Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إذا كانت علاقات الشيخ خميس الخنجر مع الشيعة قائمة على هذا الشكل الواسع ، فلماذا تُشن عليه حملات إعلامية تتهمه بالدعشنة والبعثنة؟ بينما توجد ممارسات مشابهة من جماعات شيعية لا تواجه الهجوم نفسه . هذا يكشف ازدواجية إعلامية مرتبطة بطرف خارجي قائمة على أسس طائفية لتضليل الشعب."

30,581 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#فيديو من #اندونيسيا عام 2018 الشيخ عبدالرحمن أمان في المحكمة يسجد شكراً لله بعد سماعه حكم الإعدام عليه بتهمة التحريض على الإرهاب وتخطيط هجمات رغم انه كان في السجن تحت الحراسة المشددة !! الشيخ أمان عبد الرحمن 54 عام او ابو سليمان داعية سلفي إندونيسي ذو نزعة جهادية ( يسميه البعض خارجي ) درس في معهد العلوم الإسلامية والعربية (LIPIA) في جاكرتا، التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود في #السعودية وتخرج منه بدرجة البكالوريوس مع تفوق. ركز في دعوته على التوحيد ورفض حكم الأنظمة الديمقراطية والعلمانية اعتُقل مرتين: الأولى عام 2004 بعد انفجار عرضي أثناء تدريبه على صناعة المتفجرات، وحُكم عليه بالسجن عدة سنوات. والثانية عام 2010 بتهمة إعداد معسكرات تدريب. داخل السجن أسس جماعة (JAD) هذا تعليقه على كتاب “الحقائق” لعلي بن خضير في التوحيد، الذي يبين فيه مسائل التوحيد والشرك وأحكام الأنظمة العلمانية وهو متوفر باللغة الإندونيسية : " بالمناسبة، حكومة إندونيسيا تسعى للتطبيع مع إسرائيل وتبث القومية وكره العرب بين شعبها، وتدعو للدين التقليدي الصوفي الخرافي وفي هذه البلد ينتشر الضعف بين الناس والحرام والبدع للأسف على كثرة عددهم، فكم قابلت منهم من هو مسلم وفي علاقة غير شرعية مع مسلمة أو أشخاص لا يصلون، وإن كان فيهم طيبة وأناس تستجيب للدعوة " يرى البعض ان هذه الاجراءات والأحكام ومطاردة من يعلمون المسلمين التوحيد هي سبب تجرؤ الأقليات النصرانية في إندونيسيا على الشعب ذو الأغلبية المسلمة البالغ عددهم 285 مليون ( 87% ) بينما تراه الحكومة والأجهزة الأمنية قائداً إرهابياً

PIC | صـور من التـاريخ

66,414 просмотров • 3 месяцев назад

#إنهاء_الثورة - برأيي أخطر جرم ارتكبه الشرع وفصيله بل هي مهمة من المهام الموكلة لهم هو جعل الحاضنة الثورية والثوار يصلون لمرحلة يقولون : - ماذا استفدنا من هذه الثورة هذا السؤال المرعب الذي كان من الخيال أن يسأله أحد. - يقولون هجرنا من ديارنا وقصفت منازلنا وغرقنا في البحار ومتنا جوعاً في الغابات وتناثرت أشلاء أطفالنا مع سقوف بيوتنا واغتصبت حرائرنا في سجون النظام واعتقل منا مليون شخص مات منهم تحت التعذيب ٢٠٠ ألف معتقل ، كل هذا حصل وكان الشبيحة يتراقصون على حملات قصفنا ويشمتون بنا . - واليوم نرى أمام أعيننا هؤلاء الشبيحة في وظائفهم في القضاء والتعليم ومنهم وزير التعليم العالي ووزير التربية وصاروا أعضاء مجلس الشعب ونائبة رئيس مجلس الشعب بينما الثوار لا يجدون وظيفة ولا شقة بدلاً من بيتهم الذي دمروه ولا كشك حتى ولا ثمن علاج إصابة معركة . - عملياً الشرع طبق ما كان المجتمع الدولي يريده حكومة شراكة وطنية بين النظام والمعارضة ، هذا كان يطرح في وقت عجزنا عن دحر النظام عسكرياً أما وقد دحر عسكرياً فلماذا كل هذه التنازلات للنظام و مجرميه ؟ - عار على كل عضو بالبرلمان إذا لم يفصلوا هذا الخنزير وهذه الشبيحة نائبة رئيس المجلس. - ماذا يفعل الشبيح والمجرم علي عباس في كلية العلوم السياسية حتى الآن وقد حمل السلاح مع النظام وهو يدرس الآن في كلية العلوم السياسية في جامعة دمشق . مضر وفيق حمدان مادونا بشارة التي كانت تتعاطى الترامادول في ساحات اللاذقية .

أس الصراع في الشام

46,092 просмотров • 1 месяц назад

ناصر الصوراني… من مشعوذ ومتحرّش ونصّاب إلى "داعية" على منصة "جسور نيوز" الحضور المفاجئ والمتكرر لناصر الصوراني على منصة جسور نيوز لم يكن ظهورًا عابرًا. المنصة التطبيعية التي تديرها هديل عويس تعمل منذ شهور على إعادة تدوير بعض الأسماء الساقطة وتقديمها بلباس ديني أو سياسي أو اجتماعي، والصوراني واحد من أكثر النماذج فجاجة في هذا المسار. جسور تصفه بـ"الداعية الأردني"، وتقدمه كصوتٍ شرعيٍّ يهاجم المقاومـ.ـة ويكرر رواية الاحتلال، بينما سجله الحقيقي يناقض تمامًا الصورة التي تحاول المنصة ترويجها. الحقيقة أن الصوراني لا علاقة له بالدعوة ولا بالدراسة الشرعية، بل ارتبط اسمه لسنوات بالشعوذة والنصب، وبيع "علاجات العقم" والخرافات، ونشر محتوى يخالف أبسط القيم الأخلاقية. عرفه الناس في #الأردن كشخص يستغل حاجة البسطاء، ويتنقل من مهنة ساقطة إلى أخرى، ويستثمر أي منصة يجد فيها رزقًا سريعًا ومستعدًا لتغيير خطابه بالكامل إذا تغيرت الجهة التي تدفع. حياته كلها كانت قائمة على الانتقال من باب تمسّح إلى آخر؛ مرة يطلب رضا السعوديين، ثم ينقلب عليهم حين يجد في الإمارات فرصة أفضل، ليبدأ فجأة بالتغني بأبوظبي مقابل الهجوم على الرياض. في الآونة الأخيرة انتشرت للصوراني تسريبات صوتية نشرها الذباب السعودي نفسه حين انقلبوا عليه، إذ ظهرت تسجيلات صوتية يطلب فيها المال بشكل مهين، ويعرض خدماته مقابل مبالغ يدفعها من يريده أن يتكلم باسمه. كما تسربت مقاطع تضمنت شتائم إباحية ساقطة استخدمها ضد منتقديه، وهو ما يكشف مستوى الانحدار الذي يعيشه في الوقت الذي تسعى فيه منصة "جسور نيوز" إلى إعادة تدويره على أنه "داعية". وبموازاة هذا الماضي، تحوّل الصوراني إلى واحد من الأبواق الدائمة على جسور نيوز. بظهور متكرر، وهجوم مركز على المقـ.ـاومة والجماعات الإسلامية والإخوان، مع تبنّيٍ كامل للرواية الصهيونية التي تلقي بالمسؤولية على المقاومـ.ـة وتبرئ الاحتلال من جرائمه. بل إنه يتوسع إلى التحريض ضد الشخصيات الداعمة للمقاومة في الأردن، ويدعو علنًا لاعتقالهم وسحب جنسياتهم، في انسجام واضح مع الدور الذي يؤديه ضمن الشبكات الرقمية التابعة للأجهزة الأردنية. المفارقة أن منصة تطبيعية تُدار عبر علاقة مباشرة مع الاحتلال تقدمه بصفة "داعية إسلامي"، بينما كل ما في سجله يناقض هذه الصفة. لا علم، لا دعوة، لا خلق، فقط تاريخ من التسول والشتائم والشعوذة وتغيير الولاءات. ومع ذلك، تصر جسور على منحه غطاءً دينيًا، لأن ذلك يخدم هدفها: استخدام صوت يبدو "شرعيًا" لضرب المقاومة وتشويه أي مشروع إسلامي يقف في وجه الاحتلال. اختيار جسور نيوز للصوراني لم يكن عبثياً؛ فقد اختارت الشخص الأنسب الذي يمكن التحكم به، الذي يبيع لسانه بسهولة، ويحمل تاريخًا من الانحدار يجعله مناسبًا تمامًا لدور البوق التطبيعي الذي يهاجم المقاومة ويشرعن رواية نتنياهو.

لبيب | غزة 🇵🇸

32,156 просмотров • 9 месяцев назад

اسمعوه. جهل؟ أكيد. كذب؟ طبعا. والأهمّ: كراهية وحقد شيعي دفين على الموارنة يحرّكه - ويحرّك غيره كثر من "المعارضين الشيعة" - لا فرق بهذه المسألة بينهم وبين حزب الله/أمل. يقول إنّ الموارنة اخترعوا المسألة الشيعيّة لشقّ الصفّ الاسلامي بالخمسينات والستّينات. قليلة؟ هل أجبر الموارنة موسى الصدر على إنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لفكّ الشيعة عن مرجعيّة دار الفتوى؟ هل فرضوا عليه إطلاق حركة المحرومين؟ وعندما أنشأ الصدر ميليشيا أمل وقال بخطبته الشهيرة إنّ "السلاح زينة الرجال"، هل كانت هذه مؤامرة مارونيّة؟ موسى الصدر هو من أطلق الحراك الشيعي في لبنان. لأنّ الجمهوريّة اللبنانيّة الأولى لم تضطهد أحد من جماعات لبنان _ بخلاف الحكم العلوي في سوريا سابقا، مثلا؛ أو الحكم الشيعي في العراق حاليّا - أعطت الجمهوريّة الأولى موسى الصدر الجنسيّة اللبنانيّة، علما أنّها اعترفت بالشيعة منذ العشرينات كجماعة إسلاميّة قائمة بذاتها، وهذا ما كان استكثره عليهم سلاطين بني عثمان طوال قرون. الوعي الشيعي الذي يعبّر عنه الشخص أدناه لا يرى في ذلك ليبراليّة، أو محاولة من قبل النظام اللبناني آنذاك للاعتراف بكلّ المكوّنات وإدخالها في السلطة. لا. الاعتراف بالشيعة يعني بالضرورة "مؤامرة" مارونيّة لشقّ الصفّ الإسلامي. أعطونا أي مصيبة لبنانيّة نعطيكم بالمقابل حاقدا شيعيّا يتّهم الموارنة بها. إدخال السورييّين الى لبنان؟ الموارنة. الفقر الشيعي بالجنوب؟ الموارنة. مواطن شيعي طلّقةزوجته؟ طبعا الموارنة. ما لا يفهمه جماعة "تطبيق الطائف" أنّ هذا النوع من الحقد يجعل ثرثرتهم عن "معنى لبنان" و"رسالة لبنان" كلاما فارغا. منذ مئتي عام على الأقلّ، الموارنة أكثر جماعة لبنانيّة بنت مدارس مفتوحة للجميع، وجامعات، ومستشفيات، ونظاما سياسيّا هو الوحيد بالمنطقة الذي لم يكن قائما على الانقلابات العسكريّة، والحزب الواحد، وحكم المخابرات. ماذا فعل غيرهم بالمقابل؟ حكم الثنائي الشيعي للبنان نتائجه عظيمة؟ الحكم العلوي في سوريا سابقا ممتاز؟ حكم الحشد الشعبي في العراق؟ السجن العربي الكبير في كلّ مكان؟ الكراهية الشيعيّة للموارنة الواضحة بالفيديو أدناه لن تسأل نفسها هذه الأسئلة مع أنّها بديهيّة. الحقد الذي يعبّر عنه اتّهام سخيف من نوع أنّ الموارنة مسؤولون عن شقّ الصفّ الإسلامي غير قابل للشفاء. هذا الوعي لا يكره الموارنة بسبب ما فعلوه؛ هم لم يفعلوا شيئا يستحقّ هذا النوع من الاتّهامات الباطلة. هذا الوعي يكره الموارنة لأنّهم موارنة. ومن يظنّ أنّ هذا النوع من تلاقح الشعور الشيعي الحادّ بالدونيّة مع المارونوفوبيا المريضة قابل للشفاء مخطئ كثيرا. ومن يظنّ أنّ كلّ المعارضين الشيعة جيّدون لمجرّد أنّهم ضدّ حزب الله يخطئ أكثر.

Federal Lebanon

45,171 просмотров • 4 месяцев назад

العراق يبني جدارا خرسانيا مع سوريا بارتفاع 3.5 متر وبطول615 كلم أنجز العراق منها حتى الان 400 كلم والعمل مستمر على قدم وساق للانتهاء قريبا الجدار مكهرب بطاقة 25 ألف فولت الاقتراب منه مميت فوريا ومحاط بألغام مزروعة على طول الجدار يتضمن منصات حديثة لطائرات مسيرة تراقب الجدار ل 24 ساعة وتم تكليف 17 الف جندي عراقي بمراقبة الجدار وحماية الحدود مع سوريا يقال ان الجدار كلف 25 مليون دولار ولكن هذا رقم متواضع جدا أمام ضخامة المشروع ودقته الجدير بالذكر ان المشروع تم بتكتم كبير ولم ينتشر الخبر إلا مؤخرا فبعد تطمينات المستشار عزت الشاهبندر لسوريا وزيارات رئيس المخابرات العراقية لدمشق واللقاء باحمد الشرع في الدوحة من قبل رئيس الوزراء العراقي السوداني كان هناك قرار آخر من الدولة العميقة وهو ان سوريا ستكون قاعدة انطلاق للهجوم على الشيعة ويجب بناء حاجز خرساني كالسد الذي يفصل البشر عن قوم يأجوج ومأجوج صعود زعيم جبهة النصرة إلى القصر الرئاسي بدمشق واستقباله استقبال الفاتحين في العواصم الخليجية والعربية والبيت الأبيض وتدريبه ودعمه من قبل تركيا لم يحملها الشيعة محمل اللامبالاة ففي الوقت الذي تحركوا فيه دبلوماسيا كان القرار ببناء جدار خرساني على طول الحدود مع سوريا قد اتخذ تحت هذا الجدار تم دفن المستقبل السياسي ل مشعان الجبوري وأسرته لانه استهان بمخاوف الشيعة وروج علنا للجولاني ودافع عنه وفرح بانتصاره وصعوده ونجاحه وقال انه يمثل التوازن مع ايران الداعمة للشيعة وتحت هذا الجدار تم اتخاذ قرار صارم بدعم الحلبوسي وسحق خميس الخنجر لان الحلبوسي تحلى بالهدوء والتوازن ولم يعبر عن فرح بصعود أحمد الشرع ولم يعتبر صعود زعيم جبهة النصرة إسناداً للسنة في العراق ولم يبسط يد الدعم والصداقة للجولاني على النقيض من تصريحات خميس الخنجر كذلك الشيخ علي الحاتم في الأنبار لم يتحلى بالصمت فقد صرح علنا لوسائل إعلام عربية عن اعجابه وترحيبه بأحمد الشرع واعتبره قصة نجاح تستحق الإشادة وسط هذا اللغط بصمت وبدون ضجيج اعلامي كانت الحاكمية الشيعية تبني جدارا خرسانيا عاليا يفصل العراق عن سوريا ويعزل الأنبار والموصل عن دولة الجولاني ان رمزية الجدار العراقي مع سوريا تعكس مخاوف شيعة العراق حصرا وهو قرار عراقي لا علاقة له بايران المعروف ان طهران تفكر بحدود عراقية مكشوفة مع سوريا للضغط الاستراتيجي في حال فكرت دمشق العداوات على شيعة لبنان ولكن هذا قرار عراقي شيعي مستقل يرى في دمشق الحالية خطرا محتملا على شيعة العراق ولا مفر من بناء جدار لضبط الحدود 100% من جهته أحمد الشرع صرح بأنه مستغرب من موقف العراقيين تجاهه فهو يعتبر نفسه قد تسامح لمساهمة العراقيين في قتال السوريين دفاعا عن بشار الاسد ولم يطالب بتعويضات او الثأر من العراق ينسى أحمد الشرع انه كان سجينا في العراق لمساهمته بالقتال مع صفوف القاعدة وحين خرج تحالف مع زعيم داعش البغدادي لتشكيل تنظيم سوري اسمه جبهة النصرة والتصور السوري الحالي مناقض تماما للتصور العراقي في هذه القضية الحاكمية العراقية اتخذت قرارا ببناء الجدار كموقف استراتيجي لا رجعة فيه تجاه دمشق وتحت هذا الجدار سيدفن المستقبل السياسي لأي سني عراقي يمتدح الجولاني ويتخذه مثالا يحتذى في الإعلام يجري الحديث عن جيش سوري ممزق ولا توجد إمكانيات عسكرية لسوريا ويستخدم العراقيون الضربات الاسرائيلية لسوريا كمثال صارخ لمذلة الجولاني وضعفه وانه يقود سوريا مقسمة بين نفوذ تركي واسرائيلي ولا مستقبل لسوريا تحت حكم الجولاني ولكن خلف هذا الكلام هناك قلق عراقي وتخوف وبناء جدار وقرار سياسي صارم من أي لقاء او تعاون محتمل بين سنة العراق والجولاني بسبب الجغرافيا ويعتبر القادة العراقيون التحول الاميركي نحو استقبال زعيم جبهة النصرة في البيت الأبيض قضية لا يمكن اعتبارها بريئة وهو تحول أميركي تجاه الإسلام السني عموما وتجاه السياسة الاميركية القديمة ضد الارهاب السني ويخشى شيعة العراق ان تكون هناك نوايا اخرى تستهدف الشيعة والامن القومي في العراق

أسعد البصري

18,206 просмотров • 9 месяцев назад

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 просмотров • 7 месяцев назад

الملياردير الإماراتي خلف الحبتور في زيارة لافتة إلى سوريا "أنتم منا ونحن منكم" الموقف المساند لسوريا الجولاني والدعم العربي الواسع هو موقف سني الأمر الذي جعل الحكم في العراق ينظر إلى خطر مجاور يتأسس على نقيض مذهبي ويجذب العرب والأتراك في معسكر واحد بينما الحاكمية الشيعية في العراق تعتمد سياسة الاحتواء التي انهارت بسبب الاستقطاب للجولاني حتى في داخل العراق الأصوات لا تكتفي بتمجيد الجولاني بل يقدمونه كنموذج نجاح سني مقابل الفشل الشيعي بنظرهم بل الشيخ علي الحاتم قال ان أحمد الشرع رئيس اختاره شعبه وشرعيته من بيعة الشعب له ونحن في ثقافتنا ليس عندنا صناديق اقتراع بل تاريخ المسلمين فيه البيعة للقيادة هذا كلام خطير الحقيقة ومعناه ان الاحتواء الشيعي فشل ان الشيعة يدعمون بالمناصب والمال نخبة سنية تعمل ضدهم ليل نهار بل يقولون للحاكمية الشيعية ليس فضلا منكم إشراك المكونات بالحكم هذا أمر مفروض عليكم من الاميركان لأنكم استلمتم الحكم باحتلال أميركي وليس تحريرا بالسواعد مثل سوريا وهذا كلام أخطر اليوم المحكمة تطلب مثول المتهم خميس الخنجر على خلفية قضية رفعها مصطفى سند تتهم الخنجر استخدام كلمة "غوغاء" وهي مفردة مرحلة من أيام الانتفاضة الشيعية 1991 حيث أطلقها النظام السابق على المنتفضين الشيعة المفوضية العليا للانتخابات والقضاء مؤسسات تعمل بحزم واضح مؤخرا نتيجة تصاعد الأخطار المهددة للحاكمية الشيعية وفشل سياسة الاحتواء في جلب الدعم للعملية السياسية المرحلة القادمة صعبة حقا والخيارات كلها تحتاج شجاعة إبراهيم الصميدعي هاجم سياسة الاحتواء وقال الحاكمية الشيعية استبعدت الاغلبية السنية المؤيدة للحكم الشيعي واستقطبت العدو الأول لها خميس الخنجر وسلمته مفاتيح المكون السني وسلمته الكعكة الاقتصادية ليسثمرها في تقويض حكمهم من خلال القوة الناعمة وقد شهدنا مؤخرا القاب جديدة للخنجر كرجل وطني ورمز سني وحريص على المكون فاعل خير وصاحب أيادي بيضاء والزعيم والقائد والرمز قبل احتواء الشيعة له ودعمه كان طريدا ولم يكن أحد يتجرأ على إطلاق هذه الألقاب عليه بعض القادة الشيعة مقابل المال السريع باعوا الحبل الذي سيشنقون به ووصلوا أحيانا إلى عدم معرفة العدو من الصديق وهذا الأمر خطير ان سياسة الحزم الاخيرة ليست تخبطا بل هي المسار الصحيح للحكم الرشيد السلطة يجب أن تكافيء الذي يدعمها نعم تدعم الحاكمية الشيعية سرا وعلنا والسلطة تعاقب وتبعد الذي يستهدفها هذا هو المنطق الحاكمية الشيعية زمن السوداني خصوصا استبعدت المخلصين المساندين لها وقربت اعداءها إلى درجة جعلت السوداني يصطدم عسكريا مع المجاهدين في المقاومة وينزل بيانات بينما يوزع المليارات من الدولارات على العاملين ليل نهار على اسقاط الحكم الشيعي بل يقولون السوداني آخر رئيس وزراء شيعي اعتقد قادة العراق خلطوا بين السياسة والصفقات وسمحوا للفساد يدخل مناطق حساسة إن سنة العراق ليسوا علويي سوريا أولا ليسوا 9% من السكان ولا مختبئين بجبل وساحل ولم يدخلوا للسلطة من خلال الجيش والدعم الفرنسي السنة في العراق بالحكم منذ العهد الأموي حتى 2003 التغيير في العراق أخطر بكثير وهو مستهدف حاليا لانه حكم شيعي سنة العراق ربما أقلية في العراق لكنهم أغلبية في العالم العربي والاسلام وهذه مشكلة كبيرة التغير العراقي اكثر جذرية وخطورة وعلى القادة الشيعة العودة إلى المنطق وهو دعم الموالين للحاكمية الشيعية من السنة وترك سياسة الاحتواء وكسب الخصوم وليكن الموقف من الجولاني هو المقياس في العراق

أسعد البصري

15,289 просмотров • 11 месяцев назад

“صدمونه بطريقة التفتيش المُهينة، وصراخهم على الاطفال ولمسهم في أماكن حساسة، واخبرنا الوالد بإضرابنا عن الزيارة القادمة اذا كانت بهذا الشكل المهين" الرمز سماحة الشيخ ميرزا المحروس الذي فقد والدتهُ الصبورة المحتسبة التي كانت تُجاهد بالدعاء والمطالبة بحقوق إبنها طوال حياتها، وكانت بركتها تُهوّن عليه وحشة السجن، والإهانات التي يتعرض لها، وصابرًا على الاستخفاف بهِ كرجل دين من أجل حقوقها، فألم فقدها قاسٍ عليه، وإدارة السجن منعتهُ حتى من حقهُ في مواصلة حضور مراسم فاتحتها رغم وعودهم له، فكان بحاجة ماسّة لأهله بعد هذا الفقد، وهو كان أحد المتضامنين مع المعتقلين المضربين عن الطعام، وأضرب معهم لأنهُ مسلوب الحقوق كحالهم. شملتهُ وعائلته الخطوة الإيجابية بحصولهم على زيارة خاصة، ولكن ما إن وصلوا لمحل التفتيش انصدموا بأوامر الشرطة النسائية التي كانت مخولة بالتفتيش، حيثُ طلبت منهم الدخول فُرادى، وفسخ كل ما عليهم من حجاب، عباءة والوقوف خلف ستار قصير وكاشف لمن يقف خلفه!! الغريب بأننا في دولة مسلمة، لها أعرافها ومبادئها والتزامها، والأطفال ملتزمون بوصايا الأهل بأن لا يسمحوا لأيًّا كان بلمسهم في الأماكن الحساسه، ولكنهم انصدموا وشعروا بالاستياء والغضب الشديد، بسبب قيام الملزومين بحمايتهم من التحرشات الجنسية بلمسهم في أماكن حساسة بذريعة التفتيش!! مازلتُ أنا كحقوقية لا أجد في بنود حقوق الانسان والقانون بند يسمح للمعنيين في إدارة السجن بتفتيش عوائل المعتقلين القادمين للزيارة خاصة كانت أو عامة بهذا الشكل المهين، والمستفز، والهاتك لحرمتهم وشرفهم، والبعيد كل البعد عن عادات والتزام هذا الشعب المحافظ!! مالداعي لكل هذه التصرفات الغير مسؤولة التي قامت بها إدارة السجن مع المعتقلين وذويهم؟! هل تُريد من هذه الإهانات المهينة أن يمتنع المعتقلين مُجددًا عن الخروج للزيارة، ويمتنع الأهالي كذلك حتى تخرج للإعلام وتتهمهم برفض هذا الحق دون سبب منطقي عقلائي؟! كُنّا نُمنّي النفس أن تكون إدارة سجن جو ذا مصداقية هذه المرة في وعودها التي قطعتها لممثلي المعتقلين، وان لا تعود لما تعودنا عليه منها ومن كافة الجهات المعنية طوال هذه السنوات من ان تمارس ممارسات مستفزة، وتنتهك انتهاكات صارخة، ولا تُنفذ شيء من وعودها وبعدها تمارس تضليل الرأي العام بأحداث بعيدة عن الواقع، ولا تنقل الحقيقة كما هي لكي يحكم العالم بإنصاف، وتلعب دور المجني عليه والمعتقلين وذويهم الجاني! نطالب بتفسير منطقي حقوقي قانوني عقلائي للتصرفات التي مارسوها الشرطة اليوم مع أهالي المعتقلين الذاهابين للزيارة الخاصة، ونكث الإدارة بوعودها #لنا_حق

ebtisam Alsaegh

23,203 просмотров • 2 лет назад

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 просмотров • 1 месяц назад

الادلجة والسردية الكاذبة إن الخطاب الذي يروّجه الثنائي الممانع والقوى المتحالفة معه من يسار غوغائي وغيره يقوم على سردية مختلقة، تجمع بين تزوير التاريخ واستغلال مظلومية متخيلة وتبرير الارتهان الخارجي. فالقول إن الشيعة "لن يعودوا ماسحي أحذية وعتّالة في المرفأ"، أو أن "حزب الله وأمل رفعا شأنهم"، يشكل إهانة للشيعة، وليس إلا تسويقًا دعائيًا يتجاهل حقائق التاريخ والاجتماع والسياسة في لبنان. أولًا، لم يكن الشيعة يومًا طبقة منبوذة أو مهمّشة إلى الحدود التي يدّعيها الحزب. فالشيعة كانوا جزءًا من النسيج الاقتصادي والاجتماعي اللبناني قبل ولادة حزب الله عام 1982. الإقطاع، الفقر، والهجرة لم تكن حكرًا على طائفة، بل شملت الماروني واليهودي والارمني والسني والدرزي على حدّ سواء؛ وأصلا هل ذكر التاريخ يوماً ان قرية شيعية قضت من الجوع في حين يسجل ان ثلث مسيحيي جبل لبنان ماتوا من الجوع خلال الحرب الكبري. الادعاء بأن الثنائي الممانع "رفع شأن الشيعة" يخفي حقيقة أنّه حوّلهم إلى وقود دائم لحروب إيران، وأدخلهم في حرب خطيرة مع سنة المنطقة، وورطهم في أقذر حرب وهي الحرب السورية مع الطاغية بشار الاسد، وعزلهم عن المجتمع الدولي، وجرّدهم من حرية القرار، وقسّم المجتمع اللبناني عموديًا. ثانيًا، القول إن الشيعة "قاتلوا المماليك والعثمانيين" هو تزوير صريح للتاريخ. فالتاريخ اللبناني في الحقبتين المملوكية والعثمانية لم يكن طائفيًا كما يروّج دعاة الحزب، فضلا انه لم يكن هناك وجود عسكري تاريخيا للشيعة في لبنان يسمح لهم بمواجهة جيش كبير ومنظم مثل الجيش المملوكي. بنادق الشيعة لم تكن موجّهة ضد "العثماني المحتل"، بل كانت جزءًا من صراعات محلية داخلية، وقد عُرف آل الصغير في الجنوب وآل حمادة في الشمال بكونهم من رجالات السلطنة الاوفياء على مدى قرون طويلة. كما كان المسيحيون والدروز والسنّة جزءًا من صراعات مشابهة. محاولة الحزب تحويل هذا التاريخ إلى "بطولة قومية طائفية" هدفها خلق شرعية قتالية زائفة. ثالثًا، اتهام المسيحيين بأنهم "عملاء إسرائيل" هو أخطر أنماط الدعاية الرخيصة. المسيحيون اللبنانيون كانوا أوّل من قاتل إسرائيل تضامنا مع الإجماع العربي في الجنوب خلال حرب ال 1948 هذا عندما كانوا يشكلون اكثرية عددية في لبنان ويمسكون بالحكم (وفعلا كان هذا قرار مستغرب لم تسامحهم عليه اسرائيل ودافعوا ثمنه باهظا). العلاقة بين بعض القوى المسيحية وإسرائيل نشأت خلال الحرب الأهلية، كما نشأت علاقة للثنائي الممانع مع قوى فلسطينية وإسلامية وسورية وإيرانية وليبية وسوفياتية وصومالية. ثم هناك حقيقة تاريخية يتم دوما القفز فوقها وهي ان عصب جيش لبنان الجنوبي كان من الشيعة وان معظمهم كانوا يعملون في اسرائيل وان البعض هاجر الى أميركا عن طريق اسرائيل حيث استقر. إذا كانت "العمالة" معيارًا، فإن حزب الله هو التنظيم الوحيد في التاريخ اللبناني الذي يعلن صراحة خضوعه الكامل لدولة أجنبية (ولاية الفقيه)، ويتلقى تمويله وتسليحه وأوامره من الحرس الثوري الإيراني، ويضع قرارات الحرب والسلم خارج سيادة الدولة اللبنانية. رابعًا، القول إن للشيعة 'حقًا طبيعيًا' بالتعامل مع إيران استخدام ماكر لمبدأ الحرية الدينية لتبرير الارتباط العسكري والأمني والسياسي بطرف خارجي. فالعلاقة الدينية والثقافية لا تعطي أي طائفة حق تكوين جيش موازٍ، أو فرض هيمنة أمنية، أو تعطيل الدولة، أو جرّ لبنان إلى النزاعات الإقليمية. خامسًا، السردية الحقيقية هي التالية: الثنائي الممانع لم يرفع شأن الشيعة، بل حوّلهم إلى مجتمع محاصر، محارب، ومتهم دوليًا. – دمر الاقتصاد اللبناني وربطه بالاقتصاد الحربي الإيراني. – أدخل لبنان في عزلة عربية ودولية. – دمّر مؤسسات الدولة وأقام اقتصادًا مافيويًا موازيًا. – استنزف الشباب في حروب لا علاقة لها بمصالح لبنان. – صادر قرار الطائفة وحوّلها إلى "محافظة إيرانية". - خلق ثأر مع سنة سوريا قد يدوم لاجيال باختصار: الثنائي الممانع اخترع مظلومية تاريخية وجعل منها هوية سياسية، ليبرّر دوره كوكيل للنفوذ الإيراني، لا كممثل لطائفة لبنانية. هذه هي الحقيقة الأكاديمية، مهما ارتفع منسوب الخطاب الطائفي والدعائي، ومهما حاولت آلة الثنائي الممانع قلب الوقائع. لو كان الثنائي الممانع قد رفع شأن الشيعة فعلًا، لما كانوا اليوم اكثر طائفة احباطا، وأكثرها هجرة، وأشدّها عزلة، وأبعدها عن الشرعية الدولية.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

16,662 просмотров • 9 месяцев назад

انظروا إلى هذه المشاهد من إيران مجتمع متمدن ومساحات خضراء وبنية تحتية قارنوا ما تشاهدونه مع العراق والسعار الديني والقبلي الذي يغزو مدن العراق حيث يتفنن الجهلة في استعراض جهلهم وتطرفهم بدءاً من تطبير أطفالهم وليس انتهاءً بالسباحة في الجيف طبعاً سيرد هذا المجتمع الغارق في بحر الجهل كما يرد غالباً نرى سافرات ونرى عاهرات لكن هذا المجتمع الجاهل الذي لا يقرأ سوى المقتل والقصائد الحسينية وهتافات عاشوراء لا يدرك أن الشيعي الفارسي رغم العقوبات يعيش في ظل كهرباء مستمرة ونظام صحي متطور حتى إن الشيعي العراقي يذهب إلى إيران للعلاج كما أن نسبة تعليم النساء في بلاد فارس من الأعلى في آسيا بينما تبقى نسبة الجهل في المجتمع العراقي والشيعي على وجه الخصوص من الأعلى في الشرق الاوسط. من المؤلم أن يرى الإنسان السوي أبناء بلده يعيشون هكذا في مستنقع من التخلف فيما تُبدد موارد الدولة على أصحاب العمائم والسادة ومليشيات الفساد المقدس. قد يقول قائل إن جهل هذا المجتمع هو نتيجة سياسات الأنظمة السنية التي حكمت العراق وهذا صحيح لكن ماذا فعل الساسة الشيعة عندما تسلموا الحكم أصبح العراق أشبه بحسينية كبيرة لا هم لنا فيها سوى أداء الطقوس وكأننا في أفريقيا أو الهند لا في بلد يطفو على بحر من الثروات والموارد لقد جرى تدمير سلّم الأولويات بالكامل ولم يعد كثيرون يهتمون إلا بمظاهر التدين الزائفة بينما تُركت قضايا التعليم والصحة والتنمية والاقتصاد في ذيل الاهتمامات. وقد يقول آخر إن السبب هو أمريكا أو إيران لكن هذا المجتمع اعتاد الهروب من تحمّل المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين فإذا كانت أمريكا تسمح للشيعي الإيراني بأن يعيش بكهرباء مستقرة وخدمات أفضل فلماذا لا تسمح للشيعي العراقي بذلك وإذا كانت إيران قادرة على بناء بنية تحتية وتعليم وصناعة تحت العقوبات فما الذي يمنع العراق وهو البلد الذي تدفقت عليه مئات المليارات من الدولارات والحقيقة المُرّة أن هذا المجتمع يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية عما آلت إليه أوضاعه فحتى داخل العراق نفسه تظهر المقارنة بوضوح إذ تبدو المناطق الشمالية والغربية أفضل نسبياً في كثير من جوانب الحياة رغم ما تعرضت له من حروب وإرهاب ودمار بينما غرقت مناطق أخرى في مستنقع الطقوس والتدين الفج حتى أصبحت عاجزة عن تحويل ثرواتها الهائلة إلى تنمية حقيقية المشكلة ليست في قلة الموارد ولا في غياب الفرص بل في ثقافة تمجد الخرافة أكثر مما تمجد العلم وتمنح ولاءها لأصحاب الشعارات بدلاً من محاسبة الفاسدين وعندما يصبح رجل الدين أهم من العالم واللطم أهم من التعليم والشعارات أهم من التنمية فلا ينبغي لأحد أن يتفاجأ من النتيجة التي وصل إليها العراق اليوم لقد آن الأوان أن يقال لهذا المجتمع استيقظوا لأنكم ذاهبون إلى الهاوية.

Zaid Mostafa

13,608 просмотров • 2 месяцев назад

زَعَمَ أحدُ أعضاء لجنة إعداد مشروع النظام الداخلي لمجلس الشعب على التلفاز الرسمي السوري أنّ الأنظمة الرئاسيّة تخلو من لجان نيابيّة مختصّة بالشؤون الخارجيّة. هذا زعمٌ غريب حقيقةً وغير صحيح. الغالبية الساحقة من الجمهوريات ذات النظام الرئاسي لديها لجان دائمة للشؤون الخارجية (أو العلاقات الدولية)، تتولّى دراسةَ الاتفاقيات والمعاهدات الدوليّة، ومناقشةَ السياسة الخارجية، وممارسةَ الرقابة النيابية على وزارات الخارجيّة، وفقاً للاختصاصات التي يمنحها كلّ دستور. قائمةُ الجمهوريات ذات النظام الرئاسي التي توجد فيها لجان دائمة للشؤون الخارجية طويلةٌ جدّاً وتشمل: المكسيك، والبرازيل، والأرجنتين، وتشيلي، وكولومبيا، وبوليفيا، والإكوادور، وفنزويلا، والأوروغواي، وباراغواي، وكوستاريكا، وبنما، وجمهورية الدومينيكان، والسلفادور، وغواتيمالا، وهندوراس، ونيكاراغوا، ونيجيريا، وغانا، وكينيا، وأوغندا، وزامبيا، وليبيريا، وسيراليون، وبنين، والكاميرون، وجمهورية إفريقية الوسطى، وساحل العاج، وجيبوتي، وغينيا، وغامبيا، وأنغولا، وبوروندي، وجزر القمر، وغينيا الاستوائية، والغابون، وملاوي، والسنغال، وسيشل، وتنزانيا، وإندونيسيا، والفلبين، وكوريا الجنوبية، وقيرغيزستان، والمالديف، وطاجيكستان، وتركيا، وتركمانستان، وقبرص، وبالاو، والولايات المتّحدة. بعدَ إلغاء لجنة الشؤون الخارجية التي كانت قائمة سابقاً في مجلس الشعب السوري فقد أضحى المجلس السوري الحالي من الحالات النادرة جداً عالمياً بين برلمانات الجمهوريات الرئاسية التي لا توجد فيها لجنة نيابية دائمة للشؤون الخارجية بالمعنى المتعارف عليه. لاحظوا أنّي استبعدت الأنظمة شبه الرئاسيّة من القائمة وإلا لأضفت البيرو، وفرنسا، وروسيا، وكازاخستان، ومصر، والبرتغال، ورومانيا، وسريلانكا، وكلّها جمهوريّات توجد في برلماناتها لجان مختصّة بالشؤون الخارجية. الخلاصة هي أنّ الزَعمُ بأنّ النظام الرئاسي يسوّغ غيابَ لجنة الشؤون الخارجية هو زعم غير صحيح. بل على العكس، فالدراسة الدستوريّة المقارنة تُظهرُ أنّ وجودَ لجنة دائمة للشؤون الخارجية هو القاعدة في الجمهوريات الرئاسية، في حين أنّ غيابها هو الاستثناء النادر، ويقتصرُ في الغالب على دول جزرية صغيرة جداً. عموماً هذا مجلس نيابي انتقالي، وإن شاء الله يتدارك السوريون هذه المسائل مُستقبلاً مع ولادة أوّل مجلس نيابي مُنتخب انتخاباً شعبيّاً مباشراً. ونتمنّى للمجلس الحالي ولأعضائه النجاح والتوفيق.

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

42,549 просмотров • 1 месяц назад

كيف يطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بالانفصال ويرفضه على حضرموت؟!. بقلم حجيلان بن حمد 🇸🇦 ▪︎ في عالم السياسة الصلبة لا تموت السرديات بسبب الردود بل بسبب تناقضها الداخلي!!.. والفكرة لا تُسقطها الحجج المضادة بقدر ما يسقطها سؤال بسيط لا تملك له جوابًا. هذا هو الحال مع السردية التي يقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي لتبرير مطالبته بفك الارتباط عن الجمهورية اليمنية حيث يبني خطابه على فكرة أن الوحدة التي أُعلنت عام 1990 وسُيطر عليها عسكريًا في 1994 لم تكن نتيجة توافق حر بل نتيجة "جبرية سياسية" أي فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ومن هذا المنطلق يطالب المجلس اليوم بالعودة إلى ما قبل الوحدة تحت عنوان تقرير المصير والانتصار للهوية الجنوبية.. لكن هذا الطرح بمجرد أن يُوضع تحت عدسة "القانون الدولي". ثم تحت اختبار مبدأ عدم التناقض ينهار تمامًا أمام "حضرموت". فالمنطقة التي يحاول المجلس تأكيد ضمّها ضمن دولته القادمة تخضع بدورها لنفس سردية "الجبرية" لكن في التاريخ الجنوبي نفسه حين تم ضم حضرموت إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1967 لم يكن ذلك باتفاق ولا استفتاء بل عبر فعل ثوري مسلح نفذته الجبهة القومية أسقط النظام المحلي الحضرمي وفرض الانتماء السياسي بالقوة لا بالاختيار. وهنا تظهر المفارقة الكبرى إذا كانت القوة تُبطل شرعية وحدة 1994 فلماذا تمنح القوة شرعية ضم حضرموت في 1967؟ إذا كانت الجبرية تخلق حقًا للانفصال فلماذا لا تُجيز لحضرموت نفس الحق تجاه عدن؟ المجلس الانتقالي لا يملك إجابة قانونية واحدة لهذا التناقض ولا يستطيع تقديم سردية موحدة مقبولة في أي محفل دولي فهو يطالب بتقرير المصير لنفسه ويرفضه على غيره ويهاجم الوحدة الوطنية لأنها فُرضت بالسلاح بينما يتمسك بوحدة الجنوب حتى لو فُرضت بالسلاح. هذا النمط من التفكير لا يُبني عليه مشروع "دولة". ولا تصنع منه شرعية ولا يُقبل في الأمم المتحدة ولا في محكمة العدل الدولية لأن القانون لا يُستخدم كمطواة سياسية ولا يُجزّأ وفق موقع الجغرافيا أو حجم المصلحة. وهنا يتقدّم صوت الدبلوماسية السعودية بصوت السفير محمد آل جابر لا ليرجّح كفة طرف بل ليعيد تعريف مبدأ الحل العادل المملكة العربية السعودية لا تقف مع الانفصال ولا تفرض الوحدة. بل تؤكد أن أي قرار يجب أن يكون نابعًا من توافق يمني لا استفراد سياسي وأن أي إعادة تشكل للدولة اليمنية يجب أن تشمل "الكل أو لا تكون". وأن تقرير المصير لا يتحول إلى أداة تجزئة تستخدمها الأطراف حين تُقصى وتُسقطها حين تُقصي غيرها. ما يطرحه المجلس الانتقالي ليس سردية سياسية بل "مأزق قانوني". فهو يُخرج نفسه من الدولة باسم القوة ثم يُدخل غيره فيها بذات الأداة. والسؤال الذي لا يمكنه تجاوزه ليس هل يحق له الانفصال بل لماذا لا يحق لحضرموت ما يطالب به هو؟ وهنا تسقط السردية لا بقوة الخصم بل بوزن ذاتها.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

44,974 просмотров • 1 год назад

شيطنة عمان 🇴🇲.. على الأخوة في سلطنة عمان اليقظة، فهناك مخطط يجري العمل عليه بصمت في أروقة ضيقة، تقوده أطراف باتت معروفة بالاسم والفعل. اللوبي الصهيوني في واشنطن ، بكل ما يملكه من نفوذ في المؤسسات الإعلامية ومراكز الأبحاث، وبالتعاون مع الإمارات الدولة العربية التي للأسف تصطف وبكل قوة للمشروع الصهيوني يدرس الجانبان إطلاق حملة إعلامية دولية تستهدف الدبلوماسية العمانية في عمقها، وفي صميم ما بنته من رصيد على مدى نصف قرن. تقوم تفاصيل الخطة، بحسب ما توفر من معطيات، على نشر سلسلة من التقارير المفبركة والروايات المسمومة في صحف أمريكية وغربية نافذة، بدءاً من نيويورك وصولاً إلى منصات إعلامية بريطانية وفرنسية ذات صدى واسع. هذه التقارير ستُقدّم على جرعات مدروسة، تُنشَر تباعاً لخلق انطباع تراكمي لدى القارئ الغربي وصانع القرار. اللغة المستخدمة ستكون لغة "تحقيقات استقصائية" و"تسريبات حصرية"، تُفبرَك بعناية على أيدي كتاب أعمدة ومحللين سبق أن استُخدموا في حملات مماثلة ضد دول وشخصيات رفضت الامتثال. سيُعاد تدوير معلومات منتزعة من سياقها، وتضخيم تصريحات دبلوماسية عادية لتبدو وكأنها تحولات في السياسة، واختلاق روايات عن صفقات خفية وأجندات مزدوجة. الهدف النهائي لهذه العملية واضح ومكشوف: إعادة تشكيل صورة سلطنة عمان في الإعلام الدولي، وتحويلها من وسيط يحظى بثقة جميع القوى الكبرى والإقليمية، إلى طرف غامض مشبوه يُروَّج له على أنه لم يعد ذلك الحَكَم النزيه. إنها عملية "شيطنة" ممنهجة، تهدف إلى تجريد مسقط من أبرز أوراق قوتها، أي المصداقية التي ظلت عملة نادرة في سوق إقليمي يفيض بالصراعات والانحيازات. السبب الذي دفع هذه الأطراف إلى التحرك الآن هو نتيجة مباشرة للموقف العماني المستقل والثابت من الحرب الدائرة في المنطقة ففي الوقت الذي اصطفت فيه بعض الدول فقد اختارت السلطنة طريقاً ثالثاً الحياد البناء، ورفض الانجرار إلى سياسة المحاور والاصطفافات العمياء. وبنفس الوقت كانت السلطنة أكثر ادراكا ورفضا للمخطط الذي يحاك ضد الخليج لقد أثبتت الدبلوماسية العمانية أنها القناة الخلفية الوحيدة التي تثق بها واشنطن وطهران معاً، وأنها المنبر الذي يمكن أن تلتقي عنده صنعاء والرياض، وأنها البيت الذي لم يُغلق بابه يوماً في وجه أي وساطة إنسانية أو سياسية. هذا النجاح الهادئ، هو بالضبط ما أربك حسابات المتآمرين. فوجود دولة خليجية تمسك بقرارها السيادي، وترفض سياسات التبعية والإملاءات، وتمارس السياسة كفن للممكن يشكل تهديداً وجودياً للمشروع الذي تبنته أطراف تصر على تقسيم المنطقة إلى معسكرات وبيع الولاءات في مزاد علني. إن مشاركة الاستخبارات الإماراتية في هذا المخطط هي حلقة في سلسلة أطول من محاولات محاصرة أي صوت خليجي مستقل. أبوظبي، التي راهنت بثقلها على التحالف الاستراتيجي مع إسرائيل وتبني سياسة خارجية قائمة على المواجهة وإعادة رسم الخرائط السياسية، لا تحتمل أن ترى جارة لها تحقق مكاسب دبلوماسية هائلة دون أن ترتمي في أحضان المشروع نفسه. فالنجاح العماني يُقرأ في تلك الدوائر بوصفه تعرية لنموذجهم، وإثباتاً عملياً أن الطريق إلى الاحترام الدولي لا يمر بالضرورة عبر التطبيع غير المشروط، ولا عبر دق طبول الحرب. وبالتالي من هنا تأتي هذه الحملة، محاولةً انتزاع الشرعية من طرف يمتلكها فعلاً، وتلفيق التهم لطرف لا يمتلكون ضده أي دليل حقيقي. . ستسمعون خلال الأيام القادمة ضجيجاً إعلامياً قريباً، وسترون تقارير تُنشر تباعاً، تحمل في ظاهرها المهنية وفي باطنها السم لكننا نثق بحكمة ووعي الشعب والقيادة في سلطنة عمان الصحفي انيس منصور - 🇾🇪 💚 🇴🇲

أنيس منصور

120,961 просмотров • 4 месяцев назад

🚨موضوع هام لكل المجاهدين 🔥 موضوع اللوحات الإعلانية المروّجة للعدو الموجودة التي تعلّق حالياً في اللوحات الكبيرة في الشوارع وغيرها، تواصلنا مع أمانة العاصمة مع الأستاذ خالد المداني وقال إنهم كانوا قد وجّهوا خصوصاً بعد توجيهات السيد، وبعد محاضرات السيد وبعد حث السيد، وجّهوا بقلعها من على جميع اللوحات، لكنهم تفاجأوا بتوجيهات من اللجنة الفنية التابعة لرئاسة الوزراء أنهم لا يتدخلوا في "فيمتو" ولا لهم علاقة، وأن هذا اعتداء وأن هذا بيضر بالمدري إيش، مثل هذه الأعمال نحن نطالب بتشكيل لجنة تتحرى وتتأكد لأن الموضوع واضح، السيد وجّه توجيهات واضحة وصريحة ومن أسس ومبادئ مسيرتنا القرآنية المقاطعة، ما يجي أحد يضحّك علينا، ولا يغوي، يعني حتى لو أدي بدعمه سواء صاحب شركة فيمتو أو صاحب شركة نيدو، لو هو عضو في المجلس السياسي ماحنا ساكتين على مثل هذه الأمور ماحنا ساكتين، أول حاجة لأنها حكومة تمثلنا، تمثّل القرآن، حكومة تمثّل المبادئ والقيم الإيمانية، ماحنا سامحين، يعني حتى لو أكبر كبير ما بيتبوّأ موقع كبير إلا لأنه سابق، أو لأنه مخلص، أو لأنه مرسّخ لمبادئ المسيرة القرآنية، أما هو بيسّهِل للعدو دخلوا "نيدو" لأنه صاحبنا، ومعه هنا علاقة ما ينفع، ما ينفع ذا الكلام ولا احنا قابلين له وبنتّخذ خطوات كمجاهدين في سبيل الله، ما بشتي يجي الحل عبر الحكومة، يجي حل رسمي، بطريقة رسمية، حل يؤسس للمستقبل، حل جذري من خلال وزارة الاقتصاد أنها تحدد ما هي المنتجات، وما هي السلع التابعة للعدو، وتحدّث بياناتها، لا تكتفي بالبيانات اللي دي قبل 50 سنة، الناس ذلحين في عصر الإنترنت، يجهد أي واحد يكتشف، يجهد أي واحد يبحث ويعرف، ما يجي أحد يضحّك علينا، قال واللجنة إنها قالت مالها علاقة، شركة فيمتو مع "العوجان" الذي دخل في شراكة مع "كوكاكولا"، 50% من الأرباح تأتي وتذهب لكوكاكولا، نطالب بتشكيل لجنة تحدد ما هي السلع، وتشهَر هذه السلع ليتم مقاطعتها، وبيان أن شراءها والترويج لها جريمة، أن الإنسان مشارك في كل جريمة من جرائم العدو لأن الأموال تذهب للعدو، يقتل بها، يفسد، يظل، هذا واحد. ثانياً: أن يتم منع الترويج لها سواء في لوحات إعلامية إعلانية في الشوارع أو من خلال ناشطين أو من خلال أي إنسان يعرف، ويُمنع، ويُعاقب وكذلك الجمارك تمنع دخول أي شيء، وإذا حصل تواطؤ أو حصلت ضغوطات من أي إنسان لو هو في المجلس السياسي، لا أحد يقبل، إن بدك ولا فلا يستّر عليك، اقلع! إن بدك تعيش مع هذا الشعب ومع قيم هذا الشعب، ومع مبادئ هذا الشعب وتقاطع العدو الذي وإن أردت أن يشترك الشعب الذي أنت مسؤول عليه في تلك الجرائم فاذهب إلى لا يمكن أن نقبل، لا أنت ولا غيرك، ولا يجوز لأي إنسان أن يسكت إذا جينا ندعمهم احنا يجب أن نتحرك بشكل أمة، السيد عاده وجّه، المحاضرات عادتها جاءت، لا نتعامل مع السيد كما كان بيتعامل أصحاب الإمام علي مع الإمام علي، كان بي يلقوا محاضراته وكلماته الواضحة البيّنة ويدعمموا، احنا ماحنا مدعمين، دادي في الحكومة، ونحن نثق بالقائم بأعمال رئاسة الوزراء ونثق بالرجال المخلصين فالحكومة أنهم لن يسكتوا، اتخذوا خطوات عملية، تأكّدوا، لا تخلوا الموضوع "سرحة مرحة" إنه قال فلان ولا أن فلان توسط ولا أن فلان كذا، احنا بنشارك في دماء افهموا القضية، لا تتركوا العدو أنتم وتظلموا منتجات محلية، أنتم بتساهموا في ضرب الاقتصاد، أنتم بتساهموا في ما يجوز لكم، بالأخير احنا ماحنا ساكتين كمجاهدين، بننتخذ خطوات عملية، بنتحرك تحركات قد لا ترضيكم ومستعدين أن نتحمّل السجن والقتل في سبيل الله من أجل مبادئ مشروعنا، داخل إذا ماهم راضين يتحركوا المعنيّين، يا نتاكّدوا، لا نتعامل مع السيد كما كان بيتعامل أصحاب الإمام علي مع الإمام علي، موضوع اللوحات الإعلانية المروّجة للعدو الموجودة التي تعلّق حالياً في اللوحات الكبيرة في الشوارع وغيرها، تواصلنا مع أمانة العاصمة مع الأستاذ خالد المداني وقال إنهم كانوا قد وجّهوا خصوصاً بعد توجيهات السيد، وبعد محاضرات السيد وبعد حث السيد، وجّهوا بقلعها من على جميع اللوحات، لكنهم تفاجأوا بتوجيهات من اللجنة الفنية التابعة لرئاسة الوزراء أنهم لا يتدخلوا في "فيمتو" ولا لهم علاقة، وأن هذا اعتداء وأن هذا بيضر بالمدري إيش، مثل هذه الأعمال نحن نطالب بتشكيل لجنة تتحرى وتتأكد لأن الموضوع واضح، السيد وجّه توجيهات واضحة وصريحة ومن أسس ومبادئ مسيرتنا القرآنية المقاطعة، ما يجي أحد يضحّك علينا، ولا يغوي، يعني حتى لو أدي بدعمه سواء صاحب شركة فيمتو أو صاحب شركة نيدو، لو هو عضو في المجلس السياسي ماحنا ساكتين على مثل هذه الأمور ماحنا ساكتين، أول حاجة لأنها حكومة تمثلنا، تمثّل القرآن، حكومة تمثّل المبادئ والقيم الإيمانية، ماحنا سامحين، يعني حتى لو أكبر كبير ما بيتبوّأ موقع كبير إلا لأنه سابق، أو لأنه مخلص،

فدائي السيد عبد الملك الحوثي

30,740 просмотров • 2 месяцев назад

🇺🇸🇾🇪 توضيح بشأن التصنيفات الأمريكية للإرهاب واليمن هناك قدر كبير من الالتباس كلما كرر البعض عبارة «جماعة إرهابية» وكأنها تنهي أي نقاش. الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك. تغيّرت السياسة الأمريكية من إدارة إلى أخرى. فقد صنّف الرئيس ترامب أنصار الله في نهاية ولايته الأولى، ثم ألغت إدارة بايدن ذلك التصنيف لاحقًا بسبب المخاوف من آثاره الإنسانية. أما الإدارة الحالية، فقد أعادت التصنيف مع الإبقاء على الاستثناءات الإنسانية، إلى جانب استهداف قيادات وشبكات مالية محددة. أنا شخصيًا أعارض هذه التصنيفات، لأن التجربة أثبتت أن الشعوب هي التي تدفع الثمن الأكبر، بينما تجد القيادات السياسية والعسكرية دائمًا طرقًا للتكيّف وتجاوز آثار العقوبات. ومن المهم أيضًا التذكير بأن أي تصنيف أمريكي لا يعني انتهاء باب التفاوض. الولايات المتحدة صنّفت جماعات كثيرة، ثم جلست معها إلى طاولة الحوار عندما رأت أن التفاوض يخدم مصالحها. وهذا ما حدث مع أنصار الله أيضًا، حين جرت مفاوضات بوساطة عُمانية، وتم التوصل إلى تفاهم أوقف التصعيد والضربات المتبادلة. أنا لا أقول هذا دفاعًا عن أنصار الله. إنما أقول إن أي تصنيف قانوني لا يجوز أن يتحول إلى ذريعة لمعاقبة ملايين اليمنيين جماعيًا، ولا لتبرير منع المرتبات، وتقييد المطارات والموانئ، وحرمان المدنيين من السفر والعلاج والغذاء والخدمات الأساسية. إذا كانت النهاية في كل الأحوال ستكون عبر التفاوض والحوار، فلماذا يُترك الشعب اليمني يدفع ثمن سنوات من المعاناة، قبل أن يقرر السياسيون أخيرًا الجلوس إلى طاولة واحدة؟ #اليمن #Yemen

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

21,810 просмотров • 1 месяц назад

يا أخ فيصل بن قزار، كنت أتمنى أن أسمع منك هذا الخطاب إبان "طوفان الأقصى"، حين طُعن في أعز ما يملكه المسلم: دينه وعقيدته.. رغم أن لم نسمع وقتها مسلم واحد أيّد الصهاينة، بل كان الاعتراض على ما فعلته حماس الإخوانية المرتبطة بإيران بدافع الخوف والغيرة على دماء المسلمين وأعراضهم، وقد صدقوا فيما توقعوا. وكما قال الإمام الحسن البصري: "الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل" واليوم، نتيجة ذلك الخوف ويراها العالم أجمع واضحة، فمن كان بالأمس يطبّل لـ حماس طلبا للترند والشهرة، قد نسيها اليوم.. والكل يشاهد كيف أن الشعب اليوم يعاني من كل شيء!! وعن أي وحدة صف تتحدث؟؟ أين كنت من وحدة الصف حين كان يُوصف المسلمون بأنهم "صهاينة العرب" و"منافقون" و"حاخامات" لـ مجرد أنهم قالوا إن حماس الإخوانية الإيرانية قد أخطأت وجرّت أهل غزة إلى الهلاك؟ وقد صدقوا.. وأما وحدة الصف، فـ لله الحمد قائمة وفي أقوى مراحلها، فالكويت.. بل دول الخليج تعيش أفضل مراحلها في التلاحم وتماسك الصف ووحدته، وهذا أمر يراه الجميع إلا من أعماه الهوى.. أما الهجوم على الخونة وأصحاب الولاء لإيران، أو من ينتمون إلى أحزاب عفنة مصلحتها بقاء إيران، فيجب فضحهم، وهذا واجب على كل الكويتيين. ولا أعتقد أن الهجوم على الخونة يزعجك.. والمفترض بك أن تفرح، وأن تكون في مقدمة من يدعو إلى كشف وفضح كل موال لغير دولته، لا أن نتستر عليه.. والحمد لله، لم نرى اتهامًا واحدًا لأي مواطن ولاؤه للكويت ودول الخليج حفظهم الله.. والآن يا أخ فيصل: إما أنك تغيرت عما كنت عليه ورجعت إلى رشدك، أو أنك تتلون وتتناقض!! فبالأمس كنت تميل، ويظهر منك ترجيح جواز الإنكار العلني على ولي الأمر، وعدم بدعية من قال به، والذي يؤيد ذلك أنك أحلت الناس إلى كتابات الشيخ فركوس المعروف بتجويزه الإنكار العلني عموما، خلافا لما عليه عامة علماء السنة المعاصرين!! واليوم تقول: إذا أردت أن تنكر على ولي الأمر فبينك وبينه.. وبالأمس كنت تتكلم في حماس.. رغم إن الموقف الرسمي للدولة لم يذكر شيء عن حماس خلال السنتين!! واليوم تقول: هذه الأحداث من شأن ولاة الأمر.. وآخر سؤال لك: ما رأيك في من يؤيد ضرب إيران لدول الخليج بحجة وجود قواعد أمريكية، وبحجة أن إيران دولة مسلمة تحارب أمريكا والصهاينة؟ هل هؤلاء مصيبون؟ أم معذورون بالجهل؟ أم أنهم مجتهدون؟ وإن كانوا مجتهدين، فهل اجتهادهم جائز أم مرفوض؟؟ فيصل بن قزار الجاسم

سعود عبدالعزيز الجري

97,016 просмотров • 5 месяцев назад

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 просмотров • 4 месяцев назад

🚨السؤال الأخير الذي طرحته المذيعة في برنامج "واجه الأمة" على وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مثير للاهتمام. قالت: "لماذا لديك إنترنت بينما لا يملكه الناس؟" أجاب مثيرا للسخرية : "لأنني صوت الشعب وأتحدث باسمهم!" المقابلة بين مارغريت برينان (مقدمة برنامج Face the Nation على CBS) ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي 👇 تناقضات إيران مرة أمريكا تضرب دول الخليج بمسيرات تشبه شاهد ومرة أعتراف كامل من وزير الخارجية.. مارغريت برينان: تشارلي داغاتا في تل أبيب. ننتقل الآن إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. مساء الخير عليك يا سيدي. الوزير عباس عراقجي: مساء الخير عليك أيضاً. شكراً لاستضافتي للمرة الثانية. مارغريت برينان: نعم، وهذه أوقات استثنائية. يا وزير، قال الرئيس ترمب هذا الأسبوع إنه ليس مستعداً لإبرام صفقة مع إيران لأن الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد. إدارته تقول إن هذه الحرب قد تستمر ثلاثة أسابيع ونصف تقريباً. هل طلبت إيران وقف إطلاق النار؟ الوزير عراقجي: لا، لم نطلب وقف إطلاق نار أبداً، ولم نطلب حتى التفاوض. نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا طالما استلزم الأمر. وهذا ما فعلناه حتى الآن، وسنستمر في ذلك حتى يصل الرئيس ترمب إلى نقطة يدرك فيها أن هذه حرب غير قانونية بلا نصر. وتعلمين، هناك أناس يُقتلون فقط لأن الرئيس ترمب يريد الاستمتاع. هذا ما قاله... مارغريت برينان: —الاستمتاع؟ الوزير عراقجي: نعم، هذا ما قاله، إنهم يغرقون السفن ويستهدفون أماكن مختلفة لأنه "ممتع". ووزير الحرب قال إنه "لا رحمة"، وهذا في الواقع جريمة حرب. حتى مجرد قول ذلك جريمة حرب. إذن هذه حرب اختيار من الرئيس ترمب والولايات المتحدة، وسنستمر في دفاعنا عن النفس. مارغريت برينان: حسناً، قد يكون هذا موقفك، لكن يا سيدي، هذه حرب بقاء لحكومتك. ألا يجب أن تتفاوض وتتواصل، سواء مباشرة أو عبر طرف ثالث؟ عراقجي: لا، ليست حرب بقاء. نحن مستقرون وقويون بما يكفي. نحن فقط ندافع عن شعبنا من هذا العدوان. ولا نرى أي سبب يدعونا للحديث مع الأمريكيين، لأننا كنا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا، وكانت هذه المرة الثانية. لا توجد تجربة جيدة في الحديث مع الأمريكيين. كنا نتحدث، فلماذا قرروا مهاجمتنا؟ فما الفائدة إن عدنا للحديث مرة أخرى؟ مارغريت برينان: حسناً، أريد العودة إلى هذه النقطة بعد قليل. أنت تشير إلى الدبلوماسية مع صهر الرئيس ترمب، جاريد كوشنر، ومبعوثه ستيف ويتكوف. لكن لنستمر: إيران ترسل طائراتها المسيرة وصواريخها إلى دول الجوار، الحلفاء الأمريكيين في الخليج. قبل الحرب، كانت حكومتك تتاجر معهم ولديكم علاقات. إذا نجت حكومتك من هذا الصراع، كيف تعودون للأعمال مع دول ترسلون إليها طائرات مسيرة وتضربون أهدافاً مدنية؟ الوزير عراقجي: حسناً، من الواضح أن هذه الدول هي التي منحت أراضيها للقوات الأمريكية لمهاجمتنا. فماذا نفعل؟ هل نجلس ونشاهد القوات الأمريكية تهاجمنا من أراضيها؟ مارغريت برينان: —لكن طائراتكم المسيرة تدخل مناطق مدنية وتضرب مصانع وفنادق ومدنيين—الوزير عراقجي: لا، لا، لا، هذا ليس صحيحاً. نحن نستهدف فقط الأصول الأمريكية، المنشآت الأمريكية، القواعد العسكرية الأمريكية. كل شيء يعود للأمريكيين، وهذه حقيقة أنهم يستخدمون أراضيهم. هناك الكثير من الأمثلة. فقط أمس، هاجموا جزرنا بصواريخ مدفعية HIMARS قصيرة المدى، واستخدموا أراضي الإمارات لمهاجمتنا. قبل أسبوع، أُسقطت ثلاث طائرات F-15 على ما يبدو بنيران صديقة في الكويت. لكن أحداً لم يسأل ماذا كانوا يفعلون في الكويت. كانوا يستخدمون الكويت، وهي بلد مجاور وصديق، لمهاجمتنا. لذا من الواضح أننا لا نستطيع الصمت على ذلك. مارغريت برينان: حسناً، الكثير من هذه الدول جزء من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، لكن النقطة أن هذا سيضر بلدك على المدى الطويل. أما بالنسبة لمضيق هرمز، الذي هو نقطة مرور مهمة للتجارة العالمية، فقد قلت إنه مغلق أمام إسرائيل وأمام الولايات المتحدة. تقارير فايننشيال تايمز أن دبلوماسيين أوروبيين من فرنسا وإيطاليا يتحدثون مع حكومتكم للحصول على مرور آمن لسفنهم. هل أنتم منفتحون على إعادة تشغيل ناقلات النفط والغاز عبره؟ الوزير عراقجي: حسناً، نحن منفتحون على الدول التي تريد الحديث معنا عن المرور الآمن لسفنها. يعتمد ذلك على... مارغريت برينان: —هل تتفاوضون مع فرنسا وإيطاليا؟ الوزير عراقجي: لا أستطيع ذكر دول معينة، لكننا تلقينا طلبات من عدد من الدول التي تريد مروراً آمناً لسفنها. وهذا يعود لقرار عسكرنا، وقد قرروا بالفعل السماح لمجموعة من السفن التابعة لدول مختلفة بالمرور بأمان وأمن. لذا نوفر لها الحماية للمرور، لأننا لم نغلق المضيق. هم لا يأتون بسبب انعدام الأمان الناتج عن العدوان الأمريكي. مارغريت برينان: أريد أن أسألك مرة أخرى عن المفاوضات. أعلنت إيران أن لديها حوالي 440 كيلوغراماً من المواد النووية. أين هذه المواد الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: حسناً، لم نعلن ذلك. هذا تم التحقق منه وإعلانه من قبل الوكالة— مارغريت برينان: —صحيح— الوزير عراقجي: —هذا ليس سراً. الوكالة ذكرت في تقاريرها الكثيرة الكمية الدقيقة من المواد النووية المخصبة لدينا— مارغريت برينان: —نعم. فأين هي الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: إنها تحت الأنقاض. منشآتنا النووية تعرضت للهجوم، وكل شيء تحت الأنقاض. بالطبع هناك إمكانية لاستعادتها، لكن تحت إشراف الوكالة. إذا قررنا يوماً ما القيام بذلك، سيكون تحت إشراف الوكالة. أما الآن، فليس لدينا برنامج أو خطة لاستعادتها من تحت الأنقاض. مارغريت برينان: هل فهمتك جيداً؟ لأنك قلت قبل 48 ساعة من الضربات الأمريكية إنك عرضت شخصياً على مفاوضي الرئيس ترمب أخذ تلك الكمية 440 كيلوغرام من المواد المخصبة بنسبة 60% وتخفيفها. قلت إن إيران مستعدة للتخلي عن هذه المواد. كان هذا جزءاً من الصفقة التي قدمتها أيضاً لنائب الرئيس فانس عبر عُمان. اليوم، هل إيران ما زالت مستعدة للتخلي عن هذه المواد المخصبة؟ الوزير عراقجي: حسناً، كان ذلك أحد عناصر الصفقة التي كنا نتفاوض عليها مع الجانب الأمريكي. ذلك العنصر كان يتعلق بمواد إيران المخصبة بنسبة 60%، وعرضت أننا مستعدون لتخفيفها أو تخفيض نسبة التخصيب. كان عرضاً كبيراً وتنازلاً كبيراً لإثبات أن إيران لم ترغب أبداً في أسلحة نووية ولن ترغب فيها— مارغريت برينان: —هل أنتم مستعدون للتخلي عنها الآن؟ الوزير عراقجي: حسناً، لا يوجد شيء على الطاولة الآن. كل شيء يعتمد على المستقبل. إذا قررنا في أي وقت في المستقبل الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى، قد نقرر ما نضعه على الطاولة. أما الآن، فلا شيء على الطاولة.

عبد العزيز الخميس

39,965 просмотров • 5 месяцев назад