正在加载视频...

视频加载失败

🔥 “إذا سيارتك سخنت وصرف البنزين زايد والعزم ضعيف… هذا السبب اللي أغلب الناس يغفلونه!” بث مباشر #الهلال_الاهلي

86,578 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أغلب التوتر اللي تعيشه سببه إنك تفسر كل شيء كأنه هجوم عليك قاعدة لا تأخذ كل شيء بشكل شخصي ولا تعطي كل موقف أكبر من حجمه لأن أغلب تصرفات الناس مرتبطة فيهم هم وليست مرتبطة فيك لما أحد يتجاهلك هذا دليل على انشغاله أو اختلاف أولوياته تفسيره بشكل شخصي يفتح باب استنزاف ذهني بدون فائدة ولما أحد ينتقدك هذا طرح أو رأي يعكس طريقته هو خذ المفيد واترك الباقي بدون ربطه بقيمتك حتى الأخطاء اللي تصير لك تعتبر تجربة تضيف لك وعي وخبرة كل خطأ يحمل تعديل بسيط في طريقك التعامل مع كل شيء بجدية زايدة يخلق ضغط مستمر تراقب كل كلمة وتحلل كل تصرف وهذا يستهلك طاقتك الحل إنك تفرق بين الشي اللي يستاهل تركيز والشي اللي يمشي بدون تحليل بعض المواقف تحتاج تجاهل مباشر خفف الحساسية ووجه تركيزك على اللي يضيف لك شغلك أهدافك علاقاتك الحقيقية كل ما خففت الشخصنة زاد وضوحك وصرت أهدى في قراراتك وأقوى في تعاملك الراحة تبدأ يوم تدرك إن أغلب الأشياء خارجك

بندر المسند

19,393 次观看 • 4 个月前

منتجات التجميل والبلوغ المبكر مشكلة أكبر بكثير اليوم من اللي يتخيله أغلب الناس. صرنا نتعامل مع البلوغ المبكر كأنه شيء عادي ويصير كذا من الباب للطاقة، كأن الأطفال الحين يكبرون أسرع وهذا هو الوضع الطبيعي الجديد. بس ترى هذا مو طبيعي، وأكيد مو شيء عشوائي. القصة بدأت من هنا.. في عام 1998، فيه طبيب أطفال سوى دراسة على أربع بنات صغيرات؛ أصغرهم كان عمرها 14 شهر بس (يادوب تمشي!) وخلال كم شهر من استخدام منتجات شعر مليانة هرمونات، بدأ جسمها يدخل في مرحلة البلوغ قبل وقته بسنوات طويلة. والصدمة؟ لما وقفوا هالمنتجات عنها، رجع كل شيء طبيعي واختفت الأعراض. وقبل ما تقول بينك وبين نفسك طيب، هذي منتجات شعر غريبة ومستحيل أشتريها لعيالي خلنا نشوف وش اللي متخبي في المنتجات العادية اللي نستخدمها يومياً. وش اللي مخبينه عننا؟ معهد Silent Spring) لما فحص منتجات الشعر، لقى إن 84% من المواد الكيميائية اللي تسبب خلل في الهرمونات ما كانت مكتوبة على العلبة أبدًا! والمصيبة الأكبر؟ إن المنتجات المصنوعة للأطفال هي اللي كانت تحتوي على أسوأ هالمواد. ما فيه ولا علبة وحدة شكلها يخوف بس السالفة وما فيها هي تأثير الكوكتيل * شامبو * زائد لوشن * زائد واقي شمس * وزد عليها الأكل اللي يأكلونه! كل منتج من ذولي يعطي إشارة هرمونية صغيرة للجسم، وكل هذا يصير بشكل يومي الحل بيدينك على مر التاريخ البشري، كان الأطفال ينمون ويكبرون على طبيعتهم وبالوقت الطبيعي، أما الحين، صار النمو الطبيعي نادر لدرجة إننا إذا شفنا طفل ينمو بشكل متزن نقول عنه "ما شاء الله، جيناتهم ممتازة!".

beauty 🧸 البتول

51,100 次观看 • 2 个月前

صورنا محتوى "فوبيا الأسنان" بزاوية ثانية ، زاوية احترافية 😎 شكراً لكل الجنود المجهولة وراء هذا العمل العظيم 😬 تدرون أن محتوى الكلام أنا مؤلفته؟ مبسوطة فيه ، كأني ألفت كتاب😂 الحمدلله *المهم بكتب لكم محتوى الفيديو للناس اللي ودها تكتفي بالقراءة بدل مشاهدة الفيديو : هل تساءلتم يومًا لماذا يشعر كثير من الناس بالقلق والخوف عند زيارة عيادة الأسنان؟ السبب يرجع أن أغلب تجاربنا السابقة خاصةً عندما كنا أطفال ماكانت جيدة . كانت عيادة الأسنان ترتبط بالخوف والالم والرعب،وترسخت هالفكرة ببالنا حتى لما كبرنا. ماهو الحل؟ الحل يبدأ بالتوكل على الله قبل كل شيء ، ثم بمواجهة هذا الخوف واختيار طبيب الأسنان بعناية. بالنسبة لي، وبفضل الله أحرص دائمًا على الاهتمام بالجانب النفسي للمراجع قبل أي جانب آخر ، حتى قبل علاج الأسنان ، لأن راحة المراجع النفسية هي الأساس. وعندما يزول القلق، تصبح بقية خطوات العلاج أسهل وأكثر سلاسة، بما في ذلك علاج الأسنان نفسه. واحنا موجودين هنا عشان نساعدكم تتغلبون على مخاوفكم وتحافظون على اسنانكم سليمه .

د.أمل المطيري

421,193 次观看 • 6 个月前

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 次观看 • 21 天前

خوارزمية يوتيوب هذه الأيام بالنسبة لي في القمة. قاعدة ترشح لي مقاطع تخليني أحتار، سواء عربية أو أجنبية. آخرها قناة اسمها pr0jectmaria لبنت ناشرة فيديو تتكلم أنها فقدت الأمل تلقى وظيفة كمطورة برمجيات، فقررت تغير مسارها وتتعلم هندسة إلكترونيات. اللي لفت انتباهي من كلامها هو أن سوق العمل عالمياً يمر بفترة صعبة، والوظائف خصوصاً في مجال التقنية، صارت أقل من اللي الناس متخيلته. وفيه ملاحظة ثانية لاحظتها مع أغلب الأجانب اللي أتابعهم وهم يبحثون على وظيفة. تحس أنهم ما عندهم ذاك الشعور الدائم بالاكتئاب أو أن حياتهم كلها متوقفة لين تجي الوظيفة - ملاحظة شخصية وليس رأي مبني على دراسة، تظل البطالة شيء سيء جداً جداً - إذا تابعت الفيديو مثلاً، بتحس أن وقتها مليان فعاليات. تتعلم، تبني مشاريع، تحضر فعاليات، وتجرب مجالات جديدة، إلى أن تجد وظيفة، البحث عن عمل جزء من حياتها، وليس حياتها كلها. حتى موضوع تغيير المسار عندهم أحسه طبيعي. تنتقل من البرمجيات إلى الإلكترونيات أو من تخصص إلى تخصص ثاني بدون كل هذا التهويل، التشدد حول الشهادات والتخصصات مجرد شماعة أكثر من كونه واقع.

Mohamed

79,856 次观看 • 1 个月前

من أمس وأنا بتكلم عن خبر استحواذ SpaceX على Cursor، صاحب التغريدة اللي اقتبستها، كان مستثمر ملائكي (Angel Investor) في الشركة. واللي ما يعرف ما هو المستثمر الملائكي، فهو شخص يدخل مع الشركات الناشئة في بداياتها ويضخ فيها رأس مال مقابل حصة ملكية. أحياناً تكون الشركة مجرد فكرة أو فريق صغير، وبعد سنوات تحصل استحواذات أو اكتتابات تغير حياة المستثمرين الأوائل بالكامل. هذا ذكرني بتغريدة قديمة كتبتها عن رغبتي في الذهاب لأمريكا يوماً ما، واللي للأسف ما تيسرت لأسباب شخصية. لكن أحد الأشياء اللي كانت دائماً تشدني هناك هو البيئة نفسها. إذا جلست في مكان أغلب الناس فيه يبنون شركات، ويتكلمون عن الاستثمار، والمنتجات، والتقنية، والفرص الجديدة، طبيعي مع الوقت تبدأ تنظر للأمور بطريقة مختلفة. البيئة لها تأثير أكبر مما نتصور. وعشان تفهم قصدي أكثر، أبغاكم تسمعون هذا الجزء من بودكاست سوالف بزنس، طبعاً ماشاءالله الضيف والمضيف الاثنين مستثمرين ملائكيين. الضيف كان يتكلم عن ذهابه هناك لتسريع عملية التعلم وبناء شبكة علاقاته. فتخيل اليوم العلاقات اللي ممكن تبنيها في قلب ثورة الذكاء الاصطناعي الحالية صعب جداً تجد ما يشبهها في أي مكان آخر. وبالمناسبة، أعتقد أن أي شخص يعيش في أمريكا فترة سواء للدراسة أو العمل أو أي هدف آخر يتغير فيه شيء. اسأل أي شخص ابتعث هناك ثم رجع. غالباً راح تجده عاد بعقلية مختلفة ونظرته للطموح والعمل والفرص مختلفة أيضاً. ما هو لأن أمريكا مكان سحري، لكن لأن البيئة التي تعيش فيها يومياً تؤثر على طريقة تفكيرك أكثر مما نتخيل. فيه ناس كثيرة ماشاءالله، اليوم دخلت عالم الملايين لأنها كانت موجودة في المكان المناسب، وعرفت الناس المناسبين، وشافت الفرص بدري قبل ما يشوفها الجميع.

0xMo | مُحَمَّد

71,855 次观看 • 2 个月前

كلام وزير العمل لم يكن دفاعًا، بل محاولة تغطية. هدوء الصوت لا يعني قوة الحجة، وتكرار العبارات لا يصنع حقيقة. أولًا: “من حقها” ليست إجابة الوزير كرر أن ابنته “من حقها أن تتقدم وتحصل على وظيفة”. طيب… مين قال غير هيك؟ الأردنيون لم يناقشوا حقها، ناقشوا لماذا تصل هي بسرعة بينما يُغلق الباب بوجه غيرها. تكرار “من حقها” هو هروب من سؤال العدالة، واستبداله بعاطفة الأب. ثانيًا: “ما عندي صلاحية” لا تعني “ما عندي نفوذ” الوزير يقول: لا أملك ولاية التعيين. قانونيًا؟ ممكن. واقعيًا؟ الشارع الأردني لا يصدق هذا الكلام. المنصب اسم، والاسم نفوذ، والنفوذ يفتح أبوابًا لا تُفتح لغيره بدون توقيع. ثالثًا: إدخال الديوان الملكي زاد الطين بلة، بدل ما يشرح موقفه، صار يدافع عن مؤسسة ما كانت متهمة أصلًا. القضية ليست مؤسسة، القضية سلوك وزير ونمط تعيينات. هذا التحويل كشف ارتباك لا ثقة. رابعًا: قصة موظفين رفضوا وظائف… مغالطة واضحة شو علاقة موظف رفض وظيفة براتب ضعيف، بتعيين نوعي في موقع حساس؟ ولا إشي. هذا خلط مقصود بين بطالة الناس وفرص النخبة، والناس فاهمة الفرق. خامسًا: أخطر شي… اللي ما حكى عنه ما حكى عن: تكرار التعيينات داخل عائلته ليش كل مرة الاسم نفسه يظهر التناقض بين “ما في وظائف” وواقع أسرته الصمت هون مش براءة… الصمت هون اعتراف بالعجز عن التبرير. الخلاصة اللي وصلها الأردني ببساطة: الرد ما أقنع، وما برّأ، وما ريّح الشارع، بل أكد شعور قديم: إنه في بلد بحكي فيه المسؤول “ما في وظائف”، بس الوظائف دايمًا بتلاقي طريقها لنفس الأسماء. والسؤال اللي ظل معلق بعد الفيديو: إذا الفرص متساوية… ليش ما بتوصل إلا على ناس معيّنين؟ #الاردن

General Inspector

19,798 次观看 • 7 个月前

إلى هذه اللحظة وصل مجموع مشاهدات هذه الفيديوهات القصيرة اللي مدتها أربع دقائق واثنين وعشرين ثانية خمسين مليون وثلاثمائة ألف مشاهدة! كيف تقرأ هذا الرقم؟ باختصار هذا الرقم بعدد المشاهدات لمدة ثلاث ايام فقط يعطيك دليلًا واضحًا وقويًا على أن الناس متعطشون لسماع إعلاميينا من (الداخل)، لإنهم هم أولئك الذين يعيشون الواقع يومياً وينقلون همومه بصدق، وليس أولئك الذين يعتقدون من الخارج أنهم يمثلون صوت المواطن. فهؤلاء تحديدًا هم من بدأوا يهاجمون داود الشريان حين بدأ يتحدث بجرأة قوية اشتقنا لها أو البعض الآخر ( الموالين للوزراء) اللذي بدأ يصفه إنه "شعبوي" ، رغم أنه كان يعبر عن مشاكلنا اليومية التي نعيشها. وعندما كان داود الشريان يقدم برنامجه الثامنة ويمسك بزمام الطرح، وُصف الثامنة للأسف بأنه زي "قدر الضغط"، كما وُصف هو شخصيًا ولا يزال يُوصف بأنه "شعبوي". ومع ذلك، كان الشريان يردّ بوضوح: " أنا لست شعبويًا، أنا مع الشعب" . وهنا يبدأ التساؤل: هل أصبح مجرد طرح قضايا الناس وهمومهم يُصنّف على أنه شعبوية؟ هذا بصراحة تبسيط مخل، بل ويمكن اعتباره نوعًا من الغباء اللي لايمكن تحمله إطلاقاً. اسأل نفسك إذا كان الحديث عن هموم المواطن يُعد شعبوية، فلماذا يخرج رئيس الولايات المتحدة ليتحدث عن خفض أسعار البيض؟ السبب ببساطة أن الإعلام هناك يسلّط الضوء على كل ما يمس حياة المواطن، من أبسط تفاصيل معيشته إلى أسعار الوقود. ولم يقل أحد إن هذا "شعبوية" . ثم اسأل نفسك مرة أخرى هل من المنطقي أن يكون خمسة ملايين وثلاثمائة ألف شخص شاهدوا هذه الفيديوهات القصيرة، وكلهم سطحيون، بينما أنت من يفهم الصورة كاملة وتظن أنها مؤامرة؟ برأيي الشخصي من يصف داود الشريان بذلك أو يُحاول يقلل منه لا يخرج عن أحد احتمالين: إما أنه حاسد وحاقد على حجم التأثير والمشاهدات التي يحققها، أو أنه من الموالين للوزراء، لللي يخشون ويخافون إن اليوم أو بكرة يتكلم الشريان عنهم وينتقدهم كما كان يفعل بجرأة ووضوح في الثامنة . لإن للإسف الوزراء عندنا مع مرور الوقت تبدأ تتضخم لديه (الأنا) حتى يصل به الحال إلى أن يتوهم بإنه أصبح (إله ) يُعبد ويُشكر ويُحمد ولايُنتقد .

مروان Marwan

394,506 次观看 • 4 个月前

سبق وتكلمنا إن شعر المحاورة مر بمراحل انتقالية كثيرة، وكل مرحلة كان لها رجالها اللي تركوا بصمتهم وغيروا شكل المحاورة للأفضل. أول نقلة حقيقية كانت مع الشاعر الكبير الراحل عبدالله المسعودي رحمه الله، واللي جدد في المعاني والمفردات وفتح باب جديد للإبداع الشعري. وبعدها جت نقلة ثانية لا تقل أهمية قادها الشاعر الكبير مطلق الثبيتي، يوم طلعت المحاورة من إطار القبلية الضيق إلى آفاق أوسع تناقش قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية، وشاركه في هالتحول نخبة من كبار الشعراء مثل صياف الحربي ومستور العصيمي ورشيد الزلامي وغيرهم من الأسماء اللي كان لها أثر واضح في تطور هذا الفن. ورغم هالإبداع كله إلا إن المحاورة وقتها كانت لا تزال محدودة الانتشار، وكانت أغلب شهرتها محصورة في مناطق الحجاز، وما وصلت للجماهير بالشكل اللي يوازي قيمتها الأدبية وقوة شعرائها. بعدها جت النقلة الثالثة، وهي نقلة الموال، واللي سبق وتكلمنا عنها وكان الفضل الأكبر فيها بعد الله للشاعرين الكبيرين عمر الخالدي وبكر الحضرمي رحمهما الله، واللي أعادوا للموال مكانته وفتحوا له باب جديد بين جمهور المحاورة. لكن إذا جينا لأكبر وأهم تحول في تاريخ المحاورة، فهي بلا شك النقلة الجماهيرية اللي صارت في زمن حبيب العازمي وعبدالله بن شايق رحمه الله، ومعهم مجموعة كبيرة من الشعراء المبدعين. في هالفترة تجاوزت المحاورة حدود مناطقها، وانتشرت في الحجاز ونجد وبقية مناطق المملكة ووصل صداها إلى دول الخليج، وصار لها جمهور عريض يتابعها بشغف وينتظر جديدها. وهنا تكمن أهمية هالمرحلة، لأن الانتشار الجماهيري ما خدم شعراء ذلك الزمن فقط، بل أعاد إحياء التراث القديم للمحاورة، وخلى الأجيال الجديدة ترجع تبحث عن محاورات الرواد وتتعرف على إرثهم العظيم. وعن قناعة شخصية أقولها بكل ثقة، لولا الانتشار الكبير اللي حققته المحاورة في عهد حبيب العازمي وعبدالله بن شايق وزملائهم من الشعراء، كان كثير من الناس اليوم ما عرفوا محاورات عبدالله المسعودي ولا مطلق الثبيتي ولا الجبرتي وغيرهم من رموز هذا الفن. لذلك ما كانت هذي مجرد مرحلة ناجحة، بل كانت نقطة تحول تاريخية حفظت تراث المحاورة من النسيان وربطت الماضي بالحاضر وقدمته لجيل كامل من عشاق الشعر.

عناد

30,955 次观看 • 13 天前