正在加载视频...

视频加载失败

أحد قادة المستوطنين: فرض السيادة في الضفة تعني طرد الفلسطينيين ولا داعي لإحضار كثافة سكانية يهودية، وشبه الأمر بالجولان حيث تم طرد معظم السوريين واحتاجوا عددًا قليلًا من المستوطنين. ما لم يقله هذا المستوطن أنهم عاجزون عن احضار أعداد كبيرة من المستوطنين سواء للضفة أو غيرها، لا يملكون كثافة...

34,314 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

اسمعوها للآخر عبد الصمد عبد العزيز عاد من أمريكا وأنفق الملايين على الكسارة ومصانعه في فلسطين. بعد أن أحرق المستوطنون كسارته، سأله المذيع: هل أنت نادم على استثمارك في فلسطين، فيجيبه بحزم: "لست نادم ولن أندم"، وأضاف "كل الشعب الفلسطيني دفع الثمن، وأنا خسرت المال وأسهل شيء أن تخسر المال". كل ما يخشاه أن يستولي المستوطنون على المكان ويحاصروا قرية المغير، ولهذا قام بإعادة تشغيل الكسارة فورًا وأحضر آليات بديلة. تذكروا كلامه جيدًا عندما تسمعون الطابور الخامس وعملاء الاحتلال الذين يقولون أن "من هم في الخارج يبيعون الكلام عن الصمود لكن غير مستعدين للتضحية، وأن أهل فلسطين إن صحت لهم فرصة سيهاجرون بلا عودة". هذا مجرد مثال بسيط لفلسطيني هاجر إلى أمريكا ليجمع المال ثم عاد إلى ليدعم صمود أهلها بمشاريع من ماله الخاص، لم ينتظر دعمًا ولا تشجيعًا من أحد، ومثله المئات والآلاف في الضفة ربما ليسوا بثرائه لكن الانتماء واحد. ياسين عز الدين

yaseenizeddeen

50,314 次观看 • 2 个月前

عندما رفض القائد البوسني علي عزت بيغوفيتش نصيحة ياسر عرفات نصحه عرفات بالقبول بأي دولة مهما كانت صغيرة وأن "لا يكرر خطأ الفلسطينيين الذين لم تكن لهم دولة"، إلا أن بيغوفيتش رفض النصيحة بعد أن اعترض مقاتلوا البوسة وقالوا لم نضحي من أجل دويلة كالفنجان. والنتيجة أنه بعد فترة بقيت البوسنة متماسكة وأخذوا حريتهم كاملة، صحيح الوضع الحالي ليس مثاليًا لكنه أفضل مئة من مرة من مستنقع أوسلو الذي ورطنا بها ياسر عرفات. عرفات استعجل حصاد نتائج الانتفاضة الأولى وخشي أن تنافسه قيادات الداخل الفلسطيني على الزعامة فاستعجل وقبل بأي شيء في أوسلو وتنازل عن 78% من فلسطين التاريخية، وعن ثلثي الضفة (المنطقة ج) واليوم ندفع الأثمان غالية، وما بدأ "بسلطة الحكم الذاتي" انتهى "بسلطة العبث الذاتي". وللعلم: زعم عرفات بأن الفلسطينيين رفضوا الدولة عام 1948 غير صحيح وهو ترداد للدعاية الصهيونية، الفلسطينيون شكلوا حكومة "عموم فلسطين" في غزة نهاية 1948 إلا أن الأنظمة العربية في الأردن ومصر حاربوها ونفوها إلى القاهرة ثم قضى عليها جمال عبد الناصر. ياسين عز الدين

yaseenizeddeen

37,923 次观看 • 1 个月前