Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
أراد الدَّدو أن يدافع عن حماس فبرَّأ نتنياهو الددو الذي نصَّبه الإخوان عالمًا، خرج في فيديو جديد يُسأل فيه عن قرار حماس بإدخال غزة في جحيم الحرب، حتى لم تبقِ الحرب في غزة ولم تذر، فاحتج لذلك بالقدر، وهذا فعل الجبرية الذين يرون أنَّ القدر حجة لهم في أفعالهم،... show more
95,304 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
31 Kommentare

أنا فلسطيني من غزة، ولدت في السعودية، وحملت في قلبي شوقًا لا ينطفئ إلى مدينتي وأهلي هناك. في عام 2021، اتخذت قرار العودة لزيارة الأرض التي أنتمي إليها، ذلك الوطن الذي لم يغادرني يومًا. كانت الرحلة من الرياض إلى مصر قصيرة، ثلاث ساعات ونصف فقط في الطائرة، لكن ما ينتظرني بعد النزول كان رحلة عذاب لا تُشبه أي سفر في الدنيا. ما إن وطئت قدماي أرض مصر حتى صادرت الشرطة جواز سفري، وأدخلوني غرفة ضيقة لا تتجاوز ثلاثة أمتار، مكتظة بعشرين شابًا. غرفة بلا فرش، أرضيتها سوداء من الإهمال، الهواء فيها خانق، ولا يُسمح باستخدام الهاتف أو التدخين. الطعام ممنوع، وإن اشتد بك الجوع فلا سبيل إلا أن تتوسل للضابط ليأتيك ببعض الطعام من السوق، لكنه لا يفعل ذلك إلا مقابل أضعاف ثمنه، وكأن جوعك فرصة للابتزاز لا للرحمة. وبعد ساعات طويلة من الانتظار بلا سبب ولا تفسير، اقتادونا إلى حافلة كبيرة متجهة إلى معبر رفح. ومنذ تلك اللحظة تبدأ رحلة التفتيش المذلّ. تخيّل أن المسافة لا تزيد عن 360 كيلومترًا، لكن الطريق يستنزف أكثر من 14 ساعة، لأنك تمر عبر أكثر من خمسين نقطة تفتيش. في كل نقطة تُجبر على النزول، تخلع حذاءك، وتفتح حقيبتك التي وضعتها الشرطة بنفسها أسفل الحافلة وأغلقتها بإحكام. تُخرج كل ما فيها أمام الضابط، ثم تعيد ترتيبها من جديد وكأنك تعيد بناء حياتك المبعثرة عند كل حاجز. حتى جسر السلام لم يكن متاحًا لنا، بل كنا ننتظر بالساعات لنصعد عبارة تعبر بنا نهر النيل، بينما يُمنع منعًا باتًا استخدام الهاتف من لحظة دخول مصر وحتى الوصول إلى غزة. وعندما تصل إلى معبر رفح، تظن أن الخوف انتهى، لكنك تدرك سريعًا أن المعاناة لم تبدأ بعد. تصطف كالسجين الذي يستعد لدخول المعتقل، تمر بين أجهزة مراقبة وضباط يحدقون بك وكأنك متهم لا زائر لوطنه. يُدخلونك صالة كبيرة فيها خمسون مقعدًا بالكاد، لكنها مكتظة بأكثر من خمسمائة إنسان. صالة ضيقة برائحة الانتظار والقلق، فيها دورة مياه واحدة وكافتيريا صغيرة لا تعرف سوى امتصاص ما تبقى من أموال المتعبين. تجلس الساعات، تنظر إلى البوابة المغلقة، تنتظر أن ينادي الضابط باسمك ليسلّمك جوازك وكأن حياتك كلها معلقة بيده. وبين لحظة وأخرى يتسرب إليك شعور مرير: “ليتني لم أفكر في العودة. وهذا بالضبط ما يريدون أن يزرعوه في قلبك. لكن حين تفتح بوابة غزة كل التعب يذوب. تستقبلك وجوه ضباط الجوازات بابتسامة عريضة، بكلمات ترحيب دافئة، وكأنهم يداوون بجملة واحدة كل جرحٍ سال في الطريق. تشعر أنك وصلت إلى بيتك، إلى حضنٍ حقيقي، إلى وطن يستقبلك رغم كل العذاب. وطنٌ متعبٌ ومنهك، مستنزَف حتى آخر قطرة، لكنه في الوقت ذاته جميل كالمعجزة. فيه من الحياة والحب والطمأنينة ما لا يوجد في أي مكان آخر، وفيه من القهر والفقر والحزن والمعاناة ما يعجز الخيال عن تصوّره. أول صدمة واجهتني لم تكن في الطريق الطويل ولا في الحواجز ولا في الساعات المرهقة من الانتظار، بل في لحظة وصولي البيت، حين فتحت العائلة بابها لاستقبالي. لم تكن هناك أنوار تتلألأ، لم يكن هناك ذلك البريق الذي تخيلته لحظة اللقاء بعد غياب. سألت نفسي: لماذا تستقبلوني بهذا الشكل الباهت؟ ثم عرفت أن الأمر أكبر من رغبةٍ أو تقصير إنه الاحتلال. الديزل لا يدخل بالقدر الكافي إلى غزة، لذلك الكهرباء لا تزور البيوت إلا ثماني ساعات في اليوم. ثماني ساعات فقط، تختصر حياة الناس في جدول مقيد، وكأن حتى الضوء صار محاصرًا. الأسبوع الأول في غزة شعور لا يوصف. الأهل، الأصدقاء، الأجداد، الأعمام، الخالات حضن الوطن يلفّك بدفءٍ غريب، حبّ يعوض كل غياب. ولكن، وسط كل ذلك، هناك صوت آخر لا يغيب: الطائرات. طنينٌ ثقيل لا ينقطع، صباحًا وليلًا، يسرق من الناس لذة النوم ويبدّد سكينة الأرواح. مدينة تبدو آمنة وجميلة، لكنها ليست آمنة. شعبها مسالم، حكومتها صامدة، لكن العدو يقتل من يشاء متى يشاء. أنت في بيتك آمن بين جدرانك، لكنك لست آمنًا من غدرٍ يأتي من السماء لمجرد أنك غزّاوي غزة… أجمل مدينة في العالم. كأن الله خلقها للسلام والحب، وفي ذات الوقت للحرب. أجمل غروب رأته عيناي كان غروبها؛ شمسها تنزل على البحر وكأنها تنزف ذهبًا. كنت أظن أن الحرب أنهكت شعبها وأطفأت بهجته، لكنني صُدمت بالعكس: جمال المدينة حيّ، مطاعم، كوفيهات، أسواق، مراكز تجارية، مدن ألعاب مائية حياة كاملة تنبض في قلب الحصار. لكن خلف هذا الجمال، الموت يلاحق الناس كل يوم، في كل مكان. الفقر جاثم، البطالة تلتهم الشباب، والدخل لا يكاد يسد رمقًا. ورغم ذلك، ترى في عيون أهلها قوة لا تشبه قوة أحد، حبًا للحياة لا يعرف الاستسلام. غزة مدينة تجمع كل التناقضات: جرحٌ مفتوح وابتسامة لا تنكسر، خرابٌ ينهش البنية التحتية وروحٌ تبني من الرماد فرحًا صغيرًا يكفي لمقاومة الحزن. إنها وطنٌ لا يمكن أن يشبه سواه،

الإخوان يروجون للإباضية بعد فشلهم في ترويج الاثناعشرية !!

واكاديمي ودكتواراه وحاصل على جوائز وباحث و شيخ وفقيه لكن للاسف تهرف بما لاتعرف

وجهه المشرق إيمانا وكلامه المعبر عما في قلبه يجعلك وأمثالك تكشفون عن قذاراتكم المكشوفه والمفضوحه... والله وبالله وتالله لو عندك شئ من الحياء ما غرّدت مطلقا...

لما قريت كلامك شكل ولما أسمعت الفيديو اتاكدت انك دكتور بالخصيان

لا أفهم حقًا كيف يسمح البعض لأنفسهم بانتقاد غزة، أو حكومتها، أو مقاومتها! أيُعقل أن يُلام شعبٌ سُرقت أرضه، واحتُل وطنه، وشُرّد في أصقاع الأرض، وعانى من الحصار والجوع والدمار والقتل… لمجرد أنه يدافع عن نفسه وعن ترابه المقدس؟! أليس من أبسط حقوق الإنسان أن يحمي بيته وأهله وأرضه؟ فكيف إذا كان هذا الإنسان فلسطينيًا اغتُصبت أرضه أمام عينيه؟! تتناسون أن رسول الله ﷺ بدأ رسالته وحيدًا، بلا جيوش ولا جموع، تحمّل الأذى، عُذِّب، طُرد، حُورب في ماله ونفسه ووطنه، وصبر وجاهد حتى رفع راية الله عالية. وكذلك كان حال جميع الأنبياء والرسل، لم يكن معهم جيوش عند نزول الوحي، بل كانوا وحدهم في مواجهة أقوام بأكملها، صابرين محتسبين، حتى نصَرهم الله. فبأي منطق تهاجمون شعبًا يواجه أعتى آلة حرب على وجه الأرض؟! بأي قلب تقلبون الحق باطلًا، والضحية جلادًا؟! إن لم تستطع نصرة المظلوم، فهذه مصيبة. لكن أن تتحول إلى شوكة في حلق الحق، وسيفٍ في يد الباطل، فهذه خيانة ما بعدها خيانة! قل خيرًا، أو اصمت. لا تُزايد على تضحيات شعب لم يجف دم شهدائه بعد، ولا تتطاول على مقاومة ما زالت تحرس كرامة الأمة كلها بصدورها العارية. غزة ليست بحاجة لانتقاداتكم الجوفاء، بل لضمير حي يساندها. فإن عجزتم عن النصرة بالفعل والمال والدعاء، فلا تكونوا عونًا لعدوها عليها

هذا الجاحد ناكر المعروف، حقا برأ نتنياهو من كل ذنب، فنتنياهو، حسب الددو، قدر الله مسلط على الفلسطينيين، ليقتلهم ويجوعهم. المضحك ان الددو نفسه قبل شهرين دعا الحكام المسلمين للقتال نصرة لحماس.. يعني الددو كان يدعو الحكام لمحاربة قدر الله تعالى وتدبيره.

الجديع خلى عنك الزفيط الددو لن لم يتوانا عدم حركة المقاومة الإسلامية حماس هل تظنه مثل شيوخ المدخليلة شيوخ البطون والفروج وطاعة ولى الامر ولو عصى

من اليوم الذي علمت فيه أنه ضد #الوحدة_الترابية 🇲🇦 لـ #المملكة_المغربية 🇲🇦 في #الصحراء_المغربي🇲🇦 كرهته

يا أخي لا تجعل من نفسك أضحوكة وأسأل اهل الذكر ان كنت لا تعلم...فالعيب ان تهري بما لا تعرف وتحاول تضليل الناس وتفتري على الشيخ

سول اجب ياددو في معركة موته مات القاده الثلاثه زيد بن حارثه وجعفر ابن أبي طالب وعبدالله بن رواحه رضي الله عنهم وارضاهم وعندما استلم خالد رضي الله عنه فر بالجيش ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم فعله وهم خرجو للقتال لايريدون الرجوع ولهذا سيف الله المسلول لم يخاطر القوه تفوقهم عدد.

كان من أوائل من أفتوا بجواز ما قامت به حماس من إرهاب ضد المدنيين الاسرائيليين. إسرائيل اكتسحت حماس وتنتصر انتصار جارف، لأن أمثال هؤلاء تصور اليهود دائمًا ذميين ولا حق لهم بالدفاع عن أنفسهم.

وحسب كلامك ان حماس أعطت النثن حتى حلمه باخرائيل الكبرى التي تشمل حتى دولتك مع ان هذا حلمهم منذ مؤتمر بازل 1897ويصرحون به علانية وهو معنى علمهم من النهر إلى النهر ... ارجو ان تقرأ باستقلالية عن حماس وعن الصهيونية و كيف يفكر اليهود وستفهم الكثير تحياتي ..

يعتقدون انهم علي حق ونحن علي الباطل لن تنعم هذه الدول مدام فيها سرطان خبيث ينخر في جسدهم اسمهم اخوان ومسلمين

سبحان الله، استخفاف بعقول الناس وارواحهم وكأنهم مجرد أرقام تذهب ويأتي غيرها! والله لا ينكر احد ان ماحدث لغزة كارثة بكل أنواع الكوارث الا جاهل او مكابر على الحق ويخدعون اتباعهم! ويستأنفون ان يقولوا انهم كانوا على خطأ؟

هذا الاخونجي الكلب يتحدث بما لايعقل استهتار بأرواح الفلسطينيين وكأن القتل والتدمير والتجويع والحصار الذي يحصل لهم شي عادي عليه من الله مايستحق

تغيرت الاسماء وبالنهايه هم لمن دفع ولا همهم لادين ولا غزه

لماذا ركزت في ردك على الشيخ فيما هو خلافي بين المذاهب وتركت ما هو متفق عليه ؟ اليس من الأجدر ان تطرح نفس الاسئلة والإشكالات عن سبب التقاعس والخذلان ،أهو قضاء وقدر ام تثاقل إلى الارض وكره الله ان ينبعث المخذلون لنصرة اخوانهم خزيا لهم وعلما بما في قلوبهم من مرض ؟ ثم ان ما قصده ال👇

وقال تعالى (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) وقال تعالى (اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ) يجب الاخذ بمجمل الآيات. وأما الدودة الددو فإنه يختار من الآيات ما يخدم مخططات الاخوان وضلاله فيستشهد بالقرآن ويقول على حسب هواه . فيضل ويوضل

انتبهوا أن تصدّقوه فيما يقول فإن كلامه هو لحن القول أراد ان يتبرأ من هذا الواقع الأليم الذين هم السبب فيه فنسب ذلك للقدر ليضحك على المغفّلين ونسي فضيله الشيخ أنهم هم السبب فيه ونسي قوله تعالى فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير هؤلاء اجدادهم الخوارج الأولون فلا تنخدعوا

اسأل الله ان نرى اولاد ولد الددو أشلاء مقطعين عشان نفرح معو 🤩🤩🤩🤩🤩🤩

احسنت د عبدالله بارك الله فيك 👍

لا فضّ فوك!

هذا عجل

الدودة الصوفي ....... الآبق يلوي اعناق الآيات لكي يبرر ماليس مبرر ويبيح ما هو محرم ويحرم ماهو مباح وهذا منهج الخوارج وأهل البدع

الله ينتقم من دعاة الفتنة الاخوان واضرابهم مجرمين يرموك في النار من سار معهم ب اسم احتسب ناس جهلة همهم فقط الدنيا قاتلهم الله

لا حول ولا قوه الا بالله ،حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.

الجبرية ههههههههههه صدقني عقلك وطيزك سواء

ممكن تشرفني بمتابعتك

الان كيانكم يريد ضم الضفة الذي يحكمها عباس ناصر السنة و عدو البدعة؟؟؟؟؟؟

لو تراجع هذه المسألة -دام فضلك-؛ فـ«الاحتجاج بالقدر على المصائب لا على المعائب» لیس بممنوع في الشرع عند أهل السنة، فالذي يقول هذا الشيخ احتجاج بالقدر على المصيبة الناتجة من الأفعال.

