Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سعد البزاز الذي لا يكاد يفتح منبرا إلا ويوزع على العراقيين تهم التبعية والولاء والذيول كان الأولى به أن يراجع بيته الإعلامي قبل أن ينصب نفسه قاضيا على الناس سارة خليفة عملت سنوات في قناة الشرقية وقدمت للمشاهد العراقي كوجه إعلامي ثم انتهى اسمها اليوم في واحدة من أكبر...

13,104 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)

3 Kommentare

Profilbild von احمد نوار
احمد نوارvor 6 Tagen

اعلام عميل ومرتزق وتمويله من أميركا واخرائيل والسعودية والإمارات والكويت وقطر ويعمل ضد العراق ويحرض طائفيا

Profilbild von SAIF AL DEEN
SAIF AL DEENvor 5 Tagen

البزاز واحد هتلي عايش بقمة الفساد بلندن ويحرك المنصات الصفراء بالأموال..

Profilbild von سلمان
سلمانvor 6 Tagen

مو صوجه صوج اللي يتابع قناته و مذيعاته الساقطات مثل بنت السايب التافهة ازل السياب بعورة تشرين تريد اغلاق المدارس و حرق الجنوب والله شنو علمود تصير فوضى بلكي ياخذون الحكم ما عاجبهم اقلية و نصف الحكم لهم و يخربون و الشرقية تجي تكول السلبيات صوج الشيعة🥴 مثلا وزارة الكهرباء حصتهم

Ähnliche Videos

كيف تكتشف الاحتياج النفسي الخفي عند الناس من خلال طريقة كلامهم؟ كثير من الناس لا يتحدثون فقط لينقلوا معلومة، بل ليوصلوا احتياج نفسي أعمق. قد تسمع شخص يقول: "أنا اشتغلت في الشركة 20 سنة، وإلى اليوم يتصلون بي ويستشيروني." وقد تسمع آخر يقول: "لو تعرف وش مريت فيه خلال السنوات الماضية..." في الظاهر هي مجرد قصص، لكن في العمق قد تكون رسائل خفية. يثول الخبير السلوكي تشيس هيوز: الاهتمام الذي يبحث عنه الشخص باستمرار من الآخرين قد يعكس احتياج نفسي افتقده في مرحلة مبكرة من حياته، وهناك 6 احتياجات اجتماعية رئيسية يسعى الناس إلى إشباعها: 1-الأهمية 2- الاستحسان 3- القبول 4- الذكاء 5- الشفقة 6- القوة المثير للاهتمام أن الشخص لا يبحث بالضرورة عن أن يكون مهم أو قوي أو ذكي، بل يبحث عن أن يراه الآخرون كذلك. فالشخص الذي يكرر إنجازاته أو يتحدث كثيرا عن تأثيره في الآخرين، قد لا يبحث عن الإعجاب بقدر ما يبحث عن الشعور بالأهمية. والشخص الذي يروي معاناته مرارا، قد لا يريد منك أن تحل مشكلته أو تقللها، بل يريد أن يشعر أنك فهمت حجم الألم الذي مر به. ولهذا عندما تقول له: "لا تشيل هم، الموضوع بسيط." فأنت غالبًا لم تساعده، بل ألغيت تجربته الشعورية دون أن تقصد. هنا يظهر الذكاء العاطفي الحقيقي: أن تسمع ما وراء الكلمات. أن تلاحظ الاحتياج قبل أن ترد على الرسالة. أن تدرك أن بعض الناس لايحتاجون نصيحة، بل يحتاجون فهم. ولايحتاجون حلول، بل يحتاجون اعتراف بمشاعرهم. كلما فهمت الاحتياجات النفسية الخفية لدى الآخرين، أصبحت أكثر قدرة على بناء الثقة، وتعميق العلاقات، والتأثير الإيجابي في من حولك. ملاحظة علمية: هذه الفكرة تُعد تفسير نفسي، لكنها ليست قاعدة علمية قطعية تنطبق على الجميع. فالسلوك الإنساني أكثر تعقيدا من أن يُفسَّر بسبب واحد فقط، إلا أن ملاحظة الاحتياجات النفسية الكامنة تساعدنا كثيرا في فهم الآخرين والتواصل معهم بذكاء عاطفي أكبر.

سعد المالكي

30,132 Aufrufe • vor 3 Monaten

الفيلم أكد جزءًا كبيرا مما كان يقال أن صالح خاض معركته الأخيرة وحده أن قبائل الطوق لم تتحرك أن الزعيم الذي حكم اليمن لأربعة عقود لم يجد في اللحظة الفاصلة من يرفع بندقيته إلى جواره صنعاء كلها كانت هادئة عدا منزله، القبائل ساكنة تماما القيادات القبلية والمشيخية وحتى بعض أركان المؤتمر مارسوا دور الوسيط بين الرجل الذي ينادونه بالزعيم وبين الجماعة التي اسقطت الدولة وتريد اسقاط صالح الزعيم الذي طالما قال إنه يملك أكثر من سبعة أرواح، كان في تلك اللحظة يبحث عن حياة واحدة إضافية، ولم يجد. خرج من بيته متجهاً إلى مسقط رأسه ظن أن حصن عفاش سيحميه، أن القبيلة ستستيقظ أن هناك من لا يزال يدين له بالولاء، لكن لا أحد تحرك لا في الطوق ولا في عمران ولا حتى في مسقط رأسه كان صالح يراهن على آخر أوراقه الأرض الناس الاسم، لكن الرهان خسر وفي عقر داره وبين أهله كان وحده، الذين رباهم والذين رفعهم كلهم كلهم اكتفوا بالمراقبة صالح مات قبل أن يقتل، مات لحظة عرف أن لا أحد سيقاتل معه، وأن الدولة التي صنعها والقبيلة التي استند عليها لم تعد تراه زعيما وإنما عبئا يراد التخلص منه #الزعيم_علي_عبدالله_صالح

صالح العبيدي

36,490 Aufrufe • vor 1 Jahr

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,520 Aufrufe • vor 1 Monat

💊 #كبسولة_هوليستيك 🚨 إنتبه🚨 ليس كل من تحاليله سليمة… هو بخير أخطر لحظة في رحلة المرض… ليست عندما تظهر الأرقام مرتفعة. بل عندما تكون الأرقام “طبيعية”… والإنسان في داخله يشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. تعب لا يُفسَّر… نوم مضطرب… قلق… التهابات… آلام متنقلة… ثم تُختصر كل هذه القصة في جملة واحدة: "تحاليلك سليمة." ❗ هنا يبدأ كثير من المرضى في الشك في أنفسهم… بينما الحقيقة أن الجسد كان يرسل إشارات مبكرة… لكننا لم نتعلم كيف نقرأها. 💡 المرض لا يبدأ في التحليل… المرض يبدأ في الخلية… في الطاقة… في نمط الحياة… في الضغوط التي تتراكم بصمت. 🔻 وعندما ننتظر حتى تظهر الأرقام… نكون قد تأخرنا سنوات أحيانًا. 🌿 لهذا يقوم الطب الشمولي على مبدأ بسيط: ننظر إلى الإنسان… قبل أن ننظر إلى المرض. نبحث عن الجذور… قبل أن نطارد الأعراض. 🎬 في هذا الفيديو أتحدث عن فكرة قد تغيّر طريقة فهمك للصحة: أنت لست أرقامًا… وأنت أكثر بكثير من اسم تشخيص. وأكرم من أن تُخْتَزَل في رقم أو صورة أو إسم💫 إذا كان هذا النوع من الوعي يهمك، تابع الصفحة لتصلك حلقات جديدة عن التشافي الشمولي. وشارك الفيديو مع شخص محتاج يفهم الكلام ده 🌟 #HolisticReset #Holimed #arcadia #fyp #foryoupage #الصحة_الشمولية #تنوير_صحي #التشافي #الطب_التكاملي #دكتور_حاتم_نور #طب_الهوليستيك #أركاديا

Hatim Nour حاتم نور

18,858 Aufrufe • vor 6 Monaten

هذا هو علي.. صورةٌ التُقطت له قبل لحظاتٍ قليلة من رحيله إلى الجبهة في جنوب لبنان، وقبل أن يرتقي شهيداً على طريق الكرامة والعزة. هذا هو علي الذي لم ينتظر قراراً من دولةٍ اعتادت أن تبقى متفرجة ولم تُعطِ أمرها يوماً للجيش بالدفاع عن سيادة البلد وكرامته وشعبه.، ولم ينتظر أمراً بالدفاع عن الأرض والسيادة والشعب. حمل روحه على كفّه ومضى، لأن النداء كان أكبر من كل الحسابات، وأصدق من كل الشعارات. هذا هو علي الذي لبّى نداء الأرض حين استغاثت، ولبّى نداء الشرف حين حاول المعتدون تدنيسه، ولبّى نداء وطنٍ أنهكته الخيبات، بعدما هجره كثيرٌ من مسؤوليه وتركوه وحيداً في مواجهة الذئاب. هذا هو علي الذي اختار أن يقدّم عمره قرباناً ليبقى الوطن آمناً، وليبقى الناس في بيوتهم مطمئنين. بينما كان آخرون منشغلين بملذاتهم، أو غارقين في مصالحهم، أو يراكمون الأموال والمكاسب على حساب دماء الرجال الذين وقفوا في الخطوط الأمامية يدفعون عن الجميع الخطر والموت. علي لم يطلب شكراً، ولم ينتظر ثناءً، ولم يبحث عن مجدٍ شخصي. كل ما أراده أن يبقى الوطن واقفاً، وأن تبقى الكرامة مرفوعة، وأن لا تُكسر إرادة شعبه. فيا علي.. هنيئاً لك هذه المرتبة السامية التي لا يبلغها إلا الصادقون، وهنيئاً لك الخلود في ذاكرة الأحرار. أما نحن، فسيبقى اسمك شاهداً على أن الأوطان لا يحفظها المتفرجون، بل يحفظها أولئك الذين يكتبون بدمائهم معنى التضحية والفداء.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

27,670 Aufrufe • vor 2 Monaten

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 Aufrufe • vor 2 Monaten

عندما انتهت الحلقة الختامية من موسم #Silo، توقفت للحظات أمام الشاشة أحاول استيعاب ما شاهدته للتو… وسألت نفسي: من أين أبدأ؟ من الصومعة رقم 1، وأخيرًا معرفة جانب كبير مما يحدث بداخلها؟ أم من دانييل وتحوله إلى «تروي»، ذلك الإنسان الذي أصبح أقرب إلى آلة تتحرك بلا ذرة من المشاعر؟ ثم جاء الحدث الأثقل… الإبادة الجماعية لسكان الصومعة رقم 17، والطريقة المرعبة التي يُتعامل بها مع البشر وكأنهم مجرد أرقام في منظومة ضخمة؛ صومعة كاملة، آلاف الأرواح، ومصائر بشرية تُحسم ببرود مخيف. والمذهل أن كل ذلك لم يكن سوى جزء مما قدمته الحلقة. بعد النهاية تذكرت مسلسلًا آخر عُرض هذا العام وينتمي تقريبًا إلى المساحة نفسها التي أحبها وهنا أدركت أن الاختلاف بين العملين ليس في كمية الغموض… بل في طريقة إدارته. #Silo لم يعتبر الإجابات عدوًا للغموض. على العكس، كلما كشف لنا حقيقة، اكتشفنا أن خلفها طبقة أكبر من القصة. أجاب عن معظم الأسئلة التي رافقتنا، ربط الكثير من التفاصيل التي زرعها سابقًا، وكافأ المشاهد على صبره… ثم ترك لنا ما يكفي من الأسئلة لننتظر الموسم الختامي بشغف أكبر. وهذه بالنسبة لي واحدة من أصعب المعادلات في هذا النوع من الأعمال: أن تمنح المشاهد الإجابة التي انتظرها، ثم تجعله أكثر فضولًا مما كان قبل أن يعرفها. أما المسلسل الآخر، فيتبع فلسفة مختلفة تمامًا؛ يحتفظ بأوراقه لأطول فترة ممكنة، ويجعل الغموض نفسه المحرك الأساسي للقصة. قد يستمتع البعض بهذا الأسلوب، لكن بالنسبة لي بدأ الانتظار يصبح أثقل من متعة الاكتشاف، خصوصًا أننا حتى الآن لا نملك صورة واضحة عمّا يحدث فعلًا في تلك القرية. وهنا يظهر الفارق بالنسبة لي: في أحدهما، أتابع لأنني أريد معرفة الإجابة. وفي #Silo، أصبحت أتابع لأنني حصلت على الإجابات… وأريد أن أعرف ماذا سيحدث بسببها. وهذا فرق بسيط في الظاهر، لكنه يصنع فارقًا هائلًا في تجربة المشاهدة. في النهاية تبقى أذواقًا، ولكل شخص طريقته المفضلة في الاستمتاع بالغموض، لكن بالنسبة لي #Silo قدم واحدًا من أفضل الأمثلة على أن كشف الأسرار لا يقتل الغموض…

Abu🜃Elaan🇵🇸

117,856 Aufrufe • vor 7 Tagen

أخبرتنا أن نسألك عن مبابي عند نهاية المواجهة، لذا أكثر من السؤال عن مبابي نفسه، أردت أن أسألك عن لقطتين محددتين في مباراة (بايرن ميونخ - ريال مدريد) واللتين أغضبتا الناس كثيراً من كيليان. اللقطة الأولى كانت عندما كانت النتيجة 2-3، في هجمة مرتدة (2 ضد 2) حيث لم يمرر لـ فينيسيوس. واللقطة الثانية كانت أيضاً والنتيجة 2-3 ومع نقص عددي للفريق، في هدف لويس دياز، حيث لم يضغط مبابي بالقدر الذي كان يتطلبه وضع الفريق وهو منقوص. أردت أن أسألك عما إذا كنت تتفق مع هذا النقد، وإذا ما كنت قد شعرت بالانزعاج أيضاً من بعض تصرفات مبابي في ذلك اليوم؟ ألفارو أربيلوا: "لا، لا يمكنني أن أشعر بالانزعاج من أي لقطة لمبابي. أعتقد أنه قدم مواجهة (ذهاباً وإياباً) تليق بمستوى اللاعب الذي هو عليه، حيث سجل هدفاً في كل مباراة، وكان يمثل تهديداً مستمراً. لقد ساعدنا كثيراً عندما كنا نعتمد على التحولات الهجومية، وحتى عندما كان علينا الاستحواذ على الكرة. وبالنسبة لي، فقد قدم تضحية كبيرة في الدفاع وعمل كثيراً. نحن نشاهد المباريات -حتى لو لم تصدقوا ذلك- أكثر من مرة بعد انتهائها، وحقاً أنا سعيد جداً بالمواجهة التي قدمها كيليان مبابي، وبالنظر للاعب الذي هو عليه، فقد كان يشكل خطراً دائماً على بايرن ميونخ، وهذا هو كيليان مبابي الذي نريد رؤيته كل يوم".

محمود مجيد

87,267 Aufrufe • vor 4 Monaten

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 Aufrufe • vor 4 Monaten

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 Aufrufe • vor 6 Monaten

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,902 Aufrufe • vor 1 Monat

#فيديو من عام 1980 لحظة احتراق طائرة الخطوط السعودية، الرحلة 163، في مطار الرياض بعد هبوطها الناجح بسلام ومع ذلك قُتل جميع ركابها 301 في واحدة من أغرب وأكثر الكوارث الجوية مأساوية في تاريخ الطيران الحديث ..!! في 19 أغسطس 1980، أقلعت طائرة لوكهيد L-1011 ترايستار من الرياض متجهة إلى جدة، وعلى متنها إجمالي 301 شخص. وبعد 7 دقائق من الإقلاع، ظهرت تحذيرات من الدخان، ثم أبلغ الطاقم عن اندلاع حريق في مؤخرة الطائرة حاول أفراد الطاقم السيطرة على الحريق بطفايات الحريق، لكن النيران كانت قد بدأت تخترق أرضية المقصورة فقرر قائد الطائرة العودة إلى الرياض، وتمكن من الهبوط بسلام، دون أن تتحطم الطائرة. ولكن هنا بدأت الكارثة الحقيقية. بعد الهبوط، لم تتوقف الطائرة فورًا ولم يبدأ إخلاء الركاب، طواريء بل واصلت السير 3 كم حتى خرجت من المدرج إلى ممر جانبي. واستمرت محركاتها في العمل لعدة دقائق، بينما كان الدخان والنيران ينتشران داخل المقصورة. كان رجال الإنقاذ قد تمركزوا في مكان مختلف، لأنهم توقعوا أن تتوقف الطائرة على المدرج وتبدأ عملية الإخلاء فورًا. وعندما وصلت فرق الإنقاذ إلى الطائرة، كانت محركاتها لا تزال تعمل ولم تبدأ عملية الإخلاء، وفقد الاتصال بطاقم القيادة. ثم حدث التأخير الأكثر مأساوية؛ فقد استغرق الأمر نحو 23 دقيقة بعد إطفاء المحركات حتى تمكنت فرق الإنقاذ من فتح أحد الأبواب وبعد دقائق قليلة، اشتعلت الطائرة بالكامل في ما يشبه الانفجار الناري الداخلي، وأصبحت المقصورة بأكملها مشتعلة. لم يكن هناك إخلاء فعلي للركاب. وعندما تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة، كان جميع من كانوا على متنها قد فارقوا الحياة. وتؤكد المصادر الرسمية أن عدد الضحايا بلغ 301 شخص، وأن معظمهم قضوا نتيجة الدخان والنيران داخل الطائرة قبل أن يتمكنوا من الخروج. اعتبر التحقيق أن من العوامل التي ساهمت في ارتفاع عدد الضحايا عدم تجهيز المقصورة للإخلاء الفوري، وعدم تنفيذ توقف طارئ مع إخلاء مباشر، إضافة إلى أوجه قصور في تدريب وتجهيز فرق الإنقاذ. لكن قصة الرحلة لا تتوقف عند من كانوا داخل الطائرة؛ فهناك قصص أشخاص كان من المفترض أن يكونوا ضمن ركابها، لكن ظروفًا غريبة أبقتهم خارجها. كان من بينهم موظف في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في اللحظة الأخيرة وسافر بطائرة خاصة، إلا أن اسمه بقي مسجلًا ضمن قائمة الركاب، فأصبح في الأوراق الرسمية أحد ضحايا الرحلة، بينما كان حيًا في الواقع. وشخصان آخران كانا من المفترض أن يسافرا على الرحلة لكن غفوة صغيرة تسببت بفوات الرحلة وشاب كان مسافرًا مع عائلته الصغيرة، لكنه تنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته لثلاثة من كبار السن، واختار السفر على رحلة لاحقة. كما كاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا من ركاب الرحلة، لكن تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين أدى إلى تغيير ترتيب الركاب في اللحظات الأخيرة؛ فصعدت العائلة إلى الطائرة، بينما بقي الموظفون الأربعة خارجها ونجوا. ومن المفارقات أيضًا أن شيخًا مسنًا أغضبه التأخير، فتنازل عن بطاقة صعوده وأعطاها لراكب آخر. أصبح ذلك القرار سببًا في نجاته، بينما صعد الشخص الذي أخذ البطاقة إلى الطائرة. وتروي المصادر الصحفية كذلك قصة إعلامي كان قد أعد حلقات عن حوادث الطائرات، ثم أصبح هو نفسه أحد ركاب الرحلة المحترقة، بعدما تمكن من دخول المطار والحصول على مقعد في هذه الرحلة رغم أنه لم يكن يحمل حجزًا مسبقًا، اعتمادًا على علاقاته وهكذا أصبحت الرحلة 163 مأساة استثنائية رحم الله الجميع ...

PIC | صـور من التـاريخ

69,073 Aufrufe • vor 19 Tagen

خطر التهاون مع الدعوات المخالفة لمنهج السلف إن من أعظم واجبات أهل السنة أن يحفظوا الحدود التي وضعها الشرع، وأن يردوا الناس إلى النصوص، وأن يمنعوا البدع في بداياتها قبل أن تستفحل ، فالسنة لا تضيع دفعة واحدة، وإنما تضعف حين يُهوَّن من شأن المخالفات، وتُذوَّب الفوارق بين المشروع والمبتدع، ويُستثقل التحذير من الانحرافات باسم التيسير أو توسيع دائرة الخلاف . كان السلف إذا رأوا البدعة في أول نشأتها اشتد إنكارهم لها، لا لأنهم يجهلون المصالح أو يضيقون واسعًا، بل لأنهم يعلمون أن البدع إذا تُركت بلا إنكار استحكمت، وإذا استحكمت صعب اقتلاعها . وما انتشرت الأهواء في الأمم إلا يوم استصغر الناس بداياتها . إن من أخطر ما يبتلى به الناس أن تُلبس البدع لباس الخلاف الفقهي، فيُقال: هذه مسألة اجتهادية، وهذه من الفروع، وهذه مما يسوغ فيه الخلاف ، ثم لا يزال هذا التهوين يتسع حتى تضعف هيبة النصوص في القلوب، ويقل استنكار المخالفات، وتتحول البدعة من أمر مستغرب إلى أمر مألوف، ثم من مألوف إلى شعار، ثم من شعار إلى سنة عند العامة . ومن أعجب ما يُرى في بلادنا أن نرى من يقرر أن مسألة شد الرحال إلى قبر النبي -صلى الله عليه وسلم - من الفروع الفقهية اليسيرة التي يسوغ فيها الخلاف، وكأنها مسألة تتعلق بمسائل الطهارة التي يسوغ الخلاف فيها ، لا بقضية لها صلة بالتوحيد والاتباع وسد ذرائع الشرك ، وهذا المسلك في الحقيقة ليس مجرد خطأ في التصنيف العلمي، بل هو من أعظم أسباب طمس السنن وإذهاب هيبتها من النفوس ، وإضعاف الإنكار على البدع، وفتح الأبواب التي دخل منها الضلال على أمم كثيرة قبل هذه الأمة . ولهذا فإن تصوير شد الرحال إلى القبور على أنه مسألة فقهية مجردة يفرغ القضية من حقيقتها، ويغفل الصلة الوثيقة بينها وبين باب التوحيد ، فالمقصود ليس مجرد حركة الأقدام وانتقال الأجساد، وإنما المقصود نوع التعبد والتعظيم الذي من أجله وقع السفر . وإن من أعظم واجبات أهل السنة أن يحفظوا الحدود التي وضعها الشرع، وأن يردوا الناس إلى النصوص، وأن يمنعوا البدع في بداياتها قبل أن تستفحل . فالسنة لا تضيع دفعة واحدة، وإنما تضعف حين يُهوَّن من شأن المخالفات، وتُذوَّب الفوارق بين المشروع والمبتدع، ويُستثقل التحذير من الانحرافات باسم التيسير أو توسيع دائرة الخلاف ، فالواجب أن تبقى النصوص حاكمة، وأن يبقى التوحيد مصونًا، وأن تبقى البدع منكرة مهما صغرت في أعين الناس؛ فإن البدعة الصغيرة إذا أُهملت أورثت بدعة أكبر منها، والانحراف اليسير إذا لم يُقوَّم جرَّ إلى انحراف أعظم . ومن تأمل تاريخ الفرق والأمم علم أن أكثر الضلالات الكبرى كانت في بدايتها أمورًا استهان الناس بها ولم يعطوها حقها من الإنكار والبيان ، وكذلك يجب منع الدعوات المخالفة لما عليه علماء أهل السنة الراسخون في هذه البلاد من أصول الاعتقاد والمنهج، حمايةً لعقائد الناس من الاضطراب، وحفظًا لوحدة المرجعية العلمية القائمة على الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح .

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

12,604 Aufrufe • vor 3 Monaten

سأركِّز في الرد على نبيل العوضي على هذه النقاط التي ذكرها في المقطع المرفق .. في الثانية ٣٣ يقول: قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات. في الثانية ٥٠ يقول: أنا لما استقليت عن كل هذي الجماعات. في الثانية ٥٢ يقول: أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية. في الدقيقة ١:٤٥ يقول: قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع. أولاً قبل أن أشرع في الرد على هذه النقاط، يجب أن يعلم القارئ أن نبيل العوضي لا يتكلم عن الخلاف الفقهي الموجود في المذاهب الفقهية، إذْ لم يكن الخلاف الفقهي سبباً للاختلاف. نبيل العوضي يتكلم عن الجماعات التي تختلف فيما بينها في المسائل المنهجية والعقدية والفكرية. فأقول _ مستعيناً بالله _ : • قوله: ”قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات“ !! هو اعتراف منه أنَّه كان ينتمي لإحدى الجماعات ثم تركها !! والسؤال هو: إذا كانت تلك الجماعة التي كان ينتمي لها على حق فلماذا تركها ، و إذا كانت على غير الحق لماذا لم يُبيِّن خطأها حتى يحذر الشاب منها ؟ • قوله: ”أنا لما استقليت عن كل هذه الجماعات“ !! هذا اعترافٌ منه بتعدد الجماعات وتنوعها، وهذا مذمومٌ في الشرع، إذْ لا يمكن أن يكون التعدد في الدين دليلٌ على أن الحق مع الجميع. • قوله: ”أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية“ !! هو اعترافٌ آخر بتعدد الجماعات، الذي هو مذمومٌ شرعاً، إذْ لا يمكن أن تتعدد الجماعات إلا إذا اختلفت في فكرها ومنهجها وعقيدتها !! والسؤال هو: ماذا استفادت تلك الجماعات من علاقته القوية بهم، طالما أنه لم يصحح منهجهم ولم يبيِّن أخطاءهم ؟!! • قوله: ”قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع “ !! عجيبٌ أمره، هو يقر بنفسه بتعدد الجماعات عنده، فإذا كانت جماعاته التي ينتمي لها مازالت جماعات وليس جماعة واحدة، فكيف يقول أن الجامية لا ترى الاجتماع !!!! سأتجاوز مسمى الجامية، لأن المقصود بهذا المسمى هم السلفيين لأن قوله هذا كان رداً على سؤاله عن الشيخ سالم الطويل !! و أقول: من الذي قضيته عدم الاجتماع ؟! هل الذي يرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين هو الذي قضيته عدم الاجتماع أم الذي لا يرى لحاكمه بيعة و يدعو الشعوب للخروج على الحكام ويحرص على الثورات والمظاهرات ؟!! إذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. لم يقل: لا دين إلا بجماعات !! بل قال: لا دين إلا بجماعة، وأنت تقر أنكم جماعات ولستم جماعة واحدة. ثم قال أمير المؤمنين: ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. فلا يمكن للذي يرى السمع والطاعة لولاة الأمور أن قضيته ضد الاجتماع ، بل الذي يرى أنهم جماعات ويرى عدم السمع والطاعة ويرى الثورات والمظاهرات هو الذي قضيته عدم الاجتماع.

بدر بن نايف ابن درويش

35,345 Aufrufe • vor 4 Monaten

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 Aufrufe • vor 2 Monaten

قبل يومين عاد صاحب العمارة #المجيدي إلى بيته بأمر من المحكمة، بعد أن منح المستأجرين إشعارًا بالإخلاء قبل عام كامل، وتحمل سنوات من السكن دون تحصيل الإيجار. ولم يكن الخلاف على أيام أو أشهر، بل على أكثر من 13 عامًا. ورغم كل هذه المهلة، تفاجأ الجميع اليوم بعودة بعض المستأجرين إلى العمارة بأوامر محكمة #تعز، وكأن ملكية الناس أصبحت أمرًا يمكن تجاوزه! إذا صح أن شخصًا سكن في بيت غيره 13 سنة دون أن يدفع الإيجار، فأقل ما يُقابل به صاحب العقار هو الشكر والامتنان، لا التعدي على حقه أو محاولة الاستيلاء على ممتلكاته. احترام أحكام القضاء لا يعني تبرير اغتصاب أملاك الآخرين، وحق الملكية من أبسط الحقوق التي يجب أن تُصان. لا يمكن أن يتحول التعاطف إلى مبرر لسلب الناس بيوتهم. من لا يملك سكنًا فهناك جهات معنية ومسؤوليات تقع على الدولة، أما تحميل صاحب العقار وحده هذا العبء، ثم العودة لاحتلال بيته بالقوة، فهو ظلم لا يمكن الدفاع عنه. الوقوف مع صاحب الحق ليس ضد الفقراء، بل هو دفاع عن سيادة القانون وحرمة الملكية الخاصة. #اليمن

برقوق |🎖

56,737 Aufrufe • vor 1 Monat

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 Aufrufe • vor 1 Monat