Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔥 “إذا سيارتك سخنت وصرف البنزين زايد والعزم ضعيف… هذا السبب اللي أغلب الناس يغفلونه!” بث مباشر #الهلال_الاهلي

87,498 views • 1 year ago •via X (Twitter)

5 Comments

ابو وليدالحربي's profile picture
ابو وليدالحربي1 year ago

ليش كل ما احد ارسل مقطع للفائدة نحكم عليه انه نصاب طيب لاتستعجلون عليه بالحكم جربوا وشوفوا كلامه صحيح اولا قبل تستنقدونه تحياتي للجميع

ABDUALLAH ALQAHTANI's profile picture
ABDUALLAH ALQAHTANI1 year ago

طيب ليش ماتفك نشوف وتبطل فلسفه

ابو وعد's profile picture
ابو وعد1 year ago

كذاب

ALTHEEB 狼 🇦🇪💛 الذيــــــــب's profile picture
ALTHEEB 狼 🇦🇪💛 الذيــــــــب1 year ago

@grok عطنا العلم

أبو خالد's profile picture
أبو خالد1 year ago

السؤال ليش ضاع الزيت الأصلي اكيد له صوفةاو ما يقوم مقامها وعلى هذا فإن الزيت الجديد سيضيع كما الاول

Related Videos

أغلب التوتر اللي تعيشه سببه إنك تفسر كل شيء كأنه هجوم عليك قاعدة لا تأخذ كل شيء بشكل شخصي ولا تعطي كل موقف أكبر من حجمه لأن أغلب تصرفات الناس مرتبطة فيهم هم وليست مرتبطة فيك لما أحد يتجاهلك هذا دليل على انشغاله أو اختلاف أولوياته تفسيره بشكل شخصي يفتح باب استنزاف ذهني بدون فائدة ولما أحد ينتقدك هذا طرح أو رأي يعكس طريقته هو خذ المفيد واترك الباقي بدون ربطه بقيمتك حتى الأخطاء اللي تصير لك تعتبر تجربة تضيف لك وعي وخبرة كل خطأ يحمل تعديل بسيط في طريقك التعامل مع كل شيء بجدية زايدة يخلق ضغط مستمر تراقب كل كلمة وتحلل كل تصرف وهذا يستهلك طاقتك الحل إنك تفرق بين الشي اللي يستاهل تركيز والشي اللي يمشي بدون تحليل بعض المواقف تحتاج تجاهل مباشر خفف الحساسية ووجه تركيزك على اللي يضيف لك شغلك أهدافك علاقاتك الحقيقية كل ما خففت الشخصنة زاد وضوحك وصرت أهدى في قراراتك وأقوى في تعاملك الراحة تبدأ يوم تدرك إن أغلب الأشياء خارجك

بندر المسند

19,393 views • 5 months ago

منتجات التجميل والبلوغ المبكر مشكلة أكبر بكثير اليوم من اللي يتخيله أغلب الناس. صرنا نتعامل مع البلوغ المبكر كأنه شيء عادي ويصير كذا من الباب للطاقة، كأن الأطفال الحين يكبرون أسرع وهذا هو الوضع الطبيعي الجديد. بس ترى هذا مو طبيعي، وأكيد مو شيء عشوائي. القصة بدأت من هنا.. في عام 1998، فيه طبيب أطفال سوى دراسة على أربع بنات صغيرات؛ أصغرهم كان عمرها 14 شهر بس (يادوب تمشي!) وخلال كم شهر من استخدام منتجات شعر مليانة هرمونات، بدأ جسمها يدخل في مرحلة البلوغ قبل وقته بسنوات طويلة. والصدمة؟ لما وقفوا هالمنتجات عنها، رجع كل شيء طبيعي واختفت الأعراض. وقبل ما تقول بينك وبين نفسك طيب، هذي منتجات شعر غريبة ومستحيل أشتريها لعيالي خلنا نشوف وش اللي متخبي في المنتجات العادية اللي نستخدمها يومياً. وش اللي مخبينه عننا؟ معهد Silent Spring) لما فحص منتجات الشعر، لقى إن 84% من المواد الكيميائية اللي تسبب خلل في الهرمونات ما كانت مكتوبة على العلبة أبدًا! والمصيبة الأكبر؟ إن المنتجات المصنوعة للأطفال هي اللي كانت تحتوي على أسوأ هالمواد. ما فيه ولا علبة وحدة شكلها يخوف بس السالفة وما فيها هي تأثير الكوكتيل * شامبو * زائد لوشن * زائد واقي شمس * وزد عليها الأكل اللي يأكلونه! كل منتج من ذولي يعطي إشارة هرمونية صغيرة للجسم، وكل هذا يصير بشكل يومي الحل بيدينك على مر التاريخ البشري، كان الأطفال ينمون ويكبرون على طبيعتهم وبالوقت الطبيعي، أما الحين، صار النمو الطبيعي نادر لدرجة إننا إذا شفنا طفل ينمو بشكل متزن نقول عنه "ما شاء الله، جيناتهم ممتازة!".

beauty 🧸 البتول

51,148 views • 3 months ago

صورنا محتوى "فوبيا الأسنان" بزاوية ثانية ، زاوية احترافية 😎 شكراً لكل الجنود المجهولة وراء هذا العمل العظيم 😬 تدرون أن محتوى الكلام أنا مؤلفته؟ مبسوطة فيه ، كأني ألفت كتاب😂 الحمدلله *المهم بكتب لكم محتوى الفيديو للناس اللي ودها تكتفي بالقراءة بدل مشاهدة الفيديو : هل تساءلتم يومًا لماذا يشعر كثير من الناس بالقلق والخوف عند زيارة عيادة الأسنان؟ السبب يرجع أن أغلب تجاربنا السابقة خاصةً عندما كنا أطفال ماكانت جيدة . كانت عيادة الأسنان ترتبط بالخوف والالم والرعب،وترسخت هالفكرة ببالنا حتى لما كبرنا. ماهو الحل؟ الحل يبدأ بالتوكل على الله قبل كل شيء ، ثم بمواجهة هذا الخوف واختيار طبيب الأسنان بعناية. بالنسبة لي، وبفضل الله أحرص دائمًا على الاهتمام بالجانب النفسي للمراجع قبل أي جانب آخر ، حتى قبل علاج الأسنان ، لأن راحة المراجع النفسية هي الأساس. وعندما يزول القلق، تصبح بقية خطوات العلاج أسهل وأكثر سلاسة، بما في ذلك علاج الأسنان نفسه. واحنا موجودين هنا عشان نساعدكم تتغلبون على مخاوفكم وتحافظون على اسنانكم سليمه .

د.أمل المطيري

426,267 views • 8 months ago

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 views • 2 months ago

خوارزمية يوتيوب هذه الأيام بالنسبة لي في القمة. قاعدة ترشح لي مقاطع تخليني أحتار، سواء عربية أو أجنبية. آخرها قناة اسمها pr0jectmaria لبنت ناشرة فيديو تتكلم أنها فقدت الأمل تلقى وظيفة كمطورة برمجيات، فقررت تغير مسارها وتتعلم هندسة إلكترونيات. اللي لفت انتباهي من كلامها هو أن سوق العمل عالمياً يمر بفترة صعبة، والوظائف خصوصاً في مجال التقنية، صارت أقل من اللي الناس متخيلته. وفيه ملاحظة ثانية لاحظتها مع أغلب الأجانب اللي أتابعهم وهم يبحثون على وظيفة. تحس أنهم ما عندهم ذاك الشعور الدائم بالاكتئاب أو أن حياتهم كلها متوقفة لين تجي الوظيفة - ملاحظة شخصية وليس رأي مبني على دراسة، تظل البطالة شيء سيء جداً جداً - إذا تابعت الفيديو مثلاً، بتحس أن وقتها مليان فعاليات. تتعلم، تبني مشاريع، تحضر فعاليات، وتجرب مجالات جديدة، إلى أن تجد وظيفة، البحث عن عمل جزء من حياتها، وليس حياتها كلها. حتى موضوع تغيير المسار عندهم أحسه طبيعي. تنتقل من البرمجيات إلى الإلكترونيات أو من تخصص إلى تخصص ثاني بدون كل هذا التهويل، التشدد حول الشهادات والتخصصات مجرد شماعة أكثر من كونه واقع.

Mohamed

80,699 views • 2 months ago

من أمس وأنا بتكلم عن خبر استحواذ SpaceX على Cursor، صاحب التغريدة اللي اقتبستها، كان مستثمر ملائكي (Angel Investor) في الشركة. واللي ما يعرف ما هو المستثمر الملائكي، فهو شخص يدخل مع الشركات الناشئة في بداياتها ويضخ فيها رأس مال مقابل حصة ملكية. أحياناً تكون الشركة مجرد فكرة أو فريق صغير، وبعد سنوات تحصل استحواذات أو اكتتابات تغير حياة المستثمرين الأوائل بالكامل. هذا ذكرني بتغريدة قديمة كتبتها عن رغبتي في الذهاب لأمريكا يوماً ما، واللي للأسف ما تيسرت لأسباب شخصية. لكن أحد الأشياء اللي كانت دائماً تشدني هناك هو البيئة نفسها. إذا جلست في مكان أغلب الناس فيه يبنون شركات، ويتكلمون عن الاستثمار، والمنتجات، والتقنية، والفرص الجديدة، طبيعي مع الوقت تبدأ تنظر للأمور بطريقة مختلفة. البيئة لها تأثير أكبر مما نتصور. وعشان تفهم قصدي أكثر، أبغاكم تسمعون هذا الجزء من بودكاست سوالف بزنس، طبعاً ماشاءالله الضيف والمضيف الاثنين مستثمرين ملائكيين. الضيف كان يتكلم عن ذهابه هناك لتسريع عملية التعلم وبناء شبكة علاقاته. فتخيل اليوم العلاقات اللي ممكن تبنيها في قلب ثورة الذكاء الاصطناعي الحالية صعب جداً تجد ما يشبهها في أي مكان آخر. وبالمناسبة، أعتقد أن أي شخص يعيش في أمريكا فترة سواء للدراسة أو العمل أو أي هدف آخر يتغير فيه شيء. اسأل أي شخص ابتعث هناك ثم رجع. غالباً راح تجده عاد بعقلية مختلفة ونظرته للطموح والعمل والفرص مختلفة أيضاً. ما هو لأن أمريكا مكان سحري، لكن لأن البيئة التي تعيش فيها يومياً تؤثر على طريقة تفكيرك أكثر مما نتخيل. فيه ناس كثيرة ماشاءالله، اليوم دخلت عالم الملايين لأنها كانت موجودة في المكان المناسب، وعرفت الناس المناسبين، وشافت الفرص بدري قبل ما يشوفها الجميع.

0xMo | مُحَمَّد

71,855 views • 3 months ago

💔 صحيت على شيء فعلًا ما توقعت أشوفه: فيسبوك أرسل لي إشعار إن حسابي أصبح محجوب بالكامل داخل السعودية. وأول سؤال جاء في بالي كان: ليش الآن بالذات؟ وليش أصلًا كل هذا الاهتمام بحسابي؟ أنا من عشر سنوات وموقفي معروف. أقولها اليوم مثل ما قلتها وقتها: ما في حل عسكري لليمن. وحتى لما أتكلم مع متابعيني وأصدقائي السعوديين، وخصوصًا صُنّاع القرار، أغلب كلامي هو تحذير ونصيحة: لا تعيدوا نفس التجربة وتنتظروا نتيجة مختلفة. إذا في أطراف أكثر تشددًا داخل الإخوان المسلمين، أو داخل المؤسسة السعودية نفسها، ما زالت تعتقد إن عملية عسكرية جديدة أو مزيد من القوة والدم ممكن يحسم هذا الملف، يكفي يرجعوا يشوفوا نتيجة السنوات الماضية ويسألوا أنفسهم بكل صراحة: إيش حققت لكم الحرب؟ ولا شيء. اللي خلّفته كان موت ودمار واحتقان، وبعد كل هذه السنوات ما زالت الحقيقة نفسها: الحل في النهاية سياسي، والناس لازم تتكلم مع بعضها. والأغرب بالنسبة لي إن السعوديين أصلًا نسبة صغيرة جدًا من متابعيني. يمكن ما يوصلوا حتى 5٪. وحوالي 70٪ من جمهوري أصلًا خارج السعودية أمريكان و غربيين، ونسبة من الباقيين يدخلوا حسابي أساسًا لأنهم يختلفوا معي أو يهاجموني. يعني بصراحة… ليش حساب امرأة جالسة في نيويورك شاغلكم لهذه الدرجة؟ 😅 يمكن لأنني أتكلم بصراحة عن الملف السعودي واليمني، وأخاطب صُنّاع القرار مباشرة، وأقول أشياء البعض ما يحب يسمعها. بس الاختلاف معي شيء، ومحاولة منع الناس من حتى سماع الطرف الآخر شيء ثاني تمامًا. والشيء اللي يزيد استغرابي إنني قبل عشر سنوات، وفي أشد فترة من الحرب، كنت أعلى صوتًا وأشد في كلامي بكثير، ومع ذلك حسابي ما كان محجوبًا داخل السعودية. أما اليوم، فهو محجوب. وهنا الواحد طبيعي يسأل نفسه: من اللي صار له التأثير الأكبر داخل السعودية اليوم؟ وهل بقايا الصحوة والتيارات الأكثر تشددًا بدأت ترجع للمشهد وتفرض طريقتها؟ لأن فكرة إنك ما تريد حتى تسمع الصوت الآخر، وتحاول تسكته بدل ما تناقشه، تذكّرني كثير بعقلية الصحوة القديمة. وإذا فعلًا هذه التيارات هي اللي بدأت يكون لها هذا التأثير، فالسؤال بالنسبة لي أكبر من حساب فيسبوك: كيف هذا كله ينسجم مع رؤية 2030؟ محمد بن سلمان قدّم للعالم طوال السنوات الماضية صورة لسعودية جديدة: حديثة، منفتحة، وواثقة من نفسها. والدولة الواثقة من نفسها ما يفترض تخاف من امرأة جالسة في نيويورك كل اللي تقوله لكم هو: رجاءً، لا تعيدوا حرب ثانية. احجبوا حسابي داخل السعودية إذا هذا اللي تريدوه، بس موقفي ما بيتغير. عارضت هذه الحرب قبل عشر سنوات، واليوم أيضًا سأعارض أي حرب يمنية جديدة وكارثية. ما في حل عسكري لليمن. وما كان في من البداية.

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

20,881 views • 24 days ago

كلام وزير العمل لم يكن دفاعًا، بل محاولة تغطية. هدوء الصوت لا يعني قوة الحجة، وتكرار العبارات لا يصنع حقيقة. أولًا: “من حقها” ليست إجابة الوزير كرر أن ابنته “من حقها أن تتقدم وتحصل على وظيفة”. طيب… مين قال غير هيك؟ الأردنيون لم يناقشوا حقها، ناقشوا لماذا تصل هي بسرعة بينما يُغلق الباب بوجه غيرها. تكرار “من حقها” هو هروب من سؤال العدالة، واستبداله بعاطفة الأب. ثانيًا: “ما عندي صلاحية” لا تعني “ما عندي نفوذ” الوزير يقول: لا أملك ولاية التعيين. قانونيًا؟ ممكن. واقعيًا؟ الشارع الأردني لا يصدق هذا الكلام. المنصب اسم، والاسم نفوذ، والنفوذ يفتح أبوابًا لا تُفتح لغيره بدون توقيع. ثالثًا: إدخال الديوان الملكي زاد الطين بلة، بدل ما يشرح موقفه، صار يدافع عن مؤسسة ما كانت متهمة أصلًا. القضية ليست مؤسسة، القضية سلوك وزير ونمط تعيينات. هذا التحويل كشف ارتباك لا ثقة. رابعًا: قصة موظفين رفضوا وظائف… مغالطة واضحة شو علاقة موظف رفض وظيفة براتب ضعيف، بتعيين نوعي في موقع حساس؟ ولا إشي. هذا خلط مقصود بين بطالة الناس وفرص النخبة، والناس فاهمة الفرق. خامسًا: أخطر شي… اللي ما حكى عنه ما حكى عن: تكرار التعيينات داخل عائلته ليش كل مرة الاسم نفسه يظهر التناقض بين “ما في وظائف” وواقع أسرته الصمت هون مش براءة… الصمت هون اعتراف بالعجز عن التبرير. الخلاصة اللي وصلها الأردني ببساطة: الرد ما أقنع، وما برّأ، وما ريّح الشارع، بل أكد شعور قديم: إنه في بلد بحكي فيه المسؤول “ما في وظائف”، بس الوظائف دايمًا بتلاقي طريقها لنفس الأسماء. والسؤال اللي ظل معلق بعد الفيديو: إذا الفرص متساوية… ليش ما بتوصل إلا على ناس معيّنين؟ #الاردن

General Inspector

19,798 views • 8 months ago