Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من... show more
11,431 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)
15 Kommentare

اتفق معك أخ يوسف. تعليقات الكثير مننا عاطفية ولا تستند إلى بحث معمق عن الشخص/المؤسسة وتقوم على التصنيف السريع المتعجل. إرفاقك للفيديو السابق عن تغطية الصحفية ليندسي ربما يذكرهم بأنهم تسرعوا في تصنيفها كعدو خاصة أنها من أوائل الصحفيين الأجانب الذين وصلوا السودان على الأرض ووثقوا لفظائع المليشيا.

ما شاء الله تبارك الله أستاذ يوسف. روشتة رفيعة المقام ناجعة حاسمة في سبيل مواجهة حصيفة مثمرة لموقف الإعلام والإعلاميين والإعلاميات في الغرب. فالعمل السياسي والدبلوماسي المدروس وفق الوضوح والدقة والتواصل الصبور من الحكومة بفهم عميق لاختلاف تركيبتهم المعرفية والمعلوماتية والنفسي هو أساس متين ومبين لتحول بسنده الإعلام المؤيد حينها من أشخاص أو مؤسسات.

@alkhobaib جزاك الله خيرا يا أستاذنا .. نعم هو كذلك ..

أستاذ يوسف أنا مذيع تلفزيوني بخبرة أكثر من ٥٠٠٠ ساعة في برامج الحوار السياسي المباشر، ومُعد برامج وكاتب سيناريو وثائقي، وتقييمي المهني المحض أن أدائها لم يكن مهنيا. أعرف تماما الأسلوب الذي استخدمته لأني ابن الكار، ولكني لم استعمله قط.

حياك الله أستاذ معتصم ، طبعا أنتم أهل الخبرة .. ما أستطيع قوله أن هذا الاسلوب منتشر في الغرب وأستطيع أن أعطي عليه أمثلة كثيرة وليس خاصا بهذه المقابلة .. أيضا ، من متابعاتي لتقارير قديمة للصحفية فهي ليست منحازة للإمارات .. أما مهنيتها وتقييمها فهذا لكم بالتأكيد ..

١. سمته "كمال" إدريس. الخطأ في الاسم لا يُغتفر. ٢. انظر حركة يديها المتعالية قُبيل دخول الضيف. ٣. أسلوب "الكرسي الساخن" لا يجوز عُرفا في الملتقيات الدولية. ٤. المقاطعة بترديد ما يقوله بصوت متهكم. والقائمة تطول

النقطة الثالثة يا دكتور، هي الحقيقة العارية، بناء علي ما تصدره قيادة البلد من خطاب بخصوص الحرب والهدف المراد بلوغه..

النقطه دي اهم نقطه 👇🏽 في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا

جزاك الله خيراً كلام مهم

تحليل اكثر من رائع ، ثقافة الردم ده لازم تكون مضبوطه اكثر…

احسنت وضع يدك على جوهر المشكلة

كلام موزون المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية (تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان،) ألم يكن في مقدور كميل قول هذا بدلاً من الإجابة علي سؤال قصف الجيش ويوافق علي أنها جرائم حرب؟

كلام ممتاز

راجع نفسك اخي ورمضان على الأبواب تحليلك هذا فيه كثير من المغالطات. نزاع سياسي.. وجودية.. وغيرها... وخاصتا في مسألة التبرير لقصف المناطق الماهولة. ليس هكذا تورد الابل يا اخي.. مشكلة السودان الوحيدة في جيشه.. وخاصتا بعد ٨٩

كولنا سودانيين وكلنا مسلمين😭😭😭 الفهم هنا بقولو لينا ليش بتتصارعو دا الزييت
