Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أحياناً لا تنطفئ لأنك ضعيف… بل لأنك اشتعلت أكثر من اللازم… 🪶

13,017 Aufrufe • vor 27 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل سبقَ وقضيتَ ساعتين تشاهد فيلمًا "سيِّئًا جدًا" فقط لأنك دفعتَ قيمةَ التذكرة؟ أو استمررتَ في علاقةٍ تستهلك روحك لأنك قضيتَ فيها "خمسَ سنواتٍ"؟ أو ربما ترفض إغلاقَ مشروعٍ خاسرٍ لأنك وضعتَ فيه "تحويشةَ العمرِ"؟ أنت الآن عالقٌ في فخِّ "مغالطةِ التكلفةِ الغارقةِ" (Sunk Cost Fallacy). ببساطةٍ، عقلك يخدعك ويوهمك أنك "لو توقفتَ الآن، فكلُّ ما فاتَ قد ضاع". الحقيقةُ المُرَّةُ هي أن ما فاتَ ضاع فعلًا، ولن يعودَ سواءٌ استمررتَ أم توقفتَ. الفرقُ الوحيدُ هو أنك بالاستمرار تُقرِّر أن تُضيِّع "مستقبلك" أيضًا لتلحقه بماضيك! لماذا نتمسَّك بالخسارة؟ لأن عقولنا مُبرمجةٌ على كُرهِ الخسارةِ أكثرَ من حُبِّ الربحِ. نحن لا نتمسَّك بالشيءِ حُبًّا فيه، بل هربًا من لحظةِ الاعترافِ بـ: "أنا أخطأتُ الاختيارَ". نحن مستعدون لدفعِ الثمنِ مرَّتين، وثلاثًا، وعشرًا، فقط كي لا نشعرَ بالندمِ أو نكسرَ الصورةَ المثاليةَ أمام أنفسنا. في العلاقات: تعيش في نفقٍ مُظلمٍ، ليس لأنك ترى ضوءًا في نهايته، بل لأنك تخاف أن تذهبَ سنواتُ عمرك سُدًى. الحقيقةُ: أن تقضيَ سنةً أخرى في الحزنِ أصعبُ من أن تتقبَّلَ ضياعَ خمسِ سنواتٍ. في العمل: تستمرُّ في مسارٍ مهنيٍّ تكرهه لأنك "درستَ هذا التخصصَ أربعَ سنواتٍ" الحقيقةُ: لا تجعلْ ورقةً نالتْها يدُك قبل أعوامٍ، تسجنْ عقلك بقيةَ العمرِ. في قراراتك اليومية: تأكل وجبةً لم تَعُد تُعجبك لمجرد أنك دفعتَ ثمنَها. النتيجةُ: خسرتَ مالَك، والآن تخسرُ صحتَك وراحتَك فوقها. الخلاصة: الاستمرارُ في "الخطأ" هو التكلفةُ الأكبرُ. الانسحابُ بذكاءٍ ليس استسلامًا، بل هو فعلُ "إنقاذٍ" لما تبقَّى من عمرك، وجهدِك، وسلامِك النفسيِّ. توقَّف عن ريِّ نباتٍ بلاستيكيٍّ وتنتظرَ منه أن يُثمرَ فقط لأنك اشتريتَ له أغلى أنواعِ السمادِ. لو عاد بك الزمن، ما هو القرار الذي كنت ستتوقف عنه فورًا دون التفكير في "التكاليف الغارقة"؟ هل تعتقد أن "الانسحاب" أحيانًا يتطلَّب شجاعةً أكبرَ من "الاستمرار"؟

أَيلُول

33,728 Aufrufe • vor 5 Monaten

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 Aufrufe • vor 1 Jahr