Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أحد أبواق النظام المصري يقول: الأموال الخليجية التي قُدِّمت للنظام المصري لم تكن منحة، وإنما كانت دفاعًا عن أنفسهم من خطر الربيع العربي. باختصار: أموال حكام الخليج كانت لدعم الثورة المضادة. هل هناك تصريح أوضح من هذا؟

230,507 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المغرب لم يستشرنا!! تبون النظام العسكري الجزائري: 🔴هناك فراغ في شمال افريقيا ، لذا قررنا خلق كيان (الجزائر، تونس و ليبيا)، ليس ضد اي دولة من المغرب العربي 🔴جيراننا في الغرب، الباب مفتوح, لكن المغرب عنده اختيارات أخرى، لم يستشيرونا، اختاروا لوحدهم، علاقات مع الخليج، قدموا طلب الانضمام ل CEDEAO 🔴هناك امور تهم الجزائر و المغرب ، لدينا تقريبا نفس المشاكل 🔴🔴 تصريح تبون يؤكد: أولا ، على ان ليس هناك أي إتحاد قوي من دون المغرب. ثانيا يؤكد ان الجزائر متخوفة من مشروع إنشاء منظمة دول الأطلسي + دول الساحل ثالثا، يؤكد رفض موريتانيا الانضمام الى الكيان الذي تعمل عليه الجزائر. رابعا، تبون يقول ان المغرب مرحب به في الكيان الجديد!!!!! 🔴🔴تبون ليس له الشجاعة للمطالبة بحل إتحاد المغربي العربي الذي أعلن ملك المملكة المغربية الشريفة 🇲🇦، محمد السادس في دجنبر 2017, عن وفاة الاتحاد المغاربي. 👈للتذكير ، تم فتح الحدود بين المغرب و الجزائر سنة 1988 في الأزمة السياسية التي كانت تعيشها الجزائر. هل تبون يريد إعادة كتابة التاريخ ؟

هشام السنوسي

31,155 Aufrufe • vor 2 Jahren

تسطيح الخيانات ماذا لو كان الجولاني هو الثورة المضادة نفسها، يستخدم جمهور الربيع العربي ذاته لتسطيح الخيانة نفسها؟ في كل تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي أعطوني حاكمًا عربيًّا واحدًا تكلم عن الكيان الصهيوني والصهاينة، وخطب ودهم بالطريقة التي تكلم بها الجولاني، وبأقل ثمن إعلامي عليه؟ ابن سلمان لم يفعل ذلك، بل كان سقفه التطبيع مقابل حل الدولتين. أما الجولاني فلا يذكر فلسطين أصلًا في شروط علاقته معهم، ويستقبل الحاخامات الصهاينة بشكل رسمي، ويجلس مع الصهاينة ويعلن عن ذلك في وكالة الأنباء السورية "سانا" الرسمية. أعطوني حاكمًا عربيًّا واحدًا افتتح مشروعًا وبجانبه وزير داخليته ووزير خارجيته على أنغام أغنية إباحية؟ أعطوني حاكمًا عربيًّا واحدًا فقط يتصور كل يوم في طائرة خاصة ويظهر بمظاهر البذخ المتواصلة!! ويلعب كرة السلة مع قادة الجيش الامريكي وينشر صوره في وسائل التواصل الاجتماعي، لم يفعلها ابن سلمان ولا تميم ولا بن زايد، وهم الذين يملكون الأموال. أكبر حكام العرب عمالة لم يتجرأ أن يغازل الكيان الصهيوني علناً كما فعل الجولاني، ويستقبل الحاخامات دون أي نقد حقيقي، حتى من الإسلاميين وحواضنه الجهادية. هل نحن أمام إعادة تعريف للخيانة في منطقتنا؟ تشعر لوهلة أن هناك طرف خارج سوريا يريد أن يستثمر في هذه الحالة ليقول "ويثبت" إن نتاج ثورات الربيع العربي أكثر خسة وانحدارًا أخلاقيًّا من كل حكام العرب، وأن من سيبرر هذا كله لا يحق له بعد ذلك أن يعارض ما هو أقل منه من أي حاكم عربي آخر.

خالد منصور

41,886 Aufrufe • vor 4 Monaten

لقد قلناها مراراً وتكراراً: هذه الحرب لم تكن يوماً ضد نظام أو بشار الاسد بل كانت منذ بدايتها حرباً طائفية مغلّفة بالشعارات. والدليل واضح للجميع: الحكومة الحالية، التي و بدليل من مؤيدوها قد عفت عن مجرمي الحرب وضباط النظام السابق، بينما لم تتوقف لحظة عن التحريض والعدوان ضد طائفة بعينها. المحتل الإسرائيلي يتوغل، والمشروع التركي ينهش في الأرض السورية، لكن ذلك لا يُعد أولوية بالنسبة لهم. الأولوية الوحيدة هي استهداف الشيعة والعلويين. من أولى لحظات سيطرتهم ارتُكبت مجـ..ازر في ريف حمص ضد المدنيين الشيعة، وجرى قتل علويين بدم بارد، تلاها مجـ..ازر أخرى في الساحل، وكلها موثقة. الأدهى من ذلك، أن حملاتهم اليوم تتمحور حول المساس بالمقدسات. مقام السيدة زينب، حفيدة النبي محمد، لم يسلم من أذاهم، إذ يسعون لهدمه وإنزال رايته، ويتجرؤون على سبّه بأبشع الألفاظ: يصفونه بالمرحاض وبحقل الخنازير، ويصفون رايته بـ”النتنة”! كيف يُقبل هذا التطاول على بيت النبوة؟! كيف يُسكت على هذا الحقد الأعمى الذي يتجاوز السياسة ليصل إلى الإهانة العلنية لمقدسات المسلمين؟ لقد رأينا ما فعلوه سابقاً حين حاولوا تفجير المقام، كما اعتدوا مراراً على مقامات العلويين والشيعة، في مشهد يعكس حجم الكراهية الطائفية التي يحملونها، والتي لا تمت للثورة أو للحرية بأي صلة حتى بداية ثورتهم 2011 لم تكن بداية ضد النظام كانت شعاراتهم واضحة، موثّقة بالصوت والصورة: “بدنا نبيد العلوية و شيعة في كفريا و الفوعة لم تكن تلك زلات لسان، بل كانت إعلان نوايا، وفعلاً طبقوها على الأرض. لم يستهدفوا النظام السابق، بل وجهوا عداءهم منذ البداية إلى طائفة بأكملها. تهجير وقتل أهالي كفريا، الفوعة، نُبُّل، والزهراء خير شاهد. مجازرهم في الساحل، التي برّروها بوجود “مقرات للنظام”، كانت في الحقيقة مجـ..ازر ضد المدنيين العلويين. مجزرة عدرا مثال آخر دامغ، حيث ذُبح العلويون لمجرد انتمائهم الطائفي. كل هذا موثّق بالصوت والصورة والشهادات الحية. اليوم، يعيدون نفس المشهد البشع: تهجير العلويين من مناطقهم في حماة، حمص، ودمشق، تحت مسميات متعددة، لكن الحقيقة واحدة: حرب طائفية ممنهجة

توثيق أنتهاكات سوريا

13,563 Aufrufe • vor 1 Jahr

" حين اغتصبت #العراق جغرافية #الكويت .. منحتنا #السعودية جغرافية التحرير " حين اجتاحت قواتُ النظام العراقي أرضَ #الكويت في الثاني من أغسطس 1990، لم تكن الدولة الكويتية تواجه احتلالًا عسكريًا فحسب، بل كانت تواجه محاولةً لاقتلاع شخصيتها القانونية، ومحو سيادتها، وإلغاء وجودها من خريطة النظام الدولي. وفي تلك اللحظة بالغة الخطورة من تاريخ الخليج، لم تكن المملكة العربية #السعودية دولةً مجاورةً وقفت على حدود الأزمة كما تفعل بعض الدول العربية الآن أثناء القصف الإيراني على دول الخليج، وإنما تحولت إلى (عمق الكويت الاستراتيجي) وإلى الجغرافيا التي احتضنت مشروع تحريرها. لقد أصبحت أرض المملكة (القاعدة العملياتية الكبرى) التي ارتكزت إليها قوات التحالف الدولي، ومنها تدفقت القوات البرية والجوية والبحرية، ومنها انطلقت عمليات الإسناد والتموين والحشد والتخطيط، حتى غدت السعودية، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى (جغرافيةَ التحرير) التي عاد عبرها الحق إلى أهله. ولم يكن ذلك موقفًا سياسيًا عابرًا، ولا مجاملةً بين دولتين شقيقتين، وإنما كان قرارًا سياديًا -بالغ الكلفة- وحمّلت المملكة بموجبه أرضها وشعبها وبنيتها الاستراتيجية مخاطر مواجهةٍ إقليمية مفتوحة، إدراكًا منها أن سقوط الكويت لا يعني سقوط دولةٍ واحدة، وإنما يعني انهيار أحد أهم المبادئ التي قام عليها النظام الإقليمي والدولي، وهو (حرمة الحدود) وسيادة الدول واستقلالها. ولذلك لم يكن الدفاع عن الكويت دفاعًا عن رقعةٍ جغرافية، بل كان دفاعًا عن فكرة الدولة ذاتها، وعن الشرعية الدولية، وعن أمن الخليج بوصفه كيانًا سياسيًا واحدًا تتشابك فيه المصائر قبل الحدود. وقد جاء هذا الموقف منسجمًا مع الشرعية الدولية التي أدانت الغزو العراقي منذ ساعاته الأولى، بدءًا بقرار مجلس الأمن رقم (660) المطالب بالانسحاب الفوري وغير المشروط، ثم القرار (678) الذي أجاز استخدام (الوسائل اللازمة والضرورية) لتنفيذ قرارات مجلس الأمن وإعادة السلم والأمن الدوليين، لتكون عملية تحرير الكويت عملًا يستند إلى الشرعية الدولية، لا إلى منطق الغلبة أو فرض القوة. ولولا تلك (الجغرافيا الآمنة) التي وفرتها المملكة العربية السعودية، بما امتلكته من عمقٍ استراتيجي، وبنيةٍ لوجستية، وقدرةٍ على استيعاب الحشد العسكري الدولي غير المسبوق، لما أمكن تنفيذ عملية التحرير بالصورة التي عرفها التاريخ. لم تكتفِ المملكة بإعلان موقفها السياسي، بل جعلت من أرضها (منطلق الأساس) لعودة الدولة والشعب الكويتيان إلى أرضهم الأبيّة. ولهذا، فإن ذاكرة التاريخ المنصفة لا تستطيع أن تروي قصة تحرير الكويت دون أن تجعل المملكة العربية السعودية أحد أعمدتها الرئيسة بجانب الولايات المتحدة. فكما كانت الكويت (أرض الاحتلال) كانت السعودية (أرض التحرير) وكما اغتُصبت السيادة فوق التراب الكويتي، احتضنتها الأرض السعودية حتى عادت إلى موطنها. إن بعض المواقف لا تُقاس بالأيام التي استغرقتها، بل بالمعاني التي خلّدتها في وجدان الشعوب، وما قدّمته المملكة العربية السعودية في تلك المحنة تجاوز حدود (المساندة السياسية) إلى (شراكةٍ في المصير) وتجسيدٍ عمليٍّ لمعنى (الأمن الخليجي المشترك) حتى غدت تلك الصفحة إحدى أنصع الصفحات في التاريخ السياسي الحديث لدول مجلس التعاون، ودليلًا على أن الجغرافيا قد تكون، في لحظات التاريخ الكبرى، كما كانت السعودية: (وطنٌ يحتضن وطنًا آخرًا.. حتى يعود إليه وطنه)

عبدالله خالد الغانم

78,916 Aufrufe • vor 1 Monat

خالد مشعل في اول سنوات الثورة "نحن اوفياء للنظام السوري" بما انها عادت الأصوات النشاز للكذب وادعاء بطولات وهمية واصطفافات غير حقيقية تعالوا نوضح بعض الحقائق التي تخفى على الناس بخصوص خالد مشعل مع قيادات الحركة خصوصا الشهداء هنية والسنوار وان الأمر لم يكن في يوم من الايام مرتبطا بالشعب السوري وحقه في الحرية وثورته وعلى العكس كان موقف مشعل هو الأقل قوة إذا ما قارناه بهنية مثلا وفي السنوات الأولى كان يدعو مشعل للتصالح وانه مع الطرفين كما يظهر في الفيديو بالاسفل وقال بالحرف فيه "وفي للنظام السوري" بينما كانت غزة وقيادتها ضد المجرم وخرجت مظاهرات هناك وشارك القادة بحمل علم الثورة والهتاف لها ولاحقًا أيضا، وحتى السنوار واخوانه هم من قمعوا حركة صابرين في غزة بعد ان ثبت انها أهدافها ايرانية ، الموقف من الثورة كان ولا زال في ظل هذا الأمر محل اجماع داخل الحركة وإلى اليوم عدا عن المجاملات الخطابية التي كانت لضرورة إشراك بشار والمحور في معركة تتسق مع ما كانوا يزعمونه بنصرة فلسطين خصوصا في ظل الوضع الصعب والحصار الخانق على المقاومة الذي تعرفونه من الأنظمة العربية والغربية وكانت الحركة تدير علاقاتها وفق توازنات صعبة.

خالد منصور

66,050 Aufrufe • vor 1 Jahr

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

51,103 Aufrufe • vor 24 Tagen

#فيديو من #اليمن عام 1960 مشاهد لعرض عسكري لجنود يمنيين خدموا تحت إمرة الاحتلال البريطاني في عدن؛ قوات لم تكن جيشًا وطنيًا، بل مليشيات أنشأها البريطانيون لقمع المقاومة والسيطرة على القبائل. منذ احتلال عدن عام 1839 اعتمدت بريطانيا سياسة واضحة: “ حلفاء محليون عملاء يقمعون شعوبهم نيابة عن المحتل مقابل الفتات .” أبرز هذه التشكيلات كانت قوات محمية عدن (APL) التي وصل عدد أفرادها في الخمسينيات والستينيات إلى عشرات الآلاف، مهمتها حماية القواعد البريطانية، قمع القبائل، ومواجهة الثوار. إلى جانبها جاءت شرطة اتحاد الجنوب العربي وشرطة عدن المدربة على مكافحة التمرد والتجسس، لتحويل المدن إلى مناطق أمنية لصالح بريطانيا. كما اعتمد البريطانيون على شبكة واسعة من السلاطين والمشايخ؛ أكثر من 20 سلطانًا ومشيخة (في المحميتين الشرقية والغربية) خدموا الاستعمار مباشرة مقابل الحماية والسلاح والرواتب. منهم سلطان لحج “العبدلي” الذي يظهر في الفيديو، وكان أحد أهم الحلفاء المحليين لبريطانيا هذه المليشيات كانت درع بريطانيا الأول، تقلّل خسائرها وتعمّق الانقسام وتمكّنها من السيطرة على الجبال والممرات. ومع اندلاع الثورة وتصاعد النضال المسلح، انهار هذا النظام كله برحيل بريطانيا عام 1967

PIC | صـور من التـاريخ

106,575 Aufrufe • vor 9 Monaten

مغالطة مقصودة ! في أكثر من تصريح له يُصر المتحدث المقرب من الحرس الثوري الإيراني حسن أحمديان على أن تدخل إيران العسكري في سورية لقمع الشعب السوري عقب ثورة 2011 كان بطلب من نظام بشار الأسد. الحقائق تكذب ذلك جملة وتفصيلا .. أولاً: لا يوجد أي إعلان رسمي من قبل النظام البائد يدعو/أو يوافق فيه على دعوة قوات إيرانية للانتشار في #سورية!. ثانياً: اعترف حسن نصرالله في لقاء خاص مع قناة #الميادين أنه تم قبل اندلاع #الثورة_السورية تشكيل خلية برئاسة علي خامنئي للتدخل في سورية تحسباً لاندلاع ثورة، والعمل على إجهاضها استباقياً. ثالثاًِ: إيران لم تعترف إطلاقاً بنشر قوات عسكرية وإنما بنشر مستشارين لدعم النظام، ولكنها لم تفسر سبب جلبها لأكثر من 60 ميليشيا إرهابية ، بينها حزب الله (لبنان) وفاطميون (شيعة أفغان) وزينبيون (شيعة باكستانيون)، والنجباء وعصائب الحق وغيرهم (العراق). رابعاً: اعترف نصرالله أن قاسم سليماني هو من أقنع بوتين بالتدخل العسكري في سورية في أيلول 2015، وهو ما يعني أن إيران كانت تتصرف على أنها دولة احتلال ووصاية، ولا تعترف بأي سيادة لسورية. يستحق الصديق الدكتور لقاء مكي لقاء مكي التقدير والثناء لإصراره على كشف الحقائق وبيان زيف المعلومات المضللة التي يحاول المتحدث الإيراني تمريرها، وخاصة إزاء ما يتعلق بالجرائم التي ارتكبتها حكومة خامنئي في #العراق وسورية ولبنان واليمن، وعدوانها المتواصل على دول الخليج العربي. كل من يُروج للسردية الإيرانية عليه أن يدرك حجم الجناية التي يرتكبها بحق ضحايا هذا النظام والشعوب التي نُكبت به. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan #حلب

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

76,844 Aufrufe • vor 4 Monaten