正在加载视频...

视频加载失败

أعمال إزالة الركام في غزة وإعادة تدويرها بتمويل من اليابان وإشراف الأمم المتحدة. رغم حصار الاحتلال الخانق إلا أن شعبنا لديه إصرار على الحياة أقوى من كل جيوش الأرض، طبعًا ما تم إنجازه هو نقطة في بحر مما هو مطلوب. يجب رفع الحصار عن غزة فورًا وترك شعبها يعيد...

13,370 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

2 条评论

YZ 的头像
YZ2 个月前

شعب غزة شعب عبقري و مثابر و صابر، لو توفرت له الإمكانيات لرأينا منه العجب العجاب

MOHEDGh 的头像
MOHEDGh2 个月前

اليابان ؟

相关视频

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 次观看 • 4 个月前

اسمعوها للآخر عبد الصمد عبد العزيز عاد من أمريكا وأنفق الملايين على الكسارة ومصانعه في فلسطين. بعد أن أحرق المستوطنون كسارته، سأله المذيع: هل أنت نادم على استثمارك في فلسطين، فيجيبه بحزم: "لست نادم ولن أندم"، وأضاف "كل الشعب الفلسطيني دفع الثمن، وأنا خسرت المال وأسهل شيء أن تخسر المال". كل ما يخشاه أن يستولي المستوطنون على المكان ويحاصروا قرية المغير، ولهذا قام بإعادة تشغيل الكسارة فورًا وأحضر آليات بديلة. تذكروا كلامه جيدًا عندما تسمعون الطابور الخامس وعملاء الاحتلال الذين يقولون أن "من هم في الخارج يبيعون الكلام عن الصمود لكن غير مستعدين للتضحية، وأن أهل فلسطين إن صحت لهم فرصة سيهاجرون بلا عودة". هذا مجرد مثال بسيط لفلسطيني هاجر إلى أمريكا ليجمع المال ثم عاد إلى ليدعم صمود أهلها بمشاريع من ماله الخاص، لم ينتظر دعمًا ولا تشجيعًا من أحد، ومثله المئات والآلاف في الضفة ربما ليسوا بثرائه لكن الانتماء واحد. ياسين عز الدين

yaseenizeddeen

50,314 次观看 • 2 个月前