Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص...

132,017 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 просмотров • 1 год назад

#الإنسان #أولًا... تأمّلت هذه العبارة طويلًا، وبين كل ما نعيشه من صخب، وتصارع، وسباقٍ لا ينتهي... أدركت أن كل شيء يفقد معناه إن لم يكن "الإنسان" في المركز. ما قيمة القوانين إن لم تصُن كرامة إنسان؟ وما معنى التقدّم، إن دهس في طريقه قلبًا يشعر؟ وما جدوى العدالة، إن لم تكن عادلة بحق الضعفاء؟ الإنسان أولًا، لأنه يتألّم بصمت، ويفرح بأشياء صغيرة لا تُرى، ويحمل في داخله قصصًا لا تُروى، فهل نتذكّر ذلك حين نمرّ ببعضنا مرور العابرين؟ أن تضع الإنسان أولًا، يعني أن تتوقّف للحظة، أن تُنصت لما لا يُقال، أن ترى النور وسط التعب، والروح وسط الزحام. كل شيء يبدأ من الإنسان... من قلبه، من فكرته، من حاجته لأن يُحتَرم فقط لأنه إنسان. فليكن ذلك مبدأنا في الحياة: أن نرى الإنسان… قبل كل شيء، وقبل كل حُكم. (صوت داخلي...) "أحتاج أن أُعامَل كإنسان، لا كحالة، ولا كرقم، ولا كعنوان. أحتاج أن تُفهم صمتي، لا أن يُساء تفسيره، أن يُنظر في عيني، لا من فوقي أو دوني. أحتاج فقط... أن يراني أحدهم حقًا، لا ظاهرًا، بل عمقًا. ألا يكفي أنني إنسان... #لأُحتَرم؟" 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

115,360 просмотров • 1 год назад

يقولون إن تأتي متأخرًا خيرٌ من ألا تأتي… لكن الأهلي حين يأتي، لا يأتي كضيفٍ، بل كقدرٍ ثقيل، كحقيقةٍ جارحة، كصفعةٍ تُعيد الوعي لمن غرقوا في وهمٍ طال أكثر مما ينبغي، فجاء الأهلي الذي يعرفه تاريخه قبل جماهيره، جاء ليقتلع الضجيج من جذوره .. ثلاثية لم تكن مجرد أهداف، بل كانت حكمًا قاسيًا على موسمٍ كامل من التهويل، والدلال، والاحتواء الذي صنع كيانًا هشًا، يعيش على الاختواء وحماية منظومة ظلت تدفعه نحو البطولة .. كل هدف من الأهداف الثلاثة لم يكن مجرد كرة تعانق الشباك، بل حكاية تُروى، ومشهد يُشاهد، وإحساس يُعاش: هدفٌ يُعيد الهيبة، وآخر يُسقط الوهم، وثالثٌ يكتب النهاية بصوتٍ لا يقبل التأويل… كأن كل لقطة كانت تقول: هنا الأهلي… هنا نادي القرن ، الزمالك لم يُهزم فقط، بل انكشف، وانكشف وهم القوة الذي تغذّى على تبريرات جاهزة، وعلى منظومة قررت أن تحيطه بالرعاية، أن تبرر له، أن تدلل أخطاءه، أن تصنع له انتصارات على الورق قبل الملعب، لكن حين حضر الأهلي، سقط القناع… ظنوا أن الأهلي شاخ، أن روحه انطفأت، أن نادي القرن صار ذكرى تُروى، فكان الرد قاسيًا، بلا شفقة، بلا مجاملة. . الأهلي لا يموت، بل يمنح الآخرين وهم الحياة، ثم يسترده في اللحظة التي يختارها، أما اللاعبون الذين ضاقت بهم الجماهير، وقست عليهم الكلمات، فقد عادوا بقلوبٍ مشتعلة، كأنهم يستعيدون شرف القميص، ويغسلون ما علق به من شك. لعبوا لا بأقدامهم فقط، بل بذاكرة نادٍ يعرف كيف ينهض، حتى وإن تأخر. وفي الختام… كانوا ينتظرون ليلةً يحتفلون فيها بلقبٍ يظنونه اقترب، لكنهم خرجوا من المواجهة بوجوهٍ مثقلة بالحقيقة، كل واحدٍ منهم يُدرك الآن أن الكبير، حتى إن غاب عنه الدرع، لا يتركه يمر مرور الكرام… بل يضع عليه بصمته الأخيرة..

mohamed salah

17,863 просмотров • 4 месяцев назад

#الألفة⁉️‼️ ذلك الشعور الدافئ الذي يغمر الروح ويجعل الوجود أكثر طمأنينة، هي من أروع #ملذات التواصل #البشري. إنها #الحافة الرقيقة التي تلامس القلوب دون أن تتكلم الكلمات، حين يكون وجودنا معًا أكثر من مجرد لقاء، بل هو تجسيد لحالة من الفهم الصامت #والاتصال العميق. في لحظات #الألفة، لا نحتاج للكثير من الشرح، فكل نظرة، كل همسة، تحمل معانٍ لا تقدر الكلمات على نقلها. إن #الألفة تُنبت بيننا جسورًا من #الثقة #والاحترام المتبادل، حيث نشعر أن المكان الذي نحن فيه هو المكان الآمن الوحيد الذي يمكننا أن نكون فيه على طبيعتنا، دون خوف من الحكم أو الفهم الخاطئ. هي تلك اللحظات التي نضحك فيها معًا حتى تدمع أعيننا، أو نتشارك فيها صمتًا طويلًا دون أن نشعر بالحرج. في عالم متسارع ومليء بالتحديات، #الألفة هي تلك المساحة التي نجد فيها أنفسنا، حيث تنصهر الفوارق بيننا وبين من نحبهم، وتغدو الحياة أجمل لمجرد وجودهم. إنها الهدية التي تتدفق من القلب إلى القلب، تجعلنا نرى العالم بعيون أوسع، وأرواح أكثر #صفاء. 🍃🤍🕊️🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

31,337 просмотров • 1 год назад

المأساة المشتركة …. هذه مركبة ابو الهيثم !! ما أجمل أن تكون المواطنة مبنية على الرحمة والأخوة الصادقة ولا تعتمد نظام الكائن الإقتصادي الذي يقوم بتقويم جميع الأفعال بناءا على عائدها الفائدي ! مركبة أبو الهيثم وصمة تدل على أن المجتمع لا يسير في طريقه الصحيح وذلك أن النظام التكافلي الذي يعتمد الرحمة لا يسمح بمثل هذا وذلك أنه نظام الفائدة للجميع والعمل لا يقومه إلا الخلق والدين فتنطلق النفوس نحو الخير من غير زمام ولا خطام وتجد المتسابقين في ميادين الخير تترا والعناء الذي مر به هذه الرجل من الفقر وأنواع التعب يشترك فيها النصف من الأردنيين وخاصة الذين لا يؤمنون بالكائن الاقتصادي المنتج! بل يؤمنون بدولة تاريخيّة عظيمة اسمها الأردن وملك هاشمي على نفس منهجهم ديدنهم الولاء والحب وإن كانت فرصهم في العيش الكريم أقل ولكنهم على العهد من المهد إلى اللحد والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيّـه.

خديجة الدعجـة

18,446 просмотров • 1 год назад