Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

للاخوه في القيادة السعودية ستعودون إلى نقطة الصفر في الجنوب. هذا ليس تهديدا، بل قراءة لمسار خاطئ يقودكم إليه رشاد العليمي، ومسار نهايته الندم. الرجل لا يبحث عن حلول جذرية بل عن حماية موقعه. يجمع حوله شخصيات بلا وزن حقيقي في الجنوب، لأنه يخاف الأقوياء من أبناء المحافظات الجنوبية...

86,509 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الدُرَر الغوالي من كلام عبد الناصر الوالي محمد جميح وزير الخدمة المدنية والتأمينات، في الحكومة اليمنية الدكتور عبد الناصر الوالي يقول إن الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي لا يمثل الجنوب! هكذا، بلغة قطعية، لا تحتمل الظن: الرئيس لا يمثل الجنوب! يضيف الوالي إن ما حدث من هجوم على حضرموت والمهرة كان صحيحاً، وأنه تم والرئيس في عدن، أي أنه تم بموافقة الرئيس. المذيعة المتألقة في قناة العربية، رشا نبيل، واجهته بتصريحات الرئيس العليمي الذي وصف ما حدث بالقرار الانفرادي الذي لم يتم الاتفاق حوله، وذكرت له أن التحالف لم يبلَّغ بذلك الهجوم. حينها تنبه الوالي لخطورة الأمر، وقال: أنا رجل مدني، أنا طبيب، لا أتحمل المسؤولية! ما علينا، خلونا في حكاية: الرئيس لا يمثل الجنوب! طيب، حسبة بسيطة لطالب سنة أولى ابتدائي: مجلس القيادة الرئاسي يمثل اليمن كله، لأن المجلس يضم أربعة عن الجنوب، وأربعة عن الشمال. والعليمي رئيس المجلس فكيف لا يمثل الجنوب؟! طالب أولى ابتدائي فهم، لكن الدكتور لا يريد أن يفهم. وعليه العوض في تلك المسماة "نُخَب سياسية"! مرة أخرى، ما علينا: أهل صنعاء يقولون: "كُب لا شعوب". وفيصل القاسم يقول: صُب عمي صُب. ولله في خلقه شؤون!

د. محمد جميح

67,660 Aufrufe • vor 8 Monaten

قال مستشار الرئيس الأميركي ترامب: نحن ندعم وحدة اليمن، وفي الوقت نفسه ندعم الحوار الجنوبي–الجنوبي. لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز عليها أن الحوار الجنوبي–الجنوبي قد حسم موقفه، وهو متفقٌ بالكامل على استعادة دولة الجنوب العربي وهويته وسيادته الكاملة. ما تريده الشقيقة الكبرى ليس دعم الحوار، بل تطويقه وتفريغه من مضمونه، وتحويله من مسارٍ واضح يطالب بالاستقلال واستعادة الدولة، إلى حالة تشرذم وإرباك، ثم جرّه قسرًا نحو وحدةٍ لم يعد لها أي وجود على الأرض منذ عام 1994م. بل إن المفارقة الصارخة أن من يطالبون اليوم بالوحدة، دولتهم نفسها محتلة منذ عام 2015م، ويعيشون عشر سنوات من الانقسام والحرب والارتهان، ومع ذلك يُراد فرض نموذجهم الفاشل على الجنوب. هذا هو جوهر ما تبحث عنه المملكة: يمنٌ واحدٌ متهالك، متناحر، ضعيف، بلا سيادة حقيقية، يُستخدم كورقة سياسية، لا كدولة قابلة للحياة. أما الجنوب، فقد حسم خياره، ولن يُختزل حقه في تقرير مصيره بإدارة أزمة أو إعادة تدوير وحدة ميتة

الجنوب العربي South Arabia

67,208 Aufrufe • vor 8 Monaten