Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أرادوا جعلها عبرة.. ما كواليس تعذيب الناشطة السويدية جريتا ثونبرج في سجون الاحتــ ـلال؟

14,664 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

نشرت الصحفية الألمانية "إيفا-ماريا ميشلمان" والتي كانت تقاتل في صفوف قسد وتم القبض عليها وبحوزتها سلاح وكانت الحكومة السورية قد أطلقت سراحها قبل فترة قصيرة بعد احتجازها لعدة أشهر تنشر فيديو تضمن شهادتها و ادعائاتها حول ما شاهدته داخل السجون في حلب وإدلب ودمشق. ملخص الشهادة: "تم احتجازي منذ بداية العام في سوريا في الحبس الانفرادي في زنزانة بلا نوافذ. كما تم منعي من التواصل مع أي أحد. أخبروني أن الحكومة الألمانية لم ترد على طلب السلطات السورية بشأن التأكد من هويتي. في البداية تم احتجازي في مقر غرفة عمليات الأمن الداخلي في حلب, ثم نقلت لسجن آخر في حلب ثم تم نقلي لسجن مخصص للنساء في إدلب حيث تسنى لي للمرة الأولى الاختلاط مع سجناء آخرين. الكثير من النساء في سجن إدلب محتجزات قبل تولي "هيئة تحرير الشام" السلطة نهاية 2024. بعد إدلب تنقلت بين ثلاث سجون مختلفة في دمشق. في أحد السجون كنت محتجزة مع 15 معتقلة ينتمين للطائفة العلوية. في سجن آخر كنت محتجزة مع أمهات وأطفالهن في زنازين صغيرة للغاية لدرجة أن الأطفال لم يتمكنوا من تعلم المشي. أكدت أن ما أسمته "نظام هيئة تحرير الشام" ليس نظاما ديمقراطيا, حيث يتم تعذيب المعتقلين بالضرب والصعق بالكهرباء. قالت أن سوريا ليست آمنة ودعت لوقف ترحيل اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى سوريا."

Wolverine

41,374 görüntüleme • 1 ay önce

ثريد السجناء يردون عليهم 1️⃣ مع انتشار الأخبار عن سجون الأسد ونظامه، كان متوقعًا أن يسعى أصحاب الأجندات لتوظيف تلك المشاهد في الدعاية التحريضية نحو السعودية، والقول بأنَّ صيدانيا له مثيل في السعودية، أو الدعوة لإطلاق كل سجناء المعمورة، ومن يقول هذا فاسد المنهج والتصور، فكل دولة لها نظام عقوبات، ودون هذا لم يقم عدل ولا استقرار، ولا يقارن نظام الأسد بالسعودية إلا جاهل أو صاحب أجندة له مصلحة في تحريف الحقائق. فسجون السعودية بشهادة السجناء، وليسوا أي سجناء، بل بعضهم مقاتل مدرَّب على السلاح مثل خالد المولد، مخالفة تمامًا لما شاهدناه في سوريا، وقد خرج المولد بالصوت والصورة يشرح أفكاره وتصوراته عن الدولة والمجتمع، وأعلن أنه مستعد لقتل داود الشريان بيديه، وهو يتمتع بصحة جيدة، وذكر حاله في السجن وقال إنَّ معاملتهم له جيدة، ولا تعذيب، والأكل جيد، حتى إنه يرفض ما يعرضونه عليه، لموقفه المتطرف من الدولة ورجالها [يعتبرهم مرتدين].

د. عبدالله الجديع

1,171,623 görüntüleme • 1 yıl önce

عن التعذيب وسرقة أعضاء الشهداء | الشهيد خضر ترزي في فبراير عام ١٩٨٨، بعد حوالي شهرين من اندلاع الانتفاضة الأولى، قامت قوات الاحتلال في غزة بتعذيب الفلسطيني المسيحي خضر ترزي (٢٠ عاما) بعد اعتقاله، ثم قاموا بصلبه على مقدمة جيب عسكري، قبل نقله بحالة حرجة إلى معتقل أنصار ٢، وبعد الضغط من قبل الأسرى تم تحويله إلى مستشفى تابع للاحتلال لكنه رفض استقباله، مما أدى لاستشهاده.. وتبين لاحقا أن الاحتلال سرق أعضاءً من جسده والشهيد خضر هو شقيق الأسير المحرر كمال ترزي، الذي أمضى ٧ سنوات في سجون الاحتلال ( ١٩٨٧- ١٩٩٤) وفي بدايات الانتفاضة الأولى، كانت هناك اعتقالات واسعة رافقها تعذيب شديد راح ضحيته ٤٢ أسيرا أولهم خضر الترزي من غزة (بحسب مقابلة مع الباحث في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة على الجزيرة نت). *في الفيديو المرفق مقابلة مع والد خضر وشاهدة عيان على ما حصل معه، كما يوثق لمصابين فلسطينيين تم الاعتداء عليهم من بينهم سيدة تجاوز عمرها ٨٠ عاما. وهو من تقرير تلفزيوني - إنتاج ThamesTv في مارس ١٩٨٨.

The Palestinian Archive الأرشيف الفلسطيني

108,551 görüntüleme • 2 yıl önce

شهادة صادمة من معسكر طارق.. كيف انتهت حياة ريمي الشورجي تحت التعذيب؟ - كشف معتقل سابق في سجن معسكر طارق، الواقع في مديرية خور مكسر بمحافظة عدن، عن تفاصيل مأساوية عما تعرض له الشاب ريمي علي عباد الشورجي، أحد أبناء محافظة لحج، بعد اختطافه وإخفائه داخل السجن في عام 2016م. - وبحسب الشهادة، تعرض ريمي لأبشع صنوف التعذيب على يد المدعو مروان الضبحان الضالعي وزين الضالعي، المسؤولين عن السجن والتنكيل بالمعتقلين، حيث حُرم من رؤية طفله الوحيد الذي كان يتمنى أن يكمل حياته معه ويفرح بتربيته بعد أن غمرته السعادة بقدومه، كما تعرض للضرب المبرح بالأسلاك والكيبلات والصعق بالكهرباء بشكل متواصل. - ويؤكد الشاهد أن آثار التعذيب كانت بالغة القسوة، حتى تعفن جسده من كثرة الجروح والإصابات، وأصيب بحمى شديدة أنهكت جسده المنهك أصلاً. - ورغم مناشدات المعتقلين المتكررة لإنقاذه وتقديم العلاج له، قوبلت تلك المناشدات برد صادم وقاسي من القائمين على السجن، حيث قالوا: "إذا كان بريئاً سيعيش، وإذا عليه شيء فسيأخذ الله روحه، ولن نخسر على إطعامه". - وكان شقيق ريمي معتقلاً معه في السجن، وشاهد بأم عينه ما تعرض له أخوه من تعذيب ومعاناة حتى وفاته، وظل شاهداً على تفاصيل أيامه الأخيرة داخل المعتقل. - وبعد وفاة ريمي، لم يتمكن القائمون على السجن من إخفاء جثمانه وطمس الجريمة، لأن شقيقه كان شاهداً حياً على ما تعرض له من تعذيب، فقاموا بإطلاق سراح شقيقه أولاً، ثم نقلوا الجثة وألقوا بها أمام باب منزل الأسرة في محافظة لحج، وكأن شيئاً لم يكن. - رحل ريمي، لكن تفاصيل قصته بقيت شاهدة على معاناة المعتقلين الذين عاشوا خلف القضبان، في سجون الإمارات السرية ومليشياتها. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

15,249 görüntüleme • 2 ay önce