Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
إذا أراد الإنسان ينتقل في أثناء الصلاة من نية إلى نية هل هذا ممكن.
53,094 görüntüleme • 20 gün önce •via X (Twitter)
11 Yorum

نص كلام الشيخ محمد بن صالح العثيمين في المقطع كاملاً: «إذا أراد الإنسان أن ينتقل في أثناء الصلاة من نية إلى نية، هل هذا ممكن؟ ننظر: الانتقال من معيّن إلى معيّن، أو من مطلق إلى معيّن: لا يصح. الانتقال من معيّن إلى معيّن، أو من مطلق إلى معيّن: لا يصح. مثال المطلق: إنسان قام يصلي الضحى نافلة مطلقة، في أثناء الصلاة ذكر أنه لم يصل راتبة الفجر فنواها لراتبة الفجر؛ نقول: لا تصح لراتبة الفجر، لا تصح لراتبة الفجر؛ لماذا؟ لأنه انتقال من مطلق إلى معيّن، والمعيّن لا بد أن تنويه من أوله. سنة الفجر من تكبيرة الإحرام إلى السلام، والآن مثلاً كبّر للإحرام بغير نية الفجر، بغير نية سنة الفجر، قرأ الفاتحة بغير نية سنة الفجر؛ إذاً هذه النية لا تؤثر، يعني بمعنى أنها لا تفيدك، ولا يصح أن تكون هذه عن راتبة الفجر. طيّب، من معيّن إلى معيّن: رجل قام يصلي العصر، وفي أثناء صلاته ذكر أنه لم يصل الظهر، أو أنه صلاها بغير وضوء، فقال: الآن نويتها للظهر؛ تصح للظهر ولا لا؟ لا تصح؛ ليش؟ لأنه من معيّن إلى معيّن. طيّب، صلاة العصر اللي كان ابتدأها تصح ولا ما تصح؟ لا تصح أيضاً؛ لأنه قطعها، قطعها بانتقاله إلى الظهر، إذاً لا تصح لا ظهر ولا عصر. لا تصح عصراً لأنه قطعها، ولا ظهراً لأنه لم يبتدئها ظهراً، وصلاة الظهر من تكبيرة الإحرام إلى السلام. طيّب، من معيّن إلى مطلق؟ يصح. الانتقال من معيّن إلى مطلق لا بأس، مثل: إنسان شرع في صلاة الفريضة، شرع في صلاة الفريضة، ثم لما شرع تذكّر أنه على ميعاد لا يمكنه أن يتأخر فيه، فنواها نفلاً، نواها نفلاً؛ هل تصح؟ الجواب: نعم تصح إذا كان الوقت متسعاً، تصح إذا كان الوقت متسعاً ولم يفوّت الجماعة. هذان شرطان؛ هذان شرطان: الشرط الأول: إذا كان الوقت متسعاً. والثاني: إذا لم يفوّت الجماعة. فمثلاً إذا كان في صلاة الجماعة لا يمكن أن يحولها إلى نفل مطلق لأن هذا يستلزم أن يدع صلاة الجماعة. إذا كان الوقت ضيقاً لا يمكن أن يحولها إلى نفل مطلق لأن الصلاة الفريضة إذا ضاق وقتها لا يتحمل الوقت سواها. لكن الوقت فيه سعة، والجماعة قد فاتت، وهو يصلي منفرداً؛ لا بأس أن تحولها إلى نفل مطلق وتسلم من ركعتين وتنتهي، تذهب إلى وعدك، ثم بعد ذلك تعود إلى فريضتك. فصار الانتقال: من مطلق إلى معيّن. من معيّن إلى معيّن. من معيّن إلى مطلق. من مطلق إلى معيّن: لا يصح المعيّن، ويبقى المطلق، المطلق يبقى صحيحاً. من معيّن إلى معيّن: يبطل الأول ولا ينعقد الثاني، كلاهما يبطل. من معيّن إلى مطلق: يصح أن ينتقل إلى مطلق، لكن يبقى المعيّن عليه إذا انتهى صلاها مثلاً».

اقرب مثال لحالة من معين الى مطلق لو دخل المسجد ووجد الناس قد صلوا الفرض ، فصلى الفرض منفرداً وفي أثناءها سمع صوت جماعة ثانية ، فهنا ينوي بصلاته النافلة ويلحق بصلاة الجماعة

الله يرحمه ويغفرله ويسكنه فسيح جناته ويجزاه عنا خير الجزاء

رحم الله الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة واسعة وجعل ماقدم للأسلام والمسلمين في ميزان حسناته ورفعة في درجاته

العلم نور

حسب مافهمت من مطلق الى معيّن لايجوز من معيّن الى معيّن لايجوز من معيّن الى مطلق يجوز والله اعلم

لماذا؟! اسمع للاخير. رحمك الله "محمد

رحم الله شيخنا رحمه واسعه و اسكنه فسيح جناته و والدينا و جزاك الله خيراً في حالة معين الى معين قال الشيخ ان المصلي شرع في العصر ثم تذكر انه لم يصلي الظهر او صلاها بغير وضوء فحسب ما ذكر تبطل عصراً و لا تصلح طهراً … لكن لو اكمل الصلاة عصراً ثم إذا انتهى منها ﷺ الظهر فهل هذا جائز

اذا كنت اصلي في المسجد نافلة بعد انتهاء الفرض وجاء شخص وصلى خلفي الفرض معتقداً انني اصلي الفرض فما هو الحكم في هذه الحالة

@grok ماهو تعريف المعين والمطلق اصطلاحا وشرعًا ؟

ما كان أغناه عن ألفاظ مثل معين و مطلق . يستطيع ان يقول . . فرض و نافلة . ثم مطلق؟ ايش تعني؟ عند الفلاسفة والتي انتقلت منهم لكتب العقيدة ثم الفقه . . تعني نفي الوجود الذاتي لله أو انه "مجرد معنى ذهني" . . في الذهن فقط . . ضحايا كتب "العصور الوسطى" . لا تنشر مثل هذا هداك الله

