Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

إذا حانت صلاتك قم إليها ولو كنت المحلّق في الفضاءِ فإنّ الدين كلّ الدين يُبنى على فعل الصلاة بلا مـراءِ

236,938 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يهناك يا جامع ذمار والدنانة!.: في الجامع الكبير ب #ذمار خطيبٌ حوثي يقف بين عشرات – بل مئات – المصلين في صلاة الجمعة، فيكفّر أصحاب النبي ﷺ، ويحكم عليهم بعدم الإيمان، ويسبّ الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ويتهمه بأوصافٍ باطلة لا تليق بمقام الصحابة. ثم لا يكتفي بذلك، بل يمتدح حسين بدر الدين الحوثي، ويسب الرئيس الراحل ويزعم أن الصلاة الإبراهيمية خاصة بارسي وذريته فيحرّف معناها عن حقيقتها، مع أن الصلاة على محمدٍ وآل محمدٍ إنما هي شاملة لأتباعه من على ملّته من العرب والعجم، ممن آمنوا به واتبعوا هديه. ولو كان المقصود بها القرابة فقط، لكان في ذلك لوازم باطلة . إن ما يفعله #الحوثيين على المنابر من طعنٍ في الصحابة، وتحريفٍ لمعاني الدين، هو خطرٌ عظيم، وفتنةٌ تهدّد وحدة المسلمين وعقيدتهم. فالصحابة رضي الله عنهم هم حملة هذا الدين، ونقلة الشريعة، والطعن فيهم طعنٌ في الدين نفسه. فاتقوا الله يا معشر المصلين في منابركم، وصونوا بيوت الله عن هذا المتكر وتمسّكوا بما جاء به النبي ﷺ، واجتمعوا على الحق، واحذروا من دعاة الفرقة والضلال، فإنهم يلبسون الحق بالباطل، ويصدّون عن سبيل الله. نسأل الله أن يحفظ ديننا، ويجمع كلمة المسلمين على الحق، ويهدي الضال، ويردّ كيد المفسدين في نحورهم. #اليمن #معركة_الفكر #صنعاء #حضرموت #عدن #كلنا_مع_المملكة #الحوثي_يقتل_أطفال_اليمن #الحوثي_عدو_اليمنيين

اللواء حمود بن مسعد الخرام

37,566 views • 5 months ago

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 views • 10 months ago

من السنة نقل الأخبار التي تسر الخاطر وتشرح الصدر وتجلو الهم والغم في ظل الهموم والأحزان التي تمر بها الأمة قال عليه الصلاة والسلام بشروا ولا تنفروا' أقول لإخواني لاتخافوا على هذا الدين فقد تكفل به رب العالمين من فوق سبع سموات وهذا المنظر من أقوى الشواهد والله عز وجل وعد على لسان النبي المجتبى والحبيب المصطفى أنه مازال يغرس في هذا الدين حتى يأتي اليوم الذي يدخل هذا الدين بيت كل مدر ووبر بذل ذليل أو عز عزيز وإن غدا لناظره قريب' في صحاري وبوادي أفريقيا بعيدا عن صخب المدن ورفاهيتها مركز من مراكز تحفيظ القرآن للأطفال وتلقينهم العقيدة الصحيحة يشرف عليه طالب علم سني سلفي' والصبر على لأواء وشدة القرى والبوادي والأدغال لايوفق له أي أحد حتى كثير من طلاب العلم الأفارقة نفسهم وإذا لقيت طالب علم يسكن البوادي والقرى والأدغال يسد ثغرة من ثغور الإسلام فاشدد يدك به وانصره بما تقدر ولو بدعوة بظهر الغيب فقليل ماهم ' ولباس وهيئة الأطفال في المقطع مع بطون خاوية تنبئك عن مدى الفقر والعوز النازل بهم ولم يمنعهم ذلك كله أن يحمل كل واحد منهم لوحه القرآني ربما البعض منهم اللوح أطول منه' أسأل الله العظيم أن يحفظهم بحفظه ويعينهم ويطعم جائعهم ويكسو عاريهم وينصر كل من ينصر دينه ولو بالكلمة والدعاء'

إبراهيم المحيميد

12,337 views • 10 months ago

إلى هذا المفتي ومن على شاكلته اعلم هداك الله : أولًا: تحريم الدماء أصلٌ قطعي لا يُخالف الأصل في الشريعة أن دم المسلم معصوم، ولا يُستباح إلا بحقٍّ ثابتٍ شرعًا، وبحكمٍ قضائي، لا بفتوى فردٍ ولا بهوى سياسي. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلُّ المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعِرضه» (متفق عليه) وقال : «لزوالُ الدنيا أهونُ عند الله من قتل رجلٍ مسلم» (رواه الترمذي) فمن أفتى بقتل جنود مسلمين بلا قضاءٍ شرعي ولا بيّنة فقد خالف نصوصًا قطعية. ⸻ ثانيًا: دعوى “الاحتلال” لا تُسقِط عصمة الدم الفقهاء قرروا أن: •الخلاف السياسي •النزاع الإداري •الاختلاف على السلطة أو الوحدة أو الانفصال كل ذلك لا يُبيح القتال بين المسلمين، فضلًا عن القتل على الهوية الجغرافية (شمالي/جنوبي). قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وليس لأحدٍ أن يُكفّر مسلمًا بذنب، ولا أن يستحل دمه بمجرد تأويل». فكيف باستحلال الدم لمجرد الانتماء المناطقي؟! ⸻ ثالثًا: الجيش جيش دولة لا جيش طائفة إذا كان الجنود: •مسلمين •تابعين لدولةٍ مسلمة •لم يُعلنوا حربًا على الدين فهم جيشٌ نظامي، والخروج عليهم وقتلهم يدخل في: •البغي •الإفساد في الأرض •شق عصا الطاعة قال صلى الله عليه وسلم: «من خرج على أمتي يضرب برّها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، فليس مني» (رواه مسلم) ⸻ رابعًا: فقه السلف في الفتن: الكف لا الاستحلال السلف الصالح حرّموا الدماء في الفتن، حتى مع الظلم. قال الحسن البصري: «والله ما سُلَّ سيفٌ في فتنة إلا كان آخره ندمًا». وقال الإمام أحمد: «الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل». والفتوى التي تدعو للقتل هي وقود الفتنة لا علاجها. ⸻ خامسًا: هذه الفتوى تشبه منهج الخوارج الخوارج: •كفّروا المسلمين •استحلوا دماءهم •رفعوا شعارات دينية قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان» (متفق عليه) فكل فتوى تُسهِّل قتل المسلم باسم الدين تحمل روح الخوارج ولو لم تُسمَّ كذلك. ⸻ سادسًا: الإجماع على تحريم القتال العصبي القتال على: •منطقة •سلالة •شمال/جنوب •قبيلة هو قتال جاهلية. قال صلى الله عليه وسلم : «من قاتل تحت رايةٍ عِمِّيَّة، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، فقُتل، فقِتلة جاهلية» (رواه مسلم) ⸻ الخلاصة الشرعية نقول له بوضوح: اتقِ الله، فإنك تُفتي بسفك دمٍ حرّمه الله، وتفتح باب فتنة لا تُغلق، وتُحمِّل الدين ما ليس فيه. الخلاف السياسي لا يُحَلّ بالقتل، والوطن لا يُبنى بالجثث، والدين براء من فتاوى الدم.

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

43,785 views • 9 months ago

مما يجب العناية به في ظل هذه الحرب والاعتداءات المتكررة من العدو الصفوي الباطني الإيراني: ترسيخ معاني الجهاد في سبيل الله، وبث روح التضحية، والتذكير بفضل الشهادة، وتعظيم نية الاحتساب في الدفاع عن البلاد المسلمة، والذب عن الدين والحرمات، ورد عدوان المشركين. فهذا هو الأصل الذي ينبغي أن تُربّى عليه النفوس، لا الاكتفاء بالشعارات الوطنية المجردة؛ إذ إن الوطن إذا لم يُربط بالدين والإسلام لم يكن باعثًا حقيقيًا على الثبات، ولا موجبًا للأجر والثواب، ولا كافيًا لصناعة الولاء الصادق عند الشدائد. وقد رأينا بأعيننا كيف خان أقوام يشاركوننا في الوطن والأرض والانتماء، فوالوا العدو الإيراني الباطني على حساب وطنهم وبلادهم وأهلهم، لما جمعهم به من وحدة في العقيدة والملة والضلال؛ فدلّ ذلك على أن الوطنية وحدها لا تصمد إذا عارضتها العقيدة، ولا تغني شيئًا إذا تخلف الإيمان. ومن هنا يتأكد دور الإعلام، والدعاة، ومؤسسات التوجيه الديني، خصوصًا في القطاعات العسكرية، في غرس المعاني الشرعية، وإحياء روح الجهاد، وبث الحماسة الإيمانية في نفوس الجنود وسائر أفراد المجتمع، ليكون الاندفاع دفاعًا عن الدين قبل أن يكون عن الأرض. ولو قُرن ذلك بتأهيل المواطنين وتدريبهم على استخدام السلاح والأنظمة العسكرية من خلال دورات منظمة ومختصرة، ليكونوا على جاهزية عند الحاجة، لكان في ذلك قوة للأمة، وهيبة في وجه العدو، ودخولٌ في معنى الإعداد المأمور به في قوله تعالى: ﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُم﴾. ونسأل الله أن يجمع كلمتنا، ويوحد صفنا، وأن يكشف المنافقين ويفضحهم، وأن يرد كيد المعتدين، ويكف بأسهم، ويجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم.

فيصل بن قزار الجاسم

26,903 views • 6 months ago

كيف تُنكرون السُّنَّة ثم تزعمون أنكم تتمسّكون بالقرآن؟! أي قرآنٍ هذا الذي يأمركم بطاعة الرسول ﷺ ثم تُفرغون الطاعة من معناها؟! أي عقلٍ يقبل أن يُؤمر بالصلاة… ثم يُلغى بيانُ مَن صلّى أمام الأمة وقال: «صلّوا كما رأيتموني أُصلّي»؟! إذا كان القرآن عندكم هو المرجع الوحيد فهاتوا لنا صفة الصلاة منه حرفاً حرفاً .. هاتوا لنا نصاب الزكاة مفصَّلاً .. هاتوا لنا عدد ركعات الفجر والمغرب والعشاء .. أم أنكم ستعودون – رغم أنوفكم – إلى ما تنكرونه؟! تطعنون في الحديث بدعوى النقل .. فمن نقل إليكم القرآن؟! أليست الأمة نفسها التي نقلت السنة؟! أم أن الثقة انتقائية عندكم؟! تقولون: «نأخذ بالقرآن فقط» .. جميل .. و القرآن نفسه يقول: «وما آتاكم الرسول فخذوه» .. فهل ستأخذون أم ستُسقطون الآية أيضاً؟! ليست القضية خلافاً فرعياً .. القضية أنكم تهدمون المنهج الذي به قام الدين .. ثم تتساءلون لماذا ينهار الفهم. إنكار السنة ليس اجتهاداً .. بل قطيعة مع التاريخ العلمي للأمة .. و تمرد مقصود على الإجماع .. و إعادة اختراع لدينٍ على مقاس #الدين_الإبراهيمي . فاسألوا أنفسكم بصدق: هل أنتم تتبعون وحياً .. أم تتبعون تصوراً حديثاً يريد إسلاماً منزوع التطبيق .. منزوع السند .. منزوع الامتداد؟! الدين لا يُبنى بالانتقاء .. ولا يُؤخذ مجتزأً .. ومن أسقط البيان .. أسقط الفهم. فراجعوا المسألة قبل أن تراجعكم .. فإنكار السُّنّة ليس رأياً مختلفاً .. بل مساراً يبدأ بتقليص النصّ .. ثم تأويل الأمر .. ثم إسقاط البيان .. ثم إعادة تشكيل الدين على هوى الفكرة. اليوم تقولون: «القرآن يكفي» .. و غداً ستقولون: «التفسير اجتهاد» .. و بعد غدٍ سيصبح النصّ نفسه قابلاً للإلغاء باسم العقل .. و هنا لا يبقى من الدين إلا عنوانه. عصف الذهن بن يوشع المطيري علي بتال وائل

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

37,558 views • 7 months ago

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,846 views • 2 years ago