Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

احتفاء كوادر الحركة الإسلامية الإرهابية بالحكم الجائر ضد المناضل د. أحمد شفا يكشف الحقيقة العارية لهذه الحرب. فها هم يقولونها بألسنتهم، ودون مواربة “أيها السودان عدنا، قد رجعنا من جديد”. نعم عادوا عبر حرب أشعلوها وأطالوا أمدها لتكون بوابتهم إلى السلطة، لا يبالون في سبيلها بأن “ترق كل الدماء”....

99,621 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 Aufrufe • vor 5 Monaten

د. كامل إدريس يوجه رسائل بالإسبانية للشعب الكولومبي لوقف تجنيد المرتزقة وارسالهم إلى السودان بورتسودان – السوداني وجه رئيس الوزراء، د. كامل إدريس، رسائل مفتوحة باللغة الإسبانية إلى الشعب الكولومبي، داعياً إياه إلى التدخل العاجل لوقف تجنيد المرتزقة وإرسالهم إلى إقليم دارفور، لخوض الحرب ضمن صفوف ميليشيا الدعم السريع ضد الشعب السوداني. وأكد كامل في رسائله أن هذه الأنشطة تهدد استقرار السودان وتُعيق جهود السلام، مشيراً إلى أن تورط المرتزقة يُفاقم الأزمة الإنسانية في السودان. د. كامل تحدث مباشرة إلى الشعب الكولومبي، مستعرضاً معاناة المدنيين في دارفور جراء العنف المستمر. وقال: "إننا نناشد ضميركم الإنساني لوقف أي أنشطة تُسهم في تجنيد أو إرسال مرتزقة إلى أراضينا. شعب السودان يتطلع إلى السلام والاستقرار، ونثق بأن الشعب الكولومبي الشقيق، بتاريخه العريق في السعي نحو السلام، سيشاركنا هذه الرؤية". وأضاف كامل أن السودان يسعى إلى تعزيز التعاون الدولي مع كولومبيا ودول أمريكا اللاتينية الأخرى، لكن ذلك يتطلب وقف أي دعم مباشر أو غير مباشر للجماعات المسلحة التي تُغذي الصراع في دارفور. كما دعا الحكومة الكولومبية إلى التحقيق في التقارير التي تشير إلى تجنيد مواطنين كولومبيين من قبل شبكات دولية للعمل كمرتزقة في السودان.

Ataf Mohamed عطاف محمد

36,999 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل هذا الحديث مفاجئ لأي أحد؟ هي حربهم ضد إرادة الناس التي صار اسمها "ما يسمى بالثورة" .. - حصدوا منها الهيمنة على مقاعد الوزارات والولايات .. بل وحتى مقعد المذيع :) - نشروا مقاتليهم على الأرض بعد أن احترقت بالكامل وتشرد من كان فيها من بشر .. - خادعوا دول الإقليم والعالم لاخفاء حقيقتهم، والبرهان الذي "يناور" هو من يتولى كبر هذه المهمة بالإنابة عنهم .. - اقتربوا من اكمال مشروع سيطرتهم وسينقلبون على من قاتلوا معهم من قبل في الوقت المناسب .. - يدير المشهد من خلف حجاب قادة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وهم ممسكين بالرسن و "قارين لوحهم" لوح الدمار والموت والخراب .. - معركتهم ضد القوى المدنية بالأساس، فهي حرب الانتقام من الثورة وقواها. لا جديد في هذا الحديث ولا مفاجأة فيه .. إنها الحقيقة التي لا يمكن أن تخفيها شعارات "الكرامة والسيادة وبقاء الدولة". ها هم يثبتونها بألسنتهم، مستهزئين وساخرين من كل من صدّق أباطيلهم يوماً ما. اننا إذ نؤكد هذه الحقائق، فليس هدفنا الانتصار لرأي، بل غايتنا هي إيقاف هذا الحريق في بلادنا دون تأخير، ولن يتحقق ذلك إلا بمواجهة من أشعلوه ويستفيدون منه بوضوح. إنها حرب إجرامية لا خير فيها، فلنعتزل فتنتها ونعمل معاً لوقفها فوراً دون إبطاء أو تأخير. #الحركة_الإسلامية_تنظيم_إرهابي

Khalid Omer Yousif

22,766 Aufrufe • vor 3 Monaten

#السودان | في اعتراف صادم يعرّي جانباً من الحقيقة القاسية، أقرّ أحد قادة مليشيا الجنجويد المدعومة إماراتياً، بخطف أكثر من 35 فتاة من الخرطوم، واقتيادهن قسراً إلى نيالا ثم الجنينة. هناك، تحولت حياتهن إلى جحيم مفتوح، حيث تعرضن للاستعباد الجنسي والتزويج القسري، في جريمة مكتملة الأركان ضد الكرامة الإنسانية. ما حدث ليس حادثة فردية ولا تجاوزاً عابراً، بل جزء من نمط ممنهج لانتهاكات تُرتكب بحق النساء في هذه الحرب، بدعم مباشر من الإمارات التي وفرت الغطاء والتمويل والسلاح لهذه المليشيا. في هذا السياق، استُخدمت أجساد النساء كسلاح، وسُلبت إرادتهن، وحُوّلت معاناتهن إلى وسيلة للسيطرة والإذلال. هذه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، لا تسقط بالتقادم، ولا تقتصر مسؤوليتها على المنفذين وحدهم، بل تمتد إلى كل من دعم وموّل ومكّن. استغلال النساء في النزاعات المسلحة وصمة عار أخلاقية وإنسانية، ستبقى شاهدة على حجم المأساة التي فُرضت على الشعب السوداني، وعلى الدور الإقليمي الذي ساهم في تعميقها.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

32,259 Aufrufe • vor 7 Monaten

تسجيل السافنا الذي قام أ. مجاهد بشرى بنشره على صفحته بالأمس، يسقط كل روايات وأكاذيب معسكر الحرب بالضربة القاضية. فالسافنا لم يعد مستسلماً أو تائباً كما روج أبواق معسكر الحرب، بل تباهى الرجل بالمبالغ المالية التي تلقاها مقابل تغيير موقفه. السافنا لم يخضع للدولة وسلطانها، بل على العكس، فهو يرى في حكومة البرهان مجموعة من "الشحادين الصغار" ليس إلا، وانه "جاء بوضعية أفضل منهم". كشف السافنا أنه لا يتقاضى المال من حكومة البرهان، بل من جهات خارجية. فعن أي سيادة، وأي أمن قومي، وأي رفض للتدخل الخارجي، يحدثنا المدلسون الكذبة في معسكر “بقاء الدولة”؟! الآن حصحص الحق، وانكشفت عورة معسكر الحرب بلا غطاء. إنها حرب إجرام مكتمل لم تجلب لبلادنا سوى الخراب. هي ليست حرب كرامة أو سيادة، بل محض مشروع سلطوي يسعى عبره العسكر والحركة الإسلامية الإرهابية إلى إحكام قبضتهم على البلاد، غير مبالين بما يتعرض له الناس من مآسٍ جراء هذا القتال، ولا بالتفريط في سيادة الدولة وسلامتها، ولا تهتز لهم شعرة وهم يمرغون كرامة السودان وأهله في التراب. الحمد لله الذي ألهمنا الوقوف ضد هذه الحرب منذ يومها الأول، وحصننا من فتنتها، ومنحنا القدرة على مواجهة أكاذيب أبواقها حتى انكشفت الحقيقة كاملة. اليوم لا عذر لمن يدفن رأسه في الرمال، فواجب إيقاف هذه الحرب يبدأ بسحب أي مشروعية عنها، والتصدي لكل من يسعى لإطالة أمدها. فالسكوت عن هذا الباطل أو التماهي معه، مشاركة في الجرم الذي يفتك ببلادنا وشعبنا الصابر المكلوم. #لا_للحرب

Khalid Omer Yousif

106,174 Aufrufe • vor 2 Monaten

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 Aufrufe • vor 8 Monaten