Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
إذا كان الحوثيون قد طمأنوا الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهم لن يحاربوهما أو يستهدفوا سفنهما، فلماذا يستمرون في ترديد شعار: «الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل»؟ إلى متى سيستمر هذا الاستعراض السياسي والنفاق والدعاية المؤدلجة، باستخدام الشعارات التحريضية لحشد الناس للتجنيد والحرب؟
18,211 просмотров • 7 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 30

ايش اللي مزعلش بالضبط؟؟: ما يحتاج يطمنوهم طالما لم يدخلو معركة لمواجهتنا ليش نستهدف سفنهم؟؟

الإجابة ب لسان يحيى الحوثي شقيق عبدالملك الحوثي . الموت لأمريكا مجرد شعار فقط

طب من جابهم للحكم ؟! الامارات وامريكا هما دفعوا لهم مليارات للانقلاب على الحكم في اليمن . عرفتي ليش اكره تشدق الغرب بالحريات ونظرتهم الدونيه لنا مع انهم السبب الاول في تحويل اوطاننا لبؤر دينيه فاشيه

يا ماجده عندك (غباء سياسي) كبير . طمأنت الأعداء لبعضهم البعض أمر طبيعي طالما يعود بنفع لكلا الطرفين امريكا لا تريد خوض معركة وتريد حماية تجارتها خلال فترة الانتخابات و الحكومة اليمنية برغم انها أعدة نفسها بهاده المرحلة لثلاث جبهات داخلية وخارجية و إقليمية لكن مواجهت عدو واحد افضل

{وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم} [الأنفال : 61] وكانك لا تقرأ القران هو يتبع أوامر الله أما بالنسبة لشعار فو غاية وليس هدف ولا عدوان إلا على الظالمين يامن تتحدثون بما يملى عليكم وانتم خارح الوطن وتتجاهولون مايعانيه الشعب اليمني تروجكم الناعم فظحكم

🤮🤮🤮🤮🤮

أصمتي أفضل لك الصمت خيارك المفضل لان شكلك واضح جدا وهيئتك واضحه فلا استغراب من كلامك الكلام والمنظر متطابقة

انتم نشرتوا دعاية ان اليمنيين 🇾🇪 طمأنوا الامريكان واليهود بان لا يضربوا سفنهم وانتم الان بتطالبوا اليمنيين 🇾🇪ان يتركوا الصرخه كل شيء عملتوه انتم انتهى،،،،،،، وارجوا الرد اذا كان معش رد باحترام لا سب ولا شتم يا /ماجده

رحمتي لك ما أشد حقدك

خاطبي بها رئيس اللجنه الخاصه وقولي له صنعاء ما عملتش الشعار عشان تتبلطج حسب المزاج صنعاء من قرب منها لسعته النار وهذا ما تعاني منه نجد

كلاميك صحيح

ما علينا منهم يسدوا، أهم شئ انتي كيف حالك.

إذا كانت أمريكا وإسرائيل قد تلقيتا "طمأنة" من أنصار الله كما تزعمين فالسؤال الذي يصفع حماقتك هو: لماذا يستميت السعودي للتودد والتسول لأمريكا وإسرائيل ليلا ونهارا؟ ولماذا لا يقطع علاقاته فورا مع واشنطن التي تدعم وتتفق مع "خصمه الحوثي" على حد افتراءاتكم؟

انتي روحي حضن الأمريكي ينيكك ويش دخلك من اليمن رغم كرهي للحوثي الإرهابي لكني اكره نصائح العاهرات

شعار وموقف ايش موقعكم انتم منهم متضامن مع الكيان وامريكا ماعندكم موقف

شعار امريكا على صدرك😂

عجزتي والله الان عمرك بمنتصف الخمسينيات.

واصلي العهر ياعاهره تتكلمي على الحوثيين ياسافله استري اول وبعدا اتكلمي

الحوثي: يتلقى المساعدات من دولة عربية مطبعة بإمتياز مع إسرائيل.. لم يهاجمها ولم يمسهآ بحرف. هذا أداء يستعطف الشعب بشعارات ويطلق المسميات على أبناء الشعب حتى يقتل الرجل أخاه. ومايحدث بالدول العربية خير شاهد.. قتلهم وفسادهم بها. هم أداء فارسيه خلفها الصهاينه.

بس يعرصا

الحرب خدعة افهموا

اسكتي يا ناوة تشتي تقلدي اوربيه وانتي ربحه خساره الدنيا والااخره

وانتي ليش ما تتستري عشان ماترمي نفسك للكلاب تنهشش في الشوارع ماعليش من الحوثين انته لنفسك

طيب ما دام الحوثيين كذابين برايش ممكن انتي الصادقه وامثالش تتجرؤو تصرخوا بهذا الشعار 💪

قلتذهبي الى الجحيم كلامك فاضي ماتنفعي تكوني سياسيه

لأنه وجد ان من بين المسلمين من يدافع عنهم اذا ما قام باستهداف ومحاربة الامريكي لذلك الافضل يبدأ ينظف الطريق من العوائق القذرة كآل سعود ليتسنى له التنكيل بالامريكي والاسرائيلي وهو مرتاح البال

امثالك يا قذرة لا وجود لهم في اليمن …. مهما تتدخلتي في الملف اليمني

مجرد كتابه تعليق على منشورك فضيحه كامله الأركان النصر لليمن ولكل احرار الامه 🫡

والله وتالله وبالله انه ما حماهم 12 سنه من الشريعه والتحالف الا أمريكا لكن بإذن الله تعالى تعود اليمن حره ابيه وانت صدقت انه الموت لامريكا يكذبون ما يتنفسون هم واسيادهم في إيران عليهم من الله ما يستحقون

اعوذ بالله من سوء الخاتمة ياالله نسألك حسن الخاتمة
Похожие видео
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 просмотров • 2 лет назад
