Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"ادعيلي يا فلذة كبدي".. أحمد الأحمد، السوري الذي خاطر بحياته لانتزاع بندقية من يد مهاجم شاطئ بوندي في مدينة سيدني الأسترالية، يوجّه رسالة لوالدته من المشفى حيث يتلقى العلاج

743,863 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الرجل الذي نزع سلاح مطلق النار المزعوم في شاطئ بأستراليا, يُشيد الكثيرون برجل من سيدني لشجاعته في نزع سلاح أحد المشتبه بهم الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 42 آخرين في استراليا، يُظهر الفيديو رجلاً يُدعى أحمد الأحمد، 43 عامًا، وهو يركض نحو أحد المشتبه بهم، ثم ينزع سلاحه منه قبل أن يُعيد توجيه سلاحه نحوه، مما دفعه إلى الابتعاد، كان بائع الفاكهة يتناول الغداء في المنطقة مع صديق له عندما وقع إطلاق النار، فتدخل لإنقاذه، وقال حذيفة لشبكة ABC News: "أنا فخور جدًا بأخي". وأضاف: "إنه رجل طيب وشجاع". نُقل الأب لطفلين إلى المستشفى حيث تلقى العلاج من جروح ناجمة عن طلقات نارية. وقال شقيقه إنه يتعافى في المستشفى، لكنه لم يتعافَ تمامًا بعد. وصفه رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، بأنه "بطل حقيقي". وأضاف ريتشارد رئيس الوزراء: "لقد كان شرفًا لي أن أقضي بعض الوقت معه الآن، وأن أنقل إليه شكر وتقدير أهالي ولاية نيو ساوث ويلز. لا شك أن أرواحًا أكثر كانت ستُزهق لولا شجاعة أحمد وتفانيه". وأضاف رئيس الوزراء بانه طلب من جميع أفراد المجتمع وخارجه - هنا وفي جميع أنحاء العالم - الدعاء لشفاء أحمد الأحمد، وهو ليس من أبناء الجالية اليهودية، ولكنه ضحى بسلامته وأمنه لإيقاف أحد المسلحين ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح. أسأل الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل والكامل"، هكذا قال شيمتوف. وقد جمعت صفحة GoFundMe المخصصة للأحمد ما يقارب 1.5 مليون دولار من آلاف التبرعات. العبرة انه مسلم واسمه من ما حمد وهي افضل الأسامي، وعمل كل هذا مو عشان الجنسية الاسترالية لانهم عطوه إياها قبل، ولا للدولار الاسترالي او الدينار الجويتي.

طلال الدبوس

186,776 Aufrufe • vor 8 Monaten

“أنا مخالف تعليمات ولن يعبرو كبري #حنتوب إلا وأنا ميت” - كلمات خالدة للشهيد محسن فيصل بهذه الكلمات البطولية، سجل الشهيد محسن فيصل موقفًا خالدًا في ذاكرة الوطن والتاريخ، حين أبدى استعداده للتضحية بحياته من أجل حماية مدينته #مدني ووطنه السودان. هل تعرفون من هو؟ إنه الشهيد بإذن الله محسن فيصل، الذي رفض الانسحاب من مدينة مدني رغم أوامر قائد الفرقة الخائن أحمد وزمرته، الذين أمروا الجنود بالانسحاب وفتح كبري حنتوب لدخول مليشيات الجنجويد. لقد وقف محسن بشجاعة نادرة في وجه المعتدين، مؤكدًا أن الكبري لن يكون ممرًا لأعداء الوطن إلا على جسده الطاهر. رحمك الله يا محسن، وأسكنك فسيح جناته. إن مدني التي دافعت عنها بروحك الغالية تقترب من التحرير والعودة لأبنائها بإذن الله، وستظل تضحياتك رمزًا للشجاعة في سبيل الوطن. التاريخ والسودان لن ينسيا موقفك البطولي يا محسن، وستبقى ذكراك خالدة في قلوب الأجيال كعنوان للفداء والتضحية. #شهداؤنا_عظماؤنا #شرفاء_القوات_المسلحة #شهداء_الوطن_الحبيب #الطريق_إلى_مدني ✌️🇸🇩✌️

Bint_Khalifa

67,927 Aufrufe • vor 1 Jahr

اسمعوا بأنفسكم!! خالد مشعل فقد صوابه، وبدأ يفقد اتزانه، حيث يقارن نفسه بالجولاني، ويقول أن أمريكا تتعامل معه بازدواجية، ولا تعامله كما تعامل الجولاني، رغم اللقاءات الإيجابية مع السفارات. لكنه ينسى أنه من المفترض أنه يحارب الكيان وكيل أمريكا في المنطقة ويحارب أمريكا نفسها، على عكس الرئيس السوري أحمد الشرع الذي كان يواجه أعداء أمريكا في سوريا. جنون وعدم اتزان بسبب تخاذله وتخلفه عن الجهاد والجلسة في البيت! الرجل قتلته الغيرة من القادة الشهداء حتى وهم في قبورهم، أصبح يغار حتى من الجولاني. لكن الجولاني - تختلف او تتفق معه - كان ولا زال موجود على الأرض ويقاتل لسنوات. يا ليت كان مثل الجولاني، أو على الأقل يدعم العمل العسكري مباشرة، أو يرتدي الزي العسكري! مشعل يخاف حتى أن يلتقط صورة بسلاح يا مسلمين، ويريد أن يصبح مثل الجولاني. مشعل يعيش في عالم موازٍ، وبدأ يهذي ويخرف. الله المستعان. الله المستعان. الله المستعان.

خالد منصور

312,789 Aufrufe • vor 8 Monaten

ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان: "كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة" وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا. يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً. يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم الأخير الذي أودى بحياة المئات. تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر. كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار. وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية. حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم. يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً: "بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً." الجزء 1/3 "كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة. وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي." تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً. تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية. كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي من أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي. أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى. وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC. قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى. وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء. ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم. وقال أحمد: "بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم." وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما. وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور. "هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت. كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين. واختتم قائلاً: "أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."

Yousif

36,253 Aufrufe • vor 9 Monaten