正在加载视频...

视频加载失败

"أربعة أيام بلا طعام... وأكثر من عام بلا أم" #فيديو | عبدالله ليس رقمًا في إحصائيات الحرب على غزة. هو وجه من وجوه الطفولة التي جُوّعت وقُطّعت أوصالها، وفُجعت بالفقد مبكرًا.

101,572 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

Yemeni_PM 的头像
Yemeni_PM1 年前

الظفر ما يطلع من اللحم !!!

يوسف🥊 🇴🇲 的头像
يوسف🥊 🇴🇲1 年前

حسبنا الله ونعم الوكيل

Someone 的头像
Someone1 年前

انقذوا ما تبقى من غزة !نناشدكم نحن العرب والفلسطينيين بأن تركزوا في قصفكم على الحشود من الدبابات وجنو د الصهااينة الذين يطوقون قطاع #غزة!

جنة الخلد 的头像
جنة الخلد1 年前

حسبنا الله ونعم الوكيل

محمد الهنائي 的头像
محمد الهنائي1 年前

حسبنا الله ونعم الوكيل

Zeghamri Lakhdar 的头像
Zeghamri Lakhdar1 年前

استغفرك ربي واتوب اليك ربي انصر غزة و اليمن و إيران

Hoda Elshbrawy 的头像
Hoda Elshbrawy1 年前

يارب ليس لها من دونك كاشفه

Yaser Shaer 的头像
Yaser Shaer1 年前

حسبنا الله ونعم الوكيل

FAWAZ KHALID AL ZAYED 的头像
FAWAZ KHALID AL ZAYED1 年前

حسبنا الله ونعم الوكيل

🇵🇸🇴🇲بنت الخليج🇰🇼🇶🇦 的头像
🇵🇸🇴🇲بنت الخليج🇰🇼🇶🇦1 年前

حسبنا الله ونعم الوكيل

相关视频

غزة | فلسطين المحتلة، ١٩٨٨ هذا المقطع الذي تم تصويره صيف عام ١٩٨٨ من فيلم "أيام الغضب" يسلط الضوء على معاناة سكان قطاع غزة تحت الاحتلال، وكيف تم اعتقال آلاف الفلسطينيين، ومنهم أطباء ومحامون وأطفال وصحفيون، دون محاكمة. حاولت "إسرائيل" منع الفيلم من العرض في أمريكا، وتم تأجيل بثه لأكثر من عام قبل أن يتم عرضه في أيلول ١٩٨٩ على محطة PBS وحقق أعلى المشاهدات في تاريخها. والفيلم الوثائقي "أيام الغضب: الشباب الفلسطيني" هو وثائقي أمريكي أنتج عام ١٩٨٩، وأخرجته جو فرانكلين- تراوت. ويسلط الضوء على الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في أواخر عام ١٩٨٧، وتم تصويره في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. تعرضت مخرجته للكثير من الضغوطات والتضييقات، وقامت قناة PBS بالتحقيق في تمويل الفيلم، لكن مخرجته أكدت بأنها مولت الفيلم بنفسها. هذه الضغوطات والاتهامات دفعت بعض المشاركين في الوثائقي للانسحاب منه، لكن مع ذلك نجح الفيلم في في عرض الحقائق المتعلقة بالانتفاضة، مما أسهم في زيادة الوعي حول القضية الفلسطينية في الأوساط الأمريكية، بحسب العديد من التقارير...

The Palestinian Archive الأرشيف الفلسطيني

19,290 次观看 • 2 个月前

غزة | فلسطين المحتلة، ١٩٨٨ هذا المقطع الذي تم تصويره صيف عام ١٩٨٨ من فيلم "أيام الغضب" يسلط الضوء على معاناة سكان قطاع غزة تحت الاحتلال، وكيف تم اعتقال آلاف الفلسطينيين، ومنهم أطباء ومحامون وأطفال وصحفيون، دون محاكمة. وقد حاولت "إسرائيل" منع الفيلم من العرض في أمريكا، وتم تأجيل بثه لأكثر من عام قبل أن يتم عرضه في أيلول ١٩٨٩ على محطة PBS وحقق أعلى المشاهدات في تاريخها. والفيلم الوثائقي "أيام الغضب: الشباب الفلسطيني" هو وثائقي أمريكي أنتج عام ١٩٨٩، وأخرجته جو فرانكلين- تراوت. يسلط الفيلم الضوء على الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في أواخر عام ١٩٨٧، وتم تصويره في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. وقد تعرضت مخرجته للكثير من الضغوطات والتضييقات، وقامت قناة PBS بالتحقيق في تمويل الفيلم، لكن مخرجته أكدت بأنها مولت الفيلم بنفسها. هذه الضغوطات والاتهامات دفعت بعض المشاركين في الوثائقي للانسحاب منه، لكن مع ذلك نجح الفيلم في في عرض الحقائق المتعلقة بالانتفاضة، مما أسهم في زيادة الوعي حول القضية الفلسطينية في الأوساط الأمريكية، بحسب العديد من التقارير...

The Palestinian Archive الأرشيف الفلسطيني

30,739 次观看 • 1 年前

إلى متى الخوف! 1️⃣ في آخر مقطع لأحمد السِّيد ظهر بما يثير مخيلة المراهقين من أتباعه، بزي يشبه الزي الشهير للجماعات المسلحة بتلك الإصدارات التي يكون في خلفيتها قطعة سلاح من نوع AK-74 U بعنوان: إلى متى الخوف؟ وهو جالس في تركيا، معافى، آمن في سربه، يرفع مقاطعه على يوتيوب، يتحدَّث عن رغبته باستمرار الحروب، مع خوفه أن يسمي تيارًا أو دولة، أو جماعة، بكلام إنشائي عام جدًا، يتلاعب بعاطفة الشَّباب الصغار، رغم أنَّ الخوف وصف به أنبياء كموسى عليه السَّلام ((فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ))، إلا أنَّ أحمد السِّيد يريد المزايدة، واستثمار أحداث ليس له يد فيها، والتجارة بمآسي النَّاس، فاليوم حماس ترحب بمبادرة ترامب، وتريد وقف الحرب على لسان خليل الحلية رأس الحركة، وحزب الله قبل اتفاق لبنان ولا يريد الحرب، وسوريا صرَّح الرئيس الشرع بعدم رغبته بالحرب، وإيران نفسها قالت لا تريد الحرب! لكنَّ أحمد السيد من قناته في يوتيوب يريدها حربًا بلا خوف! ويريد أن يسجل موقفًا على كل هؤلاء فيما ليس هو طرفًا فيه أصلًا!

د. عبدالله الجديع

42,055 次观看 • 9 个月前

الى شعبنا العراقي في النجف "خدمة إيران" على حساب العراق ها هو "مقتدى خادم إيران" يواصل لليوم الرابع على التوالي جلب الإيرانيين عبر منفذ زرباطية الحدودي. اللافتات الرسمية تقول: "زوار". والكاميرات تنقل: باصات واستقبال وخطابات ترحيب. لكن الحقيقة التي لا تحتاج إلى دليل هي أن هؤلاء *هاربون من القصف الأمريكي على إيران*، وليسوا قادمين لأداء الزيارة. السؤال الذي يفرض نفسه هنا: من أين لك تأمين نقلهم إلى مدينة النجف؟ من أين لكم الباصات والوقود والطعام والاستقبال؟ في الوقت الذي تعلن فيه محافظة النجف الأشرف استنفاراً شعبياً في الشوارع، وفي الوقت الذي يفترش فيه المواطن العراقي الأرض احتجاجاً على انقطاع الكهرباء والماء، تجد الأولوية معطلة لأبناء البلد، ومفعّلة للغريب. هذا ليس عملاً إنسانياً. هذا تأكيد عملي على من هو "الخادم" ولمن. هذا هو وجه الخراب والدمار الحقي للعراق: حين تتحول موارد الدولة وخدماتها إلى جسر عبور، بينما يبقى المواطن في الداخل بلا كهرباء ولا ماء ولا كرامة. الخلاصة: الزيارة حجة... والنقل مجاني... والوطن هو من يدفع الثمن

☆بغدادالمنصورة☆

31,154 次观看 • 1 个月前