正在加载视频...

视频加载失败

أحلام أجدادي لم تكن مثل أحلامكم !! تلك الجماجم شرف لنا ورمز لتضحياتنا شاهدة على رجال ضحات من أجل #الجزائر التاريخ لا يستفز ولا يسخر منه لأن من لا يملك تاريخًا من الطبيعي أن لا يفهمه. المباريات تلعب وتنسى أما الأوطان فتصنع بالتضحيات، وهذا هو الفرق بين من يحلم...

16,947 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 次观看 • 1 年前

حين يتجرأ البعض على الخوض في شؤون دولٍ راسخة، دون صفة، ودون مسؤولية، ودون إدراك لحجم ما يتحدثون عنه، فإنهم لا يكشفون إلا عن فراغٍ في الطرح، وضحالةٍ في الفهم. فالقضايا الخليجية ليست مادة للطرح العابر، ولا ساحة لمن يبحث عن حضورٍ إعلامي أو إثارةٍ رخيصة، بل هي ملفات تُدار بعقل الدولة، لا بانفعال الأفراد. سلطنة عُمان، بقيادة هيثم بن طارق، لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا انساقت خلف الضجيج، بل اختارت طريقًا واضحًا: التوازن، والحكمة، وصيانة السيادة، واحترام الآخرين. وهذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل من إرثٍ سياسي عميق، جعل من عُمان صوت عقلٍ حين يعلو الصخب، وجسر تواصل حين تنقطع السبل. وكذلك بقية دول الخليج، لكلٍ منها مؤسساتها وقياداتها التي تقرأ المشهد بعمق، وتدير مصالح شعوبها بما تراه مناسبًا، لا بما يُملى عليها من أصواتٍ متفرقة أو تحليلاتٍ سطحية. ومن يظن أن بإمكانه التأثير على هذا المسار بكلماتٍ عابرة، فهو واهم، لأن الواقع يُبنى بالقرار، لا بالضجيج. أما محاولات بث الفرقة، والدخول بين الدول، والتشكيك في مواقفها، فهي أساليب مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالشعوب الخليجية اليوم أكثر وعيًا، وأدركت أن من يسعى لإثارة الانقسام، لا يحمل همّ الأوطان، بل همّ نفسه ومصالحه الضيقة. ومن أراد أن يتحدث في الشأن العام، فليتحلَّ أولًا بالمسؤولية، وليزن كلماته، وليدرك أن الكلمة قد تبني وقد تهدم. أما أن يتصدر المشهد من لا يملك رصيدًا ولا مصداقية، ويبدأ في توزيع الاتهامات أو التنظير على دولٍ ذات سيادة، فذلك لا يُعد رأيًا بقدر ما هو عبثٌ مرفوض. إن الخليج لم يكن يومًا هشًّا، ولن يكون، ووحدته ليست شعارًا يُرفع، بل واقعٌ أثبتته المواقف والتحديات. وكل من يحاول النيل من هذه الوحدة، سيجد نفسه خارج سياق الوعي، معزولًا بصوته، مهما رفعه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: الدول تُبنى برجالها، بمؤسساتها، بحكمتها… لا بأصواتٍ عابرة، ولا بمن يظن أن الضجيج يصنع له قيمة. وانت ليس لديك جديد ايها التعيس

ابو محمد السريحي

16,706 次观看 • 6 个月前

لم تكن عودة الأهلي إلى جماهيره وانتصاراته وتوهجه عودةً عادية، بل كانت عودة البطل إلى مكانه الطبيعي، السيد إلى عرشه الذي لا يليق بغيره، جاءت العودة على حساب الغريم الذي لم يشغله شيء في الأشهر الماضية سوى الحديث عن الأهلي، ومحاولة النيل منه ومن رموزه، حتى صار شغله الشاغل الأهلي… أكثر من ناديه نفسه!، منظومةٌ كاملة من إعلامٍ وجمهورٍ ومسؤولين، ظنّت أن الهجوم على الكبار قد يُسقطهم، لكن الأهلي لا يسقط، بل ينهض، يبتسم، ثم يرد حيث لا مجال للتأويل… في الملعب، وكان الرد قاسيًا وجميلًا: فوزٌ بهدفين وأداءٌ راقٍ، وتتويجٌ مستحق بكأس السوبر، لتعود الهيبة وتعلو الراية الحمراء من جديد.. أما الغريم، فكالعادة سيترك الميدان وسيتجه إلى الأعذار والتبريرات، يجيدون البكاء أكثر من اللعب، ويتحدثون أكثر مما يحققون! الأهلي حين يعود… لا يكتفي بالعودة، بل يفرض هيبته، ويذكر الجميع أن الزعامة لا تُشترى بالكلام، بل تُكتب بالألقاب 🏆

mohamed salah

13,125 次观看 • 10 个月前

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 次观看 • 4 个月前

اليوتيوبر الشهير (جو حطّاب) يرفع الستار عن هذا البلد المسلم الذي مَرَّغ بالتراب أنفَ أكبر ثلاث امبراطوريات معاصرة حكمت العالم: بريطانيا العظمى والاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية كلهم دخلوا أفغانستان باختيارهم وخرجوا مدحورين بغير اختيارهم، دخلوا أفغانستان يصفقون وخرجوا يبكون.. الذي لا أستغرب منه هو عداء الغرب لهذا البلد المسلم، من الطبيعي أن يعادوا بلدًا كلما سمعوا اسمه تذكروا هزيمتهم المذلة، لكن الذي يؤلمني هو اعتراف الكثير من الدول العربية والإسلامية بإسرائل ولا تعترف بهذا البلد المسلم؟ تعترف بإسرائيل التي قتلت اكثر من ثلاثين ألف طفل مسلم ولا تعترف ببلد يشهد التاريخ أن كل حروبه كانت ضد من احتل بلده! أكثر الدول الإسلامية ترتعد هلعًا من الغرب، وتعاني من مؤامراتهم، أليس من الحصافة السياسية إن لم تكن أخوة إيمانية أن يفتحوا الأبواب لهذا البلد الذي يخافه أعداؤكم؟ أليس من الحنكة أن توثق الصلات بهذا البلد لليوم الذي ستقلب أمريكا لكم ظهر المجن؟ وهذا اليوم قادم لا محالة نصيحة: لا تعادوا أسودَ أمتكم فتأكلكم كلابُ أعدائكم

فايز الكندري

405,300 次观看 • 2 年前

الفنان محمد صبحي يبدو وكأنه أعلن حربا مفتوحة على طواحين الهواء، لا لشيء إلا ليتأكد أنها ما زالت تدور حوله. بدأ المشوار بافتراءات على موسم الرياض، ثم انتقل بسلاسة إلى اتهام شركة إنتاج تملكها الدولة المصرية بأنها جزء من مؤامرة كونية لتدمير الفن المصري، وكأن الإبداع توقف عن التنفس لحظة خروجه هو من خشبة المسرح. ومن الحكمة فعلا أن من بلغ أرذل العمر يختار العزلة الهادئة، لا لأن العزلة فضيلة بحد ذاتها، بل لأن الظهور المستمر في هذا التوقيت قد يتحول من قيمة رمزية إلى عبء ثقيل على التاريخ. هذا ما أدركه عادل إمام بذكاء نادر، صنع مجده بهدوء ثم انسحب بهدوء أكبر، بلا صراخ ولا بيانات ولا تخوين للأجيال الجديدة ولا ادعاء امتلاك الحقيقة وحده. أما صبحي، فبدلا من صيانة ما تبقى من رصيده، اختار أن يحرقه بالتقسيط عبر خلاف دائم مع كل شيء وكل أحد، وكأن الرسالة الضمنية تقول إن لم أكن في الصورة فالصورة فاسدة، وإن لم أكن في المشهد فالمشهد مؤامرة. وهكذا، في كل مرة يخرج فيها ليتحدث، لا يخسر جمهورا ولا موقفا فقط، بل يخسر أبسط ما يملكه الفنان حين يشيخ أمام الناس، اسمه.

عبدالعزيز الغدير

190,179 次观看 • 9 个月前

🚨🚨🚨 #عاجل : في المنتدى الأمريكي السعودي للاستثمار 🇸🇦🇺🇸 #ترامب: “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب مني التدخل لإنهاء الحرب في #السودان… سأعمل على ذلك.” وأضاف: “بعد 30 دقيقة فقط من طلب ولي العهد… بدأنا العمل من أجل حلّ أزمة السودان.” ثلاثون دقيقة فقط… كانت كافية لتحريك واشنطن بكل ثقلها ، لا من أجل وثيقة، ولا صفقة، بل استجابة لطلب واحد من رجل واحد: #محمد_بن_سلمان. هذا ليس خبرًا عابرًا… هذا إعلان وزنٍ سياسي لا يُناقشه إلا من يجهل أبجديات المنطقة: أن الملفات الثقيلة في الشرق الأوسط لا تُفتح… إلا حين تطرق الرياض بابها. منذ منتدى العام الماضي .. حين كانت #سوريا على الطاولة، وحتى النسخة الحالية حيث #السودان_في_قلوبنا، يتأكد أن السعودية ليست “طرفًا” في المشهد…بل صانعةُ المشاهد وقائدةُ المعادلات. هنا تُكتب الحقيقة كما هي: السعودية لا تتزاحم على دور، ولا تتسابق على صورة، ولا تنتظر إذن أحد… السعودية إذا قررت صناعة السلام… جعلته واقعًا. وهنا الفرق بين من “يحاول” التأثير، ومن “يملك” التأثير. #محمد_بن_سلمان_في_واشنطن 🇺🇸🇸🇦

Almotaz Mirah | المعتز الميره

149,427 次观看 • 10 个月前

زائر تركي يدعو لاحتلال المدينة المنورة . و هذا ردي عليه :👇 يا هذا المدينة المنوّرة ليست أرضًا بلا حارس، ولا تاريخًا بلا رجال. هذه الأرض المقدّسة حفظها الله، ثم سخّر لها قادة المملكة العربية السعودية الذين تولّوا خدمة الحرمين الشريفين بعقيدةٍ صحيحة، ومنهجٍ قائم على التوحيد والسُّنّة، فحُفظت من عبث المبتدعين، وصينت من الشعارات والادّعاءات. وفي عهدهم شَهِد الحرم النبوي أعظم توسعاتٍ عرفها التاريخ، توسعاتٍ لم تكن دعاية ولا ادّعاء، بل واقعًا يشهده ملايين المسلمين أمنًا، وتنظيمًا، وخدمةً وكرامة. من أراد المدينة زائرًا فمرحبًا به ضيفًا مكرّمًا، ومن أرادها طمعاً أو شعارًا سياسيًا فليعلم أن المدينة لها ربٌّ يحميها، ولها دولةٌ قامت على خدمتها لا المتاجرة بها. المدينة ليست موضع تهديد، ولا ميدان أحلام توسّع، بل حرمٌ محفوظ بالله أولًا، ثم برجالٍ عقدوا العهد على خدمته لا على احتلاله.

صالح بن عبدالله بن عبدالعزيز بن باز

68,407 次观看 • 9 个月前

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,953 次观看 • 7 个月前

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 次观看 • 1 年前