Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

️ إذا رأيت شيئًا مثل هذا، لا تنتظر! خذ طفلك فورًا إلى طبيب العيون. كلما اكتُشف الأمر مبكرًا كان العلاج أسهل، ويمكن الحفاظ على البصر. 👇 دعونا نوضح نقطة يا جماعة: صحيح أن انحراف العين (الحَوَل) موجود منذ زمن، لكن الفرق اليوم أن الأطفال يقضون ساعات طويلة وهم قريبون...

315,091 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تعتبر القدمين منطقة مثيرة للشهوة الجنسية لأنها تحتوي على تركيز عالٍ من النهايات العصبية مثل الأذنين والشفتين والفم والحلمات والهالة والرقبة والفخذ الداخلي وفروة الرأس وأطراف الأصابع والنخيل وخلف الركبتين وأسفل الظهر. ماذا يمكن أن يعني ذلك روحياً؟ يعني روحياً أن العديد من الناديس تنتهي عند القدمين وفي المناطق الأخرى المذكورة. أو ناديس كبيرة ومهمة. كلما زاد تدفق الطاقة إلى منطقة ما، زادت احتمالية تحفيزها بسهولة. يفضل بعض الناس مناطق معينة بسبب نفسيتهم، بالإضافة إلى المحفزات الثقافية. ومن غير المستغرب أن يحكم كوكب الزهرة العديد من هذه المناطق. شاكرا القدمين، كما قال أفودو، أكثر ارتباطًا بشاكرا الجذر. كما أنها ذات طبيعة أرضية للغاية، وتتعامل مع التأريض. إحدى أفضل الطرق لتأريض نفسك عندما لا يمكنك اللجوء فورًا إلى التمارين البدنية أو الطعام، هي الوقوف حافي القدمين (يفضل أن يكون ذلك على العشب أو الأرض، أو على الأقل في الطابق الأرضي) والتنفس من خلال شاكرات قدميك. قد تشعر بأن شقرا العجز لديك أكثر انفتاحًا بعد العمل مع شاكرات قدميك لأن المزيد من الطاقة يمكن أن ترتفع من الأرض إلى الداخل، بينما كان التدفق في السابق إما مسدودًا أو متحديًا.

شـارلـيـــن

79,434 Aufrufe • vor 5 Monaten

تابعت قضية إبستين لا لشيء بقدر محاولة الفهم للسياق الذي سعى للتبرير به لنفسه، فوجدتُ هذا المقطع اللافت، حيث يستند إبستين على أنَّ العلم لم يستطع التفريق بشكل منهجي بين الأشياء الحية والميتة، وأحال في ذلك إلى شرودنغر، وهنا يبرز سؤال: إلى أي مدى كان في هذا إسقاط لمنظومة القيم والأخلاق؟ فحين يقتصر النظر على المعطيات التجريبية وما تفرع عنها من علوم ومعارف كالفيزياء، فإنَّ ذلك يدفعه إلى التوقف عند الرصد العلمي فقط، فإلى أي عالم ينتمي الإنسان؟ هل هو مجرد شيء كباقي الأشياء في العالَم؟ مع فارق درجة الذكاء والتطور وفق داروين؟ لقد قامت الأديان على التفريق بين الإنسان وغيره، لذلك تميز بمعطى التكليف أو الاستخلاف كما جاء في الوصف القرآني، لكن إن جعلناه شيئًا كغيره، فإنَّ أول ما يسقط وفق هذا المنظومة الأخلاقية! لقد درس إيمانويل كانط الأخلاق وسعى للتفريق بين الإنسان وباقي الأشياء، وتوصل إلى أنَّ الأخلاق تفرض علينا أن نتعامل مع البشر على أنهم غاية، لا أنهم وسيلة، فما معنى هذا؟ أي إن الإنسان قد يأكل اللحم، فهو يتعامل مع الأنعام مثلًا على أنها وسائل لأكله، لشربه، للبسه مثل ما كان يصنعه من صوفها ووبرها، لكن لا يمكن أن تجعل الإنسان هكذا وإلا بررت قتله، أو اغتصابه بحجة أنه شيء كغيره يمكن أن يكون وسيلة للعبور! فهل كان المغتصب يبرر لنفسه؟ وإلى أي مدى ارتكز على نظرة علموية لا تحترم العلم فقط بل تريد حصر المعرفة والسلوك الإنساني في معطياته، بعيدًا عن الحكمة والدين، إن دراسة إبستين وما كان يقوله قد تساعد في إعادة النظر في العديد من الإطلاقات ونتائجها ومن بينها الاتجاه العلموي، مع التأكيد على الفرق بينها وبين العلم نفسه.

د. عبدالله الجديع

40,896 Aufrufe • vor 6 Monaten

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 Aufrufe • vor 1 Jahr