Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

استجابة لدعوة كتائٮ الٯںسام.. دعاء لاستمطار الفرج لأهل غرْة من الجامع الكبير بالعاصمة صنعاء.

12,062 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

دائمآ اكرر وازيد اكررها اليوم انا رجال بدوي شبواني اقدح من راسي بمايملية علي ضميري ولا أخاف الا الله ولاحد يقدر يملي علي ماقوله قراءتي للواقع من ارض الواقع بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية والقبلية والمناطقية والمذهبية وبصدق وأمانة وشفافية مطلقة دون مجاملة لاحد من اي كان ومهما كان من خلال قراءتي الشخصية للمشهد السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي والقبلي في اليمن شمالا وجنوبا ادلي بدلوي بالثناء لأهل الجود والعزة والنقد بالأخطاء الجسيمة للمنبطحين الفاسدين الذي تهمني وتهم مستقبل اولادي ومستقبل شعب الجنوب واليمن عامة للاسف اتفاجى بأن البعض الله يصنفني حوثي وتارة اخواني وتارة طابور خامس حسب هواهم لان حديثي بالواقع والمواقع لم يعد يخدم اجندتهم السياسية والعسكرية والاقتصادية وأيضا الاجتماعية والقبلية والمناطقية ويكتبوا يقولوا اندع الصرخة الحوثية ياشيخ سالم ولا روح صنعاء للعلم صنعاء ليس بعيدة واقدر اروح صنعاء ويمكن الاقي بل اكيد احترامي وتقديري وترتيب وضعي الوظيفي والمادي في صنعاء افضل من الجنوب مليون مرة، ولكني أرفض ان اتزحزح من أرضي وأهلي وعشريتي في شبوة والجنوب عامة فأنا شريك النضال والأرض والثروة اما بخصوص الصرخة الحوثية فهي اصبحت عالمية ويرددها كثير من الشعوب العربية والإسلامية بل احرار العالم في كل المظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطيني في ارض الصمود والتحدي غزة رفضا للابادة الجماعية والتهجير القسري للعلم تم ويتم ترديد الصرخة الحوثية في المعاشيق بالعاصمة عدن وفي عدن نفسها وفي المهرة وحضرموت وشبوة وابين ولحج يمكن نص الشعب الجنوبي يرددها بالخفاء والعلن فخرا بمواقف انصار الله الحوثيين المساندة للشعب الفلسطيني في غزة ومقارعتهم لدول الاستكبار العلمي امريكا وبريطانيا وإسرائيل ونكاية لشرعية المعاشيق الفندقية عصابة 7/7 تجار الحروب سماسرة الشركات النفطية واذنابهم الجنوبيين وامنهم القومي العفاشي الذي امعنوا في العداء المكشوف لقتل وتجويع واذلال الشعب الجنوبي في ارضهم المحررة وازيدكم من الشعر بيت ايضا يرددها قيادات ومشايخ يافع والضالع وردفان في كل لحضة في الشمال الذي أصبحوا اليوم حكام بحكومة انصار الله الحوثيين في العاصمة صنعاء ف الله واكبر الف مرة ، الموت لامريكا الف مرة الموت لإسرائيل الف مرة ، اللعنة على اليهود الف مرة ، النصر للاسلام الف مرة ، فترديدها فخر لكل يمني عربي مسلم ولن يتحسس منها سوا أذناب امريكا وإسرائيل واذناب الصهيونية العالمية فهذا لسان حال قبائل واحرار الجنوب بلسان الشيخ أبوزيد المرفدي اليافعي ، تحياتي

الشيخ سالم ابوزيد الخليفي

76,908 просмотров • 1 год назад

في شهر رمضان من سنة ١٤٠٣وبجامع الشيخ عبدالرزاق عفيفي القريب من شارع الخزان بالعاصمة الرياض ،كانت جموع المصلين تملاء جنبات الجامع وساحاته في انتظار صلاة التراويح خلف شاب حافظ يتغنى بالقرآن بصوت جميل ودعاء مؤثر. ربما كان المصلون حينها وهم يرون هذا الزحام الشديد يمنّون أنفسهم أن يصلي بهم الإمام في رمضان القادم وهو في مسجد أكبر يسع هذه الجموع الكبيرة . وقد شاء الله أن تتحقق الأمنيات فينتقل الإمام إلى مسجد أكبر وأعظم ، وأن يغادر هذا الشاب مدينته الرياض التي عاش فيها مراحله التعلمية حتى تخرج من كلية الشريعة ، وأن يكون رمضان ١٤٠٣ هو الأخير في مسجده ومدينته الرياض ليقضي بعدها (٤١) رمضان في أعظم مسجد وجوار ، وأن تظل تلاوته علامة مسجلة تنقلك مباشرة إلى حيث الكعبة وزمزم والحطيم . ذلك هو إمام وخطيب المسجد الحرام :الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أصغر من تولى الإمامة في المسجد الحرام خلال العهد السعودي ، تولى الإمامة في شعبان سنة ١٤٠٤ فمجموع إمامته في المسجد الحرام (٤١) سنة . تحصل على الماجستير والدكتوراه ودرّس بجامعة أم القرى ونال درجة الأستاذية في أصول الفقه ، لم يتخلف عن الصلاة في شهر رمضان بالمسجد الحرام طوال (٤١)سنة ، واسندت له ختمة القران منذ عام ١٤١٢ . ارتبطت تلاوته بالمسجد الحرام ومكة المكرمة حتى غدا سماعها في أي مكان يوحي لك أنك بمكة وفي مسجدها . تولى رئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي سنة ١٤٣٣ فتحقق فيها من الإنجاز الكبير من خلال الخدمات والتعليم والدروس والتقنية والمكتبات وزمزم ولازال -وفقه الله- بعد التنظيم الأخير رئيسا لرئاسة الشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي . شُرفت بمعرفته ...يأسرك بلطفه وحفاوته وعطاءه، يدير عمله الكبير في الرئاسة بالدقة والمتابعة والتعاون والمحاسبة والثواب . زرته لأخذ رأيه بفكرة رسالتي للدكتوراه وكانت عن المسجد الحرام فكان نعم المساند والداعم للبحث والباحث ثم شرّفني فكان مناقشاً لها . حفظ الله الشيخ عبدالرحمن السديس ووفقه لكل خير #رمضان #المسجد_الحرام #السديس
1:01

Sensitive content

في شهر رمضان من سنة ١٤٠٣وبجامع الشيخ عبدالرزاق عفيفي القريب من شارع الخزان بالعاصمة الرياض ،كانت جموع المصلين تملاء جنبات الجامع وساحاته في انتظار صلاة التراويح خلف شاب حافظ يتغنى بالقرآن بصوت جميل ودعاء مؤثر. ربما كان المصلون حينها وهم يرون هذا الزحام الشديد يمنّون أنفسهم أن يصلي بهم الإمام في رمضان القادم وهو في مسجد أكبر يسع هذه الجموع الكبيرة . وقد شاء الله أن تتحقق الأمنيات فينتقل الإمام إلى مسجد أكبر وأعظم ، وأن يغادر هذا الشاب مدينته الرياض التي عاش فيها مراحله التعلمية حتى تخرج من كلية الشريعة ، وأن يكون رمضان ١٤٠٣ هو الأخير في مسجده ومدينته الرياض ليقضي بعدها (٤١) رمضان في أعظم مسجد وجوار ، وأن تظل تلاوته علامة مسجلة تنقلك مباشرة إلى حيث الكعبة وزمزم والحطيم . ذلك هو إمام وخطيب المسجد الحرام :الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أصغر من تولى الإمامة في المسجد الحرام خلال العهد السعودي ، تولى الإمامة في شعبان سنة ١٤٠٤ فمجموع إمامته في المسجد الحرام (٤١) سنة . تحصل على الماجستير والدكتوراه ودرّس بجامعة أم القرى ونال درجة الأستاذية في أصول الفقه ، لم يتخلف عن الصلاة في شهر رمضان بالمسجد الحرام طوال (٤١)سنة ، واسندت له ختمة القران منذ عام ١٤١٢ . ارتبطت تلاوته بالمسجد الحرام ومكة المكرمة حتى غدا سماعها في أي مكان يوحي لك أنك بمكة وفي مسجدها . تولى رئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي سنة ١٤٣٣ فتحقق فيها من الإنجاز الكبير من خلال الخدمات والتعليم والدروس والتقنية والمكتبات وزمزم ولازال -وفقه الله- بعد التنظيم الأخير رئيسا لرئاسة الشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي . شُرفت بمعرفته ...يأسرك بلطفه وحفاوته وعطاءه، يدير عمله الكبير في الرئاسة بالدقة والمتابعة والتعاون والمحاسبة والثواب . زرته لأخذ رأيه بفكرة رسالتي للدكتوراه وكانت عن المسجد الحرام فكان نعم المساند والداعم للبحث والباحث ثم شرّفني فكان مناقشاً لها . حفظ الله الشيخ عبدالرحمن السديس ووفقه لكل خير #رمضان #المسجد_الحرام #السديس

د. محمد بن عبدالله المقرن

1,671,947 просмотров • 2 лет назад

يهناك يا جامع ذمار والدنانة!.: في الجامع الكبير ب #ذمار خطيبٌ حوثي يقف بين عشرات – بل مئات – المصلين في صلاة الجمعة، فيكفّر أصحاب النبي ﷺ، ويحكم عليهم بعدم الإيمان، ويسبّ الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ويتهمه بأوصافٍ باطلة لا تليق بمقام الصحابة. ثم لا يكتفي بذلك، بل يمتدح حسين بدر الدين الحوثي، ويسب الرئيس الراحل ويزعم أن الصلاة الإبراهيمية خاصة بارسي وذريته فيحرّف معناها عن حقيقتها، مع أن الصلاة على محمدٍ وآل محمدٍ إنما هي شاملة لأتباعه من على ملّته من العرب والعجم، ممن آمنوا به واتبعوا هديه. ولو كان المقصود بها القرابة فقط، لكان في ذلك لوازم باطلة . إن ما يفعله #الحوثيين على المنابر من طعنٍ في الصحابة، وتحريفٍ لمعاني الدين، هو خطرٌ عظيم، وفتنةٌ تهدّد وحدة المسلمين وعقيدتهم. فالصحابة رضي الله عنهم هم حملة هذا الدين، ونقلة الشريعة، والطعن فيهم طعنٌ في الدين نفسه. فاتقوا الله يا معشر المصلين في منابركم، وصونوا بيوت الله عن هذا المتكر وتمسّكوا بما جاء به النبي ﷺ، واجتمعوا على الحق، واحذروا من دعاة الفرقة والضلال، فإنهم يلبسون الحق بالباطل، ويصدّون عن سبيل الله. نسأل الله أن يحفظ ديننا، ويجمع كلمة المسلمين على الحق، ويهدي الضال، ويردّ كيد المفسدين في نحورهم. #اليمن #معركة_الفكر #صنعاء #حضرموت #عدن #كلنا_مع_المملكة #الحوثي_يقتل_أطفال_اليمن #الحوثي_عدو_اليمنيين

اللواء حمود بن مسعد الخرام

37,213 просмотров • 4 месяцев назад

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 2 месяцев назад