Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
إذا كان هذا ما يظهر في جوانبها فتخيلوا عدد العوائل الذين دفنوا تحت مثل هذه الأبراج في غزة إخراجهم يتطلب جهود دول كبيرة كما حصل يوم الزلزال في تركيا حيث جاءت فرق الإنقاذ من كل دول العالم للمساعدة هذه الانقاض عبارة عن مقابر مفتوحة وستكون مصدراً للأمراض والأوبئة لو... show more
66,456 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 8

حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم انصر اهل غزة واحفظهم من بطش عدوهم الذي لايرحم طفل صغيرا ولا شيخ كبيرا ولا أمرأة بريئةً عاجزة، مسنة او حاملا ، اللهم تقبل شهداءهم وداوي جراحهم واشفى مرضاهم، اللهم كن لهم ناصرا اللهم عليك بالكفرة الفجرة اعداء المسلمين، اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا 🤲

ياااااارب يااا الله يااعظيم ياجبار ياامنتقم ياامن اذا اراد شي يقول له كن فيكن يااارب رحمتك بأهل #غزة مالنا غيرك يااملاذنا

من غزَّة إلى الخندق: النَّصرُ آتٍ! بينما كان الأحزابُ، ومعهم اليهودُ الغادرون يُحاصرون المدينة، كان النَّبيُّ ﷺ يُبشِّرُ أصحابه بفتح فارس والرُّوم! كان يُعلِّمنا أنَّ هذا الدّين يُمتحنُ ولكنّه لا يركع، يُكلَمُ ولكنَّه لا يموت، ينزفُ ولكنَّه يخرجُ في كلِّ مرَّةٍ سليماً معافى كأنَّ السّيفَ ما أُعمِلَ فيه! وما أشبه الحربَ على غزَّة اليوم بغزوة الأحزاب في عهد النُّبوَّة، وكما خرجتِ المدينةُ سليمةً ونفضتْ عن ثوبها غُبار الحصارِ والغدرِ هكذا ستخرجُ غزّة بإذن الله! في غزوةِ الأحزابِ رمتِ العربُ المسلمينَ عن قوسٍ واحدة، جمعوا كيدهم وأتوا صفًّا يُمنُّون أنفسهم بوأدِ الإسلام في مهده! وها هو العالمُ اليوم قد حشدَ لغزَّة، الأسطول الخامس الأمريكيُّ يجوبُ مياه العرب، وطائرات التجسس البريطانيّة تكنسُ الجوَّ ليلَ نهارٍ ككلاب الأثر، والمقاومة عصيّةٌ عليهم، متدرّعة بخندق سلمان، تطلُّ برأسها بمقدار ما يكفي لإشعال دبابة ثمّ تذوبُ كالملحِ في الماء، ثم تعيدُ الإغارة، وكلما تقدّمَ رتلٌ نهضَ إليه الأبطال نهوضَ عليِّ بن أبي طالبٍ لعمرو بن ودٍّ العامريِّ فجندلوه، وقد كان يحسبُ قبل اليوم أنّه ما من أحدٍ يقدرُ عليه، ولكنها يدُ اللهِ بها نصولُ وبها نجولُ وبها نُقاتل! صُدمَ المشركون بالخندق، حُفرة مهيبة حُفرتْ بخبرةٍ عسكريّةٍ آتيةٍ من بعيد، كيف يتعاملون مع شيءٍ لم يخبروه، تماماً كما صُدمَ الصّهاينةُ الغزاة بكتائب القسّام في غزّة، شيءٌ فريدٌ لا يعرفُ أحدٌ في هذا العالم كيف يتعاملُ معه، فيه ترتيبُ الجيوشِ النّظاميّة، ألوية وكتائب وفِرق وعُقدٌ قتالية، استخباراتٌ وسلاحُ مدفعيّة، نُخبةٌ ومُشاة وكتيبة قنص، طائرات مسيّرة وضفادع بشريّة، تُكللُّ كلَّ هذا المجد كتيبةُ الحُفّاظ! ولكنه نهاية المطاف ليس جيشاً نظامياً! إنهم يتحرّكون بخفّة، ينسابون كالماء، يخرجون كالعنقاء من بين الرُّكام، لهم تكتيك حرب العصابات ولكنّهم ليسوا فرقة حرب عصابات! كتائب القسّام المُدهشة هي نموذجٌ فريدٌ لا يمكنُ تصنيفه! المقاتلون قبل كتائب القسّام إما جيوشٌ نظاميّة وإما حروب عصابات! ثم الآن صار عندنا ثلاثة أنواع: جيوش نظاميّة، حرب عصابات، وكتائب القسّام! تماماً كما هو القرآن أدب رفيع معجزٌ في بلاغته، ولكنه ليس نثراً بالمعنى الأكاديميّ للنثر، وليس شعراً! فالنصوص بعد نزول القرآن ثلاثة: نثر ، وشعرٌ، وقرآن! في غزوة الخندقِ لم يكتفِ اليهودُ بالفُرجة، وهم مكوّن أساسيّ من أهل المدينة، وبينهم وبين النّبيِّ ﷺ اتفاقية دفاعٍ مشترك! بل توّجوا هذا الخذلان بالغدر والمشاركة في صفوف الغُزاة! وما أشبه اليوم بالأمس، وها نحن نتقلبُّ بين خاذلٍ وغادر، ولكن هيهات أن نركع لغير الله، خابت مساعيكم غُزاةً وخاذلين وغادرين، ما زرعته يدُ اللهِ لن تقلعه يدُ البشر! في غزوة الخندقِ كان هناك قلة من المنافقين لهم نقيقٌ كالضفادع، لا لهم في العير ولا في النّفير! أما أهل المدينة فاحتضنوا الدعوة ودافعوا عنها، ولم يقل أحدٌ للنبيّ ﷺ : كلّ هذا بسببكَ! كان إيمانهم أعلى من هذا بكثير، كانوا يعرفون أنّ سلعة الله غالية! وما أشبه أهل غزَّة اليوم بالأنصار الأمس، التفوا حول مقاومتهم، حموها بالأرواح، وقدّموا في سبيلها المُهج والأحباب والبيوت! فاللهُمَّ اكتُبْ أجرهم فلا أحد أوفى منك! فيا أحباب غزَّة الذين يخشون سقوطها: اطمئنُّوا غزَّة أقوى مما تتخيَّلون! ويا كارهي غزّة الذين ينتظرون سقوطها: اِخْسَؤوا، ستموتون قبل أن تروا هذا المشهد، صمود غزَّة أطول من أعماركم! ليس لدينا راياتٌ بيضاء لنرفعها، والاستسلامٌ ليس على القائمة، وإنّ الحياة مواقف عزِّ، وإنّا للعِزِّ خُلقنا، وليس بيننا وبينهم إلا قذائف الياسين حتى يحكم الله بيننا وبينهم وهو خير الحاكمين! أدهم شرقاوي / مدونة العرب

كيف هيك العالم كله ساكت على هالإجرام و الوحشية الي ما بتقللها أي إنسن سوي الفطرة !!!! عقاب ربنا رح يكون شديد

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله و نعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل ستبقى وصمة عار في جبين المتخاذلين ستبقى شاهدة على مفهوم الإنسانية العالمية المزدوجة المعايير إنا لله وإنا إليه راجعون
Похожие видео
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,049,777 просмотров • 2 лет назад
