Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أرضنا شرفنا، وشعبنا عزّنا، وسنقاتل حتى آخر رمق لحمايتهم." #وزارة_الدفاع_السورية #الجيش_العربي_السوري #الإعلام_الحربي_السوري

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أقسم بالله ليس لدي أي ذرة شك أن الجزيرة السورية ستتحرر وستعود لأهلها، وكلي ثقة بقادة الجمهورية العربية السورية وعلى رأسهم الرئيس #أحمد_الشرع ووزير الدفاع أنهم سيحرّكون الجيوش من أجل تحرير الجزيرة السورية وسيقاتلون حتى آخر رمق من أجل تحرير أرض الجزيرة. وبإذن الله الجيش العربي السوري سيدخل إلى الجزيرة السورية ويقتلع ميليشيات قسد الكردية القنديلية من جذورها ويردّها إلى كهوف قنديل. ويا أهلي في الجزيرة السورية اصبروا وصابروا، فالفرج قادم بإذن الله، وستتفاجأون من انطلاق العملية العسكرية لتحرير الجزيرة وسرعة هزيمة ميليشيات قسد، وستطاردون فلول بني بُويا ميليشيات قسد الكردية القنديلية، وستضحكون عليهم من المصير الذي سيحلّ بهم. مصيرهم لن يختلف عن مصير فلول نظام الأسد البائد، وستعودون إلى الجزيرة السورية منصورين ورأسكم مرفوع، فأنتم أبناء أرض الجزيرة العربية السورية، وهي أرضكم، وأرض الجزيرة السورية لن تقبل إلا بأهلها العرب السنّة.

مـصطفى | ᴍᴜꜱᴛᴀꜰᴀ

35,399 views • 7 months ago

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

837,150 views • 2 years ago

للتاريخ و ليافع في صباح 14 أكتوبر 2008م، كنت مع الزعيم حسن أحمد باعوم، وأخي فقيد الوطن المناضل فواز باعوم، والأستاذ المناضل العدني الكبير جمال عبادي، والفقيد المناضل الكبير محمد طماح، والفقيد المناضل الصلب ناصر ثابت العولقي، والمناضل فضل العيسائي، في زيارة إلى ردفان — موطن الذئاب الحمر — لإحياء فعالية 14 أكتوبر، حيث حظي الزعيم باعوم باستقبال كبير من أبناء ردفان. وبعد انتهاء الفعالية، قام أبناء ردفان بواجب الضيافة بكرم جمٍّ. وعندما هممنا بالعودة إلى عدن، كان للقدر رأي آخر؛ فقد تلقيتُ مكالمة من أحد الضباط الجنوبيين في أمن عدن، يبلغني بأن هناك كمينًا يترصّد موكب الزعيم باعوم في الطريق إلى عدن، وأن علينا إيجاد طريق أخرى. هنا اقترحتُ على الزعيم باعوم أن نذهب إلى يافع، ومن هناك نرتّب أمورنا في كيفية العودة. حينها أخبرني الزعيم أن هذه فرصة لا تُعوّض لزيارة يافع واستنهاضها، قائلاً: «يافع شوكة الميزان، وعليك يا فادي أن تكلم فضل العيسائي لترتيب زيارتنا إلى لبعوس.» وكان ما تمّ. كان الشاب الخلوق فضل معنا، وتحركنا إلى لبعوس، أرض العيسائي، وهم نعم الرجال وأكرمهم. وصلنا مساء 14 أكتوبر إلى قرية العيسائي، وأضافونا في بيت فضل العيسائي، وبتنا فيه. وفي اليوم التالي، تدفّق رجال يافع من لبعوس وبقية القرى للسلام على الزعيم باعوم. وفي اليوم التالي، تلقيت اتصالًا من الفقيد المناضل الكبير عبدالله حسن الناخبي، وكان آنذاك في صنعاء. استهلّ الاتصال بالسلام والتحية وكان معاتبًا، قائلاً: «يا فادي، كيف تأتون يافع ولا تزورون منطقة ذي ناخب؟ نحن أصهاركم، والآن كلم الوالد، فسوف يأتيه موكب من ذي ناخب على رأسه شيخ الناخبي لأخذكم إلى أرضنا العرقة في ذي ناخب.» وبالفعل، في اليوم التالي جاء شيخ الناخبي على رأس وفد كبير. وبعد السلام، أعلن شيخ الناخبي أن عبدالله حسن تحرك من صنعاء، وأنهم سيتحركون إلى العرقة ليجتمعوا هناك. تحركنا في موكب كبير إلى ذي ناخب، وعندما وصلنا كان عبدالله حسن قد وصل من صنعاء؛ أفردوا لنا بيتًا كبيرًا، وأقيمت وليمة كريمة، وتوافد أبناء ذي ناخب للسلام علينا. لكن عند المغرب لاحظت حركة غريبة؛ كثيرون يترددون على الشيخ عبدالله وينفردون به. سألته: «هناك شيء... ما هو؟» فأجاب: «ولا شيء، الأمور طيبة.» وبعد الإلحاح، أخبرني أن الأمن والجيش اليمني يحاصرون المنطقة، وطالبوا الشيخ عبدالله بتسليم باعوم ومن معه! قلت له: «هل وصلت بهم الوقاحة إلى هذه الدرجة؟» فقال: «والله لو نفنى، ما يصلون لباعوم إلا ونحن رماد!» لم تمضِ لحظات حتى بدأت أعداد الرجال تتوافد من منطقة العرقة والقرى المجاورة، حتى كبار السن جاءوا يحملون أسلحتهم القديمة والغضب يتملكهم. كانوا يقولون: «عفاش يريد إهانة يافع حتى نصبح مسبة بين القبائل عندما يأخذون باعوم من أرضنا، ولا والله ما أخذوه ولو نفنى.» واحتدم الموقف واستعدّ الجميع للمواجهة. لكن الشيخ عبدالله قال: «سوف ندعو قبائل يافع، والكل سوف يلبي. فباعوم ليس ضيف ذي ناخب وحدها، بل ضيف يافع كلها.» كان الوقت حوالي السادسة مساءً، فبدأ الشيخ عبدالله والفقيد طماح بدعوة قبائل يافع، وانتشر الخبر سريعًا في يافع وردفان وحتى الضالع. وفي حوالي الساعة الثانية فجرًا، فوجئنا بوصول رفيق النضال عارف النسري قادمًا من رصد. تعجّبتُ كيف وصل رغم الحصار، فأجاب: «أخذتها مشيًا من رصد عبر طريق جبلية، واستطعت اختراق حصارهم، وأنا عندكم الآن. وأبشركم بأن أغلب قبائل يافع أرسلت رجالها من كل منطقة، والجيش الذي يحاصركم الآن هو المحاصر. هناك حوالي خمسة آلاف مسلح من يافع وردفان يتقدّمهم طاهر طماح وملهم سلام وعلي سيف من ردفان وآخرون. كل يافع مستنفرة الآن، معتبرةً أن عفاش يريد إهانتها بمحاولته اعتقال باعوم في يافع، وهذا جعل حتى الذين يختلفون معنا يؤيدوننا الآن.» وتوالت الاتصالات من كل حدب وصوب ومن كل منطقة وقبيلة جنوبية، لكن أعلمناهم أن يافع تكفي وتزيد، وأننا في أمان تام. بعدها أصبح الجيش اليمني الذي كان يحاصرنا هو المحاصر من قبل رجال يافع، وراح يطالب بالوساطة للانسحاب. وبالفعل، انسحب الجيش. وفي اليوم التالي، قام الشيخ عبدالله الناخبي ورجال ذي ناخب بواجب الضيافة للرجال الذين لبّوا النداء، فلهؤلاء كل الشكر والامتنان. بعد انسحاب الجيش، خرجنا من ذي ناخب في موكب مهيب، نردد زامل الشاعر الكبير السليماني: «يافع بني مالك بني قاصد لاولعت ويش يطفيها × ما نتركك يا الأب والقائد لو تحرق الدنيا وما فيها.» يتبع

فادي باعوم

52,522 views • 8 months ago

مجدل زون وأهلها الطيّبون! الأماكن لا تُرثى، وإن دُمّرت، بل يعاد تشكيلها وترميم ما تبقّى منها فينا، كي نبقى على قيد حبّها. في اللغة السريانية، مجدل زون اسم من لفظين، القلعة المشرفة(مجدل) والأرض الخصبة(زون)، تقع على قمّة الشّوق إلى فلسطين، تشرف عليها، وتصبو إليها، من جهة الجنوب، ومن جهة الشمال عينها على مدينة صور، حاضرة الحبّ والحرف، وعلى قرى الساحل المبسوطة بين بساتين الموز والليمون. وبينها بين نبي الله شمعون الصفا "وادي العين" الممتد من بيوت السياد حتّى "وادي حسن"، معبر المقاومين نحو موقع "الرجمين" بين طير حرفا والجبين، وصولا إلى "السفرجل" المتّصل ببلدة شيحين. ومن جهة الشرق "وادي النّفخة" الفاصل بينها وبين زبقين، حزام من أودية تحتضن تلالًا ثلاث تشكّل الضيعة القديمة. تكسو الأودية أشجار السنديان والبلوط، وتزيّنها أزهار الأقحوان والبيلسان، وتفوح منها وفيها رائحة الياسمين والطيون. وفي قلب الضيعة يسكن أناس طيّبون، متطرّفون في الوفاء والحبّ والولاء، فطريّون بسطاء كرماء، رحماء بينهم وأشدّاء على الأعداء. كنّا صغارًا، نراقب حياة الكبار، وهم يتنقّلون بين مواسم التعب: من حصاد القمح إلى زراعة التّبغ وفرط الزيتون وقطع الحطب. وكنّا إذا سرقنا "كوز تين" نشعر بثقل الخطيئة ولا يخفّفها سوى ابتسامة صاحب الكرم، وعبارة "مسامحين دنيا وآخرة"، وأحيانًا نهرب من وابل حجار طائشة يرميها صاحب كرم غير متسامح! كبرنا، ومات الكبار، واحدًا تلو واحدة، انسلّوا من بين أصابع الحياة كما ماء الوضوء، خفافًا طاهرين، ولا نعلم منهم إلّا خيرًا. ماتوا، لكن بقيت أطيافهم تحرسنا، وحرارة أنفاسهم تسكن "ساحة الضيعة وحي السيار" وباحة المسجد القديم، حيث تستضيف اللهَ قلوب المؤمنين. كبرنا وبقيت لهفتنا تطارد وجوه الغائبين، وخشونة أكفّهم، وتجاعيد وجوههم، وبريق عيونهم، وعرق جبينهم المصبوب على أديم الأرض، وبقينا كلّما مررنا من أمام بيوتهم تلقي قلوبنا السلام على أرواحهم، ونقرأ فاتحة الكتاب تمتمةً. أمس، لم تفجّر "إسرائيل" النفق، ولم تمحُ نصف الضيعة القديمة، ولم تهدم البيوت وتغيّر معالمها فقط، "إسرائيل" مسحت ذاكرتنا الأولى، واغتالت أطياف الكبار، وأطفأت بريق عيونهم في عيوننا. أطنان الحقد التي انفجرت ليست لتدمير النفق، فيمكن ردمه، بل انتقامًا من تاريخنا الذي لا يملكونه وتراثنا الذي يسرقونه وحضارتنا التي تناقض همجيّتهم، وانتقامًا من شباب لم يغادروا، ولم ينسحبوا ولم يتراجعوا، بل قاتلوا حتّى آخر رمق. كان لابد من انتقام، فإمام المقاومة بارك القرية مرّات عدّة، وبنى ناديها الحسيني وألقى خطبة بعد وضع الحجر الأساس، ودعا الأهالي إلى تدريب أطفالهم على السلاح لأنه "ستمر علينا أيام محن، ونعيش في عالم تملأه الذئاب ونحن بحاجة إلى بطولة ودماء حتى نحمي الأرض الطاهرة". ونحن، كما أوصانا إمامنا، سنطرد الذئاب، ونعود إلى قريتنا، ونعيد بناءها، وسنحكي للأجيال القادمة عن حقد العدو وعن حبّ أهل الأرض!

حسن الدّر

19,338 views • 16 days ago