Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اخواننا العرب يستمتعون بالثلوج في مدينه قامشلو حيث لا تحريض ولا وجود لكلمه اقلوي وأكثري عرب كورد اخوان 🫶🏻

13,097 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بادي ذي بدء أحب ان أبين للجميع أن تناول هذا الموضوع لا يعني انتقاص أحد ولا الحط من جماعة ولا رفع شأن جماعة على أخرى.. وإنما القصد ضبط الدعوى التاريخية في سياقها.. وما الذي تثبته النصوص القديمة؟ وما الذي تسجله الملاحظات الإثنوغرافية المتأخرة؟وكيف أن الدكتور سعد الصويان حمل النصوص فوق طاقتها. . لذا أقول والله المستعان أولاً: يجب أن نفرق بين علم الأنساب الذي يسجل نسباً وبين الدراسات الإثنوغرافية الحديثة التي تصف جماعة اجتماعية ذات وضع خاص ومهن محددةوانتشار جغرافي. . فالمطابقة بينهما تحتاج دليلاً متسلسلاً من المصادر المبكرة إلى الجماعة المعاصرة. . وقول الدكتور سعد الصويان إن (الصلبة هم صلب العرب وأصلهم) قول يعتمد على تلاعب لفظي أكثر مما يعتمد على واقع تاريخي أو اجتماعي متماسك.. ولا يعرف حتى الآن نص جاهلي أو إسلامي مبكر موثوق يصف ( الصلبة) بهذا الاسم الاجتماعي المعروف اليوم.. وعلى مدى قرون طويلة قبائل البدو المعروفة عاملت الصلبة كجماعة مستقلة عنهم ومنفصلة وهذا التمييز الاجتماعي موثق عند الرحالة وعند النسابين.. فحمد الجاسر في معجم قبائل المملكة العربية السعودية يصنفهم (عشيرة لا تنتسب إلى قبيلة) ولعاتق البلادي والدخيل دراسات في ذلك فمحاولات ربطهم بقبائل هي محاولات متأخرة لا تقوم على سلسلة نسب محفوظة.. والاقوال المتعددة حول أصلهم متضاربة حتى لو كانوا يمثلون طبقة سكانية أقدم في الجزيرة فهذا لا يجعلهم (أصل العرب) فالصلبة جزء أصيل من نسيج الجزيرة لكن تحويلهم إلى صلب العرب يعكس رغبة في تصحيح وضع اجتماعي أكثر مما يعكس تسلسلاً تاريخياً أو اجتماعياً متفقاً عليه. ثانياً: القول بأن (القبائل البدوية كانت تعتمد على الصلبة في معرفة الصحراء)يفهم على وجهين: الوجه الأول: فهم عام للعبارة بأن البدو لا يهتدون في الجزيرة إلا بهم!! وأن معرفة مداخل ومخارج الصحراء نشأت عند هذه الجماعة ثم انتقلت إلى البدو.. وأقول:إن هذا التعميم لا يقوم على دليل.. فمعرفة البدو ديارهم هو أصل في معاشهم لا فرع والاحتياج إلى حداد أو بيطار أو دليل لا يعني أن القبيلة ولدت بعده. الوجه الثاني: فهم محدود بأن بعض البدو في شمال الجزيرة والبادية السورية في القرنين التاسع عشر والعشرين، استخدموا أفراداً من الصلبة أدلاء. وأقول: لم يرد هذا الا في كتب رحلات المستشرقين وهو وصف لعلاقة اجتماعية محدودة الزمان والمكان ولا يتجاوز وجهة نظر عممها مستشرق ولم تكن من واقع دراسة مسحية علمية ورواية المستشرق لويس بيلي عن معتقدات بعض الصلبة وفق ما نقله عنهم تعامل بوصفها ملاحظة مستشرق عن طقوس و بقايا معتقدات و إشارات إلى كواكب ولا كنها لا تعمم ايضاً كما ان وجود البدو في شمال الجزيرة وبوادي الشام في المصادر التاريخية القديمة أقدم من وجود اسم الصلبه الذي لم يظهر الا في المصادر الحديثة.. فالنصوص الآشورية منذ القرن التاسع قبل الميلاد تذكر العرب بدو و أهل إبل، وتوالت جميع المصادر التاريخية .. بوصفهم أهل بادية لا بوصفهم عالة على جماعة حرفية.

سعد الحافي

34,253 Aufrufe • vor 10 Tagen

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

14,040 Aufrufe • vor 2 Monaten