Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

إذا أُغلقت في وجهك كل الأبواب… فلا تنسَ الباب الذي لا يُغلق. باب السماء. هناك لا تحتاج إلى واسطة، ولا موعد، ولا إذن للدخول. يكفي أن ترفع يديك بقلبٍ صادق، لتناجي ربًا يسمع همسك، ويعلم حاجتك، ويملك الفرج كله.

12,262 Aufrufe • vor 27 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 Aufrufe • vor 1 Jahr

مقطع انتشر لأحد الخوراج الإباضية وهو يلقن ابنه عقيدة الجهم بن صفوان وهي عين عقيدة اليهود والنصارى المحرفة، ثم يقولون لماذا ينتشر بيننا الإلحاد؟ الجهمية في غاية أمرهم أن الله مجرد فكرة في الأذهان، لا وجود حقيقي له؛ وإذا وصفوا الله فإنما يصفون العدم: لا فوق ولا تحت، لا أين ولا مكان، لا صورة ولا يرى، لا يدرك بالحواس ولا يرى بالأبصار، لا يتكلم ولا صوت له، ليس فوق العرش ولا تحته، لا داخل العالم ولا خارجه، لا متصل ولا منفصل، لا يمين ولا شمال؛ هذا ليس وصف العدم، هكذا يصفون الله! فلما وصفوا ربهم بصفات العدم، انعدم تعظيمه في قلوبهم حتى صرت تسمع منهم الكلام الذي لا يقوله اليهود ولا النصارى في الله، كقول أحد علمائهم: إذا كان الله يرى يوم القيامة فإني أريد الزواج منه هكذا يلقن الأب لابنه دندنة ليست من كلام الله ولا رسوله ولم يعرفها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد زيّن له الشيطآن سوء عمله فرآه حسنا. وما زال الإباضية في تخبط في عقائدهم واختلاف فيه، فلقد كان أوائل الإباضية حلولية، يقولون: - الله في كل مكان؛ لا يخلو منه مكان! ويقولون: - لا ترفعون يديكم إلى السماء، فإن الله ليس في السماء، ولكنه في كل مكان ويقولون: - الله في كل أين، أي في كل مكان ولا يخلو منه مكان وهذه كلها جائت في كتابهم مسند الربيع وآثاره ثم لما سأل ابنه: من هم أصحابنا؟ فأجاب: الشراة والشراة هم الخوراج كحرقوص بن زهير وعبدالله بن وهب الراسبي وحوثرة بن وداع وذو الثدية! نعم ذو الثدية، كانوا يقولون هو من أئمتنا وخيارنا! وأنظر كيف صرفه الله أن يقول: أصحابنا هم المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان ربنا لا تصرفنا عن الحق، ولا تمتنا إلا وأنت راض عنا

أحمد التويجري

188,928 Aufrufe • vor 1 Jahr

يا أبي، هذا أنا… جسّار. أنا الذي لا أُتقن الكلام، لكنني أُتقنُك، أعرفك باللمس أكثر مما يعرفك الآخرون بالنظر، أفهمك بطريقتي، وها أنا أكتب إليك بلا حبرٍ ولا ورق، بل بضغط أصابعي الصغيرة على وجهك، بثقل جسدي الملتصق بظهرك، بطريقتي الفريدة حيث لا قيمة للحروف، ولا وزن للكلمات؛ لأن حبي لك أوسع من أن يُحبس في اللغة، وأعمق من أن تُنغمه الأصوات. حين أضغط وجهك بشدة، إلى أن تختفي ملامحك بين أصابعي، فلا تخف، أنا لا أؤذيك، أنا فقط أعيد تشكيلك في قلبي، أتحسس وجودك، أتأكد أنك حقيقي، ولن تختفي كما تختفي الأشياء في عالمي. أحتاج أن أترك أثري عليك، أن أعرف أنك ثابت، باقٍ معي مهما حدث. الحب عندي، يا أبي، ليس قبلة تُطبع على الخد، ولا كلمة يلتهمها الهواء، الحب عندي أن أطبع وجهك على كفي، فإذا غبت، وجدتك في راحة يدي، وعدًا وسلامًا. وحين ألتصق بظهرك، فأنا أقول للعالم كله: هذا ظهري أنا، هذا حصني، هذا الجدار الذي أحتمي به. يا أبي، أنا لا أعيش في الكلمات، فالكلمات صاخبة، مزدحمة، لا مكان لي فيها، أنا أعيش فيك، أنت حواسي التي تُمهد لي اكتشاف عالمكم، أنت النهايات العصبية لجسدي.

صالح التويجري

63,731 Aufrufe • vor 1 Jahr

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

16,902 Aufrufe • vor 12 Tagen

ما يقوله فيصل بن قزار لا علاقة له بالفقه، ولا السياسة ولا العسكرية، فهو يرى الجهاد ليس مشروع دولة، بل عمل أفراد، فماذا يصنع الأفراد في مواجهة دول تمتلك من السلاح ما يفوق كل قدرات الأفراد كالطائرات اليوم، بل وأسلحة الدمار الشامل أحيانًا. وقوله لم يشترط أحد إذن ولي الأمر في جهاد الدفع دليل على نقص العلم، فقد قال ابن قدامة في المغني: ((مسألة وواجب على الناس إذا جاء العدو، أن ينفروا؛ المقل منهم، والمكثر، ولا يخرجوا إلى العدو إلا بإذن الأمير، إلا أن يفجأهم عدو غالب يخافون كلبه، فلا يمكنهم أن يستأذنوه قوله: المقل منهم والمكثر. يعني به - والله أعلم - الغني والفقير، أي مقل من المال ومكثر منه، ومعناه أن النفير يعم جميع الناس، ممن كان من أهل القتال، حين الحاجة إلى نفيرهم؛ لمجيء العدو إليهم، ولا يجوز لأحد التخلف، إلا من يحتاج إلى تخلفه لحفظ المكان والأهل والمال، ومن يمنعه الأمير من الخروج)) فلاحظ أن ابن قدامة يقول إذا جاء العدو وجب النفير لكنه مع ذلك اشترط عدم الخروج إليهم إلا بإذن الأمير، قال إلا أن يفجأهم ولا يتمكنوا من الاستئذان فهنا حالة خاصة وهي كاقتحامه على فرقة في الحدود وإطلاقه النار عليهم مثلًا فيدفعون عن أنفسهم دون رجوع للقيادة، لعدم قدرتهم كفقد الاتصال، لا أنه يشمل من لم يفجأه ويقدر على الاستئذان، ثم قال ولا يجوز التخلف إلا من منعه الأمير! وعلى مذهب ابن قزار ليس له أن يمنع أحدًا! وهذا جهل في الدين والدنيا فالناس يحتاجون الطواقم الطبية مثلًا فهل هؤلاء يجب أن يتركوا مرضاهم ويقاتلوا؟ لا عند كل من له مسكة من عقل، وله اطلاع في الفقه، وكذلك من يجعله الإمام في موضع رصد، أو إعلام فهذا لا يقاتل إذ له وظيفة محددة حتى في الدفع، بل العجب أنَّه قد علم بأن في الدفع ينضمون إلى فصائل مسلحة كما في غزة، وتلك الفصائل تجعل وقتًا للحرب ووقتًا للهدنة، ولا يقاتلون كأفراد أبد الدهر، وعند فيصل هؤلاء آثمون فلا تسري أوامرهم بالهدنة على الأفراد، إذ لا إذن لإمام ولا أمير ولا مسؤول تنظيم ويصنع الجهل ما لا يصنعه عدو!

د. عبدالله الجديع

47,716 Aufrufe • vor 1 Jahr

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 Aufrufe • vor 1 Jahr

لا تُطفئ نورك لأجل من أعمته الغيرة إذا منحك الله نورًا، فلا تُطفئه إرضاءً لمن لم يحتمل ضياءك. فالقلوب المريضة لا تحتمل رؤية النجاح في من حولها، لأن في كل إنجازك صوتًا يذكّرهم بما لم ينجزوه، وفي كل توفيق لك مرآة تعكس عجزهم عن اللحاق بك. هؤلاء لا يهاجمونك صراحة، بل يطعنون في نيتك، يقلّلون من عطائك، يُشوّهون صورتك أمام من يحبك… وقد يتسلّلون إلى أقرب علاقاتك ليُفسدوها، وينشروا الشك، ويوقدوا نار الفتنة، ثم يزعمون أنهم ناصحون! لا تجادلهم، ولا تشرح نفسك لكل من أساء فهمك، ولا تُظهر لهم نجاحك أكثر مما يجب. احفظ إنجازك، واسعَ بتواضع، وكن أذكى من أن تبرر نورك لمن لا يُبصره. أحيانًا، أفضل رد على من يحسدك… أن تُكمل طريقك بثبات، وأن تُحسن أكثر مما كنت تُحسن، وأن تجعل من كل نظرة حاسد، دافعًا لعلو جديد. حافظ على روحك، وسلام قلبك، ونقاء نيتك، ولا تلتفت لمن خذله قلبه عن الفرح لك. فالنور الذي بداخلك… لا يليق أن يُطفأ لأجل ظلام الآخرين.

د. محمد الخالدي

24,570 Aufrufe • vor 1 Jahr

"مظاهرتكم غير مرخّصة، ولديكم عشر دقائق لفضّها قبل الاعتقال والمساءلة." فيردّ أحد المتظاهرين: "وهدوليك مرخّصين؟" سؤال بسيط، لكنه يختصر كل المشهد. لم يخرج السوريون ويدفعوا مئات آلاف الضحايا ويقدّموا سنوات من التضحيات لإسقاط الدكتاتورية، حتى تأتي سلطة أمر واقع جديدة لتمنح نفسها حق السماح والمنع، وتقرر من يحق له أن يتظاهر ومن يجب أن يصمت. إذا كانت السلطة تؤمن فعلًا بالحريات التي تروّج لها أمام الإعلام الخارجي، فحرية التعبير لا تُقاس بمدى تأييد المتظاهرين لها. وإذا كانت تستند إلى القانون، فالقانون يجب أن يُطبّق على الجميع لا أن يتحول إلى أداة ضد المعارضين فقط. الأهم من ذلك كله أن حق التظاهر السلمي ليس منحة من سلطة غير منتخبة، ولا يحتاج إلى إذن سياسي من جهة تدّعي تمثيل الشعب دون أن تكون قد حصلت على تفويض شعبي منه. الشعوب لا تثور لإسقاط مستبد كي تستبدله بسلطة أخرى تطلب منها الصمت، ولا لتنتقل من عبادة الفرد إلى عبادة السلطة. ولهذا كان ردّ المتظاهر: "وهدوليك مرخّصين؟" لأنه كشف في كلمات قليلة أن المشكلة ليست في الترخيص، بل في الرأي الذي يُرفع في الشارع. #تجمعـ١٧ـنيسان #سوريا_الجديدة

Sally Obeid

14,447 Aufrufe • vor 2 Monaten

أعطوا الأهلي مثل الاتحاد بقلم/ احمد الشمراني • لا أرى مشكلة في أن يرفع أي أهلاوي شعار «عطونا مثل ما عطيتم الاتحاد». • ولا يمكن أن أعتبر ذلك تجاوزا، بل أعتبره حقا سأطالب به، سيما وأن المظلة واحدة والراعي واحد. • فما يحدث للاتحاد أسميه دلالا مطلقا، في حين لم نرَ في الأهلي أي شيء. • وعندما أقول هذا فهنا أخاطب الواقع من خلال أرقام تتجاوز المعقول. • ولا أقصد هنا حسدا أو حقدا كما يتوهم بعض قاصري الفهم من إعلام الاتحاد، بقدر ما أشير إلى ضرورة إرساء قاعدة المساواة. • هل تريدون من رئيس الأهلي أن يعلن استقالته ويسرّب للإعلام والمساحات ما يحدث للأهلي كما فعل لؤي ناظر؟ • ما يحدث للاتحاد من نقلة نوعية في التعاقدات سببها كما يُردد بل يُفهم الناظر وبنزيما، ولا أعتقد أنني أتحدث عن «تابو». • الأهلي وأعلنها صريحة كنا نتوقع أن ينصف بعد أن جمّل جمهوره مدرجات روشن بحضور شكّل أيقونة الدوري. • في عصر الشراكة المعلنة لأندية الصندوق ينبغي أن تكون هناك مراعاة لضرورة المساواة لكي لا ندخل نفق أسئلة لا إجابات لها. • في كل الأوساط، وأولها الرياضة، باب النقد مفتوح، وأول من يرحب بالنقد سمو وزير الرياضة الذي تعلمنا منه ما معنى أن تكون شفافا في إظهار أي خلل بعيداً عن الإساءات أو الاتهامات. • إن أردتم الحقيقة كما هي، فما أعطيتم الاتحاد يجب أن يعطى مثله الأهلي، ويفترض أن يطالب بذلك مسيرو الأهلي بقيادة الرئيس. • ما نراه في معسكر الأهلي أمر لا يطمئن ولا يمكن أن نبني عليه طموحات أكبر من الواقع. • ماكسيمان رحل ولم يأتِ البديل، أما العناصر المحلية فحدث ولا حرج. • فريق لا يملك دكة لا يمكن أن يواجه منافسين كل فريق عنده فريق. • فهل في طلبي ما يغضب عندما أقول أعطوا الأهلي نصف ما تم إعطاؤه للاتحاد؟ • أخيراً: «كل شيء مّر بي، علّمني أن لا شيء ثابتا، لا حال مستقرة ولا بقاء لأحد، كل شيء عبرت من خلاله علّمني أني لله، وأنني إليه راجع».

احمد الشمراني

74,133 Aufrufe • vor 2 Jahren

قلناها لأننا نؤمن بها : يُمهل ولا يُهمل. منذ فضيحة الحكم محمود وفا في مباراة سيراميكا، حين حُرم الأهلي من ضربة جزاء لا تحتاج إلى جدل، بل تحتاج فقط إلى عينٍ ترى وضميرٍ يحكم، ثم خرجت منظومة كاملة لتدفن الحقيقة وتجمّل القبح وتدافع عن الخطأ وكأنه صواب، كان واضحًا أن الفضيحة لم تمت، بل كبرت، فطاردتهم في كل تحليل، في كل إعادة، في كل مقارنة محلية وأوروبية، حتى تحولت من لقطة إلى إدانة، ومن خطأ إلى وصمة لا تُمحى، حاولوا إخفاءها… ففضحتهم أكثر. ثم جاءت الضربة القاصمة… نفس المسرح، إستاد القاهرة، نفس العشب الذي شهد الجريمة، لكن هذه المرة بصافرة لا تعرف المانية، حكم يحتسب ضربة جزاء للأهلي على لعبة أقل وضوحًا، أقل فجاجة، أقل بكل المقاييس من تلك التي تم ذبحها سابقًا.. هنا سقطت المنظومة، لا تبرير، لا تفسير، لا مخرج. الحقيقة وقفت في منتصف الملعب وقالت كلمتها: ما حدث كان متعمدًا، وما تم التستر عليه كان فضيحة مكتملة الأركان، اذ لم يعد الأمر مجرد خطأ بل نية حرمان، نية توجيه، نية صناعة بطل على مقاس الرغبة، وليس على مقاس العدالة، ظنوا أن الأهلي يمكن إقصاؤه بصفارة، وأن البطولات تُفصّل في الغرف ولا تُحسم في الملعب، اصطدموا بما لا يفهمونه، بحقيقة أن العدل قد يتأخر، لكنه حين يأتي، يأتي قاسيًا، فاضحًا، كاشفًا لكل شيء. نفس الملعب الذي شهد الظلم، شهد الفضيحة، ونفس الكرة التي حاولوا ليّ حقيقتها… عادت لتفضحهم أمام الجميع. وفي الختام… من يحتمي بالباطل… يسقط به، ومن يراهن على طمس الحقيقة تُعرّيه، ومن يظن أن الأمور تُدار بالأهواء، تفضحه حكمة السماء.

mohamed salah

31,389 Aufrufe • vor 3 Monaten

العزيز لدى الكثيرين ممن تبقّوا في هذه الأرض، والعزيز في ذاكرة ما تبقّى من سوريا الشتات الشيخ معاذ الخطيب… كنتَ وما زلتَ في عيون الكثيرين بيضة القُبّان؛ صوت الهوية الغائبة، ومُقوِّم أصوات النشاز، والوجه الدمشقي الذي إذا حضر أعاد الموقف إلى منطقه، وأعطى للكلمة وزنها وللمعنى اعتباره. لكن الحقيقة المرّة أن غيابك ترك فراغًا… فراغًا في الكلمة الصادقة التي تجمع ولا تفرّق. فراغًا في الموقف الجامع الذي يُعيد للعقل مكانه. فراغًا في صوت دمشق وأصالتها، حين تاهت الهوية بين الضجيج والانقسام. وهذا الفراغ أكيد، ملحوظ، لا يخفى على أحد. الجميع يعرفه، الجميع يشعر به، والجميع ما زال يفتّش عنك بين صدى المواقف القديمة. لأنك كنت عنوانًا للتوازن، ورمزًا للاعتدال، ومن القلّة، إن لم تكن من النوادر، ممن رفضوا المساومة على دماء السوريين. شيخنا العزيز، التاريخ لا ينتظر طويلًا. والناس لا ينسون من حمل الأمانة ثم غاب عنها. لذلك ندعوك اليوم، بمحبة وعتب، إلى أن تعود، أن تملأ ما لا يقدر على ملئه إلا القليلون، أن تستعيد موقعك الطبيعي في المقدمة، حيث يُعاد التوازن وتُصان الأصالة. فالبلاد المنهكة تحتاج إلى صوتك، قبل أن يُغلق عليها الصمت أبواب الرجاء. أحمد معاذ الخطيب

Sally Obeid

15,022 Aufrufe • vor 11 Monaten

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,515,557 Aufrufe • vor 1 Jahr