Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

آر تروث نجم الـWwe وهو بيختار الشعار العربي المفضل ليه 🤍🏹

26,402 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

▪️لقطة ختام 📸 •كنا نتوقع من تركي السهلي ، بعد طرده من البرنامج وقبل عودته إليه، أن يكون أكثر مهنية، وأكثر رزانة، وأكثر مصداقية ومنطقية لكن للأسف عاد ليوجّه اتهامات ويمرّر معلومات غير صحيحة، مفادها أن الصحافة الغربية تتحدث عن وجود تحيّز لصالح #الهلال، وهو اتهام مباشر للمسؤولين عن رياضتنا، وحديث غير دقيق. !!! •كما أن الصحف التي يستند إليها تكلمت عن ما قام به نجم ناديه كريستيانو وعدم مشاركته مع ناديه بسبب انتقال كريم بنزيما إلى الهلال. •إضافة إلى ذلك فإن هذه الصحف تعلم ان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أصدرت تقريرها السنوي لعام 2025، والذي أكد أن #النصر هو الأكثر صرفًا، ليس على مستوى السعودية والعالم العربي فقط، بل على مستوى قارة آسيا كاملة وتعلم كذلك ان النصر كان مهدد بالإيقاف في قضية لابورت وهناك من تدخل وانهى القضيه ودفع ما يقارب 45 مليون وهذا المبلغ لم يساهم فيه اي نصراوي وتركي يعلم هذا الأمر جيدًا لكن يتجاهله متعمداً ليرسخ كلام الصحافه الغربيه على حساب سمعة رياضة وطنه !!! •فهل أصبح بعض الضيوف أكبر من برنامج #نادينا لدرجة يُسمح لهم باتهام مسؤولي رياضتنا وتمرير معلومات غير صحيحة ولا يحاسبوا كما لم يحاسب نجم ومدرب ناديهم !!!

مطرب العواجي

73,744 görüntüleme • 6 ay önce

أعلنت اسطبلات زيدان عن شراء المهر رقم HIP 824 خلال مزاد OBS June Sale، وهو مهر لفت الأنظار منذ لحظة دخوله الحلبة وحتى إتمام الصفقة. وبقيمة بلغت ٦٥٠ الف دولار💰💰 ❤️💙 المهر الجديد ينحدر من نسب استثنائي. فهو ابن الفحل العالمي Medaglia d'Oro، أحد أبرز الفحول في أمريكا وصاحب سجل حافل بإنتاج أبطال الفئات الكبرى. 💙❤️ أما من جهة الأم، فهو من الفرس Scarlet Emerald، وهي فرس منتجة أثبتت قدرتها على تقديم خيول ناجحة على المضمار. ❤️💙 أهمية هذا النسب لا تكمن في الأسماء فقط، بل في النتائج. فالأم Scarlet Emerald سبق لها إنتاج الفائزة Naughty Lottie، التي حققت نجاحات ومراكز متقدمة في سباقات الـ Stakes. ٠💙❤️ وهذا يعني أن المهر لا يأتي من عائلة واعدة فحسب، بل من عائلة أثبتت بالفعل قدرتها على إنتاج خيول تنافس على مستوى مرتفع. ٠❤️💙 خلال عرض OBS سجل المهر زمناً بلغ 9.4 ثانية للفيرلونغ، ليضع نفسه ضمن أسرع الخيول في العرض ويجذب اهتمام كبار المشترين.🔥🔥🔥 ٠💙❤️ لكن خلف هذا الإنجاز قصة مثيرة.🌠⏬️🌠 فبحسب المربي Jason Hall، تعرض المهر خلال الشتاء لإصابة بسيطة استدعت تدخلاً جراحياً أبعده عن التدريب لقرابة ثلاثة أشهر. ٠❤️💙 ورغم هذا التوقف، عاد المهر بقوة ليسجل أحد أفضل الأزمنة في المزاد، وهو ما رفع من قيمته وجذب الأنظار إليه مجدداً. ٠💙❤️ المربي Jason Hall تحدث بإعجاب كبير عن الحصان قائلاً: "لقد أحببنا هذا المهر منذ اليوم الأول." ٠❤️💙 وأضاف أن المهر كان دائماً مميزاً عن أقرانه خلال مراحل نموه المختلفة، وهو أمر نادر في الخيول الصغيرة التي تتغير مستوياتها مع الوقت. ٠💙❤️ بل ذهب أبعد من ذلك عندما قال قبل المزاد: "نعتقد أنه سيكون نجم المزاد الكبير." وهو ما تحقق بالفعل بعد أن أصبح أحد أبرز خيول البيع. ٠❤️💙 اليوم تبدأ المرحلة الأهم. فنجاح أي مهر لا يُقاس بسعر الشراء أو جمال النسب فقط، بل بما يقدمه عندما يبدأ التدريبات الرسمية ثم يدخل عالم السباقات. ٠❤️💙 ولهذا ستتجه الأنظار خلال الأشهر المقبلة إلى تطور ابن Medaglia d'Oro داخل اسطبلات زيدان، لمعرفة ما إذا كان سيترجم هذه التوقعات إلى نتائج على المضمار. 💙❤️ وبذلك يكون أضافة جديدة لشعار زيدان في معترك البطولات العالمية المقبلة بعد أن اصبح هذا الشعار مايتصدر نجومية المزادات العالمية وكقوة سعودية ناعمة في🇺🇲 حتى الآن، يمتلك المهر ثلاثة عناصر يبحث عنها أي مالك أو مدرب:٠🟩 نسب قوي.🟥 عائلة منتجة.🟥 وأداء لافت في المزاد.🟥 أما البقية... فسيحسمها المضمار.🟣 بالمناسبة دم هذا المهر قريب من التاج السعودي سعودي كراون🤍 من الاعلى على البرادو ولد كارو🌠🌠🌠

عايض البقمي

50,210 görüntüleme • 2 ay önce

بالمناسبة : المراسل سأل أسئلة عن ( الدوري ) وهنا الإثبات بالفيديو : وهو يعمل في صحيفة عامة للجميع صحيفة الوئام المرموقة .. والأسئلة عامة للمتواجدين .. ولم تكن أسئلته مرتبطة بالحدث بل كان حريص على سماع رأي الإعلاميين خصوصًا أن بداية الدوري قريبة جدًا .. قمت بالرد على أسئلته وتحدثت عن الهلال و القادسية و النصر و الأهلي وماتياس وكذلك عن نجم القادسية مصعب الجوير .. وأنا كإعلامي واجبي أرد على أي سؤال من صحيفة رسمية تملك مراسل رسمي .. الغالبية من المدرعمين : تركتهم متعمدا أيام يتحدثون ويعيشون الجو و يفضفضون و أنا أطالعهم من بعيد ضاحكًا مستمتعًا بردودهم العاجزة واليوم حان وقت الرد .. بالمناسبة : الهلاليين و الأهلاويين و القدوساويين والجميع لم يشعروا بأي حساسية من حديثي إلا غالبية محبي النصر !! دائمًا عندهم حساسية من أي إنتقاد أو حديث بالأرقام تجاه ناديهم خوفًا من طرح الحقائق الواضحة وهذا ديديني الذي لن يتغير كإعلامي : فهم لا يريدون لأي إعلامي أن يتحدث بالحقيقة تجاه ناديهم والدليل على ذلك لم يرد أي شخص على المعلومات الواردة بالفيديو بل كعادتهم يهربون للخلف ويحاولون التهجم بأساليب قديمة لم تعد تجدي و لا تهمني .. ولا أعلم لماذا الغضب فمعلومتي صحيحة نعم النصر خسر أمام غامبا أوساكا في الرياض وحارسهم عمره 18 عام فقط .. ودائمًا يخسر بركلات الترجيح في النهائيات .. فريق يفتقد للثقة وهذي وجهة نظري ولن تتغير أبدًا حتى يحقق النصر دوري أبطال آسيا للكبار .. وطالما تقولون بأنني غير مؤثر ليه يوميًا تكتبون عني و تغضبون !! أصدقاء التناقض لا يكلون ولا يملون من التناقض .. بالمناسبة : ( أقسم بالله أن المراسل نصراوي ) وهو من ذكر لي هالأمر بنفسه 😃👌🏻 هاردلك ✋ #سامي_الحريري

سامي الحريري 🇸🇦

68,487 görüntüleme • 13 gün önce

واشنطن وطهران ونهاية حلف الشيطان! ما يجري اليوم من حرب بين الولايات المتحدة وإيران هي إحدى أكبر عبر التاريخ المعاصر، التي يجب التذكير بها، والاستفادة من دروسها، في معرفة طبيعة الحملات الصليبية، ونقضها عهودها، وتحالفاتها، وكيف توظف الدول في العالم الإسلامي في حروبها الاستعمارية، حتى إذا حققت أهدافها قلبت لها ظهر المجن، وانقضت عليها، لتصبح هذه الدول نفسها من ضحياها بعد أن كانت من حلفائها، فلا تجد من يقف معها، ولا من يدافع عنها، لا من شعوبها، ولا من جيرانها! فقد تحالف الطرفان الأمريكي الإيراني للتعاون في احتلال أفغانستان ٢٠٠١م، ثم احتلال العراق ٢٠٠٣م، تحت شعار مكافحة الإرهاب، وهو الشعار الذي اتخذ وسيلة للقضاء على كل من يقاوم المحتل الأمريكي الأوربي في العالم الإسلامي! وكانت المكافأة آنذاك تسليم إيران وميليشياتها ومحورها الحكم في العراق سنة ٢٠٠٤م، وإشراكها في حكم أفغانستان، ثم في لبنان، ثم في غزة ٢٠٠٦م! ثم تحالف الطرفان مرة أخرى بعد ثورات الربيع العربي ٢٠١١م، وشاركت إيران وميليشياتها كلا من روسيا وأمريكا وبريطانيا، في حصار الثورة في سوريا، والعراق، واليمن، وفتح الطريق لإيران وميليشياتها الطائفية لتكمل مهمتها الشيطانية في المنطقة العربية! وها هي اليوم تدفع ثمن خيانتها للأمة وشعوبها، على يد الحملة الصليبية نفسها، التي طالما خدمتها عشرين سنة، فلا يجد نظامها الإجرامي من يأسى عليه، وإن كانت الأمة وشعوبها ترثي للشعب الإيراني المغلوب على أمره! وهي نهاية تنتظر كل دولة ونظام حكم في العالم العربي والإسلامي يراهن على تحالفه مع الحملة الصليبية على حساب مصالح الأمة وشعوبها العليا، وقد تكرر هذا المشهد كثيرا وسيتكرر فالتاريخ يعيد نفسه، وذاكرة الأمة ووعيها الجمعي عصيانِ على النسيان، مهما حاول تضليلها أولياء الشيطان! ولن يكون سقوط النظام الإجرامي في طهران نهاية الصراع مع الحملة الصليبية بل قد تتحول إيران كلها إلى ساحة جهاد جديدة كما كانت أفغانستان! وعلى الأمة وشعوبها الاستعداد لمفاجآت التاريخ واقتناص فرصها ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض﴾ ..

أ.د. حاكم المطيري

42,042 görüntüleme • 1 ay önce

في عام 1998، كانت فيفي عبده تُحيي حفلاتها ثلاثة أيام في الأسبوع داخل أحد الفنادق الشهيرة بالقاهرة. وفي تلك الفترة، كان هناك ضابط شرطة برتبة رائد مسؤول عن شرطة السياحة في الفندق نفسه. كان الضابط معروفًا بحسن أخلاقه ومحبة الجميع له، وكان الفنانون الذين يحضرون للسهر يتعاملون معه بود واحترام، ومن بينهم فيفي عبده. في أحد الأيام، تواجدت في الفندق فنانة مشهورة جدًا، أصبحت لاحقًا معروفة بكثرة فتاواها الدينية. جلست في بار الفندق وتناولت المشروبات حتى فقدت اتزانها تمامًا. عندها أبلغ عمال البار ضابط الشرطة بالوضع. توجه الضابط إليها وتحدث معها بأدب واحترام، موضحًا أنها شخصية عامة ومعروفة، ولا يليق بها أن تكون في مثل هذه الحالة. إلا أنها غضبت وأقسمت على نقله من مكانه. وفي اليوم التالي، فوجئ الضابط بصدور قرار نقله إلى مديرية أمن أسوان. وكعادته، جمع أغراضه بهدوء ونفذ قرار النقل دون اعتراض أو رد فعل. في مساء اليوم نفسه، كانت فيفي عبده تُحيي سهرتها في الفندق، وسألت عن الضابط. وعندما أُبلغت بما حدث له وبقرار نقله، علّقت بغضب، ثم أمسكت بشعرها قائلة: «ما يبقاش ده على فيفي لو ما رجعش تاني يوم». وبالفعل، وأثناء وصول الضابط إلى أسوان لتسليم نفسه في المديرية، فوجئ بقرار جديد يقضي بإعادته مرة أخرى إلى إدارة السياحة والآثار وفي نفس موقعه السابق. اتصل الضابط هاتفيًا وعلم بما حدث وكيف تدخلت فيفي عبده لصالحه. بعدها عاد إلى القاهرة، وتوجه إلى ديوان عام الوزارة، وقابل مساعد وزير الداخلية لشؤون الضباط آنذاك (وجدي صالح)، وقدم استقالته. وحين سُئل عن سبب استقالته، قيل له: «زعلان ليه؟ ما أنت رجعت مكانك». فأجاب الضابط: «اللي مزعلني يا فندم إن اللي نقلني كانت سكرانة، واللي رجعتني رقّاصة». وأصرّ على تقديم استقالته، ليغادر لاحقًا البلاد، وهو اليوم مواطن يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية. فهل عرفتم لمن تكون الكلمة العليا في الوطن العربي؟

جمهورية المگاريد

711,647 görüntüleme • 8 ay önce

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 görüntüleme • 9 ay önce