Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تابعت قضية إبستين لا لشيء بقدر محاولة الفهم للسياق الذي سعى للتبرير به لنفسه، فوجدتُ هذا المقطع اللافت، حيث يستند إبستين على أنَّ العلم لم يستطع التفريق بشكل منهجي بين الأشياء الحية والميتة، وأحال في ذلك إلى شرودنغر، وهنا يبرز سؤال: إلى أي مدى كان في هذا إسقاط لمنظومة...

40,896 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#الإنسان #أولًا... تأمّلت هذه العبارة طويلًا، وبين كل ما نعيشه من صخب، وتصارع، وسباقٍ لا ينتهي... أدركت أن كل شيء يفقد معناه إن لم يكن "الإنسان" في المركز. ما قيمة القوانين إن لم تصُن كرامة إنسان؟ وما معنى التقدّم، إن دهس في طريقه قلبًا يشعر؟ وما جدوى العدالة، إن لم تكن عادلة بحق الضعفاء؟ الإنسان أولًا، لأنه يتألّم بصمت، ويفرح بأشياء صغيرة لا تُرى، ويحمل في داخله قصصًا لا تُروى، فهل نتذكّر ذلك حين نمرّ ببعضنا مرور العابرين؟ أن تضع الإنسان أولًا، يعني أن تتوقّف للحظة، أن تُنصت لما لا يُقال، أن ترى النور وسط التعب، والروح وسط الزحام. كل شيء يبدأ من الإنسان... من قلبه، من فكرته، من حاجته لأن يُحتَرم فقط لأنه إنسان. فليكن ذلك مبدأنا في الحياة: أن نرى الإنسان… قبل كل شيء، وقبل كل حُكم. (صوت داخلي...) "أحتاج أن أُعامَل كإنسان، لا كحالة، ولا كرقم، ولا كعنوان. أحتاج أن تُفهم صمتي، لا أن يُساء تفسيره، أن يُنظر في عيني، لا من فوقي أو دوني. أحتاج فقط... أن يراني أحدهم حقًا، لا ظاهرًا، بل عمقًا. ألا يكفي أنني إنسان... #لأُحتَرم؟" 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

115,360 просмотров • 1 год назад

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 просмотров • 5 месяцев назад

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 просмотров • 1 год назад

رغم كل ما حدث في سوريا، أرى أن مكوّنات المجتمع السوري قادرة على التعايش إذا ما اختزلنا مليونين أو ثلاث تقريباً المسيحيون في شمال شرق سوريا متحابّون ومتعايشون مع الكُرد، وفي الساحل يتعايشون مع العلويين، وفي السويداء هناك انسجام واضح بين مختلف المكونات، كما أن دمشق ما زالت مثالًا على التعايش بين المسلمين والمسيحيين رغم كل الظروف. وحتى ضمن البيئة السنية، هناك شريحة واسعة من المعتدلين والليبراليين الذين يرفضون التطرف ويؤمنون بالدولة المدنية. ناهيك عن أن الكورد والدروز والعلويين والسنة المعتدلين أيضاً متعايشين ومتحابين .. ما حصل من توترات طائفية لم يكن نتيجة طبيعة المجتمع السوري، بل نتيجة وجود بيئات أو مناطق تميل إلى التطرف في بعض المدن السورية، سواء كانت متعددة الطوائف أو حتى من طائفة أو مكوّن واحد، حيث يُنتج التطرف ذاته بغض النظر عن التركيبة. هذا التطرف لم ينشأ فجأة، بل تمّت تغذيته والعمل عليه على مدى سنوات طويلة، حتى تفشّى بشكل أخطر في المرحلة الأخيرة، حين ساهمت بعض الدول الغربية عن قصد أو نتيجة سياسات قصيرة النظر في إعادة تدوير شخصيات متطرفة وتقديمها كقيادات سياسية مقبولة. وهنا تكمن الخطورة أن يُبعث برسالة مفادها أنه يمكنك أن تكون متطرفًا، تمارس العنف، ثم تُعاد صياغتك فجأة كـ”زعيم” يُستقبل في المحافل والقصور، في نفس العواصم التي كانت تعلن رفضها المطلق للتطرف. هذا التناقض لا يمرّ دون أثر، بل يتحول في نظر البعض إلى نموذج “نجاح” يُغري الانتهازيين ويشجّع على إعادة إنتاج التطرف بدل تفكيكه. المشكلة الحقيقية اليوم ليست بين المكونات السورية، بل مع فصيل متشدد يفرض نفسه بالقوة ويرفض أي نموذج للتعايش. هذا الفصيل لا يمثل إلا نفسه، وهو حالة شاذة عن النسيج السوري. الفيديو هو للدروز في السويداء اليوم رفعوا الصليب وصورة المسيح في ساحة الكرامة، في رسالة رمزية قوية تؤكد أن التعايش ليس مجرد شعار، بل ممارسة حقيقية على الأرض.

Sally Obeid

11,816 просмотров • 5 месяцев назад

"لا أملك انتصارات مدهشة ، لكنني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حيّة" للكارهين و الشتّامين ... أنتم لا تعرفوني كشخص، فقط كمذيعة أو محاورة و هذا لا يتعدّى ما نسبته عدد أصابع اليد الواحدة من شخصيتي ، بالتالي ، مبدئيا أنتم اخترتم ، لسوء حظكم، الإنسان الغلط لشتمه بالشرف والعرض و الأخلاق ، يعني ممكن تحاولوا لسنة قدّام، و لن تجدوا ما يشفي غليلكم ، قلت لكم : اخترتم الإنسان الغلط لهذه الحملة ☺️ لن أعود لما حدث لأن الحلقة موجودة على يوتيوب و الرابط متوفّر على حسابي و حتى الفيديو الذي نقلتموه من انستغرام فهو واضح وضوح الشمس في أي إطار نشرته ، يكفي قراءة المرفق أدناه ... و لكن مثل ما نقول في مثلنا الشعبي التونسي "اللي يحبّك يسقّط لك و اللي يكرهك يلقّط لك" :)) و لكن ما وددت التأكيد عليه في هذا المنشور هو مدى إساءتكم للجهة التي تدّعون الدفاع عنها ، طريقتكم تسيء لها ، تضعف صورتها و لا تقوّيها بأي شكل من الأشكال ، إن كنتم تدعمونها فعلا فالذكاء مطلوب في هذه المرحلة ، أقلّه في اختيار أعدائكم، و أنا لست منهم ... لا أنا عدوّة ولا أنا داعمة لأي طرف كان ، هذا دور السياسة ، لا الصحافة ... أنا صحفية ، يعني أطرح الأسئلة التي قد لا تروق للأغلبية ، و في برنامج #ساعة_حوار الذي أعدّه إلى جانب تقديمي له ، فأنا كذلك طرف في النقاش ، وليست رفاهية :) أنا مُلزمة أن أحلّ محلّ الطرف الغائب .... بالتالي مهنتي و هدفي هي المعلومة أولا وأخيرا ، هدفي ليس أن أُعجب طرفا أو أن أُبغض من طرف ..... لما نطرح مواضيع مثلا عن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية أو وجوب إعادة تأهيل "المقاتلين" الذين انخرطوا في الجيش ، في حوار بحضور خبراء فهذا ينفع و ينبّه ولا يضرّ .... كل حلقة هي فرصة لاقتناص معلومة ، فحاولوا الاستفادة منها ... أقولها و أقفل هذا الملف نهائيا .... #ساعة_حوار من الأحد إلى الخميس الساعة الثامنة مساء بتوقيت #الرياض على #العربية نصيحة محبة🌷

Rim Bougamra | ريم بوقمرة

222,041 просмотров • 1 год назад