Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🟥 إيران تدخل لحظة كسر الهيبة… عندما يُسمّى الشارع باسم ترامب! 💥 ما ظهر في الفيديو الأخير ليس تفصيلاً عابراً ولا لقطة دعائية للمظاهرات…إنه مؤشر سياسي بالغ الخطورة: متظاهرون في إيران يطلقون اسم دونالد ترامب على شارع داخل البلاد..في استفزاز مباشر لأقدس “تابوهات” النظام هنا يجب أن نتوقف…! 🔴...

16,028 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ما حدث يؤكد مرة أخرى أن النظام الإيراني لا يعرف معنى الشراكات الحقيقية، ولا يحترم حتى أقرب من وقف إلى جانبه وبذل الجهد لخفض التوتر وتسهيل الحلول، بل لا يتردد في التنصل من التفاهمات، وإرباك المشهد، وإرسال رسائل متناقضة، وهو ما يؤكد صواب النهج الحازم الذي تنتهجه الإمارات في التعامل معه فبعد إعلان سلطنة عُمان الشقيقة، انطلاقًا من مسؤوليتها الدولية، عن ممر بحري مؤقت يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، خرج الحرس الثوري الإيراني معلنًا رفضه للمسار، في انزعاج يعكس تمسكه بورقة المضيق كورقة ضغط وابتزاز، ومؤكدًا أنه لم يُنسَّق معه، ثم أعقب ذلك هجوم إيراني على سفينة شحن في خليج عُمان، في مشهد يجسد التناقض بين الأقوال والأفعال الرسالة واضحة للجميع: من يراهن على تفاهمات مستقرة مع النظام الإيراني، عليه ألا يستغرب تقلب مواقفه وانقلابه حتى على أقرب الأطراف إليه قبل خصومه، فهو نظام لا صاحب له، وجار سوء، وقائم على البلطجة والابتزاز، لا وفاء لحليف، ولا ثقة في التزاماته، ولم يكن مضيق هرمز يومًا إلا ورقة ضغط يلوّح بها كلما دعت الحاجة

عبيد خلفان الغول السلامي

47,365 views • 2 months ago

في برنامجه اليومي وضمن حلقة محورها "النظام السياسي العراقي الجديد".. قال الإعلامي أحمد ملا طلال في بداية الحلقة بأن سبب اختياره لحيدر البرزنچي كضيف في الحلقة يعود إلى أن البرزنچي يمثل النظام الحالي. وهنا أود أن أقول بأن ملا طلال هنا لم يكن موفقاً في هذا الاختيار، لأن البرزنچي بالنهاية لم يكن لا هو ولا أي فرد في عائلته من المعارضين لنظام صدام الدكتاتوري لكي نقول بأنه يمثل النظام الحالي، بل على العكس تماماً، كان البرزنچي مؤيداً للنظام البعثي الصدامي، والدليل هو الفيديو أدناه الذي يظهر فيه البرزنچي وهو يتحدث عن "صمود البعث الصدامي في زمن الحصار" ضمن تقرير تلفزيوني بثه التلفزيون البعثي الرسمي، ولا شك أن الذين عاشوا في تلك الحقبة يعرفون صعوبة ظهور شخص ما في تلفزيون البعث من دون أن يحظى بتزكية معينة ومن دون أن تكون لديه رغبة مستميتة بتمجيد البعث وصدام كطريق للتسلق والانتفاع، وربما يكون حيدر هنا متأثراً بشقيقه الذي كان يعمل مخبراً سرياً لدى جهاز الأمن الصدامي، والذي تم فضح أمره بعد إسقاط نظام صدام وظهور وثائق تؤكد ضلوع شقيق حيدر بكتابة تقارير تهدف لكسر رقاب العديد من أصحاب المكتبات وباعة الكتب في شارع المتنبي حيث كان حيدر وشقيقه يعملان مع أبيهما المعروف باسم (محمد الكردي) في تحميل البضائع. كما أن البرزنچي لم يشترك أي فرد من أقربائه في مقاتلة تنظيم دlعش الإرهابي كما قاتل إخوتنا وأقاربنا وأبناء عشائرنا دفاعاً عن العراق وشعبه و"نظامه السياسي" لكي نقول بأنه ينتمي لبيئة حمت النظام الحالي، بل أن البرزنچي نفسه لم يكن له صوت ووجود ودور أثناء حربنا الوجودية ضد دlعش، وإنما ظهر بعد انتهاء هذه الحرب. البرزنچي لا يمثل النظام الحالي بل يمثل حالة طفيلية نفعية أفرزتها حاجة بعض ساسة وقادة "النظام السياسي" لشخص يطبل لهم بلا خجل مقابل أجر محدد

احمد عبد السادة

167,136 views • 1 year ago

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 views • 1 year ago