Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

“صدمونه بطريقة التفتيش المُهينة، وصراخهم على الاطفال ولمسهم في أماكن حساسة، واخبرنا الوالد بإضرابنا عن الزيارة القادمة اذا كانت بهذا الشكل المهين" الرمز سماحة الشيخ ميرزا المحروس الذي فقد والدتهُ الصبورة المحتسبة التي كانت تُجاهد بالدعاء والمطالبة بحقوق إبنها طوال حياتها، وكانت بركتها تُهوّن عليه وحشة السجن، والإهانات التي...

23,203 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا ليس بمجا.هد.حرر #سوريا فاستقبله من حررهم بهذا الترحاب المبالغ فيه كما ترى .. ولا هو بأكثر سكان المخيمات صبرا بعد أن فقد منزله واستشهد.أولاده .. لا .. هذا طوني ( نصراني ) .. صانع محتوى لبناني ماروني يقدم إعلانات لمنتجاته مع مواقف لعائلته ومن يتابعه مع بعض الأعمال الخيرية .. دعك من مسألة عقيدته والتى لها أحكاما شرعية وإن كان يقدم لأمة الإسلام مفاتيح #القدس .. بل أمر النبي معاملة كل شريعة بطرق محددة في التعامل حتى في الطرقات .. وكذلك دعك من بعض أعمال الخير فكثير من المسلمين يتفوقون عليه .. فنحن هنا نحدث العامة وليس طلاب العلم .. ولكن .. تقديم هذه الشخصيات كقدوات للشباب والشابات مع السماح بكل ما يخالف الشريعة من اختلاط وسفور ومخالفات شرعية في مكان عام.. ( لا يسمح فيه) بإقامة دعوة شرعية عامة أو ملتقى يظهر مظاهر الإسلام .. لهو أمر يترتب عليه فساد متعدي الاتجاهات وإنشاء أجيال يختلط عندها الحابل بالنابل .. وتكوين فكر مجتمع بشكل محدد يخالف الدين ثم العرف .. فمن يقدم المال أو بعض الأعمال الخيرية له استثناءات شرعية بهذا الشكل .. ومن يحصل على الشهرة فالأبواب مفتوحة له وإن كان من فئة هي قليلة بجوار عامة الشعب المسلم الذي لا يقبل هذه الأفعال المشينة والتي لا تتناسب مع ثورة منتصرة أنفقت ملايين الأرواح والمصابين والمهجرين حتى أن أهالي الضحايا يبحثون اليوم .. اليوم .. عن رفاة أحبابهم وهؤلاء يتراقصون ولا نعرف سبب المناسبة ..! قلت : هذه الحفلات والملتقيات التي تخالف الإسلام لم يقتل الشهدا.ء.من أجلها .. وهذه الرموز التي يتم تصديرها للمسلمين بالإجبار -وإثم تلميعها على كل من شارك في الأمر وعلى كل من وافق ولو بإشارة - .. سينسى بها الناس الرموز التي لا يجب نسيانها .. فالنشء سيريد تقليد من يجتمع الناس عليه في كل شيئ .. فمن تقف ملاصقة للشباب الأجانب بوضع محرم لم تكن لتقف بأمان هكذا لترقص لولا هذا الذي مات في خندقه في سبيل الله .. وهذا الشاب المخنث المتراقص في #شام_سيتي_سنتر ب #دمشق لم يكن ليفعل إلا لأن هناك رجال أشاوس نزفوا الدماء .. فحوّل هو تضحياتهم لهذا العهر المركب ببلادة من لا يفقه عن تاريخ بلده شيئا .. ما تراه في هذه المشاهد ليست #دمشق عقر دار الإسلام .. بل دمشق التي يريدونها .. وهذا لن يقبل به أهل #الشام .. مطلقا ..

الذهبي

21,160 просмотров • 1 месяц назад

بين الأمس واليوم... كنت أحلم بوطن يحترم حقوق الإنسان، ويؤمن بيئة آمنة للمدافعين عن طهارته. فحين تواجدي في جنيف مارس 2017 كان يسكنني أملا كبيرا بأن هذا المجلس سيكون المدافع عن ضحايا التعذيب ونقل صوتهم، وعدت لوطني بهذا الأمل، ولكن في لحظة تحول إلى ألم كبير وجرح غائر، زادت الاستهدافات التي كنت أتعرض لها، وأصبحت مباشرة حتى تم استدعائي، ومعاملتي معاملة بعيد عن القانون والإنسانية، كنت أعلم بحجم التجاوزات والانتهاكات لحقوق الإنسان في البحرين، وكيفية تفصيل التهم لمن يقع فريسة في قبضة الجلاد الذي تخلى عن إنسانيته لأي سبب ضد الضحايا. لممارستهم نشاط حقوقي أو سياسي، أو استخدام لحقهم في حرية الرأي المكفولة. ولكن هذه المرة أنا من عشتها بكل تفاصيلها المؤلمة والقاسية والخادشة للقيم والدين، والإنسانية، لم يبق شيء يخطر ببال أحد أو لا يخطر إلا وتعرضت له، تأذيت نفسيا، صحيا ولم يطل الأمر طويلا بعد كشفي جزء مما تعرضت له حتى تم اعتقالي. شعرت بالوحدة والاكتئاب، ليس لأنني كنت في الحبس الانفرادي والجلاد حرا طليقا، ولا لتسخير كل أدوات التضليل لقلب الحقائق واتهام زوجي بنفيه كل التجاوزات التي تعرضت لها ونشرها في صحف صفراء لأقلام انتهكت حق الصحافة النزيهة. بل لأنني وصلت إلى شعور الضحية، الذي تخلى عنه القانون والمؤسسات الحقوقية الرسمية، وعليه أن يتعايش مع جراحه، ويتأقلم مع قسوة منفذين أوامر مصادرة حريته. فالسجن أزاح الكثير من الغشاوة عن عيني، أبصرت الواقع بحذافيره بنفسي، لا من خلال الاستماع لشهادات المعتقلين وضحايا التعذيب، هذا السجن رغم ما نالته إنسانيتي، كرامتي، جسدي وروحي من تعذيب وإذلال ومهانة وتجريح، أصبح أكبر مهذب ومعلم ومرب لذواتي التي أصبحت ذات إرادة أقوى مما كانت عليه. واليوم وفي مشاركتي جنيف سبتمبر 2023 تغيرت ولم تعد إبتسام الصائغ مجرد مدافعة عن حقوق الإنسان بل ضحية تسعى لتحقيق العدالة لها وإلى باقي الضحايا من كشفوا بكل شجاعة عن معاناتهم ولحظات ضعفهم أمام أدوات التوحش، ومن فضل أن يعيش الانطواء عن المجتمع واختار ملاذه الصمت والألم. أقول لهما بين الأمس واليوم فرق شاسع، وظلام انجلى عن طريقنا الذي نمضيه، مستمرين في خط الدفاع عن إنسانية الإنسان وحقوقه وكرامته أيا كان عرقه، لونه، طائفته، جنسيته، ونأمل أن تتحقق العدالة يوما في هذا العالم وينال الضحايا عدالتهم ويعاقب من يتجاوز معايير حقوق الإنسان التي بسبب ضياعها ضاع الكثير من الشعوب والأرواح، وامتلأت السجون بالأبرياء، ماضون حتى تتحقق العدالة كلف ذلك ما كلف... مستمرين. #لنا_حق #العدالة #محاسبة_الجلاد #لا_للإفلات_من_العقاب

ebtisam Alsaegh

70,080 просмотров • 2 лет назад