Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

للاخوه في القيادة السعودية ستعودون إلى نقطة الصفر في الجنوب. هذا ليس تهديدا، بل قراءة لمسار خاطئ يقودكم إليه رشاد العليمي، ومسار نهايته الندم. الرجل لا يبحث عن حلول جذرية بل عن حماية موقعه. يجمع حوله شخصيات بلا وزن حقيقي في الجنوب، لأنه يخاف الأقوياء من أبناء المحافظات الجنوبية...

86,398 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اليوم كشف عمرو بن حبريش في كلمته تبعية كل تحركاته المتمردة على سلطة المحافظة وانه جزء من مشروع اداره وصممه رشاد العليمي نفسه ليس من أهدافه حقوق حضرموت ولا حكم ذاتي . وانما تمزيق حضرموت وخلق عداوة بينها وبين عمقها في كل محافظات الجنوب وتدمير المشروع الوطني للمجلس الانتقالي ، وتعطيل مطالب حضرموت وكل محافظات الجنوب وسكانها في نيل كامل مطالبهم التي ناضلوا من اجلها وقدموا انهاراً من الدماء . سقط التمرد الذي صنعه رشاد العليمي على مشروع التوافق بمجلس القيادة . في تاريخ الفيديو كنا نتهم من قبل عمرو بن حبريش وإعلامه باننا نعمل في خدمة رشاد العليمي وحزب المؤتمر والعفافيش ، من اجل سلب حضرموت حقوقها وتسليمها للمؤتمر وان الانتقالي مجرد اداة بيد رشاد العليمي والمؤتمر . هذا الاتهام فقط لاننا كنا نقول : اتفقنا على شرعية مجلس القيادة التوافقية ونرفض التمرد عليها . كان رشاد عليمي في ذلك الوقت هو بنفسه من يدعم ويغطي ويتواطئ مع التمرد على مجلس القيادة . اليوم خرج عمرو بن حبريش معترفاً بشرعية رشاد العليمي ومحافظ حضرموت المؤتمري ، في تقدير موقف خاطئ يعتقد انه سيتغطى بشرعية هو ورشاد العليمي من أسقطها . بسقوط التمرد في حضرموت على مجلس القيادة الذي صممه رشاد العليمي بعقلية تآمرية . سقط رشاد العليمي . والأصح انه اسقط نفسه بنفسه .

سعيد بكران

33,688 Aufrufe • vor 8 Monaten

الدُرَر الغوالي من كلام عبد الناصر الوالي محمد جميح وزير الخدمة المدنية والتأمينات، في الحكومة اليمنية الدكتور عبد الناصر الوالي يقول إن الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي لا يمثل الجنوب! هكذا، بلغة قطعية، لا تحتمل الظن: الرئيس لا يمثل الجنوب! يضيف الوالي إن ما حدث من هجوم على حضرموت والمهرة كان صحيحاً، وأنه تم والرئيس في عدن، أي أنه تم بموافقة الرئيس. المذيعة المتألقة في قناة العربية، رشا نبيل، واجهته بتصريحات الرئيس العليمي الذي وصف ما حدث بالقرار الانفرادي الذي لم يتم الاتفاق حوله، وذكرت له أن التحالف لم يبلَّغ بذلك الهجوم. حينها تنبه الوالي لخطورة الأمر، وقال: أنا رجل مدني، أنا طبيب، لا أتحمل المسؤولية! ما علينا، خلونا في حكاية: الرئيس لا يمثل الجنوب! طيب، حسبة بسيطة لطالب سنة أولى ابتدائي: مجلس القيادة الرئاسي يمثل اليمن كله، لأن المجلس يضم أربعة عن الجنوب، وأربعة عن الشمال. والعليمي رئيس المجلس فكيف لا يمثل الجنوب؟! طالب أولى ابتدائي فهم، لكن الدكتور لا يريد أن يفهم. وعليه العوض في تلك المسماة "نُخَب سياسية"! مرة أخرى، ما علينا: أهل صنعاء يقولون: "كُب لا شعوب". وفيصل القاسم يقول: صُب عمي صُب. ولله في خلقه شؤون!

د. محمد جميح

67,578 Aufrufe • vor 6 Monaten

قال مستشار الرئيس الأميركي ترامب: نحن ندعم وحدة اليمن، وفي الوقت نفسه ندعم الحوار الجنوبي–الجنوبي. لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز عليها أن الحوار الجنوبي–الجنوبي قد حسم موقفه، وهو متفقٌ بالكامل على استعادة دولة الجنوب العربي وهويته وسيادته الكاملة. ما تريده الشقيقة الكبرى ليس دعم الحوار، بل تطويقه وتفريغه من مضمونه، وتحويله من مسارٍ واضح يطالب بالاستقلال واستعادة الدولة، إلى حالة تشرذم وإرباك، ثم جرّه قسرًا نحو وحدةٍ لم يعد لها أي وجود على الأرض منذ عام 1994م. بل إن المفارقة الصارخة أن من يطالبون اليوم بالوحدة، دولتهم نفسها محتلة منذ عام 2015م، ويعيشون عشر سنوات من الانقسام والحرب والارتهان، ومع ذلك يُراد فرض نموذجهم الفاشل على الجنوب. هذا هو جوهر ما تبحث عنه المملكة: يمنٌ واحدٌ متهالك، متناحر، ضعيف، بلا سيادة حقيقية، يُستخدم كورقة سياسية، لا كدولة قابلة للحياة. أما الجنوب، فقد حسم خياره، ولن يُختزل حقه في تقرير مصيره بإدارة أزمة أو إعادة تدوير وحدة ميتة

الجنوب العربي South Arabia

67,208 Aufrufe • vor 7 Monaten

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

الجنوب العربي South Arabia

32,138 Aufrufe • vor 7 Monaten