Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أخيراً، العودة إلى القرية بدأت تؤتي ثمارها! الإنتاج الأول خرج، ويمكن أن يجلب ملايين شهرياً، أين الذين قالوا إنها فكرة سيئة؟؟؟

67,041 Aufrufe • vor 7 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#مرض_ملك عاش #الملك_خالد رحمه الله معاناة طويلة مريرة مؤلمة مع المرض حيث بدأ معه المرض منذ عام 1388هـ في شهر ربيع الأول حيث سافر إلى أوربا ثم أمريكا ، وتسرد الدكتورة دلال الحربي في كتابها (صيتة) زوجة الملك ،قصة تلك الأمراض ، ففي عام 1390هـ -1970م بدأت صحته بالتدهور بشكل ٍ مفاجئ،حيث تعرض لنوبة قلبية قوية وخطيرة جدا ،وبلغت من خطورتها أنها من الممكن أن تؤدي إلى الوفاة ،ثم سافر إلى كليفلاند في الولايات المتحدة الأمريكية للعلاج في أواخر عام 1391هـ-1971م وأجريت له قسطرة ثم عاد إلى المملكة فتدهورت صحته فتقرر العودة إلى كليفلاند مرة أخرى، ثم في عام 1396هـ1977م بدأت صحته تتدهور ،فلجأ إلى الطب الشعبي وتم كيّه على ساقه بالطرق التقليدية المعروفة ، وفي شهر صفر عام 1397هـ-1977م سافر إلى لندن وأجرى عملية للورك وبقي لمدة تزيد على شهرين ، ثم عاد إلى المملكة ، وفي عام 1398هـ -1978م تدهورت صحة الملك فحضر الأطباء من كليفلاند إلى الرياض،ثم سافر مرة أخرى إلى أمريكا، وأوصى الأطباء بعملية جراحية جديدة للقلب وكانت في غاية الخطورة،وتم إجراء العملية ونجحت كما أعلن الديوان الملكي ثم في عام 1400 هـ 1980 م انتكست حالته الصحية ودخل المستشفى التخصصي وتم تجاوز الأزمة وخرج من المستشفى ، ثم في عام 1402هـ 1982م دخل المستشفى في جدة ثم خرج ، وفي 20 شعبان عام 1402هـ-1982م سافر إلى الطائف وبعد وصوله بساعات وفي فجر يوم الأحد 21 شعبان توفي رحمه الله حيث تعرض لنوبة قلبية حادة ، وهكذا عاش هذا الملك الصالح في معاناة مع المرض سنوات ٍ طويلة حاملا معه هموم شعبه وأمته ، لكن الله كتب له أن يعيش وتحيا معه أرواح ونفوس طيلة سنوات ملكه السبع السمان . رحم الله الملك خالد وجزاه خيرا ً على ما قدمه وحعل ما أصابه رفعة لدرجاته . وهذه لقطات من رحلته العلاجية إلى لندن يرافقه إخوته الأمراء : مشعل بن عبدالعزيز سلطان بن عبدالعزيز ، نواف بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز

الثلوثية

648,644 Aufrufe • vor 15 Tagen

🇯🇴🇯🇴 🇯🇴🇯🇴 عبث الهوية وخيانة الصمت . بقلم:𝕁𝕆ℝ𝔻𝔸ℕ 🇯🇴 في السنوات الأخيرة برزت على السطح أصوات وصفحات تحاول أن تعبث بالهوية الأردنية، وتسطو في الوقت ذاته على الهوية الفلسطينية في فلسطين، فتلبسها ثوباً أردنياً مصطنعاً. وللأسف لم تأتِ هذه الأفعال من فراغ، بل كان وراءها عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين انخرطوا في لعبة خطيرة لا تمسّ الأردن وحده، بل تمسّ فلسطين نفسها. الأردني اليوم يقف بين نارين: فإن رفض هذا العبث اتُهم فوراً بالعنصرية والإقليمية، وإن صمت وكتم غيظه خرج الفلسطيني في فلسطين ليتهمه بسرقة تراثه وهويته، وهو اتهام يجد فيه الفلسطيني حقاً مشروعاً في الدفاع عن هويته المسلوبة. أما الأردني، فله الحق بالقدر ذاته أن يتمسّك بهويته الوطنية التي يريد البعض طمسها وتذويبها. وهكذا يُزج بالشعبين في مواجهة وهمية، بينما السبب الحقيقي يتوارى في الظل. فمن المسؤول عن هذا الجدل؟ أهو الفلسطيني في فلسطين الذي يرى هويته تُسرق وتُنسب إلى دولة مجاورة؟ أم هو الأردني الذي يلمس محاولات طمس وجوده الوطني؟ في الحقيقة، لا ذنب لكليهما، فكلاهما يقاتل دفاعاً عن حقه الطبيعي في الهوية والانتماء. الذنب كل الذنب يقع على بعض اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين ارتكبوا خيانة مزدوجة: لم يكتفوا بطمس الهوية الأردنية، بل سرقوا الهوية الفلسطينية نفسها وأعادوا تصديرها كأنها هوية أردنية. أي عبث هذا؟ وأي هدية أثمن يمكن أن يقدمها هؤلاء للاحتلال الصهيوني؟ لكن السؤال الأعمق: هل هي مجرد هدية عابرة، أم أن اللاجئ والصهيوني التقيا عند نقطة خطيرة، هي تحويل الأردن إلى وطن بديل؟ وطن يُقام على أنقاض هوية الأردنيين الذين قدّموا الدماء من أجل فلسطين، وعلى حساب الفلسطينيين الذين أبوا الرحيل وبقوا مرابطين منذ أكثر من ثمانين عاماً. إنها خيانة مزدوجة: خيانة للأردني الذي صمد مدافعاً عن فلسطين، وخيانة للفلسطيني الذي رفض مغادرة أرضه ودفع ثمن صموده دماً وشهادة. والأدهى من ذلك كله، أن هذا العبث يجري أمام أعين مؤسساتنا الرسمية، التي تقف موقف المتفرج الصامت وكأنها راضية، وكأن الصمت صار سياسة، وكأن التواطؤ أصبح خياراً. ما يجري اليوم ليس خلافاً ثقافياً ولا نزاعاً على تراث شعبي، بل هو مشروع سياسي يفتك بالهويتين معاً ليُفسح المجال أمام الحلم الصهيوني القديم: أن يُمحى حق العودة، وأن يتحول الأردن إلى وطن بديل. ومن لا يرى هذه الحقيقة، أو يتغافل عنها، فهو شريك في مؤامرة لا تغتفر. إن من يظن أن الهوية الأردنية يمكن أن تُمحى هو واهم، ومن يتصور أن الهوية الفلسطينية يمكن أن تُستعار هو خائن. وما يجري اليوم ليس إلا بروفة لمشروع أكبر، مشروع يختبر صبر الأردني وصمود الفلسطيني، فإذا صمت الأول واستسلم الثاني، كانت الطريق معبدة لوطن بديل يتنكر فيه التاريخ وتُباع فيه الدماء بأبخس الأثمان. لهذا نقولها بوضوح لا لبس فيه: لا الأردن وطن بديل، ولا فلسطين تراث يُستعار. #الأردن_للأردنيين 🇯🇴 الشرعيين 🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴

🇯🇴الأردن للأردنيين🇯🇴

25,382 Aufrufe • vor 11 Monaten

القنفذة والكويت… بداية فتح لم يكن أحد يتوقّع أن تتكوّن نواة فكرة كبرى في بلدة هادئة مثل القنفذة، على ضفاف بحرٍ يهمس أكثر مما يتكلم؛ لكن القدر كثيرًا ما يختار الأماكن البعيدة ليصنع منها بداياتٍ عظيمة. في عام 1957م، وصلت دفعة كبيرة من المعلّمين الفلسطينيين إلى المملكة العربية السعودية. كان بينهم أكثر من ستمئة شاب، يحملون حقائب بسيطة وقلوبًا مثقلة بوطنٍ غائب. وكان خليل الوزير (أبو جهاد) هو الرفيق والمشرف والمُلهم، مكلفًا من المكتب السعودي في القاهرة بمرافقتهم وتوزيعهم على مناطق المملكة. إلى القنفذة تحديدًا، تلك البلدة البحرية الواقعة بين تهامة والبحر الأحمر، مضى اثنان وأربعون معلمًا. وكان بينهم: أحمد وافي، سعيد المزين، غالب الوزير، وصلاح خلف (أبو إياد)، وغيرهم من الشباب الذين حملوا أحلامهم على الطريق. وهناك، في الأمسيات البعيدة التي ينساب فيها صوت الموج، بدأت بذرةٌ صغيرة تهتزّ في صدورهم، وتلتف حول رجلٍ كان شرارة الحكاية: خليل الوزير. لم تكن تلك اللقاءات مجرد أحاديث، بل كانت أولى الهمسات التي صاغت روح فتح قبل أن تأخذ شكلها التنظيمي. ومن القنفذة، بدأت أول محاولة لجمع نواة تنظيميّة تضم: أحمد وافي، سعيد المزين، سعيد المسحال، عبد الفتاح حمود، حيث كانت النقاشات تنضج ببطء، كما تنضج البذور في أرضٍ رطبة لا تُبدي أسرارها. لكن المرض أبعد خليل الوزير عن السعودية عام 1958م، فتوقّفت الخطوات قليلًا، لا الروح. فقد كانت القنفذة قد أدّت ما يشبه المعجزة الهادئة: أيقظت فكرة، مهّدت وعيًا، واحتضنت أول خيط في نسيجٍ سيكبر في الكويت لاحقًا. وفي نهاية ذلك العام، حين التقت مجموعة السعودية بمجموعة الكويت، كان الطريق قد رُسم سلفًا. وبأيدي أولئك الذين مرّوا من القنفذة، كُتب الميثاق الأول لحركة فتح، وكان أحمد وافي أول من غرس خليةً تنظيمية للحركة في القنفذة، كامتدادٍ لتلك اللحظة التي وُلدت على شاطئٍ لم يكن يعرف أنه يكتب التاريخ. وهكذا، بقيت القنفذة في ذاكرة البدايات: مدينة عريقة احتضنت فكرة كبيرة… ونواةً وادعة كانت، دون أن تدري، أوّل نبضٍ لحركة فتح. مستمدة المعلومات من: -أبو جهاد بداياته وأسباب اغتياله، لمحمود حمزة - مشاعل على الطريق ، لعرابي كلوب

شروق حلي

30,015 Aufrufe • vor 9 Monaten

🔥 سقوط الجبروت… وانكشاف الدويلة الداعرة أمام أعلى سلطة في العالم لم نهزم ابن زايد بالمسيرات التركية… ولا بالقنابل النووية… ولا بجيوش جرارة. هزمناه بصبرنا، بدعاء الأمهات، بدموع الثكالى، وبأنين المغتصبات، وبمناجاة المستضعفين الذين رفعوا أكفهم إلى السماء يسألون الله أن يرفع ظلم شيطان العرب ابن زايد ومرتزقته عن السودان. وجاءهم الإنصاف… ممن لا يتحدث لغتنا ولا يدين بديننا. اليوم، سقط القناع. واليوم، أسدل الستار على جبروت دويلة ظنت أن المال يشتري لها التاريخ، وأن المرتزقة يصنعون لها مجداً، وأن الاعلام قادر على تلميع صورتها القبيحة، وإخفاء جرائمها، وتسويق شعار "#التسامح" الذي رفعته كقناع للعالم بينما كانت تغرق المنطقة بالمرتزقة والدم والسلاح… دويلةٌ توهمت أنها تستطيع أن تهزم دولة تمتد حضارتها إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أكد أمام العالم كله، قال ما خشيت دول كثيرة أن تقوله بصوت عالي: "الإمارات تزود مليشيا الدعم السريع بالطائرات المسيرة الصينية، وتغذي الإبادة في السودان." هذه ليست شهادة ناشط أو (إخونجي)، ولا تقرير منظمة… إنه اعتراف رسمي من دولة تقود النظام الدولي. 🟥 ماذا يعني هذا؟ ▫️ سقوط آخر ورقة توت تغطي تورط دولية الإمارات في دعم الإبادة. ▫️ اعتراف دولي بأن الدويلة تشعل الحرب وتمول الاغتصاب والمجازر. ▫️ تحول موقف واشنطن من "قلق" إلى اتهام صريح بالتسليح ودعم الإبادة. ▫️ فتح الباب لتصنيف #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية، ضربة مباشرة للدويلة العِبرية. ▫️ انهيار كذبة "الوسيط" وظهور الحقيقة: الإمارات جزء من الجريمة، لا جزء من الحل. هذا الانهيار لم تصنعه جيوش… بل صنعته دموع أمهات السودان.. صنعه صبر من فقدوا أبناءهم.. صنعته أصواتكم على المنصّات.. صنعته صرخات الناجين من دارفور والخرطوم والفاشر.. صنعه المؤمنون المستضعفون الذين قالوا: "حسبنا الله ونعم الوكيل". واليوم يقول العالم، أخيراً، ما قلناه منذ اليوم الأول. 🔥يا رب… نحمدك على نصرك لعبادك. نحمدك لأنك أسمعت العالم صوت من لا صوت لهم. اللهم كما كشفت ظلم ابن زايد وفضحته أمام الدنيا، اكشف بقيته، واقصم ظهره كما قصم ظهور اليتامى والأرامل والمغتصبات في السودان. لقد جاء الخبر من واشنطن، لا من الخرطوم… وجاء الإنصاف من رجل لا يعرف لغتنا… أما الدويلة الداعرة التي صدرت الموت إلى السودان، فاليوم تقف أمام العالم عارية… مكشوفة… مفضوحة… بعد أن حاولت سنوات إخفاء جرائمها خلف المال والإعلام والمساحيق. هذا هو السقوط الأول… والبقية آتية. #الامارات_تقتل_السودانيين #فضيحة_ابن_زايد #السودان_ينتصر #أوقفوا_تسليح_الابادة #StopRSF #UAE_Funds_Genocide

Bint_Khalifa

82,071 Aufrufe • vor 9 Monaten

تخيل أن هناك عالمًا موازيًا كان يعيش فيه أقوى رجال السلطة والمال فوق القانون تمامًا. نحن لا نتحدث عن مؤامرة، بل عن ملايين الوثائق الرسمية التي رفعت المحاكم الأمريكية عنها السرية مؤخرًا لتكشف للعالم "ملفات إبستين". هذه الأوراق ليست مجرد حبر، بل هي صرخات لآلاف الأطفال والقاصرات الذين وقعوا ضحية لشبكة ممنهجة من الاتجار بالبشر والابتزاز الدولي. لقد استخدم جيفري إبستين طائرته الخاصة التي عُرفت باسم "لوليتا إكسبريس" كجسر لنقل المشاهير والسياسيين وحتى الملوك إلى أماكن معزولة، حيث كانت العدالة غائبة والضمائر ميتة. الصادم في هذه الملفات ليس فقط الأسماء الكبيرة التي وردت في "الكتاب الأسود"، بل هو كيف نجح هذا النظام الإجرامي في تعطيل القانون لسنوات طويلة. في عام ألفين وثمانية، تم عقد صفقة غامضة سمحت للمجرمين بالهروب من المحاسبة مقابل صمت الضحايا، وهي الفضيحة التي يصفها القانونيون اليوم بأنها كانت شللاً متعمداً لمنظومة العدالة. اليوم، ومع خروج هذه الوثائق للنور، لم يعد بإمكان أحد الاختباء خلف دروع الحصانة. إنها ليست مجرد قضية جنائية، بل هي معركة لاسترداد كرامة الأطفال الذين بيعت براءتهم في سوق النفوذ ، الحقيقة الآن أمام الجميع ، والعدالة التي تأخرت عقوداً بدأت أخيرا تطرق الابواب #ملفات_إبستين #عدالة_الضحايا #حقوق_الأطفال #حقوق_الاطفال

ميمونة الحجازية 🇸🇦

11,744 Aufrufe • vor 4 Monaten

وفي هذا الصدد أقترح أن مشاهدة التالي ... المتحدث هو الحاخام زامير كوهين وهذا مقطع قصير من محاضرة مطولة نشرت قبل 15 عام تتضمن حرب يؤجوج ومؤجوج والعصر المسياني بدلاً من أن يتعامل بشكل منفصل مع أحفاد إسماعيل ويقارنهم مع أنصافهم، فإنه سيجمعهم جميعاً في أورشليم. سيأتون ويحاربوننا، وستكون أورشليم طُعماً لجميع الأمم. لكنهم في حربهم لن يقاتلوا إسرائيل فحسب، بل سيقاتل بعضهم بعضاً، وسيف السيف موجه إلى أخيه. هذه ستكون الحرب الأشد على مر التاريخ، وستكون حرباً بين الأديان العالمية، حرباً بين المسيحية والإسلام. المثير للاهتمام أن المدراش (التفسير اليهودي) للمزامير، الذي كُتب قبل 2000 عام في الإصحاح 109، ذكر أن يأجوج ومأجوج سيهاجمون إسرائيل ثلاث مرات. ويُقال أن هذه المرات الثلاث تشير إلى الحرب العالمية الأولى والثانية والثالثة التي يجب أن تحدث. ثلاث حروب عالمية يتحدث عنها المتراج (المفسر) "مالبيم" أيضاً عندما يعلق على الآية 17. هكذا يكتب المالبيم عن حرب يأجوج ومأجوج في تعليقه على الإصحاح 38 من سفر حزقيال. إنها ببساطة سطور مذهلة! كيف يمكن أن تكون قد كتبت قبل مائة وخمسين عاماً؟ في كل مرة لا أتوقف عن الدهشة من عبقرية المالبيم في فك رموز آيات الكتاب المقدس. فهو يكتب: في نهاية الزمان، بعد أن ستسكن إسرائيل في أرضها. ولكن من أين كان يعلم أن إسرائيل ستعيش على أرضها، ففي وقته كانت أرض إسرائيل صحراء مقفرة؟ وذلك لأن هناك آيات تتحدث بوضوح عن هذا، وهي أنه في المستقبل ستجتمع الأمم للذهاب للحرب على إسرائيل، وهكذا ستقول الأمم: أعطونا أورشليم. كما يتحدث عن ذلك بوضوح الأسلوب الذي حللناه أعلاه: "وسيأتي رئيس وأمير الماشي" (يقصد بهم قادة) من بلاد الشمال والغرب. وما هو الشمال في التوراة؟ في كل مرة يُذكر في التوراة بلاد تقع شمال إسرائيل، فإن المقصود هو بابل، أي العراق الحديث، كما قيل: "من الشمال تُكشف الشرور"، والمقصود هناك المملكة التي دمرت الهيكل الأول، وهي بابل التي تمثل هذه المملكة وتقع تحديداً شمال أرض إسرائيل. لذلك فإن "شرّ الشمال" مهم هنا. من المهم أن نتذكر أن الأسماء القديمة للأمم تغيرت، فمثلاً كنا نسمي في قائمة الأمم "فارس"، وفي أي من الأطالس الحديثة لن تجد دولة بهذا الاسم. أين تقع فارس اليوم؟ هي بلاد فارس، أي إيران. وهو يكتب: من بلاد الشمال والغرب. ما نسميه اليوم بالغرب، الدول الغربية بشكل عام، وهو (المالبيم) يقول: سيجمعهم معاً، والغرب هم غير المختونين الذين يُدعون "بيت إدوما" (بيت عيسو/الأدوميين). وماشح إيتوال (يقصد بهم أبناء إسماعيل)، هم أبناء إيفا (العرب) الذين يعيشون في أوروبا. انظر التعليق على الإصحاح... "أيفكت" أنجب ماشح إيتوال، فارس وكوش (الحبشة) و"بوط" معهم، وفارس تأتي في المقام الأول! ومن كان ليظن آنذاك روسيا أو إيران؟ لكننا نرى هنا أنها ستكون مكوناً مهماً في التحالف، وكذلك "بيت درغعام" (بيت إسماعيل)، وكلهم مختونون ويتبعون دين أبناء إسماعيل. هذا يُقال عن "أدومات هابيت" (أبناء عيسو) أو كما هو مكتوب هنا: غير المختونين مع "المفلتين" (الناجين)، وكلهم معاً سيشكلون تحالفاً ضد إسرائيل. سيقولون: "أورشليم ليست لكم، سلموها". ولكن عند قدومهم إلى هنا، سينشب بينهم صراع وسيبدأون بالقتال فيما بينهم، أي أن "بيت إسماعيل" (المسلمين) والمسيحيين سيبدأون بالقتال فيما بينهم لأن أديانهم مختلفة. أي أن الأمر يتعلق بحرب دينية. ومؤخراً، صرح بذلك (شخص ما) أمام الصحافة قائلاً إن هناك صراعاً بين الغرب والإسلام. في السابق كان دائماً يقول إنها مجرد حرب على الإرهاب، والآن اعترف بوجود صراع بين الأيديولوجيات والأديان. وهذا يردد كلمات الإرهابي الأول أسامة بن لادن التي قالها منذ زمن بعيد: نحن في حالة حرب من جانب الغرب، إنها حملة صليبية ضد الإسلام. لو أن أحداً قال شيئاً كهذا قبل عدة عقود لتم الاستهزاء به أو اعتباره غير طبيعي. ولو أن أحداً قرأ هذا النص من المالبيم لبدا غريباً جداً. ولكن بعد سقوط برجي التوأم وحدوث تفجيرات مدريد، لم يفهم أحد لماذا إسبانيا بالتحديد، لكن بن لادن في خطابه للصحافة أوضح الأمر قائلاً: لدينا حساب مع إسبانيا بسبب محاكم التفتيش الإسبانية التي حدثت قبل خمسمائة عام.

محمد سليمان

27,012 Aufrufe • vor 20 Tagen

ترمب بشأن المستجدات مع إيران: دعوني أقدّم تحديثًا موجزًا عن عملية «الغضب الملحمي». وهو اسم جيد جدًا في الواقع. عرضوا عليّ نحو عشرين اسمًا، وقالوا: سيدي، أي اسم تفضل؟ لم يعجبني أيٌّ منها، ثم في النهاية قلت: هل تمزحون؟ «عملية الغضب الملحمي»؟ أعجبني هذا الاسم، وهو مناسب جدًا لما يحدث في إيران. لقد دمّرنا بحريتهم، ودمّرنا سلاحهم الجوي، ودمّرنا دفاعاتهم المضادة للطائرات، ودمّرنا كل شيء، وفعلنا ذلك بقوة هائلة. في الواقع، أعلنوا في وقت سابق، استنادًا إلى محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، أنني وجّهت وزارة الحرب إلى تأجيل الضربات المخطط لها مؤقتًا ضد أهداف رئيسية في مجال الطاقة والكهرباء داخل إيران. هذا خبر كبير جدًا، ومكلف للغاية؛ فبناء صاروخ واحد من صواريخنا القوية يكلّف مليارات الدولارات، لكنه يضرب الأرض كما لو كان الهدف مصنوعًا من الغبار. وقد اتخذنا هذا القرار لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع. لقد أجرينا مناقشات جيدة جدًا، جيدة جدًا بالفعل. ويجب أن تفهموا أن حياتي كلها كانت مفاوضات، لكن هذه المرة مختلفة. لقد كنا نتفاوض منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون، وذلك فقط بسبب العمل العظيم الذي قام به جيشنا. هم جادون الآن، يريدون التوصل إلى تسوية، وسننجح في ذلك، آمل ذلك. مهما حدث، سنضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. كانوا سيحصلون عليه لو سمحنا باستمرار اتفاق أوباما؛ لقد كان ذلك اتفاقًا نوويًا سيئًا، وكانوا سيصلون إلى السلاح خلال فترة قصيرة جدًا. ولو حدث ذلك، لكنا الآن في وضع لا يريده أحد، ولن نسمح لأنفسنا بالوصول إلى هذا الوضع. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت القوات العسكرية الأمريكية وشركاؤها بتدمير قدرات إيران العسكرية باستخدام قوة نارية هائلة ومهارة عالية وفعالية قاتلة. نحن ندمّر برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لديهم، وقد خفّضنا قدرات الإطلاق بأكثر من 90%. نحن نضرب منصات الإطلاق بمستوى لم يتصوره أحد من قبل. لم يعد بإمكانهم الإطلاق، ولم يعد لديهم الكثير منها لأن معظمها قد أُبيد. لقد دمّرنا قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وقضينا على بحريتهم. كان لديهم 158 سفينة، وسألت: لماذا لم تدمروها؟ قالوا إنها جيدة جدًا، فقلت: لماذا لم نستولِ عليها؟ قالوا إن إغراقها في قاع البحر أكثر متعة. لكنها لم تعد موجودة الآن، لقد قضينا على بحريتهم بالكامل. كما قضينا على سلاحهم الجوي، ودمرنا كل دفاعاتهم الجوية. لقد دمّرنا كل شيء يمكن تدميره. وقضينا أيضًا على قياداتهم. كانت لدينا مجموعة أولى من القادة، وقد اختفوا. ثم اجتمع 88 شخصًا لاختيار قيادة جديدة، وقد تم القضاء عليهم أيضًا. والآن يعقدون اجتماعًا جديدًا، لكن لا أحد يريد أن يصبح قائدًا. إنها من الوظائف السياسية القليلة في العالم التي لا يريدها أحد، لأنها خطيرة جدًا. بعبارة أخرى، نحن نفكك بشكل منهجي قدرة هذا النظام على تهديد الولايات المتحدة. لم يعد يشكل تهديدًا لنا. وبصفتي القائد الأعلى، فإن مسؤوليتي المقدسة هي حماية بلادنا من جميع التهديدات. لقد رفضت إيران وعلى مدى عقود، كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، بل تفاخروا مؤخرًا أمام ممثلينا بأن لديهم ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي. وكان من المفترض أن يردعني ذلك، لكنه لم يفعل، بل جعلني أكثر إصرارًا. كما أن قدراتهم الصاروخية كانت تنمو بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان سيصبح من المستحيل تقريبًا إيقافهم لاحقًا. لقد رأيتم لمحة من ذلك عندما بدأوا بإطلاق النار على جيرانهم، رغم أن هؤلاء الجيران لم يكونوا يقاتلونهم. وقد أدى ذلك إلى نتيجة عكسية، إذ انقلب جيرانهم ضدهم. الآن أمام إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديدها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن يغتنموها. وفي كل الأحوال، ستكون أمريكا والعالم أكثر أمانًا قريبًا، وسيصبح الكوكب أكثر استقرارًا. وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل على العديد من الأمور الأخرى. اقتصادنا كان رائعًا. وصلنا إلى مستوى 50 ألفًا، وقالوا إن ذلك لن يحدث خلال أربع سنوات، لكنه حدث في عامنا الأول. ومع مؤشر «ستاندرد آند بورز» قالوا إن الوصول إلى 7000 مستحيل، لكننا حققناه. ثم قلت لفريقي: لدينا مشكلة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تُدعى إيران، وعلى مدى 47 عامًا كانت مصدرًا للإرهاب، وهي قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي. يمكننا الاستمرار في التركيز على الاقتصاد، أو يمكننا التوقف قليلًا والتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقد قال أحد القادة: يجب أن نفعل ذلك، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. والآن نجري مناقشات جيدة جدًا بدأت الليلة الماضية، وربما قبلها بقليل، وأعتقد أنها تسير بشكل جيد. هم يريدون السلام، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن علينا أن نرى ما سيحدث. كنا نخطط غدًا لضرب بعض محطات الطاقة لديهم، لكننا سنؤجل ذلك. نأمل ألا نضطر إلى ذلك، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للجميع، بما في ذلك حلفاؤنا في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل التي كانت شريكًا مهمًا في هذه المواجهة. سنمنح هذا المسار خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وأعتقد أنه من المحتمل جدًا أن ننتهي باتفاق جيد جدًا للجميع، ربما بنفس النتيجة التي كنا سنحققها لو مضينا حتى النهاية ودمرنا كل شيء بالكامل، وهو أمر نفضل تجنبه إذا لم يكن ضروريًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

151,863 Aufrufe • vor 5 Monaten

كيف باع الانصرافي الوهم للبسطاء والسذج ؟؟ الموضوع نفسي اكتر مما هو واقعي الإنسان في المحنة بتمسك بأي أمل ، و كان الإنصرافي الخبيث هو القشة التي تمسك بها هؤلاء البؤساء لعب الإنصرافي على وتر حاجات الناس والضغط النفسي الذي الذي يواجهونه فأبتكر مشروع العودة التطوعية والمدفوعة الثمن لسودان ما بعد التحرير كان الإنصرافي في حاجة إلى لوحة فنية لتزيين إنتصارات الفلول في مدني صحيح هناك ما بين 15 - 20 مليون سوداني يتابعون الإنصرافي ، أغلبهم في المهجر ويثقون في حديثه ويقبلون بشراء بضاعته ... منذ إن كانت الحرب في نصف شارع في الخرطوم ثم تمددت ثم انكمشت ثم تمددت لا زال صوت الإنصرافي هو الأقوى وقراره هو الذي يُسمع ويجد التصفيق الحار ولا زال يعدنا بالنصر في كل ليلة يقضيها جمهوره وهو يسمع لخطبته التي تمتد بين 3 إلى 5 ساعات ، كلها شتيمة ووعيد وإبتزاز واحياناً يسب الدين وهو يختلف عن مذيع عبد الناصر في قناة صوت العرب في فترة الستينات الاستاذ أحمد سعيد والذي روّج لإنتصارات جمال عبد الناصر في حرب 67 لكن أحمد سعيد كان يظهر صوت وصورة .. كان إنسان بشحمه ودمه وليس صوت لإنسان مبتئس وجبان يخاطب جمهوره ويتلاعب بمشاعرهم من خلال بث صوتي يستمر لساعات دون أن يذكر حقيقة واحدة ... الراحل محمد أحمد محجوب دخل على جمال عبد الناصر في غرفة القيادة فوجد فريق مكتبه يبالغون في تعداد الطائرات الإسرائيلية التي اسقطها سلاح الجو المصري سأل المحجوب ناصر : من هو اسوأ من الذي رأيته - يقصد بذلك فبركة خسائر الجيش الإسرائيلي فرد ناصر بكل حسرة وألم : بين الإسرائيليين وبين بيتي الف جندي فقط وقتها كان أحمد سعيد يخاطب الأمة العربية عبر الراديو ويتحدث عن أخبار مفرحة ونصر حازم وعودة كل الأراضي التي أحتلتها إسرائيل للعرب ومن بينها القدس... ظاهرة الإنصرافي نشأت بسبب الجهل وعدم الوعي .. بعد أن صدرت العقوبات على البرهان حاولت أن اعرف كيف يفكر الإنصرافي لأن موضوع مناقشة العقوبات يحتاج لثقافة وخبرة والناس محتاجة تعرف حاجة جديدة كنت احتاج أن أعرف كيف يحلل الإنصرافي الأحداث الخارجية المرتبطة بالحرب في الحقيقة ذُهلت عندما سمعته يقول أن أربعة ملايين مقاتل في يد البرهان هي الرد على عقوبات بايدن !! وبأن البرهان تمت معاقبته لأنه رفض سلام الخزي والعار !! توقعت أن يقول الإنصرافي شيئاً مختلف لجمهوره الكثيف ويساعد في توعيتهم لكن سلك طريق الحشاشين لكن لكل حصان كبوة... راينا مشروع العودة الذي الذي بشر به الإنصرافي في حي فيصل بدأ الشمهد زاهياً ، فتاة ديناري في ابهى زينتها تغالب الدموع وهي تحكي عن قصة العودة للوطن وخلفها توجد لوحة مكتوب عليها " مشروع العودة التطوعية للإنصرافي " فرقة شعبية أحيت حفل الوداع ، وشباب يرتدون ال T shirt الأسود عليه صورة الإنصرافي وهم يخدمون الاسر موية صحة ، سندوتشات وبصات مكيفة وأسر بدأت عليها البهجة وتملكها الفرح وهي تضع حقائبها في ارفف البص من الداخل ... بالجد كانت أشبه بليلة العرس... ولكن هذه البصات كانت اشبه بالصاروخ الذي ينقل السفينة إلى الفضاء ، رجعت هذه البصات مباشرة بعد وصولها الحدود السودانية ليتفاجأ العائدون انه لا توجد بصات في الجانب السوداني من الحدود تنقلهم إلى مدني أو أمدرمان ... أستفاق الناس على الحقيقة المرة وغاب الإنصرافي عن المشهد وأختفى السحرة الذين كانوا يطبلون لهذه العودة بما فيها بنت الديناري " المحزقة " باللبس تكومت الاسر في العراء وهي تعاني من عدم توفر الأموال والخدمات التي وعدهم بها الإنصرافي والذين جمع مليارات الجنيهات من المتبرعين على مشروع العودة ... هذه هي نهاية الوهم وهذه هي نهاية من يشتريه. وبقينا امام سؤال : دا ما الكلام القالو أول !!

Bushra Ali

37,925 Aufrufe • vor 1 Jahr

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 Aufrufe • vor 1 Jahr

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 Aufrufe • vor 11 Tagen

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,140 Aufrufe • vor 2 Jahren

🟥🔳 هذه الصورة المرفقة هي آخر صورة لـ #سيف_الإسلام_القذافي في حديقة المنزل الذي قتل فيه بمدينة #الزنتان في #ليبيا 🇱🇾 ويظهر بجانبه أحد أبناء عمومته ( أحمد القذافي ) وهو ذات الشخص الذي خرج من اللحظة الأولى عبر الإعلام يتباكى على مقتل سيف الإسلام القذافي كما هو موضح في التغريدة المقتبسة أدناه..!؟ 🟥🔳 هذا الفيديو المرفق لمحامية سيف الإسلام القذافي والذي أكدت من خلاله تواصلها المباشر مع سيف الإسلام عند الساعة الرابعة عصراً وأنه لم يكن هناك أي اشتباك أو هجوم مسلح ، في تناقض كبير بين روايتها هذه ورواية المقربين الأخرين الذين قالوا انهم كانوا معه في موقع الاغتيال ، كذلك هذه المحامية كانت من اوائل المقربين الذين ظهروا عبر وسائل الإعلام يتباكون على سيف الإسلام القذافي..!؟ 🟥🔳 الغموض يكتنف عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي والارتباك وعدم التنسيق بين عائلته وفريقه السياسي يثير الكثير من التساؤلات ومنها (مثلاً) : كيف استطاع أربعة أشخاص الدخول إلى مقر السكن وتعطيل كاميرات المراقبة ثم الخروج من المنزل وبدء المواجهة…!؟ / أين كان الحرس الخاص وقائدهم عندما كان سيف الإسلام يواجه هذا الهجوم المسلح منفرداً بحسب رواية أحد اقربائه ..!؟ /وهل يعقل أن القوات الأخرى التابعة له والمنتشرة في المدينة لم تسمع صوت تبادل إطلاق النار لعدة ساعات..!؟ / وحتى سكان الزنتان من المدنيين لم يسمعوا أي شيء …!؟ / حدث أمني مهم مثل هذا وهجوم مسلح يستمر لساعات طويلة ولا يعلم عنه أحد من القوات المكلفة بالحماية ولا الإعلام ولا سكان المدينة إلا بعد انتهاء المهمة وإعلان الاغتيال…!؟ 🟥🔳 ماذا لو قام سيف الإسلام القذافي بوضع الاحتياطات اللازمة ونقل المخزون المعلوماتي الكبير الذي يعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسية التي أدت لاغتياله وفي هذه الحالة نقول : انتظروا .. لربما تظهر قريباً تسجيلات صادمة ضمن سلسلة تسجيلات #خيمة_القذافي الشهيرة (مرفق نموذج يوضح معنى التسجيلات لمن لا يعرفها) ⛔️ إذا أردت معرفة الجزء الأهم …. تفضل اقرأ المنشور الاضافي المكمل لهذا المنشور في التعليق الأول … ⬇️⬇️⬇️

عيسى إبراهيم (TBC)

329,031 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨 يجب مشاهدته | مرتزقة كولومبيون في حرب السودان: تحقيق قناة Noticias Caracol يكشف تورط شركات إماراتية ومحاولات إخفاء دورها البائسة ترجمتُ هذا التحقيق الكولومبي الذي أعدّته قناة نوتيثياس كاراكول حول المرتزقة الكولومبيين في السودان ودور الإمارات العربية المتحدة في هذا الملف المظلم. التحقيق يعتمد على شهادات حية (بعضها من مرتزقة قاتلوا فعلاً في السودان، وأحدهم ما زال موجوداً هناك)، بالإضافة إلى وثائق رسمية، ويكشف عن شبكة تجنيد واسعة مرتبطة بضباط كولومبيين سابقين وشركات أمن مقرها الإمارات. خلاصة التحقيق: 📌دانتي إنكابي، رقيب كولومبي متقاعد، تحدث باسم رفاقه الذين يقاتلون اليوم في حرب ليست حربهم، موضحًا أن كثيرين منهم يذهبون دون معرفة كاملة بوجهتهم أو الجهة التي سيخدمونها، وأن العودة مستحيلة بسبب المخاطر على حياتهم وحياة عائلاتهم. 📌المرتزقة الكولومبيون يجدون أنفسهم في السودان ضمن سوق دولي مظلم، مع وعود برواتب شهرية تتراوح بين 1500 و3000 دولار، ما يجعل العمل أكثر ربحية من البقاء في كولومبيا. 📌جذور المشكلة مرتبطة بغياب دعم الدولة الكولومبية لجنودها بعد التقاعد، ما يجعلهم عرضة للاستغلال، كما حدث في هايتي ويحدث الآن في السودان. الشبكة التي تقود العملية: 📌التحقيق يربط التجنيد باسم العقيد الكولومبي المتقاعد ألفارو كيجانو وزوجته كلاوديا أوليفاريس، اللذين أسسا شبكة توظيف بالتعاون مع شركة Global Security Service Group التي تتخذ من الإمارات مقراً لها. 📌كيجانو كان منتمياً للقوات الخاصة، وغادر الجيش قبل أكثر من 15 عاماً بعد ورود اسمه في تحقيقات عن صلات مزعومة بزعماء من كارتل نورتي ديل بايي 💀💊، بينهم بارون المخدرات الشهير دييغو ليون مونتويا الملقب بـ "دون دييغو". 📌شهادات عسكريين سابقين وصفت ما يقوم به كيجانو وزوجته بأنه: 🟥 اتجار بالبشر 100%، حيث يتم استغلال الجنود وبيعهم لمن يدفع أكثر. 🤔 وبالنظر إلى هذه الخلفية، فليس من المبالغة القول إنه استناداً إلى هذه الشبكات، فإن الإمارات ـ من خلال تعاملها مع كيجانو وشركاته ـ فهي على صلة مع زعماء كارتل المخدرات 😉. محاولات إخفاء دور الإمارات: 🔎 الوثائق التي حصلت عليها القناة تُظهر عقودًا وفواتير تحمل شعار الشركة الإماراتية، لكن المدفوعات لا تمر مباشرة عبر أبوظبي، بل عبر شركة في بنما تُسمى Global Staffing لإخفاء أي أثر يربط الإمارات مباشرة بعملية التجنيد. ✈️ في البداية، كان المرتزقة يسافرون من بوغوتا إلى مدريد أو باريس، ومنها إلى أبوظبي مباشرة قبل الوصول إلى السودان. ووفقاً لما أورده التحقيق، فقد تم لاحقاً تغيير هذا المسار بحيث أصبح المرتزقة يُرسَلون عبر باريس إلى ليبيا أو إثيوبيا أو الصومال، ثم يدخلون السودان براً بعيداً عن الرقابة. (ليس في التحقيق) ويبدو أن هذا التغيير جاء بعد حادثة مقتل أحد المرتزقة الكولومبيين على يد القوات المشتركة في السودان، حيث عُثر في أوراقه الثبوتية على ما يثبت دخوله عبر دبي 💰 هذه الشبكة المالية واللوجستية المعقدة، كما يوضح التحقيق، لم تكن إلا وسيلة لإخفاء دور أبوظبي بينما يستمر المرتزقة في التدفق نحو السودان. الأعداد والأرباح: بحسب الشهادات، قد يصل عدد المرتزقة الكولومبيين إلى ما بين 300 و2000 رجل، معظمهم في إقليم دارفور، وسط تقارير عن تورطهم في جرائم حرب وانتهاكات جسيمة. ⚠️ الشركات الوسيطة تحقق أرباحاً ضخمة، إذ يُقال إن شركات إماراتية تدفع نحو 1500 دولار شهرياً عن كل مرتزق، ما يعني حوالي 3 ملايين دولار شهرياً إذا كان العدد يقارب 2000 رجل. وفي المقابل، كثير من المرتزقة لم يتسلموا رواتبهم كاملة، ليجدوا أنفسهم ضحايا استغلال مزدوج. الدوافع الإماراتية: 📌محللون وخبراء حقوق الإنسان يرون أن هذا الدعم مرتبط بأهداف اقتصادية وجيوسياسية للإمارات، أبرزها السيطرة على الذهب السوداني والوصول إلى موانئ البحر الأحمر، ضمن سعيها لتوسيع نفوذها الإقليمي. 📌ورغم نفي الإمارات أي صلة لها بالمرتزقة أو بانتهاكات حقوق الإنسان، فإن الوثائق والشهادات التي أوردها التحقيق تكشف بوضوح أن كل المسارات المالية واللوجستية تشير إلى دور إماراتي تحاول أبوظبي طمسه بشتى الوسائل. الخلاصة: التحقيق يخلص إلى أن المرتزقة الكولومبيين تحولوا إلى وقود إضافي في حرب السودان، وأن الإمارات، رغم إنكارها، تقف خلف شبكة معقدة من التمويل والتجنيد والنقل، هدفها إخفاء بصماتها بينما تستفيد من الموارد السودانية وتدعم مليشيا الدعم السريع.

Yousif

39,547 Aufrufe • vor 1 Jahr

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 Aufrufe • vor 1 Monat

ترامب : لقد ضمنت استثمارات بقيمة 18 ترليون، ما يعني وظائف جديدة، وزيادات في الأجور، ونمواً اقتصادياً، وافتتاح مصانع، وأمناً قومياً أقوى بكثير. وقد تحقق جزء كبير من هذا النجاح بفضل التعريفات الجمركية. تعرف الشركات الآن أنه إذا بنت مصانعها في أمريكا فلن تكون هناك تعريفات جمركية، ولهذا السبب تعود إلى الولايات المتحدة بأعداد قياسية. إنهم يبنون المصانع والمنشآت بمستويات لم نشهدها من قبل، في مجالات الذكاء الاصطناعي والسيارات وغيرها. قبل عام واحد كانت بلادنا شبه ميتة، كانت على وشك الفشل التام. أما الآن فنحن الدولة الأكثر سخونة في العالم. في العام المقبل سترون نتائج أكبر تخفيضات ضريبية في تاريخ أمريكا، والتي تحققت من خلال مشروع قانوننا العظيم والجميل، وربما أوسع تشريع تم إقراره على الإطلاق في الكونغرس، حيث تضمن إلغاء الضريبة على الإكراميات، وعدم فرض ضريبة على العمل الإضافي، وعدم فرض ضريبة على الضمان الاجتماعي لكبار السن. بفضل هذه التخفيضات ستوفر العديد من العائلات مبالغ كبيرة سنوياً، ومن المتوقع أن يكون موسم استرداد الضرائب المقبل هو الأكبر على الإطلاق. وبفضل التعريفات الجمركية، ومع إقرار ذلك القانون الكبير والجميل، أفتخر الليلة بالإعلان أن عدداً هائلاً من أفراد القوات المسلحة سيحصلون على مكافأة خاصة قبل عيد الميلاد، تكريماً لتأسيس أمتنا، سنرسل لكل جندي مبلغاً خاصاً بقيمة 1776 دولار، والشيكات في طريقها بالفعل. جمعنا أموالاً أكثر بكثير مما كان متوقعاً بسبب التعريفات الجمركية، ولا أحد يستحق هذا أكثر من جيشنا العظيم. بالإضافة إلى ذلك، أقوم بما لم يفعله أي سياسي من أي حزب من قبل، وهو الوقوف في وجه جماعات المصالح الخاصة من أجل خفض أسعار الأدوية بشكل جذري. لقد تفاوضتُ مباشرة مع شركات الأدوية والدول الأجنبية التي استغلت بلدنا لعقود طويلة، ونجحنا في خفض أسعار الأدوية والعقاقير بشكل هائل. كما أنني أواجه شركات التأمين الصحي العملاقة التي اغتنت بمليارات الدولارات كان من المفترض أن تذهب مباشرة إلى الشعب. هذه الأموال يجب أن تذهب إليكم أنتم، حتى تتمكنوا من شراء تأمينكم الصحي بأنفسكم، والحصول على تغطية أفضل بكثير وبتكلفة أقل. سيكون التأمين الصحي أفضل بكثير. فالقانون الصحي الحالي الذي لا يمكن تحمّل تكلفته صُمم لإثراء شركات التأمين. لقد كان رعاية صحية سيئة بتكلفة مرتفعة للغاية، وهذا ما نراه اليوم في الارتفاع الحاد في الأقساط. وهذا خطأ الديمقراطيين، وليس الجمهوريين. أريد أن تذهب الأموال مباشرة إلى الناس، حتى تتمكنوا من شراء الرعاية الصحية الخاصة بكم، وستحصلون على رعاية أفضل بكثير وبسعر أقل. الخاسرون الوحيدون سيكونون شركات التأمين التي اغتنت، والحزب الديمقراطي الخاضع لسيطرتها. قد لا يكونون سعداء، لكن هذا لا يهمني، لأنكم أنتم الشعب ستحصلون أخيراً على رعاية صحية ممتازة بتكلفة أقل. تركيز رئيسي آخر هو تكلفة الطاقة. لسنوات استغل اليسار المتطرف خدعة الطاقة الخضراء كذريعة لتحويل مليارات الدولارات إلى صناديقهم الخاصة، بينما أدت قيودهم على الطاقة إلى رفع الأسعار إلى مستويات قياسية. ارتفعت تكاليف الكهرباء بشكل كبير، وخسرت العائلات الأمريكية آلاف الدولارات بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة. منذ اليوم الأول أعلنتُ حالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة، وأصبحت أسعار الوقود منخفضة جداً، وفي بعض الولايات وصلت إلى مستويات غير مسبوقة. خلال الفترة المقبلة سنفتتح محطات جديدة لتوليد الكهرباء، وستنخفض أسعار الكهرباء وكل شيء آخر بشكل كبير. كارثة التضخم التي تسبب بها الديمقراطيون، وهي الأسوأ في تاريخ بلادنا، حرمت ملايين الأمريكيين من امتلاك المنازل ومن الحلم الأمريكي. سأعلن قريباً عن الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو شخص يؤمن بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير. سأعلن عن بعض من أكثر إصلاحات الإسكان جرأة في تاريخ أمريكا. أحد أكبر العوامل التي دفعت تكاليف السكن للارتفاع كان الغزو الهائل للحدود. وبصراحة، في رأيي، أسوأ ما فعلته إدارة بايدن ببلادنا كان ما حدث على الحدود. الإدارة السابقة وحلفاؤها في الكونغرس جلبوا ملايين المهاجرين، ووفّروا لهم مساكن ممولة من دافعي الضرائب، بينما ارتفعت تكاليف الإيجار والسكن على الأمريكيين. جاء جزء كبير من نمو سوق الإيجارات من المهاجرين الأجانب، وفي الوقت نفسه أغرق المهاجرون غير الشرعيين غرف الطوارئ، وحصلوا على رعاية صحية وتعليم مجانيين على حساب دافع الضرائب الأمريكي. والآن ولأول مرة منذ عقود نشهد هجرة عكسية، حيث يعود المهاجرون إلى بلدانهم، ما يترك مزيداً من المساكن والوظائف للأمريكيين. قبل انتخابي كانت كل الوظائف الجديدة تقريباً تذهب للمهاجرين، أما منذ توليتُ المنصب فجميع الوظائف الجديدة ذهبت لمواطنين أمريكيين مولودين في هذا البلد.

🇺🇸محمد|MFU

18,184 Aufrufe • vor 8 Monaten

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 Aufrufe • vor 6 Monaten