Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
احذروا من وجبات البقالة (المسليات) بالذات البطاطس بالبهارات الحارة ، الحراقة . مقرمشة وبنكهات مختلفة ولكنها مليئة بالمواد الملونة والمضافات الصناعية. المشكلة ان كثير من الأطفال يكثرون منها بشكل يومي
652,785 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

طيب يا دكتور عبدالعزيز ياليت هيئة الغذاء والدواء تمنع مثل هذه الوجبات الضارة منها حماية للأطفال ومنها ايضا توفير على المستشفيات ضياع الاموال والوقت في علاج مثل هذه الحالات

تحذير الدكتور لابد يؤخذ بعين الاعتبار. واذا صح ذلك . لابد ان مثل هذا لايمر على وزارة الصحه والغذاء والدواء ووزارة التجاره. اسواقنا مليئه [بالحلويات والبساكيت]بشكل"هائل" ومن"مصادرعديده وبأسعارمنخفضه"وغير معهوده لدى المحلات الكبيره||هل كل تلك الاصناف المستوردة (آمنه)؟؟

نجاهد في البيت أما بالطلعات ما نقدر نستودعهم الله الذي لا تضيع ودائعه

والله يا دكتور لم يعد أحداً يسمع النصيحة ولا ادر ما السبب هل هو من إغراءات الإعلانات ⁉️😳 أو من حالات نفسية داخلية لديهم ⁉️😳 أو من الرغبة في التجربة وحينما لا يحدث شيء آني يكذبون التحذيرات فيعيدون التجربة وهكذا ⁉️ أتمنى أن يكون هناك مناهج دراسية تعد بعناية وتستخدم فيها أساليب الإعلانات الإغرائية ولكن بما ينفع وليس بما يضر خاصة وأننا نعلم بأن النشئ يصغون السمع للمعلم أكثر من رب الأسرة لأن ذلك مبني على الحصول على الدرجة وهي أولى خطوات السعي للمصلحة 😂 إذاً لماذا لا يستعان بأخصائيين في التغذية في المدارس والجامعات لكي يحصل المراد⁉️ بل أن ذلك يعد علماً يفترض أن يفرض لما له من نتائج إيجابية قيمة على المستوى البعيد من جميع النواحي وأهمها في البداية الناحية الاقتصادية والاجتماعية والمالية والثقافية والصحية مع أهمية أن تكون المتطلبات متوافقة ومتوازنة مع حالات الأسر من الناحية المادية فليس كل الأسر في مستوى واحد ولا يستطيع رب الأسرة إحضار منتجات ليست متوفرة في محيطه الجغرافي وما يترتب على ذلك من زيادة في الوعي الأسري فنجد الطفل قبل أن يكون ذا رغبة جامحة في الحصول على تلك المنتجات نجده هو أول الرافضين لها بل سيكون عاملاً مساعداً لوالديه لرفض وجودها ضمن الاهتمام الغذائي وحين يكبر يكون عوناً للوالدين على اخوته الأصغر وشيئاً فشيئاً يحصل المبتغي ونشهد أجيالاً تهتم فيما يناسبها ويهمها صحياً وينعكس ذلك على الأجساد فلم ولن نشاهد تلك الدهون تتراكم في أجساد الأطفال وتقل نسبة الأمراض التي تأتي من سوء التغذية والسمنة ليبرز لنا تكوين جسماني يفيد ولا يضر صاحبه في شتى الأوقات ونهيئ كل فرد للقيام بدوره المناط به دون عوائق صحية تؤثر على سير عجلة النمو وهنا نجد أننا وصلنا لمبتغانا دون أن نحمل عناء ولو جزء بسيط من هم مراجعات المستشفيات والمراكز الصحية وكذلك الأمراض المستعصية وأولها المعدية والوراثية وما يترتب عليها من تكاليف قد تجعل الأمر علقماً أو حتى عدم السماع للنصح والإرشاد الأسري بل سنجد أجيالاً متفوقة في كل شيء ويحملون نفسيات نقية مقبلة على الحياة ومعتركها دون خوف لأن الصحة حديد والكل مستفيد فالمستشفيات العامة تركز على تطوير استراتيجياتها العلاجية ما عدا المستشفيات الخاصة فهذا يشكل العدو الصامت لمكتسباتهم المعروفة والشركات المنتجة ان استمروا في تصنيع هذه المنتجات الغذائية بذات المواصفات وهذا جانب آخر ربما يتنازلون عن تلك السياسات في التصنيع والتصميم الإعلاني دمت والوطن والمواطن بخير وتقبل مروري 🌹🤍🌹

بروفيسور عبدالعزيز

حتى انا صح الحين لو أكل اي أكل فيه بس شوي فلفل على المستشفى على طول والله إني اشوف الموت من العوار

@grok افحصه

الله يعطيك العافية دكتور عبدالعزيز 🤍💐

الكلام هذا صحيح وحصل مع بنتي

هلا والله دكتور فيك قبول مشاءالله الله يوفقك وشكرا على التنبيه

