Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Loading video...
Video Failed to Load
ارتجف السرير تحت وطأة اللحظة، وتبعثرت أنفاسهما، وبدا وشمُ الجناح على فخذها كأنه يستعدّ للطيران. ثم أغمضت عينيها وهمست: «لا تُسرع… دعني أعيش هذه اللحظة.» فضمّها إليه، وكأنهما لم يكونا على سرير، بل في آخر مكانٍ من العالم لا يصل إليه الصباح.. #جنتل_شغوف #مشتهية
11,077 views • 4 days ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
