Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قال لي أحد الوافدين: “إذا اقترب موعد سفري إلى الكويت، تنام ابنتي ذات الخمس سنوات بجانبي وتحتضنني، لأنها لا تريد فراقي.” هذه الكلمات تختصر وجع الغربة كله. فاعلموا يا إخوان أن كثيرًا من الوافدين تتقطع قلوبهم وهم يودعون أبناءهم في المطارات، ويتجرعون مرارة الغربة، لا طلبًا للترف، بل من...

10,571 views • 2 months ago •via X (Twitter)

4 Comments

أبو عمر ألمطيري.'s profile picture
أبو عمر ألمطيري.2 months ago

الله المستعان،صدقت والله من الوجع من فراق الغاليين.

ناصر الحسيني's profile picture
ناصر الحسيني2 months ago

الله يعينهم ويصبرهم

ابو عبدالعزيز's profile picture
ابو عبدالعزيز2 months ago

الغربة ليست سهلة، ولا يعرف مرارتها إلا من عاشها. كثير من الوافدين تركوا أبناءهم وأهلهم طلبًا للرزق، ويستحقون أن يُعاملوا بالرحمة والاحترام. الكلمة الطيبة لا تكلف شيئًا، لكنها قد تُخفف عن إنسانٍ ألمًا كبيرًا. جزى الله كل من أحسن إلى الناس وأكرمهم

ناصر الحسيني's profile picture
ناصر الحسيني2 months ago

@abwbdal41396783 أنا اعتبرهم في جهاد .. عسى الله يكون في عونهم

Related Videos

ذات يوم، في سقطرى، سأل ضابط سعودي من ضباط الارتباط قائدًا جنوبيًا وهو يشير إلى الأعلام الإماراتية التي ترفرف فوق بيوت الأهالي:"هل ترى كل هذه الأعلام؟" قال: نعم. فسأله: ولماذا يرفعونها؟ فأجابه ببساطة لا تحتاج إلى شرح طويل: أحسنوا إلى الناس، فأحسن الناس إليهم. هذه الجملة تختصر المشهد كله، فالإحسان، حين يكون صادقًا ومتجذرًا في الفعل لا في الخطاب، يتحول إلى علاقة وجدانية بين الشعوب والدول، وما نراه اليوم ليس نتاج لحظة إعلامية، بل حصيلة سنوات من السلوك المختلف: بناء، دعم، حضور في أصعب اللحظات، واحترام لخصوصية المجتمعات لا محاولة إخضاعها. الأعلام التي ترفرف فوق البيوت ليست بيانات سياسية، ولا شعارات موسمية، بل شهادات شعبية لا تُشترى ولا تُفرض، هي لغة الناس حين يعجز الخطاب الرسمي عن التعبير، وهي تصويت صامت لصالح من فهم أن السياسة تبدأ من الإنسان. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الشعوب لا تكذب، ولا تخرج بالنيابة عن أحد، وحين تشكر، فإنها تفعل ذلك لأنها عرفت الفرق. #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

172,911 views • 8 months ago

📍 بكلم السفارة.. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة 🇸🇦❤️ — منذ سنوات طويلة، كنت أسمع بإعجاب عن قصص الدبلوماسيين السعوديين، عن مواقفهم البطولية وتفانيهم الذي لا يعرف الكلل في خدمة المواطنين، بل وحتى غيرهم من الأشقاء. قصص كانت تُروى وكأنها من نسج الخيال، عن موظفين وقفوا في وجه أصعب الظروف، وسهروا الليالي لإنقاذ سعوديين وخليجيين من أزمات معقدة وظروف لا تُحسد. اليوم، تجلى ذلك في الترند الأخير الذي يحكي بشكل عفوي عن الحرفية العالية للدبلوماسي السعودي، وعمق خبرته الميدانية والإنسانية.. ومن يعرف حياة المبتعثين، يدرك تمامًا معنى الجملة التي لا تغيب عن ألسنتهم: "بكلم السفارة" .. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة. هذا كله لم يكن ليحدث لولا الله ثم حرص القيادة السعودية على رعاياها في الخارج ، وحرصها أن يكون اسم "السعودية" مرادفًا للحماية والكرامة أينما حلّ أبناؤها. شكراً لكل دبلوماسي سعودي حول العالم🙏🏻

عزام الشدادي

115,752 views • 1 year ago