Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن...

129,427 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 1 ay önce

إلى كل من خرج يومًا ضد الأسد، أكان في الداخل أم في الخارج… وإلى كل من وجّه كلمة يومًا ضد الجيش العربي السوري… ستبكون هذا الجيش ندمًا، حين تكتشفون متأخرين أنه كان آخر جدارٍ يحميكم من العدم. أنتم لستم ضحايا هذه الحرب، أنتم شرارتها الأولى. أنتم من فتح الباب للخراب، ومن وقّع على بيان الفوضى، ومن ظنّ أن الهتاف لعبة بلا ثمن. لا تبكوا على المدن المهدّمة، ولا تتاجروا بدموع الأطفال، فكل حجر سقط يعرف أسماءكم، وكل جثة على الطريق تحفظ أصواتكم. فلا تطلبوا الشفقة اليوم… الخراب ابنكم الشرعي، والجوع توقيعكم، والمنفى وصيتكم. وإن هربتم من المحاكم، فلن تهربوا من لعنة هذا الدم، ولا من لعنات الأمهات، ولا من تاريخ سيكتب أسماءكم بالحبر الأسود تحت عنوان واحد: خونة في زمن سقوط الأوطان. ستشيخون وأنتم تسمعون في رؤوسكم صدى هتافاتكم، ستنامون على أنين بلدٍ ذبحتموه بأصواتكم، وسيمرّ أولادكم يومًا بين أنقاض وطن مكسور، ويكتشفون أن آباءهم لم يكونوا أبطالًا… بل سبب اللعنة. احصدوا ما فعلتموه… فالخراب لا يغفر، والتاريخ لا يصفح، والخيانة لا تموت… بل تُفضَح إلى الأبد.

حافظ

11,226 görüntüleme • 6 ay önce

ما يقوله فيصل بن قزار لا علاقة له بالفقه، ولا السياسة ولا العسكرية، فهو يرى الجهاد ليس مشروع دولة، بل عمل أفراد، فماذا يصنع الأفراد في مواجهة دول تمتلك من السلاح ما يفوق كل قدرات الأفراد كالطائرات اليوم، بل وأسلحة الدمار الشامل أحيانًا. وقوله لم يشترط أحد إذن ولي الأمر في جهاد الدفع دليل على نقص العلم، فقد قال ابن قدامة في المغني: ((مسألة وواجب على الناس إذا جاء العدو، أن ينفروا؛ المقل منهم، والمكثر، ولا يخرجوا إلى العدو إلا بإذن الأمير، إلا أن يفجأهم عدو غالب يخافون كلبه، فلا يمكنهم أن يستأذنوه قوله: المقل منهم والمكثر. يعني به - والله أعلم - الغني والفقير، أي مقل من المال ومكثر منه، ومعناه أن النفير يعم جميع الناس، ممن كان من أهل القتال، حين الحاجة إلى نفيرهم؛ لمجيء العدو إليهم، ولا يجوز لأحد التخلف، إلا من يحتاج إلى تخلفه لحفظ المكان والأهل والمال، ومن يمنعه الأمير من الخروج)) فلاحظ أن ابن قدامة يقول إذا جاء العدو وجب النفير لكنه مع ذلك اشترط عدم الخروج إليهم إلا بإذن الأمير، قال إلا أن يفجأهم ولا يتمكنوا من الاستئذان فهنا حالة خاصة وهي كاقتحامه على فرقة في الحدود وإطلاقه النار عليهم مثلًا فيدفعون عن أنفسهم دون رجوع للقيادة، لعدم قدرتهم كفقد الاتصال، لا أنه يشمل من لم يفجأه ويقدر على الاستئذان، ثم قال ولا يجوز التخلف إلا من منعه الأمير! وعلى مذهب ابن قزار ليس له أن يمنع أحدًا! وهذا جهل في الدين والدنيا فالناس يحتاجون الطواقم الطبية مثلًا فهل هؤلاء يجب أن يتركوا مرضاهم ويقاتلوا؟ لا عند كل من له مسكة من عقل، وله اطلاع في الفقه، وكذلك من يجعله الإمام في موضع رصد، أو إعلام فهذا لا يقاتل إذ له وظيفة محددة حتى في الدفع، بل العجب أنَّه قد علم بأن في الدفع ينضمون إلى فصائل مسلحة كما في غزة، وتلك الفصائل تجعل وقتًا للحرب ووقتًا للهدنة، ولا يقاتلون كأفراد أبد الدهر، وعند فيصل هؤلاء آثمون فلا تسري أوامرهم بالهدنة على الأفراد، إذ لا إذن لإمام ولا أمير ولا مسؤول تنظيم ويصنع الجهل ما لا يصنعه عدو!

د. عبدالله الجديع

47,716 görüntüleme • 1 yıl önce

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 görüntüleme • 2 ay önce

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 görüntüleme • 4 ay önce

#سوريا_وثورة_الجوع 🔴👁🔴 الشعب الذي خرج يطلب الخلاص وجد نفسه في دوامة أشدّ ظلامًا، كأن القدر استبدل سجّانًا بسجّانٍ آخر، واستبدل الفساد القديم بفسادٍ لا يشبع ولا يكتفي. في سوريا الجديدة، لم يعد الجوع حالة طارئة، بل صار هوية يومية، وصار الحصول على كسرة خبز حدثًا يستحق الاحتفال، وقطرة الزيت حلمًا مؤجلًا، وحفنة الطحين قصة تُروى للأحفاد كأنها من زمن الأساطير. الناس الذين كانوا يصرخون من الظلم باتوا اليوم يهمسون خوفًا من الجوع. الأمن الذي كان يُباع بثمنٍ باهظ اختفى، والاقتصاد الذي كان يحتضر سقط في قبره، والأسعار التي كانت تُرهق الفقير صارت اليوم تلتهم الطبقة الوسطى وتطحن الجميع. المسؤولون يزدادون ثراءً كأنهم يعيشون فوق غيمة، والشعب يزداد فقرًا كأنه يعيش تحت الأرض. حتى أصبح أكبر طائفة في سوريا هي طائفة الفقراء، طائفة لا تحتاج بطاقة تعريف، ولا انتماء سياسي، ولا مذهب، ولا لون… يكفي أن تنظر في المرآة لتعرف أنك أصبحت واحدًا منهم. في سوريا الجديدة، لا أحد يسأل عن المستقبل، فالناس مشغولون بالنجاة من الحاضر. الكهرباء ضيف عابر، الماء مزاجي، الدواء نادر، والراتب نكتة سوداء لا تضحك أحدًا. الأطفال يكبرون قبل أوانهم، والشباب يشيخون قبل وقتهم، والقلوب تتعب من الخوف، والعيون تتعب من الانتظار، والبيوت تتعب من الصمت الذي يملأ الجدران. البلد الذي كان يومًا مهد الحضارات صار اليوم مهد الوجع. الناس الذين كانوا يفتخرون بتاريخهم صاروا يهربون من حاضرهم. لم يعد السؤال: من المسؤول؟ بل صار: كيف نعيش؟ لم يعد السؤال: متى تنتهي الأزمة؟ بل صار: هل سنبقى أحياء حتى تنتهي؟ لم يعد السؤال: أين الدولة؟ بل صار: هل بقيت دولة أصلًا أم مجرد ظلّ يتلاشى؟ سوريا الجديدة ليست جديدة إلا في الألم، جديدة في الفقر، جديدة في الانهيار، جديدة في الغلاء الذي لا يعرف سقفًا، جديدة في الوجع الذي لا يشبه أي وجع. ومع ذلك، ورغم كل هذا الخراب، ما زال هناك شعب يقف، يتنفس، يحاول، يرفض أن يموت. شعب يعرف أن الليل مهما طال لا بد أن ينهزم، وأن الظلم مهما اشتد لا بد أن يسقط، وأن الأرض التي أنجبت حضارة قادرة على أن تنجب نهضة من جديد. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، سيبقى السوري يعيش بين مطرقة الحاجة وسندان القهر، يبحث عن وطنٍ لا يخذله، وعن دولة لا تبيعه، وعن غدٍ لا يشبه هذا الجحيم.

Sfouk Alsheikh

10,621 görüntüleme • 5 ay önce

في الانجاز التاريخي لا يكفي أنك تكون جزوما بالمعلومات حتى لو وجدت من يصدقك من الناس.. لا يصح أن يكون دليلك هو التحريف في اسم عامد إلى غامد بلا أي برهان سوى التخرص.. وكذلك تحريف قبيلة بني سيد إلى بني يزيد وأيضا بلا دليل سوى الجزم مع قوة الشخصية.. كيف لك أن تنسب أهل الظفير وبلجرشي إلى بني أمية تخرصا حتى تكاد تجعل قبيلة غامد بطريقتك قرشية عدنانية باستدلالات هي أوهى من بيت العنكبوت.. للأسف أننا اليوم نشاهد من يتصدر القنوات في وسائل التواصل وليس دليله سوى الجزم بالمعلومة في المجالس مع جرأة تجعل صاحبها لا يخجل ولا يتردد في افتعال هذه المعلومات المزورة والخنفشارية.. وللأسف ربما يتناقلها بعض المتحمسين الطيبين من غير المختصين وكأنها غنيمة باردة.. خاصة أصحاب النوايا الطيبة الذين يتسابقون في مجموعات التواصل ويحبون نشر التاريخ وهم لا يميزون صحيحه من خطئه وتزويره.. التاريخ لا يؤخذ يا أحبة عن الحكواتية.. يشبك أحدهم عباس في دباس ويستخرج لك تاريخ جديد كله ضلالات لا ينتسب للواقع من شيء ودليلهم فقط التشابه في الأسماء.. مع التأكيد أنه لا شك في أن الأحلاف جزء من تاريخ القبائل عند العرب.. ولا شك في وجود أسر من قريش ومن غيرها في داخل كثير من القبائل.. لكن كل شيء من ذلك يجب أن يكون موثقا بأدلة من وثائق وروايات ثابتة صحيحة ومواقف ومواقع جغرافية عليها البينات والآثار مع عدد من القصص والقصائد؛ كل ذلك أو بعضه مما يكفي لتكون عندنا روايات حقيقة تاريخية تستند إلى العلم لا إلى التخيلات والمظنونات.. هكذا يمكن أن نقول إن عندنا في المسألة أدلة حقيقية.. أما غير ذلك فانقلوا عني: إن كل من يعتمد على تشابه الأسماء فقط لإثبات وقائع تاريخية بلا أدلة قوية غير هذا التشابه فهو أجهل الناس وأضلهم في التاريخ..

غامد زمان

163,246 görüntüleme • 1 yıl önce

✨كرسيّ الحرس… ودرس الأُميّ✨ هذه ليست حكاية عن الماضي، بل اختبارٌ لكل من نسي أنّ المناصب تفنى… لكن الكلمة الخالدة تبقى. هـنا عراب كلمتي الشيخ عبدالعزيز التويجري وهو يعلمنا درسًا لا يُدرّس في أروقة الدولة، بل يُدرّس في ضميرها. ⸻ ليست البطولة أن تملك القرار، ولا أن تُشير بأصبعك… فيتحرك الجميع. البطولة — أن تأتيك الحكمة في لحظة سقوطك، وتُسلم روحك لرجل لا يقرأ ولا يكتب… لكنه يقرأك. هذا ما فعله “سليمان”… المراسل الأميّ. يجيك بالهزله مثقف ودكتور . ويشوم،، منها واحدٍ ما تعلّم سليمان لم يدرس الإدارة، لكنّه فهم معنى “خدمة الدولة” قالها في جملة واحدة: “ وش اللي طرا عليك..؟ انت اجير للدوله… وجابوك لتخدم الناس" لا شيء يربك الغرور مثل الحقيقة حين تأتي من أفقر الناس لثقل الكرسي. تخيل رجلًا لا يقرأ ولا يكتب، لكنّه رأى فيك ما لم تره في نفسك: رأى أنك لا تخدم… بل تتسلّط. وأنك جئت لأجل الناس، لا عليهم. وأنك لست سيدهم… بل أجير لخدمتهم. قالها المراسل “سليمان” لتويجري الحرس الوطني في عنف البدايات: “حط قلمك في مخباتك ..انت يا الله قد قريتك.. لعل الله يسترك في ديرتك.” قالها دون رتبة، دون شهادة، دون خطاب مكتوب… لكنها صفعة أخجلت التاريخ. لم يكن مجرد عامل بسيط… بل كان مرآة للحقيقة، ومعلّمًا جاء ليُعيد ترتيب الأولويات، ويُسقط ورقة الغرور الأولى من دفتر البدايات. عبدالعزيز، في تلك اللحظة، لم يخسر سلطته، بل استعاد إنسانيته وفي كامل سطوته، شيخنا الفاضل ..لم يرفع صوته… بل خفض رأسه. أغلق الباب، وأجلس الأميّ على الكرسي، وقال له بكل شجاعة لا تتوفر إلا للأنقياء: “أنت أعلم، وأفقه، وأحق، لكنّك أقلّ حظاً، والدنيا حظوظ.” فهل سمعتم مسؤولًا، يعترف أن الكرسي ليس شرفًا… بل صدفة؟ وأن الحقّ لا يسكن المكاتب… بل القلوب؟ وأن من يتعلم من “مراسلٍ أميّ”، هو أذكى من ألف أكاديمي؟ ⸻ أعيدوا قراءة المشهد. فهذا رجل تعلم أول دروس المنصب، لا من وزير… بل من صوتٍ شعبيٍ قال له بوضوح: “تحط قلمك في جيبك… ونرجع لقريتنا، أحسن لك من خراب وطن.” هل في زمننا هذا مسؤول… يملك شجاعة أن يُكرم صوتًا أوقفه عند حدّه؟ أن يعترف بجهله، ويؤثّر أن يتعلّم على أن يتسلّط؟ أن يرى الكرسي زائلًا… لا ذاتًا؟ ⸻ عبدالعزيز لم يكن يُدير منصبًا… كان يُعيد تعريفه. كان يعلم أن القادة الذين لا يصغون للمراسلين، سيتعلمون يومًا… على يد الشارع. فمن ذا الذي قال إن المناصب تصنع القادة؟ بل القادة من يصنعون المعنى في مناصبهم، ومن يكتبون “المسؤولية” لا ككلمة، بل كأثر. ولعل أعظم مسؤول… هو من لا يرى الكرسي امتيازًا، بل اختبارًا، ولا يرى الناس أتباعًا… بل سببًا لوجوده وأن أول درجات القيادة: أن تعرف متى تُصغي، لا متى تتكلم. أن تتراجع، لا أن تتجمّل. أن ترى الناس، لا أن تتسلّق على رؤوسهم وأن السلطة بلا تواضع، مجرد كرسيّ ينتظر السقوط. لكن حين يتعلّم المثقف من الذي لم يتعلّم… تنقلب الموازين، ويعلو الإنسان لا بالعلم، بل بالتعلّم انكسر الغرور، وانحنى المنصب، وتقدّمت الحكمة. فمن الذي علّم من؟ ومن الذي فَهِمَ فنّ المسؤولية قبل أن يكتب اسمه على بطاقة العمل؟ ومن قال إن من لا يحمل شهادة… لا يحمل البلاد على ضميره؟ أيها المسؤول… كم “سليمان” مرّ عليك؟ وكم مرةٍ ضيّعت حكمةً لأنك حسبت أن النور لا يأتي إلا من فوق؟ وهل تتذكّر: أنك جئت لتخدم… لا ليُخدم بك؟ وأنك أجيرُ دولة… لا ربُّ كرسيّ؟ وأن التواضع ليس خُلُقًا في الكتب، بل أول بند في دستور العدالة؟ فهل تفهم ذلك… أم تنتظر من مراسلك أن يذكّرك #ملكة_الثنيان #الجوف #بني_خالد #خيالة

ملكة الثنيان

55,811 görüntüleme • 1 yıl önce

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 görüntüleme • 1 yıl önce

كرّروا البصق… لكن التاريخ لا ينسى الخونة ليست المرة الأولى التي نرى فيها حثالة بشرية، تحمل جواز السفر الأردني بكل وقاحة، وتُهينه على منصات التواصل أو أمام الكاميرات في الخارج. وللأسف، لن تكون الأخيرة… ما دام هؤلاء الحثالة ما زالوا يُحسبون علينا، وما دام الجواز يُمنح دون غربلة، والهوية تُوزّع وكأنها منشور دعائي في الشارع! في كل مرة نغضب، ثم نهدأ. وفي كل مرة يُهينون الجواز، ويُدنسون الشعار، ويضحكون وكأنهم يحملون جواز دولة مهزومة. لكنّنا لسنا المهزومين… بل أنتم أيها المنكسرون من الداخل، الضائعون في الخارج، عديمو الجذور. كيف وصلت هذه الكائنات إلى الجنسية الأردنية؟ من أتاح لهم عبور بوابة الشرف وهم بلا شرف؟ أليس في الدولة من يُراجع؟ أليس في مؤسساتنا من يسأل: – لماذا يحمل هذا الكائن الجنسية؟ – ماذا قدّم؟ – ما علاقته بالأردن؟ – هل نبت من هذه الأرض؟ – هل ضحى من أجلها؟ – هل يعرف نشيدها؟ ترابها؟ أبطالها؟ شهداءها؟! أقسم بالدم الذي رُوي على أسوار القدس والكرامة، إنّ جواز السفر الأردني لا يستحق أن يُدنّس بأيديكم. أنتم نكسة أخلاقية قبل أن تكونوا خطرًا سياسيًا. أنتم لاجئون في المعنى، خونة في السلوك، غرباء عن كل ما هو أردني… تحتمون بالجواز، وتبصقون عليه! نحن لا نخاف من الخارج… بل نخاف من أمثالكم الذين طعنونا من الخارج باسم الداخل. نريد فتح ملف كل من حصل على الجنسية خلال العقود الأخيرة. نريد أن يُسحب الجواز من كل من لا يستحق. نريد أن نُعيد للأردن هيبته، وجوازه كرامته، وهويته نقاءها. ليس صعبًا، ولكنه يحتاج قرارًا شجاعًا. فالشعوب التي لا تنظف بيتها من الخونة، تتحول إلى خرابة تمشي فيها الجرذان بأمان. وختامًا: كل من بصق على الجواز، بصق على قبر جدّي الذي قاتل من أجله. وكل من سخر من الهوية الأردنية، سخر من دماء الرجال الذين أسسوها. وكل من يحمل الجواز اليوم وهو لا يستحقه… حتمًا سيأتي يوم وتُسحب منه، ويُحاسب كخائن، لا كمواطن #الأردن_اولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

128,230 görüntüleme • 1 yıl önce

لا تُطفئ نورك لأجل من أعمته الغيرة إذا منحك الله نورًا، فلا تُطفئه إرضاءً لمن لم يحتمل ضياءك. فالقلوب المريضة لا تحتمل رؤية النجاح في من حولها، لأن في كل إنجازك صوتًا يذكّرهم بما لم ينجزوه، وفي كل توفيق لك مرآة تعكس عجزهم عن اللحاق بك. هؤلاء لا يهاجمونك صراحة، بل يطعنون في نيتك، يقلّلون من عطائك، يُشوّهون صورتك أمام من يحبك… وقد يتسلّلون إلى أقرب علاقاتك ليُفسدوها، وينشروا الشك، ويوقدوا نار الفتنة، ثم يزعمون أنهم ناصحون! لا تجادلهم، ولا تشرح نفسك لكل من أساء فهمك، ولا تُظهر لهم نجاحك أكثر مما يجب. احفظ إنجازك، واسعَ بتواضع، وكن أذكى من أن تبرر نورك لمن لا يُبصره. أحيانًا، أفضل رد على من يحسدك… أن تُكمل طريقك بثبات، وأن تُحسن أكثر مما كنت تُحسن، وأن تجعل من كل نظرة حاسد، دافعًا لعلو جديد. حافظ على روحك، وسلام قلبك، ونقاء نيتك، ولا تلتفت لمن خذله قلبه عن الفرح لك. فالنور الذي بداخلك… لا يليق أن يُطفأ لأجل ظلام الآخرين.

د. محمد الخالدي

24,570 görüntüleme • 1 yıl önce

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 görüntüleme • 1 yıl önce

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 görüntüleme • 5 ay önce