Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أساليب حديثة لخداع المواطنين تظهر هذه المرأة في الفيديو لتدعم عصابة النصب الروحي، حيث تعبر عن امتنانها للشيخ كما تدعي، قائلة إنها تمكنت من استخراج الكنز وفقاً لما تدعيه. الهدف من كل ذلك هو استدراج ضحايا جدد وإقناعهم عبر هذه الفيديوهات المتعددة. نناشد الجميع بالتفاعل والمشاركة في مكافحة هذه...

420,646 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تعتبر ظاهرة انجذاب بعض النساء للرجل السيء أو المتمرد بنية ترويضه وإصلاحه من أكثر الظواهر النفسية التي توقف أمامها الفلاسفة وعلماء النفس مطولاً فهي أكبر من مجرد میل رومانسي عابر، بل هي مزيج معقد بين الانجذاب للجانب المظلم وما يعرف بمتلازمة المنقذ حيث تعتقد المرأة أن جرعات مكثفة من الحب كفيلة بتغييره في عمق هذه الرغبة يكمن دافع نفسي لإثبات القيمة الذاتية وتغذية الغرور الأنثوي، فالانتصار الحقيقي بالنسبة لها لا يكمن في الارتباط برجل طيب ومتاح، بل في إخضاع من عجزت الأخريات عن تغييره هذا التحدي هو ما أسماه الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه بإرادة القوة، حيث ترى المرأة في ترويض هذا الرجل تجسيداً لسيادتها وتفوقها العاطفي إلى جانب ذلك يمتلك الرجل السيء جاذبية خفية تنبع من ثقته المفرطة وتمرده، وهي صفات يترجمها العقل الباطن غريزياً كعلامات على القوة والقدرة على توفير الحماية وفقاً لعلم النفس التطوري كما أن الإثارة والغموض اللذين يحيطان بهذا النوع من الرجال يخلقان حالة من التقلبات العاطفية المستمرة، مما يفرز هرمونات كالدوبامين ويؤدي إلى إدمان عاطفي يفتقر إليه الرجل اللطيف والمضمون ولكن الجذور الأعمق لهذه الحالة غالباً ما تعود إلى صدمات الطفولة، فكما يرى سيغموند فرويد: "تميل المرأة لا شعورياً إلى التكرار القهري عبر الانجذاب لنمط ذكوري قاس يشبه بيئتها الأولى ." - ما تعليقك على هذه الظاهرة ؟

روائع الأدب العالمي

38,843 görüntüleme • 4 ay önce

⁧#إيران⁩ تسقط ⁧#الإمبراطورية⁩ الأميركية الصحفي الفرنسي ⁧#سیاوش_قاضي⁩: هناك أمران تغيرا منذ أسبوع؛ الأول هو أن #قطر قد انسحبت من هذا التحالف مع الولايات المتحدة، وبالتالي لم تعد تسمح للأمريكيين باستخدام قواعدهم لشن ضربات ضد إيران. ثم هناك معلومة أخرى لم تُعلن رسمياً بعد، وهي أن قطر أفرجت عن نحو 6 مليارات يورو كانت مجمدة في البنوك الأمريكية، وكان من المفترض أن تستردها إيران لكن الأمريكيين رفضوا ذلك. في نهاية المطاف، انتقلت هذه الأموال عبر #باكستان مع عمولة إضافية قدرها 300 مليون يورو. وقد تم تحويل هذه الأموال وهي موجودة حالياً - وفقاً لمستشار في الحكومة الإيرانية - في البنك المركزي الإيراني نقداً. وقبل قليل، صرح نائب بارز في التلفزيون الإيراني بأن هناك قانوناً قيد الإعداد سيتم التصويت عليه لتحديد بنود النظام الجديد لـ ⁧#مضيق_هرمز⁩؛ حيث ستجبي إيران ضرائب عن كل مرور لسفينة أو ناقلة نفط، وهي ضرائب لن تُحصل بالدولار بل بالعملة الصينية، اليوان. هذه لفتة تجاه #الصين، وتظهر أنه بالنسبة لإيران، فإن هذا التحالف مع الصين و #روسيا هو تحالف استراتيجي ومهم جداً. وهذا القرار هو علامة إضافية على أنه تحالف لا يتزعزع بل يزداد قوة يوماً بعد يوم. تعقيب المذيعة: «ما تقوله غاية في الأهمية، هذا القانون قيد التحضير ونقاط التفاوض تلك، ستغير العالم: إنها بداية النهاية لـ ⁧#البترودولار⁩، ولـ ⁧#لإمبراطورية_الأمريكية⁩ في هذه المنطقة… وهي لن تكون سقطة للأمريكيين فحسب، بل للممالك البترولية أيضاً». Siavosh Ghazi: هو صحافي فرنسي إيراني مخضرم، يعمل مراسلاً لقناة France 24 في الفيديو يتحدث سیاوش بتاريخ اليوم 30 مارس 2026، على قناة Tocsin الرقمية، إلى المذيعة Clémence Houdine.

Dr. Mohamad Shamass د. محمد شمص

371,434 görüntüleme • 4 ay önce

1/2 عندما يهتز عرش المقدسات: درس في الصمود والتحدي في مشهد يثير الأسى بالفيديو المرفق، يقف راهب مسيحي حزيناً أمام سخرية فجة من أقدس طقوس دينه في أولمبياد باريس، ويقول بخسرة لأتباع دينه أنه لايمكن أن يرضى المسلمون بهذه الإدانة لدينهم. هذا المشهد يدق ناقوس الخطر لكل من يؤمن بقدسية الأديان. فهل نتخيل يوماً أن نرى إمام الحرم المكي يذرف الدموع أمام إساءة مماثلة لمقدساتنا؟ هذا السيناريو المقلق يجب أن يكون حافزاً لنا للتمسك بموقفنا الصلب في الدفاع عن الإسلام وكل ما هو مقدس. لنتأمل الفرق الشاسع بين موقف المسلمين وموقف المسيحيين. فبينما نرى الراهب بارون يعبر عن حزنه وعجزه، نجد المسلمين يقفون صفاً واحداً في وجه أي إساءة لدينهم. هذا الموقف الحازم ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج قرون من الوعي والتنظيم والتربية القرآنية. لنستذكر معاً بعض المواقف المشرفة كأمثلة: 1. أزمة الرسوم الدنماركية (2005): عندما نُشرت الرسوم المسيئة للنبي محمد ﷺ، أطلقت السعودية ومؤسساتها الدينية تصريحات مشددة واستدعت سفيرها في الدنمارك وقادت حشداً إسلامياً ودولياً شاركت فيه العديد من الدول الإسلامية لتبيان موقفنا الصارم من هذه الإساءة البشعة. والمسلمون في شتى أنحاء الأرض قاموا بحملة مقاطعة شاملة للمنتجات الدنماركية. النتيجة؟ خسائر بمليارات الدولارات للشركات الدنماركية، واعتذار رسمي من الحكومة الدنماركية. ٢. حادثة حرق المصحف في السويد (2023): عندما أقدم متطرف على حرق نسخة من القرآن الكريم في ستوكهولم، كان رد الفعل السعودي حاسماً، حيث استدعت القائم بأعمال السفارة السويدية وسلمته مذكرة احتجاج مشددة، وطلبت عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث حوادث تدنيس المصحف في السويد والدنمارك واتخاذ موقف جماعي. وأطلق المسلمون حملات توعية عالمية عن احترام المقدسات. هذه المواقف وغيرها تظهر قوة الموقف الإسلامي الموحد. لكن السؤال الآن: ماذا لو تخاذلنا كما تخاذل المسيحيون؟ تخيلوا معي سيناريو مقلقاً: إمام الحرم المكي يقف باكياً أمام إساءة صارخة لمكة المكرمة في افتتاح حدث عالمي. هل نريد أن نصل إلى هذه النقطة؟ بالطبع لا. وهذا ما يجعل موقفنا الحازم أكثر أهمية من أي وقت مضى. والآن، دعونا نتأمل في مشهد يعكس قوة الأمة الإسلامية وتأثيرها العالمي: تخيلوا خريطة العالم تضيء فيها المساجد والمراكز الإسلامية كنجوم متلألئة، من إندونيسيا شرقاً إلى المغرب غرباً، ومن روسيا شمالاً إلى جنوب أفريقيا. في قلب هذه الخريطة، تشع مكة المكرمة بنور ساطع، ترسل أشعتها لتربط كل هذه النقاط المضيئة في شبكة متكاملة من الإيمان والعمل. هذه الصورة ليست مجرد رسم تخيلي، بل هي تجسيد حي لقوة الأمة الإسلامية وحضورها العالمي. إنها تذكرنا بأن المسلمين، بوحدتهم وتماسكهم، يشكلون قوة عالمية لا يستهان بها. كل نقطة مضيئة على هذه الخريطة تمثل مركزاً للعلم والدعوة والعمل الخيري، يساهم في نشر رسالة الإسلام السمحة ويدافع عن مقدساته. لكن في خضم هذا النقاش حول حماية المقدسات، علينا أن نتوقف لحظة ونتأمل في مسؤوليتنا الأكبر كمسلمين. فواجبنا لا يقتصر على الدفاع عن مقدساتنا فحسب، بل يمتد ليشمل الدفاع عن كل ما هو مقدس في الديانات الإبراهيمية. لنتخيل معاً خريطة روحية للعالم، حيث تتألق فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف وكنيسة المهد في بيت لحم كنجوم متلألئة. هذه المواقع المقدسة، رغم اختلاف أتباعها، تشكل معاً نسيجاً روحياً واحداً يربط البشرية بخالقها. إن دفاعنا عن هذه المقدسات جميعها ليس مجرد واجب ديني وأخلاقي فحسب، بل هو أيضاً استراتيجية حكيمة لحماية الإيمان بشكل عام في عالم تزداد فيه اللادينية المتوحشة المدعومة من اليسار الراديكالي المتنفذ في وسائل الإعلام. فكل إساءة لأي مقدس ديني، سواء كان إسلامياً أو مسيحياً أو يهودياً، هي في حقيقتها خطوة نحو تقويض فكرة القداسة ذاتها. لنفكر في الأمر من منظور استراتيجي: 1. بناء التحالفات: عندما ندافع عن مقدسات الآخرين، نبني جسوراً من التفاهم والتعاون مع أتباع الديانات الأخرى. هذه التحالفات قد تكون حاسمة في لحظات الأزمات. 2. تعزيز الشرعية الأخلاقية: موقفنا هذا يضعنا في مركز أخلاقي قوي، يصعب على منتقدي الإسلام تجاهله أو الطعن فيه. 3. كسر الصورة النمطية: نقدم للعالم صورة حقيقية عن الإسلام كدين يحترم ويحمي كل المقدسات، مما يساعد في تغيير النظرة السلبية التي يروج لها البعض. 4. الحماية المتبادلة: عندما نقف مع الآخرين في لحظات ضعفهم، نضمن وقوفهم معنا عندما نحتاج إليهم. 5. تأسيس معيار عالمي: نساهم في خلق ثقافة عالمية تحترم المقدسات، مما يشكل حماية طويلة المدى لمقدساتنا أيضاً حتى لا نقول: "أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض". يتبع

اينشتاين السعودي

191,272 görüntüleme • 2 yıl önce

🚨 عالي الأهمية 🚨 ماذا لو كانت هذه الفكرة الشيطانية القبالية هي السائدة في تل ابيب و واشنطن !!! ببساطة، يقول هذا الحاخام إن الخلاص من "الشر" – والذي يعرّفه بأنه كل ما يهدد الهيمنة الصهيونية – لا يأتي عبر تصفية أفراد بعينهم. يضرب مثالاً بالعراق: تقول إنك قتلت صدام حسين، ذلك الزعيم السني، واعتقدت أن بغداد ستصبح حليفة لليهود، لكن النتيجة كانت ولادة "أعداء جدد" والذين يشكل خطراً وجودياً أكبر على الهيمنة اليهودية. لماذا؟ لأن هؤلاء، كما يفسر الحاخام، ينحدرون من بابل، أي أرض الرافدين، مهد الحضارات القديمة. هذه الجغرافيا، بحسب رؤيته، ليست مجرد أرض، بل "رحم" يلد باستمرار كيانات وأيدولوجيات لا تقبل بالوصاية الخارجية. إنها "أم المشاكل" التي ستظل تنتج، جيلاً بعد جيل، من يقف في وجه المشروع التوسعي. يمضي الحاخام في شرح نظريته قائلاً إن الأمر نفسه ينطبق على بلاد فارس (إيران). فمهما اغتلت من قادة، أو قصفت من منشآت، أو أزلت شخصيات نافذة، فإن الأرض نفسها – بحكم تاريخها وتركيبتها السكانية – ستظل تُفرز خصوماً جدداً. إنها معادلة عبثية: تحارب النتائج بينما المصدر لا يزال ينبض بالحياة. ⚠️فما هو الحل الجذري وفقاً لهذا المنطق؟ الحل، كما يزعم الحاخام، لا يكمن في الحرب التقليدية، بل في "تعقيم المكان" نفسه. يجب محو مهد الشر تماماً. وهنا يأتي دور بلاد ما بين النهرين (بابل) وفارس (إيران). فطالما بقيت هاتان البقعتان قادرتين على إنتاج الحياة – سواء كانت بشراً أو حتى موارد تدعم العدو – فإن الخطر سيبقى قائماً. وهنا يحضر التأويل: فمن قراءة فحوى كلام الحاخام، ووفقاً لمنطق "تعقيم المكان" الذي يطرحه، لا بد من استنتاج أن الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذه الغاية تتجاوز القنابل التقليدية إلى ما هو أكثر إبادة. إنها القوة النووية، التي لا تُستخدم هنا كسلاح حرب فحسب، بل كأداة لإلغاء الحياة ذاتها. وإذا ما طبقنا هذا المنطق على الواقع، يصبح استهداف مفاعل بوشهر في إيران – ذلك المرفق الحيوي – نموذجاً للضربة التي لا تقتل الأفراد بقدر ما تغرس "سرطاناً إشعاعياً" في جسد الأرض. فالإشعاع الناتج، وفق هذه القراءة، هو الذي سيجعل المكان محرّماً على أي شكل من أشكال الحياة: لا إنسان، ولا حيوان، ولا حتى حشرة أو طائر يمكنه أن يعيش هناك. بهذه الطريقة فقط، يختم الحاخام كلمته، يمكن إقفال ملف "الشر" إلى الأبد. عندما تتحول بابل وفارس إلى صحراء مشعة غير قابلة للسكنى، وعندما يجف ينبوع المقاومة نهائياً، حينها فقط يمكن أن تقوم الهيمنة اليهودية في المنطقة بسلام، محررة من شبح الخصم التاريخي الذي طالما تجدد من رحم هذه التربة الخصبة.

محمد سليمان

68,355 görüntüleme • 4 ay önce

تفاصيل جريمة استهداف سوق فروة بحي مسيك امانة العاصمة بصاروخ إيراني. قبل خمسة أيام، تعرض سوق فروة حي مسيك في أمانة العاصمة لاستهداف بصاروخ حوثيراني، وبالرغم من أن الجريمة قد مرت منذ أيام، إلا أن انكار الحوثيراني بعدم مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ وتحميلها لغيره واهماله للشهداء، جعلنا نقدم لكم الأدلة التي تثبت بوضوح أن هذا الصاروخ كان إيرانياً، وأطلق بأيادي ايرانية، وإليكم الأدلة : ١. المصدر والمسار العرضي للصاروخ : الصاروخ جاء بشكل عرضي من جبل عطان، وهو ما رآه آلاف المواطنين في أمانة العاصمة أثناء سقوطه (الفيديو المرفق يوضح ذلك ) . وقد يكون صاروخ دفاع جوي فشل في مهمته وارتد فوق المواطنيين ، او ان هناك تعمد في قتل مواطنين لاستثمار ذلك في تحشيد اليمنيين واستعطاف العالم. ٢.سرعة الصاروخ وتأثيراته: مقارنة بالصواريخ الأمريكية المعروفة، الصاروخ الإيراني الذي استهدف المنطقة كان بطيئًا أثناء سقوطه، حيث لم يصدر صوت هدير قبل سقوطه أو انفجار عالٍ عند وصوله ،كما هو المعروف في الصواريخ الأمريكية او الواصلة بضربات من الجو ، هذا التفسير يدعم بشكل قوي فرضية أن الصاروخ كان إيرانيًا. ٣. آثار التدمير المحدودة: الآثار التي خلفها الصاروخ كانت قليلة جدًا مقارنة بالصواريخ الأمريكية التي عادة ما تُحدث دمارًا واسعًا وتخلف وراءها أعدادًا كبيرة من الضحايا، هذا الاختلاف الجوهري في تأثير الصاروخ يعزز فرضية أنه لم يكن صاروخًا أمريكيًا. ٤.المنطقة المستهدفة: الصاروخ سقط في سوق ، حيث لا يمكن أن يكون هناك هدف استراتيجي محدد في هذا الموقع، بينما الصواريخ الأمريكية عادة ما تكون دقيقة جدًا في تحديد أهدافها ولا تخرج عن نطاق الاستهداف الموجه. ٥. إخفاء هويات الضحايا: من المثير للدهشة أن هويات الضحايا الذين سقطوا في هذه الجريمة تم إخفاءها، ولم يتم الكشف عن أسمائهم لولا جهود ابناء الكميم في كشف اسم الشهيد عبد الخالق الكميم وأبناؤه ، لكان من المستحيل على الناس معرفة تفاصيل الحادثة، هذه الظاهرة تعتبر دليلًا آخر على تعمد الحوثيين إخفاء هذه الجريمة والتعتيم على آثارها، وهو ما يعزز من فرضية أن الصاروخ كان إيرانيًا، لو كان الصاروخ أمريكيًا، لكانت التغطية الإعلامية أكثر دقة ووضوحًا، حيث عادة ما يصاحب الهجمات الأمريكية مشاهد من البكاء والعويل والتصوير الميداني للمأساة خصوصاً عند استهداف المدنيين. ٨.إخفاء مسرح الجريمة ومنع التصوير: بالإضافة إلى إخفاء هويات الضحايا، تم إخفاء مسرح الجريمة ومنع التصوير بشكل كامل، حيث تم فرض رقابة صارمة على وسائل الإعلام والمواطنين الذين حاولوا توثيق آثار القصف، هذا يتناقض مع تكتيكات الجماعة في حالة الضربات الأمريكية ضد المدنيين، حيث دائمًا ما يتم تسليط الضوء على الحادث وتوثيقه إعلاميًا بشكل واسع، بما في ذلك تصوير دقيق للمأساة والمظلوميات المصاحبة لها، في هذه الجريمة، كان الهدف هو إخفاء كل تفاصيل الحادث وتعميم حالة من الصمت التام حول ما حدث. الاستنتاج: الصاروخ الذي استهدف منطقة فروة في حي مسيك كان إيرانياً، حيث تتعدد الأدلة التي تشير إلى ذلك، من مساره العرضي وصولًا إلى تأثيره المحدود مقارنة بالصواريخ الأمريكية، الجريمة تُظهر بوضوح أن الحوثيين يستخدمون صواريخ إيرانية في عملياتهم العسكرية وفي اوساط الأعيان المدنية، وهو دليل على استهتارهم بالنفس البشرية وقدرتهم ببساطة على قتل اليمنيين بسهولة والصاق التهمة بأي طرف تعاديه ..

محمد عبدالله الكميم

18,474 görüntüleme • 1 yıl önce

من : قريش إلى: السلطات المختصة في دولة قطر وزارة الداخلية - إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية وزارة الداخلية - قطر سفارة دولة قطر-عمان ♦️الموضوع: بلاغ عن تحريض إلكتروني يستهدف المنشآت الاقتصادية في المملكة الأردنية الهاشمية من قبل حساب على منصة X السادة المحترمين أتقدم بهذا البلاغ الرسمي للإبلاغ عن أنشطة إلكترونية ضارة يقوم بها صاحب الحساب على منصة X المعروف باسم Amin Chaar 🫡 الحربوء، ورقم المعرف (User ID) الخاص به هو 1119707695672700934. يقوم المذكور بنشر محتوى يحرض على المنشآت الاقتصادية في المملكة الأردنية الهاشمية مما يؤدي إلى إثارة الفتنة والتشجيع على أعمال تخريبية أو تعطيلية تستهدف هذه المنشآت. ●هذه الأنشطة قد تسببت في ضرر كبير وتعطيل ملحوظ للاقتصاد الأردني، حيث يؤدي التحريض إلى إثارة الرأي العام ضد المنشآت الاقتصادية الرئيسية، مما يعيق عملياتها اليومية، يقلل من الثقة في السوق، ويؤثر سلبًا على الاستثمارات والأداء الاقتصادي العام. ●وفقًا للمعلومات المتاحة، يشمل هذا التحريض نشر معلومات كاذبة أو مضللة تهدف إلى الإضرار بالأمن الاقتصادي والنظام العام. ●أود التأكيد على أن هذه الأفعال تنتهك قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية في دولة قطر، وهو القانون رقم (14) لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإلكترونية. على وجه الخصوص، تنطبق المادة (6) من هذا القانون، التي تعاقب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات و/أو غرامة تصل إلى 500,000 ريال قطري كل من يقوم بإنشاء أو تشغيل موقع إلكتروني لنشر أخبار كاذبة تهدد سلامة الدولة أو أمنها أو نظامها العام أو أمنها الداخلي أو الخارجي. ●كما تعاقب المادة نفسها بالسجن لمدة تصل إلى سنة واحدة و/أو غرامة تصل إلى 250,000 ريال قطري كل من يروج أو ينشر أو يبث مثل هذه الأخبار الكاذبة لأغراض مشابهة. ● وبالنظر إلى أن التحريض على المنشآت الاقتصادية يمكن أن يُعتبر تهديدًا للأمن الاقتصادي والنظام العام، فإن هذا السلوك يندرج تحت نطاق هذا القانون، خاصة إذا كان يتم عبر وسائل إلكترونية مثل منصات التواصل الاجتماعي. أطلب من سيادتكم التحقيق في هذا الأمر بشكل عاجل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الأنشطة، بما في ذلك حظر الحساب أو محاسبة صاحبه قانونيًا. يمكن الوصول إلى الحساب المذكور عبر الرابط: وأنا على استعداد لتقديم أي تفاصيل إضافية أو أدلة تدعم هذا البلاغ. مع خالص الاحترام قريش عمان_المملكة الأردنية الهاشمية [تاريخ اليوم: 24 ديسمبر 2025]

قريش

67,558 görüntüleme • 7 ay önce

الخلاصة أن هذا السمسار أبو هيمان الهندوان جنّد أكثر من ألف شاب يمني حتى الآن، ولدينا كل الأدلة على ذلك، ومستعد للمثول أمام القضاء وأي جهة اختصاص وإثبات صحة كلامي بالأدلة الدامغة. الهندوان قبل ثلاث سنوات كان في جبهات الحوثي، وبالتحديد في جبهات الحدود عمل معهم لفترة، قبل أن يضغطوا عليه اهله يترك الحوثيين ويسافر للبحث عن عمل في المملكة وسافر ولكنه لم يطول كثيرا وعاد مرة أخرى إلى اليمن وبعد ذلك انتقل إلى روسيا عبر عصابة حوثية مقرها الرئيسي الحوبان، تعمل على استقطاب الشباب بالتنسيق مع مندوب في سلطنة عُمان وإرسالهم إلى روسيا. معظم الشباب يحاولون السفر بكل سرية، حتى أهلهم لا يعلمون، ولهذا السبب لم تظهر كل الفضائح، لأن الكثير يُقتل أو يتم أسره، ولم يعلم أحد عن مصيره، ولا حتى أهله لا يدرون عنه أين هو. المهم أن العصابة لجأت إلى حيل كثيرة بعد انتشار الفضائح والمناشدات خلال السنوات الماضية، للكثير من المجندين المغرر بهم الذين يريدون العودة إلى اليمن. هذه الأخبار أثرت بشكل مباشر على عمل العصابة، وواجهوا صعوبة في حشد المزيد من الناس. ولذلك لجأت العصابة للخطة (ب)، وهي استقطاب الشباب عبر ناشطين يُصدرونهم على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يبدأ نشاطه بنشر يومياته وقصصه عن الحرب والجبهة، والشباب يجذبهم هذا النوع من المحتوى والمغامرات. وهنا، بعد أن يشتهر هذا المجند وتبدأ الناس تثق فيه، يبدأ بعد ذلك بعملية الاستقطاب وتحويلهم إلى مجموعات بالواتس خاصة، يشرح لهم الوضع وطبيعة العمل والراتب، وكلها إغراءات وكذب لغرض إقناعهم بالسفر. وعلى هذا الحال تم حشد الآلاف من اليمنيين والزج بهم إلى جبهات وحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. هذه هي الحقيقة كاملة. ومن يريد الاطلاع على الأدلة، نشرنا لكم فيديوهين والكثير من الصور والمحادثات قبل قليل، تجدونهما على حسابي في التغريدات السابقة.

راشد معروف

43,027 görüntüleme • 4 ay önce

ترجمتُ هذا الفيديو إلى العربية، وهو نقاش صحفي أجرته منصة "لا سييا فاثيا" حول تحقيقها الأخير بشأن تدريب المرتزقة الكولومبيين لأطفال سودانيين لصالح مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في هذا الفيديو الذي قمتُ بترجمته إلى العربية، يستعرض الصحفي الكولومبي دانييل باتشيكو مع زميله المحقق سانتياغو رودريغيز أبرز ما ورد في التحقيق الاستقصائي الذي نُشر مؤخرًا في صحيفة La Silla Vacía، والذي سبق أن قمتُ بترجمته أيضًا إلى العربية. يتحدث رودريغيز عن وجود أكثر من 300 جندي كولومبي سابق يعملون كمرتزقة داخل السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. ويؤكد أن العديد من هؤلاء المرتزقة متورطون بشكل مباشر في تدريب أطفال سودانيين على القتال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية. ويشير الصحفي إلى أن هؤلاء المرتزقة يرتدون زيًا مموهًا صحراويًا ويظهرون في صور بجانب أطفال مسلحين لا تتجاوز أعمارهم 10 أو 11 عامًا، داخل معسكرات تقع في جنوب دارفور قرب مدينة نيالا. وقد تمّ تحديد الموقع الجغرافي لهذه المعسكرات عبر تحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو أُرسلت إلى رودريغيز من أحد المصادر. المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أشار إلى أن هناك أربعة معسكرات، يضم كل منها بين 1000 إلى 3000 مجند سوداني، يدربهم ما بين 50 إلى 70 مرتزقًا كولومبيًا. كما ذكر أن التجنيد غالبًا ما يتم بالإكراه، حيث تُجبر القرى على تقديم أطفالها للمليشيا، في ظل حملة عسكرية تُتهم بأنها تستخدم المجاعة كأداة حرب، كما تفعل إسرائيل في غزة — بحسب ما ورد في التقرير. من الأسماء البارزة التي وردت في هذا التحقيق: 📌العقيد ألفارو كيجانو: ضابط متقاعد من الجيش الكولومبي يُقال إنه يقود هذه العملية. 📌كلوديا أوليفيروس: زوجته وصاحبة شركة ASI التي تولّت توظيف المرتزقة الكولومبيين. 📌محمد حمدان دقلو (حميدتي): قائد مليشيا الدعم السريع، الذي يتم "تقديسه" من قبل مجنديه، ويُجبر الجنود على وضع صورته في حساباتهم على واتساب. 📌محمد حمدان الزعابي: رجل أعمال إماراتي يُدير شركة Global Security Service Group التي تربطها عقود سابقة مع شركة ASI، ويُقال إنها الجهة التي تموّل هذه العمليات. 📌الشيخ منصور بن زايد: نائب رئيس الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، الذي ورد اسمه في تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز كأحد الداعمين الخفيين لحميدتي منذ ما قبل الانقلاب في السودان. كما يتحدث الفيديو عن العلاقات المتشابكة بين كولومبيا، والإمارات، والسودان، حيث يقول رودريغيز إن الإمارات تدير حربًا بالوكالة في السودان من خلال تمويل مليشيا الدعم السريع، وتوظيف المرتزقة من كولومبيا عبر شبكة شركات، مستفيدة من نفوذها المالي في المنطقة، بل وحتى في كولومبيا نفسها، حيث ساهم صندوقها السيادي في تمويل عمليات اقتصادية ضخمة مثل استحواذ عائلة خيلينسكي على شركة "نوتريسا". يُختتم الفيديو بالإشارة إلى أن الحكومة السودانية قدّمت شكوى رسمية في الأمم المتحدة، تتهم فيها الدعم السريع باستخدام مرتزقة أجانب، وتحديدًا كولومبيين، في عملياتها. هذا الفيديو، كما هو التحقيق الأصلي، يُسلّط الضوء على جانب من الحرب في السودان: الاستعانة بمرتزقة أجانب لتجنيد وتدريب الأطفال، بدعم مالي ولوجستي من دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مشروع جيوسياسي أكبر يعيد تشكيل خارطة النفوذ في أفريقيا على حساب المدنيين.

Yousif

22,717 görüntüleme • 1 yıl önce

" لا أعتقد أن هناك منتخب حقق ما حققته الأرجنتين ". 🎙️🇦🇷 صحفي أرجنتيني : لويس، كيف تصف المنتخب الأرجنتيني؟ هل هو منتخب يلعب بخشونة أو خبث كما يحاول البعض تصويره؟ 🇪🇸لويس دي لا فوينتي : " لا، أرجوك، هذا أمر لم يخطر ببالي أبدًا. أنا أحترم آراء الجميع، لكن يجب أن تطرح دائمًا في إطار الاحترام. أنا معجب جدًا بالمنتخب الذي توج بكوبا أمريكا، وأصبح بطل العالم ، ثم عاد وتوج بكوبا أمريكا مرة أخرى، كما وصل إلى نهائي الفيناليسما وإلى نهائي كأس العالم. لا أعتقد أن هناك منتخب حقق هذه الإنجازات عبر التاريخ. وفوق كل ذلك، يدربهم صديقي. هذا يجعلني أكن لهم الاعجاب و الاحترام والتقدير. هؤلاء لاعبون كبار ، ونحن سنستخدم أسلحتنا، لكن أسلحتنا ستكون أسلحة كروية. هذه مباراة كرة قدم، ومن يلعب بشكل أفضل، ومن يعرف كيف يدير هذه التفاصيل بصورة أفضل، ومن يقلل من نقاط قوة المنافس، سيكون الأقرب إلى الفوز. لكن دائمًا مع الحفاظ على هويتنا وأسلوبنا. وأعتقد أن أسلوب المنتخبين متشابهان إلى حد كبير. ولهذا تحدثت عن وجود أوجه تشابه بيننا من حيث الفكرة الكروية ".

Abokr Omar

404,224 görüntüleme • 1 ay önce

قمت بترجمة هذا الفيديو من قناة Warfronts على يوتيوب، وهي قناة تقدم تحليلات مطولة للنزاعات الدولية بالاعتماد على مصادر صحفية ودولية متعددة. يتناول الفيديو عرضا مكثفا للدور الذي لعبته الإمارات في الحرب السودانية، مع التركيز على سقوط الفاشر وما ترتب عليه من مجزرة، ثم يستعرض الأدلة التي قدمتها الصحافة والمنظمات الدولية حول طبيعة الدعم الإماراتي لميليشيا الدعم السريع، وينتقل بعد ذلك إلى تحليل الدوافع المحتملة وراء هذا الدعم، قبل أن يناقش ما إذا كان يمكن استغلال نفوذ الإمارات كوسيلة للضغط من أجل إنهاء الحرب. يعرض الفيديو مجموعة كبيرة من الأدلة المستندة إلى وسائل الإعلام الكبرى، مثل وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز، واللتين كشفتا عن شحنات أسلحة ومعدات تصل إلى الميليشيا عبر طائرات إماراتية وهياكل لوجستية تمتد من أوغندا إلى تشاد. كما يشير إلى تقارير ديلي نيشن وميدل إيست آي وبيلينغكات التي دعمت نفس الاتجاه بوثائق وصور وأقمار صناعية. إضافة إلى ذلك، يستشهد بتقرير فريق خبراء الأمم المتحدة الذي أكد وصول شحنات أسلحة إلى الميليشيا عدة مرات أسبوعيا، وتقارير العفو الدولية التي وثقت استخدام أسلحة متقدمة يتم تمريرها عبر الإمارات. بعد عرض الأدلة، ينتقل الفيديو إلى الحديث عن الدوافع الاقتصادية والجيوسياسية، وعلى رأسها الذهب الذي يمثل الجزء الأكبر من صادرات السودان ويتم تهريبه بنسبة كبيرة عبر مناطق تسيطر عليها الميليشيا، إضافة إلى الاستثمارات الزراعية الضخمة التي عززت اهتمام الإمارات بالأراضي السودانية، ثم الاهتمام الحيوي بساحل البحر الأحمر. كما يناقش الفيديو عنصر الثقة السياسية وتأثيره في حسابات أبوظبي، خاصة مع ارتباط بعض قيادات القوات المسلحة السودانية بالإسلام السياسي سابقا (بحسب زعم القناة)، وهو ما تعتبره الإمارات تهديدا لأمنها الإقليمي. كما يستعرض فكرة استخدام الحرب كمساحة لتوسيع نفوذها الخارجي. ويختتم الفيديو بنقاش حول إمكانية استغلال اعتماد الميليشيا الكبير على الدعم الخارجي لإجبارها على القبول بحل سياسي، مشيرا إلى أن وقف هذا الدعم هو العامل الوحيد الكفيل بإجبار طرفي الحرب على الجلوس للتفاوض، رغم صعوبة تصور قبول أي منهما بتنازل حقيقي في الوقت الحالي. كما يعرض الفيديو تصريحا لأنور قرقاش في البحرين، ويرى محللو الفيديو أنه قد يشير إلى مراجعة في طريقة التفكير، ثم ينقل عن كاميرون هدسون قوله إن الحرب كانت ستنتهي لولا الدعم الإماراتي الكبير للميليشيا. --------------- أود أن أوضح أنني أثناء ترجمة مثل هذه الفيديوهات أصادف كثيرا ما يستحق النقد الحاد، وموقفي من تلك النقاط ثابت. ومع ذلك، فمن البديهي أنه لو اقتصرنا على ترجمة ما ينسجم بالكامل مع رؤيتنا، لما تُرجِم شيء تقريبا. الترجمة ضرورة لفهم كيف يُرى المشهد من الخارج، وكيف تُبنى السرديات الدولية حول السودان، حتى نتمكن من تقييمها بوعي قبل مواجهتها والرد عليها. أحاول أن أقوم دائما بعملية تقييم لكل فيديو، وأوازن بين ما يحتويه من فائدة وعناصر معرفية مفيدة تستحق أن تصل إلى الناس وبين ما فيه من إشكالات قبل اتخاذ قرار النشر. هناك مقاطع كثيرة أنجزت ترجمتها ثم استبعدتها في النهاية لأن الجانب السلبي فيها كان أكبر من الإيجابي، أو لأنها لا تناسب جمهورًا واسعًا. وأذكر هذا لأن بعض التعليقات تفترض أن تقديم الترجمة يعني تبني كل ما ورد في المحتوى، أو عدم الانتباه للدوافع والسياقات وراء بعض التحليلات. فعلى سبيل المثال، أنا لا أتفق مع بعض الأسباب التي ذكرها التقرير حول دوافع الإمارات لدعم الميليشيا، كما لا أتفق مع تفسيرهم لتصريح أنور قرقاش الذي أرى أنه فسر في غير سياقه حتى من صحيفة كبيرة مثل القارديان، إضافة إلى رفضي الواضح لأي صياغة تمسّ بمبدأ عدم مساواة الأطراف في هذه الحرب. هذه أمثلة بسيطة لما أخالفه بوضوح. ومع ذلك، يبقى في الفيديو قدر لا بأس به من المعلومات المهمة التي تجعل ترجمته ونشره أمرا مفيدا، وهذا ما دفعني في النهاية إلى مشاركته.

Yousif

15,448 görüntüleme • 9 ay önce

السعودية والتواصل مع جماعة الإخوان هذا الكلام الذي يقوله صاحب الفيديو المقيم في لندن عن وجود اتفاق سعودي مع جماعة الإخوان في مصر، وتوظيفهم خلال الفترة المقبلة غير صحيح جملة وتفصيلا، ولا يوجد عليه أي دليل مطلقا، ولدي تحليل في هذا الأمر: 1-يقوم الإخوان الآن بمحاولة زيادة الخلاف السعودي الإماراتي، واللعب على هذا الملف، لتحقيق عدة أهداف، أهمها بكل تأكيد، ضرب الوحدة العربية. 2-هناك في وسائل الدعاية الإخوانية، عدة دوائر منها دائرة لا تنتمي للتنظيم بشكل مباشر، لكن يمكن حسابها على المتعاطفين، ومنها صاحب هذا الفيديو، وكذلك دائرة أصحاب المصلحة، وبعضهم يعملون في الداخل المصري، حيث تقوم بتسريب أخبار إليهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة، كل فترة عن (المصالحة مع النظام المصري-الدعم السعودي للإخوان-التواصل مع النظام الإماراتي-الاتفاق على إخراج المعتقلين-انتقال الإخوان خارج تركيا... الخ)، وهم يقومون باندفاع ودون وعي بنشر هذه الأخبار، لتحقيق عدة أهداف: أولها الانفراد بأخبار جديدة، وزيادة عدد المتابعين، وثانياً، الحصول على أرباح من النشر. 3-تروج الجماعة من وراء ستار لمثل هذه الأخبار والفيديوهات، لتحقيق عدة أهداف: أولها: رفع معنويات اتباعها، الذين يعطيهم خبر مثل الانشقاقات في السجون، والمراجعات للتائبين، والاتصال من ولي العهد السعودي مع الجماعة، دفقة أمل كبير. وثانياً: الضغط على الأطراف المتعددة ومنها النظام المصري، بأن الجماعة لها سند إقليمي كبير، حتى تسارع في المصالحة مع الجماعة. وهنا يلزم تنويه آخر، بأن الاجتماع الذي جرى في أذربيجان، وقرغيزيا فيما بعد، لم تكن مصر ولا السعودية، أطراف فيه مطلقا، وكان بين الإخوان مع أشخاص يعملون لاستقراء وضع الجماعة لأنفسهم وليس لحساب أي دولة، وقد نفت مصر مرارا أنها تريد مصالحة مع الجماعة، وإلا فإن الطريق الأسهل، هو قيادات الجماعة وعلى رأسهم المرشد محمد بديع، ونائب المرشد خيرت الشاطر، أو حتى محمد علي بشر، وكلهم داخل السجون في يديها، وتستطيع إطلاق سراحهم في أي وقت، وهم سيقومون باللازم فيما بعد، ولكن ذلك لم يحصل. التنويه الأهم، أن الطريق الأوحد هو الآن، تفكيك التنظيم، وإعلان خطوات جدية للمراجعة والاعتراف بالخطأ، كما تم في تجربة الجماعة الإسلامية في عام 1997، والتي تم تفعيلها عام 2001، ودون ذلك فلا طائل من هذه الأحاديث، التي تتكرر بالمناسبة كل فترة، بنفس الألفاظ والكلمات، ومن نفس الأشخاص.

ماهر فرغلي

11,254 görüntüleme • 6 ay önce

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 görüntüleme • 8 ay önce

🔶🔶🔶كيف يختطف النظام الإيراني الاحتجاجات عبر إعادة تدوير «سردية الشاه» 🔶🔶عندما ينتفض الإيرانيون للمطالبة بحقوقهم، لا تقتصر ترسانة النظام في الرد على الرصاص الحي والسجون المظلمة فحسب، بل يلجأ إلى سلاح أكثر هدوءاً وأشد فتكاً في كثير من الأحيان، وهو سلاح "التضليل الممنهج". يعتمد هذا التكتيك الخبيث الذي تتبعه طهران بشكل أساسي على اختطاف لقطات الاحتجاجات الحقيقية وترويج رواية مضللة مفادها أن الشارع الإيراني يطالب بالعودة إلى الماضي، وتحديداً إلى عهد الشاه وسلالة بهلوي، وذلك بهدف تهميش المطالب الحقيقية للثوار. ولجعل هذه الرواية قابلة للتصديق والتسويق، تقوم أجهزة النظام بتوظيف المسرحية الكاملة: شعارات مفتعلة، محرضون مدسوسون، وفيديوهات تم التلاعب بها تقنياً، ليتم بعد ذلك إغراق الفضاء الإلكتروني بهذه المنتجات المزيفة. ووفقاً لشهادات موثقة من نشطاء وشهود عيان من داخل الميدان، تقوم السلطات بإرسال عناصر مرتبطة بالأجهزة الأمنية – وغالباً من ميليشيا الباسيج – إلى قلب المظاهرات وهم يرتدون ملابس مدنية للاندماج مع الحشود. مهمة هؤلاء العناصر محددة بدقة: إطلاق هتافات مؤيدة لنظام الشاه مثل "رضا شاه، طابت روحك" أو "عاش الشاه"، ثم توثيق تلك اللحظة المختلقة من زوايا تصوير مدروسة توحي للمشاهد بأن هذا الهتاف يمثل إرادة الحشد بأكمله. وهنا تبدأ مرحلة "التضخيم"، حيث يتم ترويج هذه المقاطع بقوة عبر شبكات منسقة على الإنترنت، وبالتوازي، تقوم قنوات فضائية وصفحات تواصل اجتماعي مؤيدة لنظام الشاه خارج إيران بإعادة تدوير هذه المواد، مقدمة إياها كدليل قاطع على أن إيران مححاصرة بين خيارين لا ثالث لهما: إما "حكم الملالي" الحالي أو "عودة الشاه". ولم يقف التضليل عند حدود التمثيل الميداني، بل وصل إلى التزوير التقني عبر "دبلجة الفيديوهات". حيث تم رصد عشرات المقاطع لاحتجاجات حقيقية تم استبدال مسارها الصوتي الأصلي بتركيبات صوتية لهتافات نظام الشاه، في عملية تلفيق واضحة تهدف لتضليل الجمهور الذي يصعب عليه التحقق من المصدر. وقد تكشفت خيوط هذه اللعبة الشهر الماضي عندما نشرت منصة "X" (تويتر سابقاً) بيانات المواقع الجغرافية، ليتضح أن آلاف الحسابات التي تدعي أنها "أنصار الشاه متشددة" وتغرق الشبكة بشعارات الشاه، هي في الواقع حسابات وهمية تدار من داخل إيران ومرتبطة بالنظام. رغم كل هذه الجهود، أثبت الشارع الإيراني وعيه بهذا الفخ. فمنذ انتفاضة عام 2022، رفع المتظاهرون شعاراً حاسماً يرفض هذه الثنائية المصطنعة: "الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الخامنئي". وهذا الرفض استمر وتجلى بوضوح في الأسابيع الأخيرة، خاصة في الملاعب الرياضية في أذربيجان وغيرها من المحافظات، حيث صدحت الحناجر بهتافات ترفض دكتاتورية بهلوي، مثل "أذربيجان صاحبة غيرة وشرف، بهلوي عديم الشرف". إنها رسالة واضحة من شعب ذاق مرارة الطغيان ويرفض استبدال استبداد الملالي بآخر الشاه، وكما لخصها أحد المحتجين على جدران طهران: "بهلوي هو وكيل خامنئي". #خامنئی_سيرحل إيران الحرة #اعتراضات_سراسری #IranProtests2026 #مظاهرات_ايران

إيران الحرة

14,097 görüntüleme • 7 ay önce