Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أحمد الرضيمان: لولا ولي العهد ما أسلم المئات و لولا قيادتنا ما عشنا رغد العيش ولا هذا الأمن ولا هذه الشريعة ولا كل هذا الخير، وأشكر الدولة وملكها وسمو ولي عَهدهِ الأمين لدعم ورعاية هذه الدولة وفقها الله.

15,596 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هم في اطار غسيل السمعة ومسح ذاكرة السودانيين وخلق تاريخ جديد للدولة السودانية يبدأ من 15 ابريل لا يتورعون ابداً في فعل وقول كل شئ .. حقيقة الامر هي ان المشكلة سودانية سودانية وحقيقة الامر انهم الاساس في المشكلة هم صانعوها وراعوها ومن يرفضون حلها . الحروب في السودان من قبل ان تتأسس دولة الامارات اصلاً وقبل الامارات كانوا يشعلون الحروب في كل اطراف الدولة ويرمون اللوم على غيرهم ابتداء من اوغندا وكينيا في الجنوب وتشاد وافريقيا الوسطى في الغرب وحتى ليبيا وكذلك شرقاً اثيوبيا واريتريا بينما هذه الدول ما كانت لتجد فرصة او مبرر للتدخل من الاساس لولا اختلاق وصناعة هذه المشكلات بيدهم لا بيد غيرهم . الحرب الحالية ما كانت لتشتعل لو لم يفعلوها هم وكان من الممكن ايقافها قبل ان تتوسع لولا رغبتهم في استمرارها وما كانت الامارات ولا اي دولة من الدول لتتدخل لولا هم من ارادوا ذلك ويريدونها ليجدوا مبرراً لاستمرارها وحائط مبكي يزرفون الدموع عليها وجهة يرمون اللوم عليها . مشكلة الدولة السودانية لا في الامارات ولا اوغندا ولا تشاد ولا ليبيا ولا الدعم السريع ولا الحركات المسلحة مشكلة الدولة السودانية واضحة ومعروفة اساسها الحركة الاسلامية ويدها الجيش الخائب . هشام عباس

Hisham Abbas

21,506 просмотров • 10 месяцев назад

يأبى الله تعالى إلا أن يفضح هذه الميليشيات الخبيثة يوماً بعد يوم. شاهدوا هذا المقطع المصوّر، وانظروا كيف يتهجّمون على نجل الشهيد الشيخ صالح حنتوس ـ رحمه الله ـ قبل الجريمة بأيام. كالكلاب المسعورة انقضّوا عليه في السوق، كما تحدّث الشيخ صالح بنفسه عن هذه الحادثة في تسجيله الأول. انظروا إلى الوحشية، إلى الغطرسة، إلى الاستعلاء والغرور الفارغ! ما الذي فعلوه؟ هل هذا سلوك رجال أمن؟ أم قطاع طرق بلباس الدولة؟ هؤلاء لا يعرفون شرف الخصومة ولا حرمة الدم ولا مقام الشيوخ ولا كرامة اليمني الحر في أرضه! أنتم يا من تدّعون الولاية... أين دينكم من هذا؟ أين عدالتكم؟ بل، أيّ إنسانية بقيت فيكم؟! هذه ليست حادثة عابرة، بل كانت شرارة الجريمة التي سبقت اغتيال رجل بحجم وقيمة الشيخ صالح الحنتوش، فافضحوا القوم، وانشروها، ولا تسكتوا. رحم الله الشهيد، وألحق الظالمين بمن سبقهم من الجبابرة. #حنتوس_ضحيه_ارهاب_الحوثي

محمد عبدالله الكميم

79,144 просмотров • 1 год назад