Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ارتفاع شعبية عبد السلام الزوبي شرقا وغربا برفضه التعاون مع الأخوان والمجتمعين اليوم في مصراتة سبحان الله.. اي شخص مستفيد من الفوضى تجده اليوم رافض توحيد البلاد لا يريد لليبيا الخير ولم الشمل وقيام دولة يحترمها العالم . #العاصمة

12,100 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يستقبل نظيره البحريني ويبحثان سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك استقبل معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، اليوم الأحد الموافق 17 مايو 2026، في مطار الكويت الدولي، معالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين الشقيقة، وذلك لدى وصوله إلى البلاد في زيارة رسمية، وكان في الاستقبال وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب وعدد من القيادات الأمنية. وقد رحب معاليه بالضيف الكريم، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع دولة الكويت ومملكة البحرين وشعبيهما الشقيقين، وما تشهده من تعاون وتنسيق مستمر في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الأمني. وعقب مراسم الاستقبال، عقد الجانبان اجتماعاً بقصر بيان، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك بين البلدين الشقيقين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستعراض آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة العمل الأمني الخليجي المشترك. وأكد معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح خلال الاجتماع دعم دولة الكويت الكامل لمملكة البحرين الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات أمنية تهدف إلى حفظ أمنها واستقرارها، مشيداً بما تتمتع به الأجهزة الأمنية البحرينية من كفاءة عالية ويقظة ميدانية في التعامل مع مختلف التحديات الأمنية. كما شدد الجانبان على أهمية توحيد الجهود وتعزيز الشراكة الأمنية الخليجية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدين حرص البلدين الشقيقين على دعم كل ما من شأنه ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق المصالح المشتركة، بما يلبي تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين نحو المزيد من التعاون والتكامل. وفي ختام الزيارة، غادر معالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين الشقيقة البلاد، حيث كان في وداعه بمطار الكويت الدولي معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، وعدد من القيادات الأمنية.

وزارة الداخلية

192,505 views • 3 months ago

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 views • 8 months ago

ما مستقبل (تحالف دعم الشرعية) في #اليمن بعد التصعيد الأخير بين #السعودية و #الإمارات ؟ مداخلتي اليوم في تقرير: (BBC) المُحرّر في الرابط أدناه، والمُصوّر في الفيديو المرفق: اعتبر الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية، عبد الله خالد الغانم، أن ما شهدته الساحة اليمنية ناتج عن تضارب أجندات داخل بعض مكوّنات التحالف، خصوصاً ما وصفه بالأجندة الجيواقتصادية الإماراتية في منطقة الشرق الأوسط، الساعية برأيه إلى إدماج مناطق في جنوب اليمن وموانئه ضمن منظومتها الاقتصادية الإقليمية، وربطها بمشاريع الربط الاقتصادي بين آسيا وأوروبا. رفض الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية عبد الله خالد الغانم توصيف الساحة اليمنية كساحة تنافس سعودي–إماراتي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن هذه المنافسة انتهت مع الانسحاب الإماراتي الكامل، ولم تعد موجودة إلا على مستوى الخطاب الإعلامي، لا على أرض الواقع. واعتبر الباحث الكويتي أن انسحاب أو خروج أي دولة من التحالف لا يُسقط التحالف ولا يقوّض وظيفته، مستشهداً بسابقة انسحاب قطر سابقاً من دون أن يتأثّر جوهر التحالف أو أداؤه، بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن ما ينطبق على الحالة القطرية ينطبق اليوم على الانسحاب الإماراتي. وشدّد الغانم على أن التحالف ما زال فاعلاً في معادلة الردع داخل اليمن، بل "أن الانسحاب الإماراتي قد يفضي إلى فاعلية أكبر" بسبب "توحيد الاستراتيجية الدفاعية والأمنية والعسكرية تحت قيادة سعودية واحدة". وبحسب رأيه أيضاً، فإن هذه المركزية في القيادة والاستراتيجية، ستسهم في تجميع الفصائل اليمنية المناهضة لجماعة أنصار الله الحوثية ضمن محور واحد وقيادة واحدة. وتوقّع الغانم إمكانية عودة قطر إلى التحالف، أو انضمام دول أخرى إليه في مرحلة لاحقة، من بينها دول غير عربية مثل باكستان "التي تربطها بالسعودية اتفاقية دفاع مشترك، ما قد يفتح المجال أمام مشاركتها في عمليات قد يتم تطويرها مستقبلاً ضد الحوثيين في صنعاء"، وفق رؤيته للتحالف. نسرين حاطوم Nisrine Hatoum نسرين حاطوم مراسلة بي بي سي عربي لشؤون الخليج 10 يناير/ كانون الثاني 2026

عبدالله خالد الغانم

56,784 views • 7 months ago

النظام المصري في تخبط شديد و انهيار قريب ، وعلامات ذلك واضحة لا يحتار به لبيب ، و محاولته اللعب في أوراقه الاخيرة التي لن تجدي نفعا ابدا سوى تسارع محموم نحو هاويته المحتومة ، مسالة تدويل الحج او الإشراف عليه و محاولته التحالف مع المجوس أعداء الأمة الذين اوغلوا في دمائها مع سابقة تاريخية في الاعتداء على الكعبة و الحرم والطعن برموز الاسلام من الخلفاء والصحابة و امهات المؤمنين يؤكد يقينا ان تاريخ هذا النظام العفن عديم الكرامة و الشرف نظام مصر الجائعة ، لا يمتلك اي ذرة من قيم واي غيرة على دينه و كيف ؟ فمن منابره وعلى قنواته يتم الهجوم على الاسلام والطعن بتاريخه، كما فعله اسلافهم فهي منذ بداية الدولة الإسلامية الفتية كانت ارض فتن ، ومنها انطلقت جحافل المنافقين من شعبها الذين كانت اياديهم سباقة في قتل الخليفة عثمان ابن عفان رضي الله عنه وأرضاه. لا يهم النظام المصري اي مثل للقيم ! جل ما يهمه هو المال فقط ، وهو اشبه بقواد عاهرات المنطقة لن تجده الا ويقدم خدماته في اي عمل يؤدي الى تدمير الأمة وانهاكها والتحالف اسياده . النظام العفن في مصر يريد اكتساب شرعية دينية وقيادة للعالم الإسلامي لانه يعتقد ان الإشراف على الحج سيكتسبها وهو قصور كبير في فهم السياق التاريخي وفشل في معرفة ان القيادة تشريف رباني انزل من السماء الى جزيرة العرب المملكة العربية السعودية اليوم ، فكيف يقودها اليوم من قام بتحريرهم من استعباد ٤٠٠٠ الاف عام ومن مستنقع اسن من مخلفات تاريخية من الوثنية والدعارة وزنا المحارم والانحطاط ؟ هل يعتقد هؤلاء الحمقى الفاسدين ان مفهوم التكليف الإلهي جاء الى قوم الله يعلم انهم اهل لها . الرسالة الإسلامية التي خص الله بها بقعة طاهرة يعتبرها ابناء المستعبدين انها لا تليق بهم لانها جاءت من صحراء قاحلة وعلى سنام جمالها . و ما بين التاريخ و الحاضر تبدأ بالتشكل عقدة النقص و الحقد.... و لن تنتهي فما بين المال الذي استعبدوا به و حاضر مأساوي تم السير عليه الى يومنا هذا وغرق اقتصادي ، و عجز شعبي وما بين مصادرة قرارها السيادي ، باتت مصر تبحث عن دور اكبر من قدرتها لتعالح انهيارها الحتمي ... و ما بين شعب غارق بغيبوبة الا مارحم ربي . يسعى هاربا ما بين الترامادول وخواصر الراقصات و البغايا ، و ما بين أكاذيب تاريخ تعدى قرون طويلة من الاستعباد وحاضر يثير الشفقة . مكة مركز العالم الإسلامي و قرارها وذاكرتها التاريخية التي تمتد جذورها العميقة في جبالها و ووديانها و من غار حراء انطلق بداية عهد لا ينتهي الا بقيام الساعة ، فالحضارة والقرار و الارض أعمق بكثير من عقلية الترعة و جواميسها ، اكبر بكثير من أكاذيب تاريخ المحتلين الذين أغرقوا مصر به ! فعن اي مصر يتحدث المرهقون في الذاكرة ؟ مصر الكوشيين ؟ ام مصر الهكسوس و الاشوريين والفرس والاغريق و الرومان والعرب ؟ انتم ذاكرة تاريخية رحلت شكلتها أقدام المحتلين انتم لا تملكون قرارها و لا تملكون حتى سردها ! فلا لغة لكم و لا مفهوم حضارة فكيف تطالبون من اسيادكم الفاتحين ان تطالبوا بالتدويل ؟ الأجدر بكم ان تطالبوا ان تكف الامم عن ادارتكم وان تملكون قراركم السيادي ، بطون الجائعين في مدنكم هو القرار الوحيد الذي تملكونه طوال الاف من سنوات الاستعباد و الانحطاط ، ولا عزاء لكم ولعويلكم.

. 2‎‏﮼سحـايب

43,678 views • 9 months ago

تشرّفتُ اليوم في العاصمة الامريكية واشنطن بعقد اجتماعين مثمرين، الأول مع عضو الكونغرس ريتش مكورميك، والثاني مع فريق عمل السيناتور تيد كروز، وقد أجرينا نقاشاً صريحاً ومعمّقاً حول حقيقة ما يجري في السودان اليوم. تمحور النقاش حول جملة من القضايا الجوهرية: أولاً: وقف العدوان الخارجي تناول النقاش ان مفتاح إنهاء الحرب في السودان يبدأ بوقف كافة أشكال التدخل الأجنبي، واستعرضنا الثمن الإنساني الباهظ الذي يدفعه الشعب السوداني جراء هذه الحرب، والضرورة الملحّة لتفكيك شبكات الإمداد والتسليح الخارجي، وفي مقدمتها التي تغذيها دولة الامارات والتي تُغذّي ميليشيا الدعم السريع بالسلاح وتُغرق المنطقة بأسرها في الفوضى وعدم الاستقرار. ثانياً: منطق الدولة في مواجهة فوضى الميليشيا شددنا في الاجتماعين على أنه من غير المقبول، بل ومن غير المنطقي، المساواةُ بين جيش وطني يذود عن شعبه ويسعى إلى حماية حكم القانون، وبين ما تقوم به ميليشيا فاشية تستبيح الدماء والاعراض وتُمارس الترويع المنهجي وتستعمل انتهاكات حقوق الإنسان سلاحاً لتركيع المجتمعات وإذلال الناس. ثالثاً: استهداف النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية توقّفنا مطوّلاً عند المعاناة التي خلّفها احتلال الميليشيا للخرطوم، وتناولنا ما تعرض له اخوتنا المسيحيين وكنائسهم من انتهاكات صارخة على يد المليشيا. وفي هذا السياق، جاءت الاشارة الي زيارة الفريق أول عبد الفتاح البرهان لكنيسة مريم العذراء الخرطوم في عيد الفصح المجيد رسالة بليغة، وشاهداً حيّاً على الفارق الجوهري بين منطق الدولة التي تصون مواطنيها والميليشيا الفاشية التي تعربد في أرواحهم وأعراضهم. وكما ناقشنا بجدية في الاجتماعين ضرورة التصدي للحملات الممنهجة من التزوير والتدليس التي تروّجها الماكينة الإعلامية التي تعمل لحساب الميليشيا والإمارات، والرامية إلى تشويه صورة الحكومة السودانية وتصوير الصراع باعتباره حرباً أيديولوجية. والحقيقة التي لا تقبل الجدل أن ما يخوضه السودانيون اليوم ليس حرباً أيديولوجية — بل هي حرب وجودية، يدافعون فيها عن كرامتهم ومعاشهم وحيواتهم وسيادة بلادهم في مواجهة الفاشية والأطماع الخارجية السافرة. دعوتُ المسؤولين الأمريكيين بوضوح لا لبس فيه إلى أن تُبنى سياستهم تجاه السودان على الحقائق والواقع لا على رمال الروايات المفبركة، ودعوتهم الي زيارة السودان والاطلاع على الواقع بأعينهم، بدلاً من الاسترشاد بتقارير مشوّهة تُصاغ في دهاليز الماكينة الإعلامية للميليشيا وأصحاب الأجندات. وإن كانت الحروب لا تُحسم في ميادين القتال وحدها، فلا أحد في هذا العالم يملك الحق في أن يطالب السودانيين بالتفريط في وطنهم أو الاستسلام أمام عدوان الإمارات وهمجية الميليشيا. لقد صمد الشعب السوداني، وسيبقى صامداً، وسيمضي في الدفاع عن استقلال وعزة بلادنا.

Amgad Fareid Eltayeb

43,130 views • 4 months ago

كلمة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في مؤتمر الاستثمار السعودي الأميركي: - شرف عظيم لي أن أعود مجددا إلى السعودية - نحتفي بـ 80 عاما من العلاقة التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة - الأمير محمد بن سلمان رجل عظيم جدا - الشراكة مع السعودية ستظل قوية - لن أنسى أبدا الضيافة الاستثنائية التي أكرمني بها الملك سلمان قبل 8 سنوات - اتفاقات بمليارات الدولارات تم توقيعها اليوم مع السعودية - أنتم من أكثر الأمم ازدهارا في العالم - هناك تحول كبير ورائع في المنطقة بقيادة الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان - الرياض ستصبح مركز أعمال للعالم بأسره - من الرائع أن تستضيف السعودية كأس العالم والبطولات الأخرى - مستقبل الشرق الأوسط يبدأ من هنا - نريد أن نرى شرق أوسط يعتمد على الازدهار وليس الفوضى - القطاعات غير النفطية في السعودية إيراداتها تجاوزت القطاع النفطي - السعودية هي الشريك الاقتصادي الأكبر للولايات المتحدة - السعودية حافظت على تقاليدها وعاداتها مع تطلعها للمستقبل - بصفتي رئيسا لأميركا سأظل دائما أفضل السلام والشراكة - النظام الإيراني تسبب بمعاناة في سوريا والعراق واليمن وغزة - على إيران أن تبني دولتها بدلا من دعم الميليشيات - مستعد لإنهاء صراعات الماضي وإقامة شراكات جديدة - أنا لست هنا لإدانة ما فعلته إيران سابقا ولكن لأقدم لإيران مسارا جديدا - نريد أن تكون إيران دولة مزدهرة لكنها لن تملك سلاحا نوويا - "حزب الله" دمر طموحات بيروت التي كانت تسمى باريس الشرق الأوسط - لا أحب الحروب وأريد صناعة السلام في كل مكان - عملت بلا كلل لإنهاء القتال بين روسيا وأوكرانيا - حرب أوكرانيا و هجوم 7 أكتوبر ما كان ليحدثان لو كنت رئيسا - أشكر السعودية على الدور البناء في تيسير محادثات أوكرانيا - لن نتورط في أي حرب وعلى القتل أن يتوقف - الحوثيون وافقوا قبل أيام على وقف استهداف السفن ووافقنا على وقف هجماتنا - ترمب: الحرب في غزة مروعة ونعمل على وقفها - سنعيد المزيد من الأسرى المحتجزين لدى حماس - شعب غزة يستحق مستقبلا أفضل بكثير - الإرهاب في غزة ولبنان أنهى حياة الكثيرين - لبنان ضحية لحزب الله وإيران - مستعدون لمساعدة لبنان على بناء مستقبل مع جيرانه - سوريا شهدت الكثير من البؤس وهناك حكومة جديدة نأمل أن تنجح بتحقيق الاستقرار - قمنا بالخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع سوريا - وزير خارجيتي سيلتقي نظيره السوري بعد مناقشتي الوضع السوري مع الأمير محمد بن سلمان - قررت رفع العقوبات عن سوريا بعد مناقشة هذا الأمر مع ولي العهد السعودي

عضوان الأحمري

50,815 views • 1 year ago

ماذا بعد السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم؟ أسوشييتد برس + يبدو أن الحرب في السودان قد وصلت إلى منعطف حرج بعد قرابة عامين من القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وشرّد الملايين، ونشر المجاعة. فقد احرز الجيش تقدمًا مطردًا في الأشهر الأخيرة، ضد منافسه قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ويقول إنه استعاد السيطرة على العاصمة الخرطوم، بما في ذلك القصر الجمهوري الشهير، ولم تعترف قوات الدعم السريع بخسارتها بعد. ومن غير المرجح أن تنتهي الحرب قريبًا، وإليكم نظرة على ما قد تعنيه التطورات: ماذا يحدث على الأرض؟ اندلعت الحرب في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع معارك في الخرطوم وفي أنحاء البلاد. كان قادة القوتين حليفين، وكان من المفترض أن يشرفوا على التحول الديمقراطي بعد انتفاضة شعبية عام 2019، لكنهما بدلًا من ذلك عملا معًا لإحباط العودة إلى الحكم المدني. ومع ذلك، انفجرت التوترات لتتحول إلى صراع دموي على السلطة، ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 28 ألف شخص، مع أن العدد يُرجّح أن يكون أعلى بكثير، وشردت الحرب أكثر من 14 مليون شخص من ديارهم ودفعت أجزاءً من البلاد إلى المجاعة. هل ستنهي السيطرة على القصر الجمهوري الحرب؟ من المرجح أن يُدخل الانتصار العسكري في الخرطوم الحرب إلى فصل جديد، مُنشئًا تقسيمًا فعليًا للسودان إلى مناطق تُديرها القوات العسكرية وأخرى تُديرها قوات الدعم السريع. ولم يُبدِ القائد العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان، أي إشارة على رغبته في الانخراط في محادثات سلام جادة، ويبدو أن قوات الدعم السريع، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، مُصمّمة على مواصلة القتال. ولا تزال قوات الدعم السريع تُسيطر على مُعظم غرب السودان، وخاصةً مُعظم إقليم دارفور. وقد تُؤدي التطورات في الخرطوم إلى تفاقم التوترات في التحالف العسكري حيث يحظى الجيش بدعم مجموعة من الفصائل المُسلحة - بما في ذلك مُتمردو دارفور السابقون وألوية إسلامية - وهي فصائل مُتنافسة تاريخيًا، لا يجمعها سوى هدف مُحاربة قوات الدعم السريع. ما أهمية تشكيل قوات الدعم السريع مؤخرًا "حكومة موازية"؟ وقّعت قوات الدعم السريع وحلفاؤها ميثاقًا في فبراير/شباط في العاصمة الكينية نيروبي، ينشئ حكومة موازية. كما تحدّث البرهان عن تشكيل حكومة انتقالية، مما يزيد من احتمالية تنافس إدارتين متنافستين على الدعم في ظلّ قتال قواتهما، مما يُرسّخ تقسيم السودان الفعلي. يدعو ميثاق قوات الدعم السريع، المؤلف من 16 صفحة، إلى "دولة علمانية ديمقراطية لامركزية"، تُحافظ على ما أسماه "وحدة أراضي السودان وشعبه طوعًا" - في إشارة إلى المجتمعات السودانية العديدة التي تُطالب بالحكم الذاتي من الخرطوم. انبثقت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، التي حشدها الرئيس آنذاك عمر البشير قبل عقدين من الزمن ضدّ سكان دارفور من وسط أو شرق إفريقيا، واتُهم الجنجويد بارتكاب جرائم قتل جماعي واغتصاب وفظائع أخرى. واتُهمت قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة، بارتكاب فظائع عديدة، وفرضت إدارة بايدن عقوبات على دقلو، متهمةً قوات الدعم السريع ووكلائها بارتكاب إبادة جماعية. ونفت قوات الدعم السريع ارتكابها أي إبادة جماعية. كما اتُهم الجيش بارتكاب انتهاكات، وهو ينفي ذلك.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

207,316 views • 1 year ago

للاخوه في القيادة السعودية ستعودون إلى نقطة الصفر في الجنوب. هذا ليس تهديدا، بل قراءة لمسار خاطئ يقودكم إليه رشاد العليمي، ومسار نهايته الندم. الرجل لا يبحث عن حلول جذرية بل عن حماية موقعه. يجمع حوله شخصيات بلا وزن حقيقي في الجنوب، لأنه يخاف الأقوياء من أبناء المحافظات الجنوبية رشاد . هو نفسه من سهّل لعيدروس الزبيدي خلال السنوات الماضية، تفكيك المناطق العسكرية، ومكّن مرتزقة الإمارات الانفصاليين من مفاصل الدولة، لا من أجل الدولة، بل لكسب رضاهم واستمراره في موقعه أنا أعرف رشاد العليمي جيدا. عمل معنا في عهد علي عبد الله صالح، وأعرف طريقته، وأعرف منطقه، وأعرف خوفه. الإمارات بنت نفوذها في الجنوب طوال عشر سنوات. هذا النفوذ لا يمكن إنهاؤه بعشر غارات جوية في حضرموت. والمهره هناك أدوات على الأرض، لها السلاح، والخطاب، والهدف نفسه، وستعمل بكل ما تستطيع لنشر الفوضى: تفجيرات، اغتيالات، واضطرابات. تخريب الأيام القادمة ستثبت ذلك، وقد بدأ المشهد بالفعل عبر المظاهرات، وبقاء التشكيلات العسكرية في مواقعها، بما فيها ما يسمى بالنخبة الحضرمية. قلنا لكم منذ البداية إن تنظيف الجنوب يحتاج رجالا أقوياء من أبنائه. لكن رشاد العليمي لا يريد ذلك، لأنه لا يريد شركاء أقوياء، رجال قرار بل يريد ضعفاء يواصل عبرهم ومن خلالهم ألعابه السياسية القذره اليمنيون جميعا يعرفون أن ياسر اليماني ليس انفصاليا، والوحدة اليمنية عندي مقدسة، ومع ذلك أقول بوضوح إن مشكلة الجنوب لا يمكن حلها بشخصية أصبحت مثار جدل ورفض واسع في الجنوب مثل رشاد العليمي. هل تعلمون من وقع على صرف عشرة مليارات شهريا لعيدروس؟ إنه يحيى الشعيبي، مدير مكتب رشاد العليمي، وبتوجيه مباشر منه. ويحيى الشعيبي من أبناء محافظة الضالع، المحافظة نفسها التي ينتمي إليها عيدروس الزبيدي الدولة في هذا الظرف العصيب تحتاج رجالا، والحزم لا يدار بالبيانات ولا بالمجاملات.ولا بالتعينات المناطقية إذا كنتم قادرين على إخراج الإمارات من اليمن، وهي شقيقة وحليفة، فكيف يظهر هذا التراخي وهذا الرد الضعيف تجاه أدوات ستكلفكم كثيرا خلال الأيام والأشهر القادمة؟ لا يمكن استعادة الدولة في المحافظات الجنوبية من دون رجال من أبنائها، رجال لهم وزن قبلي واجتماعي وسياسي حقيقي، مثل اللواء أحمد الميسري وزير الداخلية نائب رئيس الوزراء السابق ومحمد صالح بن عديو، وصالح الجبواني، ورمزي محروس، وغيرهم من القيادات الوطنية الجنوبية. اليوم نرى قيادات الإمارات المخلصين انفصالية مثل راجح باكريت تكتب ومن داخل الرياض: جئنا لاستعادة دولة الجنوب العربي، ثم يخرج عيدروس متحديا علنا. هذه ليست مؤشرات قوة، بل دلائل ضعف، وتعامل رخو مع مرحلة كانت تحتاج حسما وتنظيفا حقيقيا. نحن يمنين جنوبيون، وقد كنا في الامن في زمن الحزب الاشتراكي الذي كان يحكم بالحديد والنار، وأقولها بوضوح: من دون حسم حقيقي، لن يكون هناك استقرار في الجنوب. والايام والأشهر القادمة كفيله تؤكد للجميع بكل حرف كتبته وتناولته ياسر عبده يحي سعيد اليماني وكيل اول محافطه لحج سابق ووكيل امانه العاصمة اليمنية صنعاء السابق مدير البحث الجنائي لحج عام 94 مدير عام مكتب محافظ المهره مدير عام مديريه خورمكسر عدن مدير عام مديرية الوحده آمانه العاصمه اليمنيه صنعاء منطقه حدّه الكميم

ياسر اليماني

86,436 views • 7 months ago

الرسالة الهامة التي وجّهها زعيم جميعة علماء الإسلام باكستان، فضيلة المولانا فضل الرحمن، إلى الأمة الإسلامية. ما يحدث اليوم في فلسطين، بحق المسلمين في غزة، على يد القوى الصهيونية الإسرائيلية، ليس إلا وصمة عار في صفحات التاريخ. لقد انتهك الكيان الصهيوني اتفاقيات السلام وشنّ هجوماً غادراً على غزة في جنح الليل. إن هذا الفعل لا يُعدّ شجاعة بأي حال من الأحوال، بل هو دليل على الجبن الذي ستسجله صفحات التاريخ. القرآن الكريم نفسه يشهد على جبن هذه الأمة، فقد قتلوا الأنبياء. وفي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا أول من خان العهود والمواثيق. وها هم اليوم لا يزالون على نفس النهج، أمة لا يُوثق بها ولا يُؤمَن جانبها. يُسفك دم المسلمين في غزة، وتُمزق أجسادهم، وتُنهش عظامهم بلا رحمة. الرضع الأبرياء يتلوّون بين الحياة والموت في مشاهد تقشعر لها الأبدان. ما يحدث هناك لا يمكن وصفه بأي حال من الأحوال كفعلٍ إنساني، بل هو وحشية وهمجية مطلقة. نتنياهو مجرم حرب، وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمراً باعتقاله. وقد اعتبرت المحكمة الدولية قصف الكيان الصهيوني لغزة جريمة وانتهاكاً صارخاً للقانون. لكن لا المحاكم يُصغى إليها، ولا للقانون يُؤبه، ولا بقي للضمير الإنساني أو الأخلاق موضعٌ يُراعى. الولايات المتحدة وأوروبا، الذين يتشدّقون زوراً بالدفاع عن حقوق الإنسان، يقفون اليوم إلى جانب الصهيونية في جريمة قتل الإنسانية. لقد مُني هؤلاء بهزيمة مُذلّة خلال الأشهر الماضية، فالاتفاقيات السلمية أصبحت مصدر عزٍّ وكرامة لفلسطين وغزة. ولإخفاء خيبتهم وتغطية هزيمتهم، بدأوا بلعب دور مخزٍ ومشين لا يمتّ للأخلاق ولا للعدالة بصلة. قد قلت هذا الكلام سابقا وأكرره ثانية إن قطع الرقاب ليس هزيمة، بل الهزيمة الحقيقية هي في انحناء الرقاب. لقد قُطعت رؤوس الفلسطينيين، لكنها لم تنحنِ، لم يخضعوا ولم يتركوا أرضهم. ما يجري هناك اليوم هو مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ أكثر من ستين ألف مسلم استُشهدوا، من بينهم ثمانية عشر ألف طفل واثنا عشر ألف امرأة، وأكثر من مئة وخمسين ألف جريح. تم تدمير أكثر من ثلاثمئة ألف مبنى، ولم يبقَ حتى غرفة واحدة تأوي من تبقّى من الأحياء. حتى عيد الفطر قضوه بين الأنقاض والركام، لكنهم بعثوا برسالة إلى الأمة الإسلامية بأنهم يحتفلون بالعيد وقلبهم مع إخوانهم، رغم الجراح والآلام. عندما نسمع كلمات الأطفال هناك، نُحييهم ونُثني على شجاعتهم، فهم أصحاب عزيمة تفوق قمم الهملايا. لا دواء لديهم، ولا طعام ولا ماء، ولكن حكام المسلمين يلوذون بالصمت. وقد أخبرنا القرآن الكريم أن من يرتكب الجريمة ومن يسكت عليها، كلاهما سواء في الإثم والجريمة. يا حُكّام العالم الإسلامي! ما الذي أصابكم؟ إنّ الملك والعزّة بيد الله وحده، فلماذا تنحنون أمام أمريكا؟ لقد نطقتم بشهادة التوحيد، وشهادة التوحيد تقتضي ألا يُركع إلا لله، لكن حكّام الأمة الإسلامية يركعون اليوم لأمريكا والغرب، فكيف يُتقبّل هذا الإيمان عند الله؟ وكيف لا يكون هذا الادّعاء بالتوحيد كذبًا بين يديه؟ لقد آن الأوان أن تصحوا وتكونوا صوت الأمة الإسلامية. فالأمة ما زالت واقفة في صف واحد، لكن الحكّام لا يعبّرون عن مشاعر شعوبهم، لقد أصبح حكّام المسلمين دمى بيد أمريكا وأوروبا، ولا يؤدّون حق تمثيل الأمّة الإسلامية، وإسرائيل تمضي في تنفيذ مخططاتها الخبيثة، ولا من يردعها منكم. إن خطوات "إسرائيل الكبرى" لن تُبقي أي دولة عربية في مأمن، فهذا الخطر سيمتد حتى يصل إلى حرمينا الشريفين. أليس من واجب الحكّام المسلمين حماية الحرمين الشريفين؟ نحن على يقين بأنّه رغم كل هذا البطش، ورغم دعم القوى العالمية للكيان الصهيوني، فلن ينكسر عزْم الشعب الفلسطيني، ولن تضعف مقاومته، فالأمة الإسلامية من خلفه، ونحن موقنون بأن نصر الله حليف الإسلام والمسلمين. وبإذن الله، سينهزم الكفر، وسيُذَل ويُفضح، وتفشل كل مخططاته. على الأمة الإسلامية أن تُصعّد الضغط السياسي على حكّامها، لقد حان وقت إيقاظ الضمائر، علينا أن نُشعر الحكام بثقل المسؤولية على عواتقهم. هل أصبح كسب المال، ونيل رضا أمريكا وأوروبا، وتوسيع التجارة، وتوقيع الاتفاقيات مع الصهاينة، هو هدفكم الأسمى؟ إن هذه الأهداف هي التي قادت حكّام المسلمين إلى عبودية مهينة. المسلم خُلق حرًا، ولا يحق لأحد أن يستعبده. وقد بدأ التواصل مع علماء باكستان... تمّ اتخاذ القرار بعقد مؤتمر جامع يضمّ كافة المدارس الفكرية في 10 أبريل، وسيتم في هذا المؤتمر اعتماد موقف موحّد وخطة عمل مشتركة. وفي 13 أبريل، سيُنظَّم في كراتشي مظاهرة كبرى تحت شعار "الموت لإسرائيل"، وسيشارك فيها أبناء إقليم السند كافة، بروح إسلامية ونداء وحدة الأمة. وإن شاء الله، سيكون لهذا الحراك أثر كبير في دعم الشعب الفلسطيني وتقوية صموده.

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

13,190 views • 1 year ago

كثير يرسلون لي على الخاص يسألون عن هذه القصيدة لجدي وما مناسبتها #الملك_عبدالعزيز رحمه الله في بدايات توحيد البلاد واجه مصاعب في تطبيق الشريعة وخصوصاً مَعَ القبائل التي تعودت على عدم المحاسبة تتقاتل وتنهب وتسرق وفجاءة تم تطبيق العقاب الشرعي وعلى سبيل المثال ؛- كانت قبيلة #سبيع والتي عدت مرات يأتي من كبار القبائل من يقول للملك عبدالعزيز سوانا بأصحابك سبيع ياعبدالعزيز ظناً منهم أن الملك عبدالعزيز يفرق في أبناء شعبه مما أستدعى الملك ان يقتل ٣ من قبيلة سبيع ويخفرهم اي يأخذ من أموالهم نظير جرم ارتكبوه هؤلا ولكي يثبت للأخرين أن لا محابة عنده في تنفيذ الحكم ولكن الذي حصل عند قبيلة سبيع ان غضبت لكون الذين قتلوا لا يستدعي جرمهم القتل ويجهلون ان الحاكم يجوز له مايجوز لغيره وان هناك حكم يسمى بالحكم التعزيري يجوز للحاكم شرعاً ان ينفذه عندما يرى أستدعائه ومن ضمن تلك الأحكام القصاص . لا أطيل عليكم زعلت قبيلة سبيع العارض ورحل عدد منهم إلى الشمال وكانت الحدود لم تحدد ولكن جدي الملقب الكامل الشيخ سلطان الادغم حضر مجلس الملك عبدالعزيز ولم يتكلم ولاحظ الملك ذلك وعنده خبر مسبق بزعل قبيلة سبيع فقال ماتكلمت اليوم يالادغم قال أبتكلم يا عبدالعزيز وانشد قائلاً والمقطع المصاحب لأحد وجهاء محافظة رنيه الراوي ذعار بن سعد السوده السبيعي المتوفي عام ١٤٣٢هـ تقريباً وقد أورد بعض من الأبيات 👇 يا شيخ وشْ علمك علينا زعولي وإنا سعـد عينك نهار التزعزاع . يومك صغير ويوم ذيك الحلولي نرجيك رجوا باذر الحب زرّاع . ويومك كبرت وزان كيف القبولي باشرتنا بالخفر والذبح في ساع . سقوى سقى الله يوم فينا إشبولي إشبول ٍ إتجازي راعي المد بالصاع . وإنا كما غوجٍ هبودٍ صقولي ضارن على زود العلف نايط الباع . انشد سلام ٍ ليت هو لك يقولي بسهجة أهل دخنه خبيثين الأطباع . يوم الزنايج مثل نطل العدولي لين الصعب عود هدين ومطواع . كله على شانك نصول ونجولي من ضربنا بالسيف رويانه القاع . ولا درهمت من يم حائل ذلولي وان بن رشيد أخيوره أشكال وأنواع . وأن كان عندك ما لقينا قبولي ماعاضبت والأرض بفجوجها اوساع . يحلها حلال صعب الحلولي والله يقدينا على درب الأسناع فالقائد المؤسس أحتوى الموضوع بحكمته المعهوده وأرسل خلف الجمالين ومن معهم من الصعبه سبيع الذي غادروا الى شمال المملكة أتجاه العراق احد شيوخ القبائل وأستردهم لرغبة الأمام حين ذاك #الملك_عبدالعزيز الذي تكن له سبيع الشديد من الولاء والود كما عاد للملك عبدالعزيز كذلك البقيه من الخضران سبيع وهنا تبرز حكمة المؤسس في رءب الصدع ولم الشمل لهذا الوطن الشامخ في بناء لبناته الأولى حتى تقوة بفضل من الله ثم بحنكة هذا القائد الفذ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، أمين 🤲

سلطان الادغم

27,484 views • 1 month ago

خلال ترؤسي وفد من "منتدى حوار بيروت" حيث قمنا بلقاء سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وكان لقاؤنا مناسبة للبحث في التطورات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها اتفاق السلام التاريخي الذي وُقّع في مصر أمس. وقد أكدتُ ما يلي: - هذا الاتفاق يشكل خطوة جريئة نحو السلام، ونموذجاً يحتذى في التعاون العربي والدولي. - نثمّن الدور القيادي للرئيس دونالد ترامب وفريقه في رعاية هذا الاتفاق، إلى جانب الجهود الصادقة لكلٍّ من مصر وقطر وتركيا والمملكة العربية السعودية. لقد أثبتت هذه الدول أن الشراكة والتفاهم يمكن أن يحققا إنجازات حقيقية في مسار الاستقرار والسلام في منطقتنا. - لا بد من الإشادة بالمجهود التاريخيّ الذي قامت به المملكة العربية السعودية بقيادة سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان بإقناع ١٥٨ دولة للاعتراف بدولة فلسطين الشهر المنصرم في الامم المتحدة - لبنان يجب أن يستفيد من هذا المناخ الإيجابي، وأن يقف خلف دولته ومؤسساتها الشرعية، بحيث تكون الجهة الوحيدة التي تمتلك السلاح والقرار. فلا قيام لدولة قوية في ظلّ سلاح خارج الشرعية، ولا مستقبل لوطن منقسم بين ولاءات متنازعة. - ما شهدناه في مصر يبرهن أن السلام ليس ضعفاً، بل هو شجاعة ووعي ومسؤولية. وعلينا في لبنان أن نتحلّى بالشجاعة نفسها: أن نختار الدولة، أن نختار السيادة، وأن نختار لبنان أولاً. - ندعو كل القوى السياسية إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وإنهاء ظاهرة الميليشيات أياً كانت، حمايةً لوحدتنا الوطنية واستقلالنا. - ناقشنا أوضاع العاصمة بيروت والمشاريع الإنمائية الجارية فيها. وقد استعرضنا التعاون القائم بين مؤسسة مخزومي وبلدية بيروت في تنفيذ مشاريع حيوية تخدم المواطنين مباشرة، ومنها: * إضاءة الشوارع وتحسين السلامة العامة، * ردم الحفر وتعبيد الطرقات بالأسفلت، * تشغيل وصيانة إشارات السير، * تأمين الأنابيب لمعالجة تصريف الصرف الصحي على طول الشاطئ، إضافةً إلى المبادرات الاجتماعية التي تقوم بها المؤسسة منذ عام ١٩٩٧. - أطلعنا سماحة المفتي على نيتنا ونية المؤسسة بالتعاون مع دار الفتوى بناء مسجد الحسنيْن ، مسجد التوبة، في بيروت، كرمزٍ ديني وثقافي يجسد قيم الإيمان والوحدة والاعتدال. ونحن أكيدون ان المجلس البلدي متعاون كل التعاون لتسهيل بناء المسجد - تطرقنا إلى موضوع الانتخابات النيابية وأكدنا على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، من دون تأجيل أو تلاعب، لأنّ إرادة الشعب هي أساس الشرعية. - طالبنا بتطبيق حق اللبنانيين المغتربين بالتصويت لجميع النواب الـ١٢٨، لا فقط لستة مقاعد، لأنّ مساهمتهم في اقتصادنا الوطني تتجاوز ٣١٪، ولولا تحويلاتهم لانهار الاقتصاد منذ زمن. - شددنا على أهمية تفعيل المراكز الكبرى (الميغا سنتر) يوم الانتخابات، لضمان الشفافية، والحرية، وسهولة التصويت لكل المواطنين، بعيداً عن الضغوط والممارسات غير الديمقراطية. - ما شهدناه من تحولات إيجابية في المنطقة، يؤكد أن السلام والشفافية والتنمية ليست شعارات، بل قرارات شجاعة. ولبنان اليوم أمام خيار واضح: إمّا أن نتمسك بالدولة والقانون والمؤسسات، أو نستمر في دوامة الانقسام والفوضى، وقد آن الأوان أن نختار الدولة، وأن نختار لبنان أولاً.

Fouad Makhzoumi

36,303 views • 10 months ago

تشرفتُ اليوم، برفقة أعضاء منتدى حوار بيروت، بلقاء سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث عرضنا معه مجمل التطورات الوطنية والتحديات التي تواجه العاصمة بيروت وأهلها. وأكدنا لسماحته أن المرحلة الراهنة تفرض تغليب المصلحة الوطنية والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الدستورية، لأن إنقاذ لبنان لا يكون إلا بقيام دولة قوية وعادلة وقادرة تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم، وتبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية. ويبدأ ذلك بحصر السلاح بيد الدولة، عبر سحب سلاح حزب الله وجميع الأسلحة غير الشرعية العائدة للميليشيات والتنظيمات المسلحة، وفق خطة تنفيذية تبدأ من جنوب لبنان وتمتد إلى جميع الأراضي اللبنانية، بما يكرّس السيادة والاستقرار ويفتح الباب أمام مستقبل آمن ومزدهر. كما أكدنا دعمنا الكامل لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في مسار استعادة سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها، ورحبنا بالبدء بتنفيذ مقررات اجتماع روما وإطلاق المنطقة النموذجية الأولى قبل لقاء فخامته المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 تموز، باعتبارها الخطوة العملية الأولى نحو بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، بما يعزز ثقة المجتمعين العربي والدولي بلبنان ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي. وشددنا كذلك على أهمية دعم دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام والحكومة لاستكمال تنفيذ هذه الاستراتيجية الوطنية، وإقرار الإصلاحات، واستعادة ثقة اللبنانيين والأشقاء العرب والمجتمع الدولي. وتناول اللقاء أوضاع العاصمة بيروت، ولا سيما أزمات النفايات والكهرباء والمياه والبنى التحتية، مؤكدين أن معالجة هذه الملفات مسؤولية الدولة لأنها تتجاوز صلاحيات البلدية والمحافظة. كما أطلعنا سماحته على الاجتماع الذي سيعقد بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبمشاركة نواب بيروت ووزيري الداخلية والبيئة ومجلس الإنماء والإعمار، لمتابعة هذه الملفات، مؤكدين أننا سنواصل متابعتها حتى تتحول القرارات إلى خطوات تنفيذية يشعر بها أبناء بيروت. كما بحثنا موضوع تضارب الصلاحيات في المجلس البلدي مع صلاحيات المحافظ. كما وضعنا سماحته في أجواء ما جرى في جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة قانون العفو العام، وأوضحنا الأسباب التي دفعتني إلى مقاطعتها. وأكدنا أن أي قانونٍ للعفو العام لا يستند إلى العدالة والمساواة وسيادة القانون، ولا يشمل جميع من تنطبق عليهم الشروط نفسها، ليس عفوًا عامًا، بل قانونٌ انتقائي يكرّس التمييز بين اللبنانيين. وشددنا على أنه لا يجوز استمرار الظلم بحق مئات المدنيين، ولا سيما الإسلاميين الذين حوكموا أمام المحكمة العسكرية، وهي محكمة استثنائية لا يجوز أن تكون مرجعًا لمحاكمة المدنيين، وقد شكّل اختصاصها في هذا المجال موضع اعتراض قانوني وحقوقي واسع. وأوضحنا أنني انسحبتُ من الجلسة التشريعية قبيل التصويت على قانون العفو العام، بعدما تبيّن أن الصيغة المطروحة جاءت استنسابية، ولم تتضمن التعديلات التي جرى الاتفاق عليها مع رئيس الحكومة، بما يحرم فئات من اللبنانيين من عدالةٍ يفترض أن تشمل الجميع. وأكدنا أن العدالة لا تتجزأ، وأن العفو العام لا يكون عامًا إلا إذا طوى صفحة المظالم بحق جميع اللبنانيين وفق معايير واحدة، بعيدًا من أي استنسابية أو حسابات سياسية، لا أن يكرّسها. كما شددنا على ضرورة إطلاق ورشة اقتصادية وإنمائية تعيد الأمل إلى اللبنانيين، من خلال تحفيز الاستثمار، وخلق فرص العمل، وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار والتنمية في مختلف المناطق. وأكدنا لسماحته أن دار الفتوى كانت وستبقى المرجعية الوطنية والروحية الجامعة للطائفة السنية، وأن الحفاظ على دورها ووحدتها واستقلاليتها هو مسؤولية وطنية، لتبقى المظلة الجامعة لأبناء الطائفة تحت سقف الاعتدال والثوابت الوطنية واتفاق الطائف والدستور، وبما يعزز وحدة الصف الوطني ودور الدولة. وختمنا بالتأكيد أن منتدى حوار بيروت سيبقى منبرًا للحوار المسؤول والعمل الوطني، وسنواصل التعاون مع جميع المرجعيات الوطنية والروحية ومؤسسات الدولة للدفاع عن مصالح بيروت وأهلها، وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، لأن إنقاذ بيروت هو جزء لا يتجزأ من إنقاذ لبنان.

Fouad Makhzoumi

23,693 views • 1 month ago

خطبة البرهان التي نقلتها قناة الجزيرة ... اول حاجة الخطاب يفتقر إلى المؤسسية بحيث مفترض ترد وزارة الخارجية أو وزارة الإعلام وليس البرهان... مما يعني ان الأمر قد اصبح جلل والبرهان تجاوز المؤسسات التي صنعها بنفسه وسار خلف الغضب والإنفعال الخطاب إرتجالي ، إنفعالي ، وغير مرتب وغير هادف نسب افعاله إلى رغبة الشعب السوداني !!! زمان كان بقول نحنا في القوات المسلحة لن نسمح ولن نقبل لكن اليوم إحتمى بعبارة " الشعب " عاوز كدا والشعب مش عاوز كدا وهناك هتيفة تردد من خلفه : بل بل يا البرهان 60 مليون وراك يا البرهان !!! انا بعرف كنا بين 40- 45 دا تعدادنا دا نفس حنك البشير لكن بدون ساحة خضراء وبدون شنان وقيقم وبدون حسين شندي وبدون رقيص وسندوتشات الطحنية الخطاب فيهو شخصنة للامور بالذات عندما تكلم عن الدكتور حمدوك وخالد سلك ووصفهم بأنهم مرفوضين من قبل الشعب !! طيب عشان الشعب يرفض شخص أو يقبل به مش مفروض تكون موجودة أدوات قياس زي الإنتخابات مثلاً ؟؟ وتاثر البرهان بالبيئة التي صنعها عندما نقل مثال شخص يقول انه سوف يعطي خالد سلك بندقيته لو قرر الحرب !! خالد سلك قال انا ضد الحرب ومع السلام وما عاوز بندقية من زول يعني البرهان هبط لمستوى أقل من ندى القلعة وفجر في الخصومة ... والخطير في الأمر انه ضيق مساحة المناورة وقال ما بنقبل بزول في السودان دا إلا زول بحارب معانا !!! مش دا نفس كلام سلفه البشير عندما كان يقول : نحن وصلنا للسلطة بقوة السلاح والعاوز يقلعنا لازم يشيل السلاح؟؟ ثم خاطب الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي بطريقة المارشال مناوي وسألها كيف تضيع زمنها في الكلام دا ؟؟ البرهان شايف اي محاولة لوقف الحرب وتحقيق السلام هي ضياع زمن وعاوز العالم يمشي وراهو بطريقة : يا كملناهم يا كملونا الخطاب الركيك يكشف حجم العزلة والإرتباك والجهل والحتة بتاعة عندنا جيش لا يخضع لجهة عقدية أو سياسية اصبحت ما جايبا حقها في السوق ولا يصدقها أحد وهو جاهل بآليات التصويت في الإتحاد الأفريقي حيث المحصلة لا تعني فرض رؤية دولة معينة على أزمة محددة لأن هناك أطر ومواثيق تحدد طريقة التعامل مع الأزمات ، والصراع على المقاعد في الإتحاد الافريقي يدل على فاعليته وقوة تاثيره ولا يعني إنتصار لسياسة دولة عضو في الإتحاد على حساب مواقف الدول الأخرى أعتقد أن إعلان الحكومة الموازية كان ضربة معلم والبرهان كان يستبعد حدوث ذلك ولم يعمل له حساب ، لذلك صعد المنبر بنفسه فكان مثل الثور في مستودع الخزف ... بالمناسبة خطاب البرهان أعطى زخم قوي لمؤتمر التاسيس وكان اشبه بدعاية مجانية لأنه كشف جهله وإفتقاره للمهارة السياسية في التعامل مع هذا الملف الحساس ودا حالتو لسا الميثاق السياسي ما إتوقع ... الظراط هين الكلام الزرااااااق

Bushra Ali

38,227 views • 1 year ago

مغردين إماراتيين يعتدون على رموز المملكة وعلى حاضر وماضي وتاريخ #المملكة_العربية_السعودية ♦️ في أعماق التاريخ، حيث تتشابك الجذور والمصير، بدأت قصة المملكة العربية السعودية قبل ثلاثة قرون كاملة، عندما وضع الإمام محمد بن سعود – طيب الله ثراه – اللبنة الأولى للدولة السعودية الأولى في عام 1139هـ (1727م)، من قلب الدرعية، ليؤسس كياناً يقوم على التوحيد والعدل والشريعة الإسلامية الغراء. من تلك اللحظة التاريخية، انطلقت رحلة بناء عظيمة، تجاوزت التحديات والعواصف، لتتوج باستعادة الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – للرياض في عام 1319هـ (1902م)، ثم توحيد البلاد تحت لواء المملكة العربية السعودية في 1351هـ (1932م)، لتصبح قبلة الأمة ومهد الحرمين الشريفين. عبر عقود متلاحقة، تعاقبت قيادات حكيمة من أبناء المؤسس الكرام: الملك سعود الذي أكمل البناء ووسّع النهضة، الملك فيصل الذي رفع راية العروبة والإسلام عالياً، الملك خالد والملك فهد والملك عبدالله – رحمهم الله جميعاً – كلٌّ في عهده أضاف لبنات من التقدم والاستقرار والعطاء. وها هي اليوم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – رعاه الله – تشهد المملكة نهضة غير مسبوقة، تجسدت في رؤية 2030 التي تحولت من حلم طموح إلى واقع ملموس: تنويع الاقتصاد، تعزيز الاستثمار، تمكين المرأة، إطلاق مشاريع عملاقة كـ”نيوم” و”القدية”، وصولاً إلى دخول المرحلة الثالثة من الرؤية في 2026 بإنجازات هيكلية تجعل المملكة نموذجاً عالمياً للتحول الوطني المستدام، مع وضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات. هذا الإرث العريق، الذي يمتد من الدرعية إلى الرياض الحديثة، يُشكّل هوية الأمة وفخراً لكل سعودي. فكيف يُعقل أن تُمسّ هذه الرموز المقدسة، ويُحاول البعض قلب الحقائق وتشويه التاريخ بإسقاطات مغرضة واتهامات بالتدليس؟! ♦️ في مساحة صوتية على منصة “إكس”، تجاوزت شرذمة منفلتة كل الحدود الأخلاقية والقانونية، فأساءت إلى تاريخ المملكة منذ عهد المؤسس الإمام محمد بن سعود، مروراً بالملوك الكرام، وصولاً إلى عصرنا الزاهر تحت قيادة الملك سلمان وولي عهده، بل امتدت الإساءة إلى رموز الدولة كـمعالي المستشار سعود القحطاني ومعالي المستشار تركي آل الشيخ. هذا التجاوز الفاضح لا يمثل إلا انحداراً أخلاقياً يهدد نسيج العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين. ونحن، مع كل التقدير والاحترام العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ولقادتها الكرام – وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – “زايد الخير والخير زايد” – وأخوته حكام الإمارات رحمهم الله، نؤكد أن الخلافات بين مغردين لا ينبغي أن تمس جوهر العلاقة التاريخية بين البلدين. لكن الصمت على هذه الإساءات المتعمدة ليس خياراً. ♦️ رسالة واضحة إلى إخواننا مغردي #الإمارات_العربية_المتحدة🇦🇪: من كان يُعتبر أخاً وشريكاً في الهم الواحد، ولم يستنكر هذه الافعال المنحطة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء بالفجور في الخصومة، فلا عذر له بعد اليوم. لا يليق بمغرد سعودي أن يستضيف هذه العناصر في مساحاته، أو يمنحها شرف الـ متابعة أو الإضافة، فهي أضحت تمثل خطراً على الاحترام المتبادل والوحدة المشتركة. وموافقه ظمنياً. ♦️ نعول بكل ثقة وأمل على حكومة #أبوظبي وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حازمة تجاه هذه الشرذمة، بما يحفظ حق الجوار، ويصون مكانة #المملكة_العربية_السعودية حكومةً وشعباً، ويعزز الروابط الأخوية التي صمدت أمام التحديات عبر التاريخ. فالتاريخ يشهد، والضمير يحكم، والقانون يحمي. لن نسمح بتشويه إرث ثلاثة قرون من العزة والكرامة. Abdulla M Alhamed UAE Embassy KSA محمد بن زايد

Fαωαz

139,197 views • 7 months ago

الكرت الذهبي الجنوبي الذي يهزم الجميع ويطمئننا هناك كرت ذهبي في الجنوب تملكه فقط الجهة التي "تحمل القضية والفكرة "كرت ينسف كل جهود الجهات الاخرى التي تاتي بكروت المال والضغط والنفوذ طالما لا تحمل القضية والفكرة فالكرت الذهبي سيسقطها وينتهي كل شيء الكرت هذا هو ما يجعلني انا شخصيا كمن وضع في بطنه بطيخة صيفية اخرجت من الفريزر واظهر وكانني لم اعد اكترث بما يحصل في الجنوب وافضل ان ابعد عنه الاضواء مطمئنا بانه لا يحتاج قلق اعلامي صاخب واعيش كدب قطبي شحن بطنه بالبطيخ الصحفي المجمد ولم اعد تقتات على نقاش جنوبي مرتعش ومرجف وسوداوي الخطاب والنغمة والنظرة يقول لي البعض لماذا لم تناقش جماعة الواي فاي وخطابهم الاعلامي ولم ادخل مساحة لهم ولم تجعل عنوان مساحة او مقال او فيديو لك عن حضرموت ؟! وكل ما طرح علي هذا السؤال تكون اجابتي واحدة وهي (انا مؤمن ان هناك طرف واحد لا غير سيحدد اي حضرموت او اين اي محافظة جنوبية وهو الشعب في هذه المحافظات وانا اكثر ايمانا واطمئناناً ان الشعب في كل محافظات الجنوب مع قضية الجنوب وفكرة ثورته لم يتغير ولهذا لا يخيفني اي شيء مهما صنع الاخرين كروت ملونة فهناك كرت سيربح الكل دائما وهو شعبنا )..ومساحاتي مسجلة لمن يريد التاكد! يسالني البعض عن الضغوط الاقتصادية والفشل والفساد والعمل السياسي وانه يدمر شعبية الانتقالي ويناقشون ويزيدون ويهولون فاكتفي بما بالفكرة التي اؤمن بها وهي (شعبنا مرتبط بقضية وهذا ما يهمني وهي فقط من تحدد ولاء هذا الشعب لقائد او مكون او نخبة وفقط سيتخلى الشعب عن هؤلاء في حالة واحدة اذا تخلوا عن القضية اما غير ذلك فهذا شعب يعيش النضال ولديه هدا ويعلم انه حتى خصاره الاقتصادي هو عقاب لمن يرفض من قيادته بيع قضيته لهذا لست خائفي على الانتقالي طالما هو متمسك بالقضية من سقوط شعبيته اما اذا ترك القضية فلن اخاف عليه ان تسقط شعبيته بل ساكون داعي الشعب لذلك ايضا فلا شخص ولا مكون يستحق ان نقف معه اذا تخلى عن قضيتنا ولهذا مطمئن على الانتقالي وارتباط شعب الجنوب به لانني اعلم انه لن يترك قضيته مهما كانت الظروف ولهذا هو الان من يستطيع تحريك الشعب وسيستمر كذلك لا احد يستطيع ان يضرب علاقته بالشعب ). كنت سابقا اقول ان عدن ورغم وجود سبعة الوية اخونجية فيها بمن فيهم الوية قديمة محترفة ورغم وجود الميسري وقطعانه مصيرها ان تكون انتقالية خالصة رغم كون الانتقالي حينها دون سلطة لسبب وحيد ان الشعب مع الانتقالي لان الانتقالي يحمل القضية ملتزما بها واصبحت انتقالية جنوبية المشروع ثم قلت ذلك عن ابين رغم كل سلطوية هادي وابنائه ورجاله وادوات الدولة التي معه وراهنت على مصيرها في الاخير وانتهى كل هيلمانهم والشيخ سالم والمعسكرات لان ابين احد معاقل الحراك الجنوبي وثورته وفكرتها ولهذا ساكون مع من يحمل هذه الفكرة مع الانتقالي وكان ذلك في النهاية وكنت اقول ذلك عن شبوة التي صنع الاخوان فيها مايشبه دولة برئيس بن عديو وقوات ضاربة وراهنت على انتصار الشهيد سعيد شاجرة الاعزل الذي استشهد والدي كان يحمل صورة عيدروس الزبيدي فقط لان عيدروس "مع القضية" وكان الشعب في شبوة على نفس مبدا سعيد وانتهت دولة الاخونج هناك واصبحت شبوة قلعة لمن يحمل قضية الجنوب لانها شعبها كبقية الشعب في المحافظات عقيدته من تقول من يقف مع القضية نحن معه وفقط .. حتى عندما يتحدث البعض عن الخوف من توحد قوى الشمال مع الحوثي وغزوا الجنوب ويتحدثون عن الاسلحة التي مع الاطراف تلك الحقيقة ويقارنونها بما لدى قوات الجنوب وعدد القوات الجنوبية اقول دائما في نفسي وعلنا وبثقة متحسسا البطيخة اياها في بطني (قوات الجنوب هي اكثر من خمسة مليون مقاتل هم عداد من يستطيع حمل السلاح من الشعب بمن فيهم المغتربين الذين سقط منهم شهداء اتوا من اصقاع العالم فقط ليقاتلون عندما احتاجهم الوطن والقضية وسيفعلون ذلك كما انهم المورد الاول لخزينة الوطن المالية عندما يحتاج تعبئة عامة للقتل وقد اثبتوا ذلك كما انهم راس ماله الاعلامي حتى لم تفتر لهم همة بسبب رخاء العيش خارجا ولهذا هدا شعب في الداخل والخارج هو عماد الدفاع عن حدوده ومشروعه فلا خوف من ارقام الرسميين في مؤسسات القوات ولا السلاح بالنسبة لي) حضرموت امس واليوم وغداقالت لمن يعنيهم الامر من الاغبياءالمعتقدين ان المال او الاعلام او النفوذ يستطيع ان يصنع شيء في الجنوب يعارض قضية الجنوب وحاملها:العب بعيد كل كورتك فاشلة وستفشل فنحن كشعب وقضية (الكرت الذهبي )وكفى وختاما ليس حضرموت فقط من تقف مع النخبة الحضرمية ومشروعها الجنوبي بل كل فرد في الجنوب مع النخبة ومع نخبة شبوة والعمالة والحزام وكل جندي وسياسي ومكون من المهرة حتى باب المندب والسبب ان كل هذه القوات وان الانتقالي يحملون قضية الجنوب وفكرة ثورة الجنوب ومشروع استعادة الدولة ولهذا كلنا النخبة وكلنا حضرموت …

حسين حنشي

41,668 views • 2 years ago

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 views • 4 months ago

التقينا اليوم صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، مع أعضاء “منتدى حوار بيروت”، حيث هنّأنا سماحته بمناسبة اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك وتمنينا أن يحمل معه هذا العيد الخير والسلام للبنان والعالم العربي، كما جرى التداول في عدد من القضايا الوطنية الأساسية التي تهم اللبنانيين في هذه المرحلة الدقيقة. أكدنا خلال اللقاء دعمنا لقرار فخامة الرئيس جوزاف عون والحكومة برئاسة الرئيس سلام إطلاق مفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، انطلاقاً من الحرص على تثبيت الاستقرار وحماية سيادة لبنان ومصالحه الوطنية. كما نرحب باستمرار هذه المفاوضات وتوسيعها بما يساهم في معالجة الملفات العالقة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يوفّر لجميع اللبنانيين فرصة إعادة إعمار الجنوب وعودة أهلنا إلى منازلهم في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت بأمان واستقرار. وأكدنا أيضاً أهمية إقرار قانون العفو العام ضمن مقاربة وطنية عادلة ومتوازنة تعزز الاستقرار والمصالحة الوطنية. كما نؤكد، كأبناء الطائفة السنية، دعمنا الكامل للجيش اللبناني والقوى الأمنية والدور الوطني الذي يقومون به في توحيد البلاد وحماية الاستقرار، على أن يشمل قانون العفو الجميع بعدالة وإنصاف بعيداً عن أي استنسابية أو تمييز. كما شددنا على ضرورة الإسراع في تنفيذ قرارات الدولة بحصر السلاح بيد الشرعية، ونزع سلاح حزب الله وكافة الميليشيات على الأراضي اللبنانية، والعمل على جعل بيروت مدينة خالية من السلاح، تنعم بالأمن والاستقرار وتستعيد دورها الوطني الجامع. ونؤكد في هذا الإطار أن على الحكومة ترجمة قراراتها إلى خطوات تنفيذية واضحة وأكثر فعالية، عبر تعزيز انتشار الجيش اللبناني والقوى الشرعية بصورة ملموسة وأكثر فعالية وواضحة في بيروت، لأن ما تحقق حتى الآن لا يرقى إلى مستوى تطلعات اللبنانيين ومطالبهم، وخصوصًا أهل بيروت. وتوقفنا كذلك عند ضرورة الاستمرار بالإصلاحات المالية والاقتصادية المطلوبة، ووضع خطة واضحة وعادلة لإعادة أموال المودعين واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي بالدولة اللبنانية.

Fouad Makhzoumi

15,828 views • 3 months ago