Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
أخطر ما يصيب الصحفي ليس الاختلاف في الرأي، بل أن يتحدث عن بلد لا يعرف ما يجري فيه فعلياً. الجهل بحقيقة ما يحدث في بلدان أخرى، ومنها سوريا، يجعل بعض الصحفيين أسرى للمصدر الذي يزوّدهم بالمعلومة. وحين تكون المعلومة ناقصة أو مضللة، يتحول الصحفي من ناقل للحقيقة إلى أداة... show more
19,835 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)
15 Yorum

يبدو أن كاسباريان أرمنية والأرمن في المجمل ( وليس كلهم) يكرهون المسلمين و عندهم فوبيا من أن تحكم الأغلبية سوريا على كل حال من لا يعجبه الحكم الجديد في سوريا من الأرمن ليهاجر و يعود إلى بلده الأصلي اما من يريد العيش بيننا بدون نعرة طائفية فمرحباً به وله مالنا وعليه ماعلينا

شنو رأيهم نسلمهم البلد ويديرونه هذولي لليوم ماعرفوا انه الشعب مع الشرع للموت

رائع كفيت ووفيت يا احمد. وكلامك رد على كل الابواق الممجوجة والاقلام والافواه الرخيصة وخاصة لجماعة ما تغير شي

لازم يكون متحدث بأسم وزارة الخارجية السورية،.

I do not believe that @AnaKasparian or @DropSiteNews or @mehdirhasan or @hasanthehun & his uncle do not know how horrific Assad was. Syrian story does not serve the narrative of IRGC being victims. They take the moral high ground on one issue, & play devels advocate on another

@AnaKasparian

لا فض فوك

كثير من أفراد التيار الديموقراطي الأمريكي لا يعرفون أي أمر عن هذه المنطقة سوى ما يُزودهم به تيار محور الممانعة.

مابعرف بحسك كويسة ونضيفة بس شو مشكلتك مع حسان عقاد ؟

كلامه بفرح القلب

Very nice 👍

شبعتي تطبيل يا طبلة ولا لسع

والله كدع هالشب حكا كلشي ... ماشاء الله عليه

هي المذيعة طلعت فجأة متل الفطر بعد المطر وعالأغلب شكلها من جماعة controlled opposition

حرفيا واضح الكلام تبعها انو عن جهل 🤣

