Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أرواحُنا فِداءٌ لكَ يا سيِّدَ العَربِ وفخرَ الهواشِمِ ..

20,480 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

شيخ وشاعر ودكتور وهذلى❣️ أين البوادي؟ واين المجد والألق؟ اين البراءة منها أقبل الغسق؟ أين الأصالة إنّي جئت أسأل عن أمس لنا فاح منه العز والعبق يا خيل تدمر هل أبقت فوارسها؟ خيلاً إلى العز والعلياء تستبق إني أرى فيك تأريخاً تجسده حضارة بشموخ الفتح تعتنق أرى امتداد حضارات وأزمنة تروي حكاية من سادوا ومن سمقوا هذى الوجوه وهذى الأرض أعرفها أهلي وأرضي لها الوجدان يندفق الشام نجد ونجد الشام فاح شذا هنا الحجاز هنا مصر هنا الألق بغداد عمان غرب العرب مشرقه هنا الخواطر والأشجان تتفق جئنا وذاكرة التاريخ حاضرة منها الكتائب والفرسان تنبثق والنقع تحت ظلال الخيل سابحة عروبة من قيود الرق تنعتق وابن الوليد يروي حد صارمه وتاج قيصر ما عادت له عنق يا شام لو أن هذى الارض ناطقة تحكي لنا أمر من للشام قد عشقوا كم من كمات على جرد مطهمة وكم سيوفا بها الهامات تنفلق وكم قلاعاً وكم جهداً وكم عرقاً أيام كنا وكان الجهد والعرق يا شام يا شام والأشواق تسبقنا جئنا وقد كاد صبر المجد يحترق قومي اكتبي من جديد حلم أمتنا ورتقي الثوب إن الثوب منفتق مدي الشراع على صاريه منقذة هذا السفين فقد أودى به الغرق غانا تفتش عن أهل وعن وطن والقدس تسأل عن أهل لها سبقوا أرى السواتر والجولان غاضبة منا ولكنها في وعدنا تثق فغضبةُ الشام طوفان اذا غضبت فما لصهيون الا الذل والفرق فيالق العَربِ الأحرارِ قادمةٌ والموعد القدس بل فالموعد الفلق والفجر آت وها لاحت بشائره جمرا بأفئدة الثوار يلتصق تأبى الكرامة ان ننسى كرامتنا حتى نحلل ما ما من أرضنا سرقوا يا بلبل الشام غرد في مضاربنا لحنا به زغردات النصر تنطلق في الغيث بعد رذاذ المزن هاطله وأول الخلق في تكوينه علق . شعر الدكتور #فهد_المعطاني الهذلي .. شيخ قبيلة #هذيل #طوفان_الأقصى #غزه_الفاضحه #الكويت #السعودية #قطر #فلسطيـن #الامارات #عمان #البحرين #العراق #الرياض #اليمن #مصر #لبنان

ابوالشمقمق 🇰🇼

21,322 görüntüleme • 1 yıl önce

"اليَثربيّة" كذبت عليكَ وغيّرت دعواها أُفٍّ لها.. ولسُخطِها.. ورضاها! جرحت يقينَكَ بالنساءِ وأفرغت عينيكَ من كلّ الوجودِ.. عداها وتغيبُ دهراً.. ثمَّ إن بردَ الأسى ونسيتَها.. صبَّت عليكَ الآها! لم تنجُ منكَ شَغافُها.. لكنّها ضمِنتْ بأنكَ لن تُحبَّ سواها! زهِدت بحُبِّكَ بعدما حظيت بهِ يا عِشقَها.. ووحيدَها.. وفتاها كيفَ الخلاصُ ووجهُها مُتبَسِّمٌ لكَ.. والجفا بعدَ الجفا حلّاها!؟ ما أذنبت.. إلا اعتذرتَ لها، وإن لم تعتذر.. مُتعللاً بـ عساها! مُستغرقاً في: رُبّما ولعلَّها أبداً تُعالجُ بردها ولظاها! سئمَ الهوى من كثرِ ما سامحتَها إنّي أُعيذُكَ أن تُحبَّ أذاها! إن كانَ هذا فعلُها بحبيبها.. ماذا ستفعلُ بالعدوِّ تُراها؟ كذبَتكَ باسمِ الحُبِّ، حينَ صدقتها ودَهتكَ إذ لا شيءَ منكَ دهاها.. ويغرُّها، ويزيدُ في اطمئنانِها أنْ لم تُخيِّبْ قطُّ فيكَ رجاها! وتتوبُ، ثمّ تعودُ، ثمَّ تزيدُ في طُغيانها! وتقولُ أنتَ: فداها!؟ انزع بقايا شوكها مُستسلماً هذا جزاؤكَ أن أمِنتَ هواها.. ما في المحبَّةِ حيلَةٌ.. وتصبُّري ما ردّها للحقِّ، بل أغواها! واختّل ميزانُ الصوابِ، فأخطأت وأجابتِ الإسرافَ حينَ دعاها إن بالغت بدلالها فلأنَّها وجدت بحبّيَ أُمَّها وأباها خضعت لفطرتها وخانت عقلَها شأنَ النساءِ، ولوَّعت مولاها.. إنَّ القصيدةَ لا تُسلِّمُ سِحرَها حتّى تُعذِّبَ في الهوى أعشاها! سفكت دمايَ، وليتَ ذاكَ كفاها.. هذا وحُبُّي داؤها ودواها! أحببتُ فيها يَثرباً، وأحبني وادي العقيق.. ونخلُها ورُباها وجعلتها داراً لهجرتيَ التي حصَنتُها بالذارياتِ وطهَ لا أوسُها آووا وخزرَجُها أبوا وأصابني من يَثربٍ حُمَّاها! يا وجهها في الصبحِ يوقِظُ ضحكتي من نومها.. حيَّاكَ، لا حيّّاها! لو خنتُ ضحكتها لحقَّ لها، ولم.. فلمَ ارتضت لي دمعتي وأساها؟ لا مرحباً بكَ يا زمانَ غيابِها واسيتَها.. وبعثتَ بي بلواها حتّى امتلاءُ الوقتِ بعدَ فراقنا لم يُسنيها.. مثلَ أنساها ما زلتُ أبحثُ في الخيالِ ولا أرى إلا بقايا من رمالِ خُطاها عاتبتُ قلبي كيفَ لم تفطنْ لها؟ وزجرتُ نفسي أن تُريقَ عُلاها.. يا أجملَ اللحظاتِ كانت بيننا يا قُربَها في البُعدِ، يا ذكراها.. إنَّ التي قد أصبحت أُمنيَّةً يوماً منَ الأيامِ كُنتُ مُناها.. #حذيفة_العرجي 13/9/2025

حذيفة العرجي

107,088 görüntüleme • 1 yıl önce