كان قد نشر خريطة لموقع الفعالية قبل الهجوم، ودعا الموجودين في المنطقة إلى مهاجمة المكان بالأسلحة أو القنابل أو السكاكين، والأخطر أن إلتون سيمبسون، أحد منفذي الهجوم، أعاد نشر منشور الحساب قبل تنفيذ الهجوم. وهنا لم تعد المسألة مجرد حساب مجهول ينشر دعاية متطرفة على الإنترنت. الـFBI اعتبر صاحب الحساب تهديدًا خطيرًا، وبدأ في التواصل معه من خلال مصدر بشري سري كان يتظاهر بأنه متطرف ومستعد لتنفيذ هجوم. بدأت الاتصالات في أواخر يوليو 2015 واستمرت خلال أغسطس. وخلال المحادثات، تحدث صاحب الحساب عن: تنفيذ هجوم إرهابي في ملبورن. تنفيذ هجوم داخل الولايات المتحدة. تستخدام المتفجرات. إرسال تعليمات لصناعة العبوات الناسفة. وبالفعل، أرسل للمصدر السري خمسة روابط تتضمن معلومات عن تصنيع المتفجرات، وفق وزارة العدل الأمريكية. وفي 20 أغسطس 2015 تحدث عن إمكانية استخدام عبوة ناسفة لاستهداف تجمع جماهيري، ثم اقترح أن تكون العبوة مخفية داخل قدر ضغط. وبعد ذلك أخبر المصدر السري بأنه وجد «المكان المثالي» لتنفيذ هجوم في 11 سبتمبر. المكان كان فعالية تذكارية في كانساس سيتي بولاية ميزوري لتكريم رجال الإطفاء وأول المستجيبين الذين فقدوا حياتهم في هجمات 11 سبتمبر 2001. وفي 27 أغسطس، أعطى المصدر السري تعليمات باستهداف منطقة قريبة من الحشد وإخفاء العبوة جيدًا. كان يعتقد أنه يتحدث مع شخص حقيقي مستعد لتنفيذ الهجوم... لكنه كان يتحدث طوال الوقت مع مصدر بشري سري يعمل لصالح الـFBI. المفاجأة الكبرى... في 9 سبتمبر 2015 ألقت السلطات القبض على صاحب الحساب في فلوريدا. من كان خلف شخصية «شاهد أسترالي»؟ سيداتي وسادتي... جوشوا راين غولدبرغ. شخص أمريكي من أصول يهودية كان يقف خلف الحساب. اعترف غولدبرغ بما فعله، لكنه لم يُحاكم بتهمة الإرهاب نفسها، وانتهت القضية بالحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، يتبعها إفراج مراقب مدى الحياة. واليوم... جوشوا غولدبرغ خارج السجن. بل ظهر في مقابلات إعلامية، وأصبح يُستضاف ويُعاد تقديم قصته للجمهور. وهنا المفارقة التي تستحق التوقف: شخص أنشأ شخصية جهادية مزيفة، نشر دعاية لتنظيم الدولة، حرّض على هجمات، ارتبط حسابه بمنفذ هجوم غارلاند، ناقش تنفيذ هجمات أخرى، أرسل مواد عن صناعة المتفجرات، وسعى لاختيار هدف لتفجير تجمع جماهيري... ثم انتهى به الأمر خارج السجن، يجري المقابلات ويتحدث أمام الكاميرات. لا تعليق...

عائشة السيد - Aisha AlSayed

37,801 görüntüleme • 1 ay önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

في إنجاز جديد لرجال الأمن في مكافحة جرائم النصب والاحتيال الإلكترونية إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية تحبط هجمات سيبرانية واسعة استهدفت أبراج الاتصالات في الكويت • ضبط تشكيل عصابي دولي من الجنسية الصينية تورط في الهجمات. • قاموا بإرسال رسائل احتيالية تنتحل صفة المصارف وشركات الاتصالات بغرض النصب والاحتيال. • استخدموا أجهزة إلكترونية متطورة ووسائل فنية لتحليل البيانات المخترقة. في إطار جهود وزارة الداخلية لتعزيز الأمن السيبراني ومكافحة جرائم النصب والاحتيال، تمكن قطاع الأمن الجنائي، ممثلًا بإدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية، من ضبط تشكيل عصابي دولي من الجنسية الصينية، متورط في تنفيذ هجمات سيبرانية واسعة استهدفت بعض أبراج الاتصالات والمصارف في دولة الكويت. وتعود تفاصيل الواقعة إلى ورود بلاغات من بعض شركات الاتصالات والمصارف حول تعرض شبكاتها لهجمات سيبرانية، وعلى الفور، باشرت الفرق الأمنية المختصة عمليات البحث والتحري، حيث تبيّن وجود تأثير خارجي ناجم عن استخدام أجهزة إلكترونية متطورة مكّنت العصابة من اختراق شبكات الاتصال وبث رسائل احتيالية مكثفة تنتحل صفة بعض المصارف، بهدف سرقة بيانات الحسابات البنكية والاستيلاء على الأموال، ومن خلال أجهزة تتبع الإشارة، تم تحديد مصدر الإشارات المشتبه بها من قبل الفريق المختص، والتي تبين أنها صادرة من إحدى المركبات في منطقة الفروانية. انتقلت الفرق الأمنية فورًا إلى الموقع المحدد، حيث تم رصد المركبة المشبوهة، وأثناء الاقتراب منها، لوحظ تأثر شبكة الهواتف المحمولة، مع سماع أصوات أجهزة إلكترونية من داخلها، وتم ضبط سائق المركبة، وهو من الجنسية الصينية، إلى جانب الأجهزة الإلكترونية التي كانت بحوزته، وتم التحفظ عليها جميعًا. وبعد استصدار إذن من النيابة العامة لتفتيش مقر إقامته، عُثر على أجهزة إضافية ووسائل فنية تُستخدم في تحليل البيانات المخترقة. وخلال التحقيق، أقرّ المتهم بمشاركته مع آخرين في اختراق شبكات الاتصالات وإرسال رسائل احتيالية تنتحل صفة المصارف وشركات الاتصالات بهدف النصب والاحتيال. وبعد استكمال عمليات البحث والتحري، تم تحديد هويات باقي أفراد التشكيل العصابي وضبطهم. كما أظهرت نتائج الاستعلام عن طريق البصمة البيومترية أن هوياتهم الفعلية لا تتطابق مع الهويات المستخدمة، ما كشف عن تورطهم في عمليات تزوير لإخفاء هوياتهم الحقيقية والتخفي عن الجهات الأمنية. وتمت إحالة المتهمين إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم. وتؤكد وزارة الداخلية التزامها التام بالتصدي لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن البلاد، مشددة على أهمية تعزيز الأمن السيبراني كجزء أساسي من استراتيجياتها لحماية الوطن والمجتمع. كما تواصل الوزارة تطوير أنظمتها وتقنياتها الأمنية لمواكبة التحديات الحديثة، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار وحماية البيانات والمعلومات من أي تهديدات رقمية.

وزارة الداخلية

340,871 görüntüleme • 1 yıl önce

الشخص الجاهل ده يعمل في مطعم إسمه جرانادا بالغردقه و المطعم قرر يردم الشاطئ المجاور بكسر زجاج حتي يمنع السياح من استخدام تلك المنطقه في واقعه مؤلمه تنم عن جهل و استهتار رهيب!!! الحمد اله تم القبض علي المخلوق ده بعد محاولة المطعم إنكار عمله لديهم و فيما يلي بيان السلطات عن الواقعه!! تحيه لمحافظة البحر الأحمر و وزارة الداخليه و البيئه و كل من ساهم في القبض عليه و علي من حرضه و اتمني تطبيق اقصي عقوبه ممكنه علي هؤلاء. بيان صحفي بشأن الفيديو المتداول لأحد الأشخاص أثناء القاؤه زجاجات فارغة بمياه البحر بحرم شاطىء بمنطقة محيطة باحد المطاعم علي الفور وجه السيد المحافظ بتشكيل لجنة مصغرة و عاجلة توجهت إلى المطعم والكافيه محل الواقعة للوقوف على حقيقة الأمر بمشاركة كل من السادة ( رئيس حى جنوب – مدير عام إدارة البيئة – مدير عام مكتب وزارة السياحة – شرطة البيئة والمسطحات – جهاز شئون البيئة ) وبعد التحقيقات الأولية و إنكار إدارة المطعم صلتها بالشخص محل الواقعة تبين أن الشخص يعمل بالفعل بالمطعم و بالتفتيش تم العثورعلى متعلقاته وملابسه الشخصية التي كان يرتديها في الفيديو المتداول بغرفة ملحقة بالمطعم والمتهم يدعى / وائل عادل أحمد عبد الرحيم و علي الفور تمكنت الأجهزة الأمنية بالقبض علي المتهم مرتكب الواقعة و ضبطه و التحفظ عليه لحين عرضه علي النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه ووجه السيد المحافظ بتشكيل لجنة مكبرة لفحص موقف المطعم والكافيه محل الواقعة فى إطار القوانين واللوائح المنظمة لذلك ومدى إلتزام إدارة المطعم بالتعليمات حيث ستتضمن اللجنة ( القوى العاملة – الحماية المدنية – مديرية الصحة – مديرية التموين ... وغيرها من الجهات الإدارية المعنية حرصا على ردع إلمخالفين وغيرهم من الأشخاص الذين يعرضون المواطنين والسائحين بالمحافظة لأى اضرار جسدية أو نفسية أو تلك التى تتضمن تصرفاتهم ترويع للأخرين

RedSea_Anglers ⚓🚢 🇪🇬🇱🇧🇬🇷

528,709 görüntüleme • 3 yıl önce

#الاباضي المتشيع يمدح بن العلقمي عليه من الله مايستحق أحفاد ابن العلقمي. “فلو قال قائل إن العالم منذ خلق الله سبحانه وتعالى أدم وإلى الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقا، فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها ولا ما يدانيها”. بذا علّق المؤرخ الإسلامي ابن الأثير على الاجتياح التتري الهمجي للعالم الإسلامي، ولهول هذه الفاجعة أعرض هذا المؤرخ المتوفي سنة 630ه عن ذكر هذه الحادثة استعظاما لها، لكنه لم يكن يدري أنه بعد موته بحوالي ربع قرن، ستشهد بغداد أسوأ مذبحة عرفتها البشرية أثناء اجتياح هولاكو – حفيد جنكيز خان ملك التتار – عاصمة الخلافة بخيانة الرافضة. خيانة هزت التاريخ: كان الخليفة العباسي المستعصم ضعيف الرأي قليل المعرفة والتدبير، وكان من ذلك أن عيّن له وزيرا رافضيا هو محمد بن العلقمي، ذلك الرجل الذي كان يبغض أهل السنة ويرغب في القضاء على الخلافة وإقامة دولة رافضية مجوسية. لقد سعى ابن العلقمي إلى إضعاف اقتصاد البلاد وجيشها، فجعل يبدد أموال الخزانة في التفاهات والحفلات والولائم، وهو الأمر الذي كان يروق للخليفة المغيب. وحارب الجندَ في أرزاقهم وأسقط أسماءهم من الديوان وصرفهم عن إقطاعاتهم حتى تسولوا في الطرقات، وقام كذلك بتخفيض عدد الجند من مائة ألف إلى عشرة آلاف. وبعدما اطمئن إلى إضعاف الجيش واقتصاد البلاد بدأ في مراسلة التتار ليدعموه في إقامة ملكه الرافضي على أشلاء السنة، وبلغ من مكره أنه كان يقوم بحلق شعر الرسول والكتابة على رأسه بوخز الإبر ويغطيه بالكحل ويبقيه عنده حتى ينمو شعره، ويأمره إذا وصل إلى التتار أن يطلب منهم حلق شعره وقراءة ما على رأسه، وكان آخر الرسالة: “قطعوا الورقة”، ففهم التتار الرسالة وقتلوا الرسول. وعندما قدم التتار بقيادة هولاكو، نهى ابن العلقمي عن قتالهم، وأوهم الخليفة أن ملك التتار يرغب في مصالحته على أن يكون له نصف خراج العراق والنصف الآخر للخليفة، وفي المقابل أقنع هولاكو بألا يقبل صلح الخليفة، وأوعز له بقتله. تمت الخيانة فكانت الفاجعة الكبرى…. فلا تسل عن الدماء التي كانت تسيل من ميازيب الأسطح، ولا النهر الذي اصطبغ بلون الأحبار…. أحبار مخطوطات المكتبة بل هي كنوز التراث.. ولا تسل عن الأعراض التي انتهكت… يكفيك ما قاله المؤرخون: ” وعادت بغداد بعد ما كانت أنس المدن كلها كأنها خراب ليس فيها إلا القليل من الناس، وهم في خوف وجوع وذلة وقلة”. كابوس العصر: سجَّل التاريخ ودمعت الأقلام على الأوراق، وتناقل القوم المأساة في كل حقبة وعصر، ولا يزال في الأمة أحفاد ابن العلقمي يمارسون دورهم المحبب إليهم من طعن الأمة في ظهرها. قاد الخميني ثورته المجوسية المشئومة، ورغب على الفور في تصديرها لدول المنطقة، لكنه قد أخفق أمام بوابة العراق المحكمة والتي أردوا اجتياح الدول الإسلامية من خلال عبورها، فكانت حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران. لكن مع انطلاق الألفية الثانية تحققت أحلامهم المجوسية في احتلال العراق، وجاءوا إلى سدة الحكم على الدبابات الأمريكية، بعد أن خانوا البلاد والعباد، وسلموا العراق للأمريكان على طبق من ذهب. أنسيتم يا بني قومي فتاوى مرجعياتهم في العراق بعدم مقاومة المحتل الأمريكي؟ أنسيتم اعتراف أحمدي نجاد بأن إيران سهلت لأمريكا غزو العراق؟ أنسيتم قيام الميلشيات والعشائر الشيعية بقتال المقاومة السنية التي كانت بين مطرقة الأمريكان وسندان المجوس؟ ولولا دعم الإيرانيون المجوس وأذنابهم في العراق لما سقطت بغداد، ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا. حصاد العراق لبغي الأمريكان وخيانة المجوس: وكما كان عدد ضحايا الاجتياح التتري لبغداد بلغ مليونا وقيل مليونيين على اختلاف بين المؤرخين، كان عدد الضحايا بسبب العدوان الأمريكي عليها مقاربا. نشر موقع “ألترنت” الأمريكي المعارض للحرب تقريرًا عام 2009م يفيد بأن حرب بوش على العراق أسفرت عن مقتل مليون نسمة. كشفت الدراسات الوبائية الميدانية لعدد من المنظمات الدولية أن الفلوجة العراقية التي ضربها الاحتلال الأمريكي بـ 900 الف طن من اليورانيوم المنضب تشهد أعلى معدلات السرطان في العالم وأكثر من الحالات التي سببتها القنبلتين الذريتين الأمريكيتين في هيروشيما و ناغازاكي عام 1945. أشارت تقديرات الأمم المتحدة إلى أن هناك حوالى 4.5 مليون مشرد عراقي، أكثر من نصفهم لاجئين، أي حوالي واحد من بين كل ستة مواطنين. حسب (منظمة اليونيسيف): بلغ عدد اليتامى في صفوف أطفال العراق منذ الاحتلال الأميركي 5 ملايين يتيم عراقي..تعيلهم 1.5 مليون أرملة.. تم تدمير 84% من مؤسسات التعليم حيث تعرضت للتدمير والتخريب والنهب من قبل الرعاع ومافيا الاحتلال. نهبت المتاحف التاريخية الأثرية وسرقت الوثائق والمخطوطات داخل متاحف بغداد في أكبر عملية سرقة معاصرة للتراث.

عمر

224,074 görüntüleme • 2 yıl önce

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,860 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨دعك من الصواريخ؛ إذا ارتفعت مبيعات شاحنات "البيك أب"، فاستعد للحرب ما لا يقل عن 38,700 سيارة تويوتا دخلت اليمن خلال أربع سنوات ونصف، بما في ذلك طفرة في الأعداد العام الماضي - تصدرتها طرازات "لاند كروزر" - تلاها انخفاض حاد هذا العام إثر إغلاق الممرات البحرية في الخليج تايمز عندما تلوح الحرب في الأفق، تراقب وكالات الاستخبارات مخزونات الأسلحة والتحركات العسكرية والعمليات المعقدة التي تُنفذ تحت "راية زائفة" (للتضليل) من أجل التنبؤ بالصراع القادم. وفي المقابل، اضطر محللو الدفاع -الذين يمتلكون موارد أقل بكثير- إلى تطوير أساليبهم الخاصة للتنبؤ باندلاع القتال. فعلى سبيل المثال، كانت خطة إسرائيل لمهاجمة إيران في يونيو من العام الماضي سرية للغاية، لكن ارتفاعاً غير معتاد في طلبات البيتزا حول مبنى البنتاغون كشف الأمر قبل ساعة واحدة من سقوط القنابل الأولى. ومنذ ذلك الحين، امتد الصراع ليشمل المنطقة بأكملها، مما دفع المحللين إلى الاعتماد على طريقة أخرى للتنبؤ بالحرب: تتبع شحنات سيارات "تويوتا". تُعتبر شاحنة "هايلوكس" (Hilux) بمثابة بندقية "كلاشينكوف" في عالم المركبات، وذلك وفقاً لأحد قدامى المحاربين في القوات المسلحة الكندية، المعروف باسم "إيه جيه سيجنال" (AJ Signal)، والذي يتخصص حالياً في تحليل الأمن الجيوسياسي. وأشار إلى أن بندقية "كلاشينكوف" الهجومية هي السلاح المفضل للمتمردين ومقاتلي حرب العصابات في جميع أنحاء العالم، بينما تميل خياراتهم فيما يتعلق بوسائل النقل إلى شاحنات "هايلوكس" أو "لاند كروزر". من تنظيم "داعش" في العراق إلى الحوثيين في اليمن والميليشيات المسلحة في أنحاء أفريقيا، أصبحت هذه المركبات مشهداً مألوفاً في ساحات المعارك على مدار السنوات الخمس والأربعين الماضية. ويعود ذلك إلى بنيتها المتينة، وقدرتها على السير في الطرق الوعرة أو الكثبان الرملية، وتصميمها الذي يضم جزءاً خلفياً مفتوحاً يسمح بتركيب مدافع رشاشة ثقيلة أو منصات إطلاق صواريخ. ومن الجدير بالذكر أن برنامج "توب جير" (Top Gear) الشهير فشل في تدمير شاحنة "هايلوكس" خلال سلسلة من اختبارات المتانة القاسية؛ فقد أُضرمت فيها النيران، واصطدمت بشجرة، وضُربت بكرة هدم ضخمة، وغُمرت في مياه البحر لساعات، وفُجرت لتسقط من فوق مبنى، ومع ذلك ظلت قابلة للقيادة. يقول "إيه جيه سيجنال": "يراقب معظم المحللين الصواريخ للتنبؤ بالحرب القادمة، أما أنا فأقوم بتتبع قوائم شحن سيارات تويوتا". في عام 1987، أُطلق حرفياً اسم "حرب تويوتا" على الصراع بين تشاد وليبيا، وذلك بعد أن استخدمت القوات التشادية سيارات "لاند كروزر" لتدمير المدرعات الليبية في أنحاء الصحراء. كما فضلت القوات الخاصة السوفيتية في أفغانستان استخدام سيارات تويوتا التي استولت عليها على شاحناتها الخاصة. وشكلت سيارات تويوتا ثلثي المركبات التي ظهرت في استعراضات تنظيم "داعش" في مدينة الرقة... وهذا هو بالضبط سبب أهمية بيانات سلاسل التوريد والشحن؛ فالأمر لا يتعلق بمجرد نظريات. صرح الخبير المخضرم لصحيفة "التايمز" بأن أبحاثه استندت إلى عشر سنوات من تحليل البيانات المتاحة للعامة (المصادر المفتوحة) المتعلقة بتحديد أنماط الشحن، وبيانات التسليم، وتوقعات المبيعات المستمدة من صفحة المستثمرين الخاصة بشركة تويوتا، وهي بيانات "تكشف لي عن أي شذوذ أو انحراف في أنماط المبيعات التاريخية". وفي الأشهر الأخيرة، تتبع تدفق الشاحنات إلى منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى أن ما لا يقل عن 38,700 سيارة تويوتا دخلت اليمن خلال أربع سنوات ونصف، بما في ذلك طفرة في الأعداد العام الماضي - تصدرتها طرازات "لاند كروزر" - تلاها انخفاض حاد هذا العام إثر إغلاق الممرات البحرية في الخليج. وفي الأسبوع الماضي، شن مقاتلو الحوثي في ​​اليمن هجوماً خاطفاً سيطروا خلاله على مضيق باب المندب الاستراتيجي. وبعد أيام، ظهرت مقاطع فيديو دعائية للحوثيين -بينما كان المسلحون يستعدون لعمليات هجومية أخرى- تُظهر آلاف المقاتلين وهم يتشبثون بخلفيات شاحنات تويوتا التي تسير في قوافل عبر الصحراء بمحاذاة ساحل البحر الأحمر. ذكرت مؤسسة "إيه جيه سيجنال" (AJ Signal) أن الشاحنات كانت تُشحن بحراً وبشكل مباشر إلى تركيا والأردن وسوريا واليمن ودول الخليج، ثم تُنقل براً عبر أنحاء الشرق الأوسط. وأشار إلى أن البيانات أظهرت أن باكستان تنتج شاحنات تويوتا الصغيرة (بيك أب) بنسبة تزيد بـ 17 في المائة عما كانت عليه في أي فترة سابقة، مضيفاً أنه يعتقد أن "هذه الشاحنات ليست مخصصة للأسواق المحلية".

عبد العزيز الخميس

226,842 görüntüleme • 19 gün önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 görüntüleme • 1 yıl önce

قاتل_ #هشام_الهاشمي #كريم_الراوي المتهم الأول بمقتل #هشام_الهاشمي #شبكةالراوي_الاجرامية ☣️كشف جريمة قتل #هشام _الهاشمي☣️ لماذ قتل #هشام_الهاشمي ومن المتورط؟ ومن خلف اغتيالة؟ #شبكة_الراوي في الأمارات كريم الراوي عبد الكريم الراوي /مدير شركة الراوي وشركة افاق المستقبل المتورط بتهريب وتبيض الأموال العراقية لصالح الاحزاب والمليشيات ود1111*&عش ويستعمل منظمات مجتمع مدني اقتصادية بحجة دعم مشاريع الشباب. مقر الشركة الأمارات فروعها بغداد اربيل وباقي المحافضات 🔞غسيل اموال 🔞وتهريب الدولار 🔞دعم_داااااااعششش عز الدين عبد الستار الراوي صاحب هذا الحساب ٰ عمةُ كريم الراوي وهوه يقود شبكات دعارة وأبتزاز متواجدة في اتويتر بعدة حسابات للتغطية والدعم المستمر للشخصيات الكبيرة والمتورطة في هذة الجرائم 👇 تقوم هذه الشركة التي مالكها كريم الراوي عم عز عبد الستار الراوي صاحب ٰ حيث تكمن مهمتة في تهريب الأموال وخاصة لكبار الشخصيات السياسية وعمليات تهريب نوعية تصل الى 500مليون دولار 🔞بعض الجرائم التي طلع عليها فريق جهاز 1- خمسة مليون دولار تابعة للسفارة العراقية في ايران 2- 1200 مليون ومئتين الف تابعة لوزارة الداخلية 3- 80 مليون دولار تابعه لفدائيو صدام تم تقاسمها فيما بعد مع الواء مثنى العاني ابو عمار بجلسة تسوية عشائرية في عمان 4- 10 مليون دولار لبيان الجاف زوجة عبدحمود الثاني الان تسكن قطر وتم فصل المبلغ ب5 مليون هاي التفاصيل وهنالك المزيد اكثر عن اتصالاته بتهريب السلاح من تشيلي الى الحوثين بشراكة مع منصور بن زايد ☣️ايمن الراوي ابن اخت كريم الراوي المسؤل المالي الحقيقي لتمويل دااااعش في العراق تحويلاتهم، بيعهم للنفط ،وعقود وسمسرة ،تم القاء القبض عليه في بغداد مع جماعه اخرين بعد ان تم القاء القبض علية بحوزتة ثلاث مليون دولار اعترف على كل شيء امام الامن الوطني كان لديهم شريك اسمة ☣️محمد الكبيسي شريكهم كان في مكتب الصليخ تم خطفهم مع مجموعة من العمال ومعهم محمد الكبيسي ومعهم ايمن ابن اخت كريم والمختطفين 18 شخص ☣️دفع كريم فدية مليون دولار واطلق سراح فقط محمد وايمن والباقي قتلوا ☣️هشام الهاشمي او هشام الركابي هشام قتل بعد ان كشف الشهيد المغدور #هشام_الهاشمي تقرير مفصل عن شبكة الراوي ومصادر دعم الجماعات المسلحة بالعراق على وسائل التواصل تمت تصفيتة وهو في طور البحث عن اماكن تواجد اموال العراق المهربة ومصادر دعم المليشيات في العراق. المتهم الاول في مقتل هشام الهاشمي كريم الراوي واعضاء شبكته المتواجده في الامارات اليوم والتي تدير عمليات تهريب لصالح كبار الشخصيات الفاسدة في منظومة الحكم الأيرانية في العراق عمليات تهريب نوعية تصل الى ملاين الدولارات تمر من خلال شبكة الراوي وفروعها المنتشره في العراق فضلاً عن عمليات غسيل الاموال كشف فريق عمل جهاز بالتعاون مع غربيل الثورة في وقت سابق من خلال تقارير وفيديوهات رفعها للشعب العراقي عن جرائم شبكة الراوي بحق الشعب العراقي وسرقة قوت الشعب العراقي في ضل نظام فاسد لذالك نكشف اليوم عن 🔥صور مدير شبكة الراوي الذي يتنقل بين عدة دول يستخدمها لتحويل الاموال المهربة فضلاً عن شراكات مع كبار الشخصيات الاماراتية في هذة الدول مزارع واحواض اسماك وغيرها 🔞ننوهة الى ان شبكة الراوي يجب على كل عراقي المساهمة في كشفها لان ذالك سيكشف عن الكثير ممن يعملون تحت اسماء وطنية وشعارات رنانة وهم من ضمن شبكة الراوي الاجرامية ويتقاضون رواتب شهرية من شبكة الراوي . 🔞تستخدم شبكة الراوي اذرعها الاعلامية في عملية تشويش ممنهج ضد القوى الوطنية لستدامة مصالحها وتوسيع نفوذها من خلال عدة شبكات الكترونية مستخدمة اسلوب التهديد والوعيد وشبكات دعارة وبتزاز وتجنيد نساء واساليب كثيرة لغرض خلط الاوراق والتشويش المستمر لضمان بقاء هذة المنظومة الحاگمة الستدامة مصالحها #جهاز_مكافحة_الذيول #غربيل_الثورة #لكم_بالمرصاد

جهاز مكافحة الذيول🐕🐕

56,297 görüntüleme • 3 yıl önce