Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ارضية استاد خليفة الدولي مبلله بالكامل، وهطول الامطار مستمر، لا يمكن التجفيف.

88,395 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الإضاءة الخارجية لملعب الأمير مولاي عبد الله في المغرب Stade Prince Moulay Abdellah ملعب إفتتاح البطولة يتميّز الملعب بواجهة بارامترية لافتة بمساحة 100,000 متر مربع، تتكوّن من 19,200 عنصر مثلثي منفصل، لكل منها أبعاد فريدة. وتتحول الواجهة إلى شاشة عملاقة متحركة بفضل نظام إضاءة فيديو مدمج يعتمد على شرائط LED قادرة على العرض حتى 60 إطارًا في الثانية. وبفضل كونها قابلة للبرمجة بالكامل، يمكن مزامنة سيناريوهات الإضاءة في الوقت الحقيقي مع الموسيقى أو الشاشات أو اللحظات الحاسمة في الفعاليات الرياضية، ما يخلق عروضًا ضوئية مذهلة وغامرة. وقد تولّت شركة LAMALIF GROUP تصميم الإضاءة بالكامل، إضافة إلى التنفيذ ومزامنة نظام إضاءة الفيديو، وهي شركة متخصصة في الإضاءة الحضرية والمعمارية. كما صُمّمت المدرجات لتعزيز الصوتيات والأجواء، محولًا طاقة الجماهير إلى هدير لا يُنسى. ومع تموضع المدرجات بالقرب قدر الإمكان من أرضية الملعب، يتحول كل هتاف إلى جدار صوتي هائل. #زاوية_الملاعب

زاوية الملاعب ⛳️🏟

16,092 Aufrufe • vor 8 Monaten

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 Aufrufe • vor 1 Monat

🟥 إيران تدخل لحظة كسر الهيبة… عندما يُسمّى الشارع باسم ترامب! 💥 ما ظهر في الفيديو الأخير ليس تفصيلاً عابراً ولا لقطة دعائية للمظاهرات…إنه مؤشر سياسي بالغ الخطورة: متظاهرون في إيران يطلقون اسم دونالد ترامب على شارع داخل البلاد..في استفزاز مباشر لأقدس “تابوهات” النظام هنا يجب أن نتوقف…! 🔴 لماذا هذه اللقطة مفصلية؟ لأنها تعني أن الخوف سقط…حين يصل المتظاهر إلى حد استدعاء اسم “العدو الأول للنظام” داخل الفضاء العام..فهذا إعلان صريح بأن الشرعية انهارت نفسيًا قبل أن تسقط أمنيًا هذه ليست مظاهرات 2009… ولا نسخة 2022..كما تؤكد Foreign Policy وBloomberg نحن أمام انتقال مركز الثقل من الإصلاح إلى إسقاط النظام 🟥 ما الذي تغيّر فعليًا هذه المرة؟ 1/الاقتصاد انهار بالكامل • الدولار ≈ 1.4 مليون ريال • تضخم يتجاوز 52% • الشارع هذه المرة تقوده الأسواق والتجار لا النشطاء فقط → وهذا أخطر سيناريو على أي نظام 2/ الاحتجاجات خرجت من المدن الكبرى • 27 محافظة • أكثر من 250 نقطة احتجاج → انتشار لا يمكن تطويقه أمنيًا 3/ الخطاب تغيّر من “إصلاح” إلى: • نزع الشرعية • شعارات إسقاط • تدمير رموز مثل تماثيل قاسم سليماني → هذه ثورة كسر رموز لا مجرد غضب معيشي 4/ البيئة الدولية انقلبت • ترامب عاد بعقيدة “الضغط الأقصى” • تهديدات علنية من شخصيات جمهورية (ليندسي غراهام) • رسالة واضحة: قتل المتظاهرين = ثمن شخصي على رأس النظام النظام الإيراني اليوم لا يواجه الشارع وحده…بل يواجهه والمسدس مصوّب من الخارج 🟥 المعضلة الأخطر: خيارات كلها انتحارية ▪️ القمع الشامل؟ → يفتح باب التدخل الخارجي ▪️ التراخي؟ → يسرّع الانهيار والانشقاقات ▪️ الهروب للأمام بضربة خارجية؟ → إشعال الإقليم بالكامل..خاصة الخليج ولهذا السبب تحديدًا رفع النظام درجة الاستنفار العسكري الآن…لا لأنه قوي..بل لأنه محاصر وخائف 🟥 الخلاصة ما يحدث في إيران لم يعد شأناً داخلياً.. نحن أمام: • ثورة اقتصادية–اجتماعية تتسيّس • نظام فقد هيبته ورموزه • ضغط أمريكي ذكي يراهن على السقوط من الداخل • واحتمال انفجار إقليمي إذا دخل النظام “وضع النجاة” تسمية شارع باسم ترامب ليست حركة عبثية…إنها رسالة تحدٍ أخيرة من الشارع للنظام السؤال الحقيقي لم يعد: هل يسقط النظام؟ بل: كيف سيحاول النجاة… وبأي ثمن سيدفعه الإقليم؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #Sudan #StopUAEWarCrimes #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #السودان | #البحر_الأحمر | #أرض_الصومال | #باب_المندب #RSF_Terrorists | #إبادة_دارفور

Makkawi Elmalik | مكاوي الملك

16,028 Aufrufe • vor 7 Monaten

تبليغ عاجل وخطير جدًا يتعلق بمساعد مدير مطار الكويت الدولي – شبهات أمنية جسيمة تهدد الأمن القومي والله على ما أقول شهيد. أتقدم بهذا التبليغ الرسمي والعاجل بشأن شخص يشغل منصبًا حساسًا جدًا في مطار الكويت الدولي، وهو مساعد مدير المطار العميد/ إبراهيم مصطفى خان وأطالب بفتح تحقيق فوري وعاجل وشامل في أمره، لأن ما لدي من معلومات وشبهات يثير قلقًا بالغًا على أمن الدولة والمواطنين. الوقائع والشبهات التي أود إثارتها بشدة: 1. في يوم السبت الموافق 28/2 (أو التاريخ الدقيق الذي حدثت فيه الضربة المسيرة على مطار دولي مجاور)، اختار هذا الشخص بنفسه أن يكون المشرف المناوب في المطار في ذلك اليوم بالذات، رغم علمه المسبق – حسب ما يُشاع ويُتداول – بموعد الضربة أو قرب حدوثها. 2. بعد مغادرته المطار بدقائق معدودة (لا تتجاوز الربع ساعة)، وقعت الضربة المسيرة التي أصابت المطار بنسبة كبيرة جدًا (90% تقريبًا حسب التقارير). هذا التوقيت المريب يثير تساؤلات خطيرة: هل كان لديه علم مسبق بالضربة؟ هل غادر عمدًا ليتجنب الخطر؟ والله أعلم، لكن هذا التصرف يستوجب تحقيقًا جنائيًا عاجلاً وفحص كاميرات المراقبة والسجلات والمكالمات والحركة في تلك الساعات بالتحديد. 3. الأمر الأخطر والأكثر إثارة للريبة: علاقته العائلية المباشرة بأحد أبرز المحكومين في قضية خلية العبدلي الإرهابية الشهيرة، وهو مصطفى عبد النبي علي بدر خان (مصطفى خان)، الذي حُكم عليه نهائيًا بالسجن 10 سنوات من محكمة التمييز، وكان هاربًا حتى أُلقي القبض عليه في أغسطس 2017. وقد أقرّ في التحقيقات بتدربه على حمل السلاح واستخدام الذخيرة في لبنان عام 2014 نيابة عن الخلية المدعومة من حزب الله. - المزرعة التي ضُبطت فيها الخلية تقع في العبدلي – قطعة 6 – وهي مزرعة عائلية تابعة لأبيه وأعمامه (حسب ما هو معروف ومنشور). - كيف يُسمح لشخص تربطه صلة قرابة مباشرة بهذا المحكوم الإرهابي أن يشغل منصبًا أمنيًا حساسًا في مطار الدولة الدولي؟! كيف يمر هذا التعيين دون تدقيق أمني صارم؟! هذا أمر يفوق التصديق ويثير الشكوك العميقة. أنا لا أظلمه ولا أدعي امتلاك دليل قاطع، لكن الشبهات كبيرة ومتراكمة، والتوقيت مريب، والعلاقة العائلية مع إرهابي مدان موثق قضائيًا أمر لا يمكن تجاهله بأي حال. طلبي الصريح والحازم: - نقل العميد/ إبراهيم مصطفى خان فورًا من منصبه الحساس في المطار إلى وظيفة إدارية غير أمنية وبعيدة عن أي موقع حساس. - وضعه تحت المراقبة الأمنية الدقيقة والمستمرة. - فتح تحقيق شامل وسريع في كل ما ذكر أعلاه، بما في ذلك مراجعة الكاميرات، السجلات، الاتصالات، والخلفية الأمنية الكاملة له ولعائلته. - اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمن الكويت وسلامة مطارها الدولي. الكويت أمانة في أعناقنا جميعًا، وأنا خائف عليها حقًا من مثل هذه الثغرات الأمنية. لا أريد أن أرى الوطن يتعرض لخطر بسبب تقصير أو تساهل. أرجو التعامل مع هذا التبليغ بجدية قصوى وعاجلية، وأنا على استعداد لتقديم أي توضيحات إضافية إذا لزم الأمر. وتقبلوا خالص الاحترام والتقدير، والله المستعان.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

795,951 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨هل انتهى المشهد في شرق سورية؟ قراءة هادئة في بقاء “قسد” وحدود سيطرة الجولاني 🟥رغم التحولات المتسارعة في المشهد السوري، والإعلان الأمريكي عن انتهاء دور "قسد" كقوة أمر واقع في مساحات واسعة من شرق الفرات، ورغم تمدد مرتزقة حقان في دير الزور والرقة واقترابها من تخوم الحسكة، فإن الحديث عن نهاية كاملة للمشهد، أو حسم نهائي للقضية الكردية، يبقى سابقاً لأوانه، بل ومخالفاً لوقائع الجغرافيا والسياسة معاً. 🟪إن بقاء "قسد" في ثلاث مناطق مفصلية: الحسكة، القامشلي، وعين العرب (كوباني)، وعدم تمكن مرتزقة حقان من دخول هذه المدن حتى اللحظة، ليس تفصيلاً عسكرياً عابراً، بل مؤشر سياسي بالغ الدلالة. فهذه المناطق تمثل العمق الرمزي والسياسي للقضية الكردية في سوريا، وبقاؤها خارج سيطرة الجولاني يعني أن تلك القضية لم تُصفَّ، ولم تُغلق، بل دخلت طوراً جديداً من إعادة التموضع. من الخطأ قراءة ما جرى على أنه انتصار كامل لطرف، أو هزيمة نهائية لطرف آخر. ما حدث هو انهيار صيغة، لا انتهاء قضية. "قسد" ككيان عسكري تراجعت، لكنها كحامل لقضية سياسية وقومية ما زالت موجودة، وما زال لها حضور جغرافي، وامتدادات إقليمية، وحساسية دولية لا يمكن تجاوزها بسهولة. ولذلك فإن بقاءها في هذه المناطق الثلاث يوحي بوجود ترتيبات مؤجلة، أو أدوار لم تُكشف بعد، أو على الأقل خطوط حمراء لم يُسمح بتجاوزها حتى الآن. 🛑في المقابل، فإن تمدد مرتزقة حقان ، مهما بلغ، لا يمكن فصله عن سياق فرض الأمر الواقع بالقوة، لا عن بناء شرعية وطنية جامعة. السيطرة العسكرية لا تعني حسم الصراع، بل كثيراً ما تنقل الصراع من شكله العسكري إلى مستواه السياسي والحقوقي، حيث تبدأ الأسئلة الأصعب: من يحكم؟ وبأي عقد اجتماعي؟ ولصالح من تُدار هذه الجغرافيا؟ المشهد السوري بطبيعته لا يُحسم بضربة واحدة، ولا يُغلق ببيان سياسي أو انتصار ميداني. ما يجري اليوم يوحي بأننا أمام مرحلة انتقالية لم تكتمل ملامحها بعد، وأن بقاء "قسد" في الحسكة والقامشلي وكوباني هو دليل على أن خيوط اللعبة لم تُجمع كلها في يد طرف واحد، وأن هناك ما يُحضَّر في الكواليس الإقليمية والدولية، سواء أكان ذلك تسوية مؤجلة، أم إعادة توزيع أدوار، أم انفجاراً سياسياً جديداً بأدوات مختلفة. من هنا، فإن الصراع لم ينتهِ، بل تغيّر شكله. 🟩المعركة لم تعد معركة خطوط تماس فقط، بل معركة سرديات، وشرعيات، وحقوق، ومستقبل كيان سياسي لم تُحسم هويته بعد. وأي قراءة متسرعة تعتبر ما جرى نهاية المطاف، إنما تتجاهل طبيعة الصراع السوري ذاته، القائم على المراحل لا على الحسم السريع. إن ما بعد "قسد" ليس بالضرورة ما بعد القضية الكردية، وما بعد التمدد العسكري ليس ما بعد الصراع. المشهد ما زال مفتوحاً، والمرحلة القادمة ستكون أكثر تعقيداً، وأقل ضجيجاً، لكنها أشد خطورة، لأنها ستُدار بالعقل والسياسة والضغط الدولي، ليس فقط بالسلاح. ⬛ومع فتح سجون داعش في مخيم الهول ومناطق أخرى من شرق الفرات، بات المشهد أوضح من أي وقت مضى: التقت داعش السجون بداعش السلطة، والتحم الإرهاب المؤجَّل بالإرهاب المتسلّط. عندها فقط يمكن القول إن الدائرة أُغلقت، وإن من خرجوا من الزنازين وجدوا من يشبههم في الحكم. وعلى من يراهن على تصدير هذا الخطر أن يدرك أن النار لا تعرف حدوداً، وأن طرابلس لبنان وغيرها قد تكون أول من يدفع ثمن هذا التلاقي إن لم يُواجه سياسياً وأمنياً وإعلامياً بحزم.

عمر رحمون

44,098 Aufrufe • vor 7 Monaten

بالله عليكم هل هذا رئيس دولة !!؟ سأل "الرئيس " تبون عن خروج الإمارات من أوبيك فكان رده :لا حدث .. الركيزة الأساسية في الدول العربية هي السعودية إنتهى الخطاب وطوي الكتاب.. إنتهى.…😂😂 الرجل يحاول بث السموم بين الشقيقتين الإمارات والسعودية ..يدخل بينهما مثلما تدخل الأوساخ بين الجلد والظفر …المهم .. الإمارات ليست مجرد دولة نفطية، بل نموذج حيّ لما يمكن أن تصنعه الرؤية الواضحة والإدارة الذكية. خلال عقود قليلة، تحولت من اقتصاد يعتمد على الموارد إلى مركز عالمي للأعمال والابتكار والسياحة. ما يميز التجربة الإماراتية هو قدرتها على استثمار عائدات النفط في بناء مستقبل متنوع: مدن حديثة، بنية تحتية عالمية، بيئة جاذبة للاستثمار، وتوجه قوي نحو التكنولوجيا والطاقة النظيفة. #الإمارات اتبثت أن النجاح لا يُقاس فقط بحجم الثروات الطبيعية، بل بكيفية إدارتها. فهي مثال لدولة قرأت المستقبل مبكرًا، واشتغلت عليه بثقة واستمرارية… #السعودية و #الإمارات شقيقتان لهما وزنهما الدولي وثقلهما في المنطقة…قد يختلفان في وجهات النظر والرؤى ….لكن اختلافهما لن يفسد للإخوة بينهما وداً …العيب كل العيب على من يصطاد في الماء العكر… #الإمارات #الإمارات_العربية_المتحدة #UAE #أبوظبي #دبي #قيادة_الإمارات #اقتصاد_الإمارات #رؤية_الإمارات #نجاح_الإمارات #استثمار #تنمية #طاقة #النفط #أوبك #OPEC #سياسة_الطاقة #أسواق_الطاقة #الاقتصاد_العالمي #الطاقة_العالمية #دول_الخليج #الخليج_العربي #السعودية #الإمارات_والسعودية #التعاون_الخليجي #استقرار_الطاقة #أمن_الطاقة #صناعة_النفط #الاستدامة #الطاقة_المستدامة

Harbaz Nabil🇲🇦

73,087 Aufrufe • vor 4 Monaten

القفز على العدالة الانتقالية وحقوق الضحايا مايجري حالياً هو بالحرف تطبيق عملي للتعهدات التي قطعتها تركيا والإدارة الجديدة لكبار المنطقة والعالم. لا للانتقام او الملاحقات او تطبيق العدالة لرموز وأركان وأعضاء النظام السابق، بحجة الحفاظ على السلم الأهلي وضمان عدم انجرار البلاد إلى الفوضى والحرب الأهلية. مايحصل مؤخراً هو مراقبة دقيقة للآراء والمزاج العام السوري على مواقع التواصل، والتحرك ضد ما يمكن أن يعكره أو يشكل عاملاً سلبياً ضد الادارة الجديدة . هذا لايعني أن الادارة الجديدة لاتريد القصاص والسيطرة الأمنية والقضاء على كل مايهدد مشاريعها المستقبلية، على العكس تماماً، لكنها ستفعل ذلك بعد مراحل من الاعتراف الدولي والعربي، وإعادة السيطرة جغرافياً على البلاد، والبدء بترسيخ الأزلام الجدد، وقتها سيكون الشعب مشغولاً بإعادة الإعمار والعودة لسوريا وأمور الحياة الاقتصادية الأخرى وغيرها، وقتها ستتحرك الادارة لمواجهة "الخصوم" القدامى والجدد في الظل ومن دون ضجيج. كل ماتفعله الادارة الجديدة حالياً هو محاولة لاحتواء أي قضية او شخصية تستفز السوريين او تثير استياءهم، ويعبرون عنها عبر مواقع التواصل، فتستجيب الادارة وتتحرك بسرعة البرق إرضاءً للناس، ولقد قالها الشرع بعد سقوط النظام (الناس اللي بتقول انتو ضيعتوا حقوقنا، أنا بقلك جبتلك سوريا، كل سوريا)

أحمد الريحاوي

149,694 Aufrufe • vor 1 Jahr